نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

نور الأدب
منتديات أدبية ثقافية وطنية شاملة 

و الموقع الرسمي للرابطة الفلسطينية

و روابط أخرى:

http://nooreladab.com/vb

الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونيةhttp://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/  


مناظرة بين توحيد الله و من هو المسيح عليه السلام

يوليو 16th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , مناظرة بين توحيد الله و من هو المسيح

 

بسـم الله الرحمن الرحيم

سورة البقرة:

آية 54/ وإذا قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرةً فأخذتكم الصاعقة و أنتم تنظرون

آية 86/ و اءاتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس

( روح القدس هو جبريل عليه السلام)

آية 115- 116 / و قالوا اتخذ الله ولداً سبحانه بل له ما في السموات و الأرض كلّ له قانتون * بديع السموات و الأرض و إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون.

سورة آل عمران

آية 44/ إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين يكلم الناس في المهد و كهلاً و من الصالحين

صدق الله العظيم

أعيد نشر هذا الإدراج القديم في المقدمة تضامناً وإعجاباً بالسلسلة الهادفة التي ينشرها الأستاذ محمد حمّاد حول مفهوم الحرية الإنسانية في التكليف و لأني أمر بظرف نفسي و عائلي صعب اكتفيت بإعادة هذا الإدراج بدل نشر الجديد حول هذا الموضوع الذي أهتمّ به جداً على أن أقوم بإدراج الجديد حول مفهوم التكليف الإنساني ما أن أتمكن ذهنياً و أتجاوز أحزاني و أمتصها

دخلت هذه المناظرة أو النقاش بمحض الصدفة و ذلك من خلال دخولي لمدونة الأخ " المسافر " و كان هذا الأخ قد عرض مناظرة بين الشيخ الإفريقي أحمد ديدات منقولة عن كتاب له و قس إفريقي يدعى فان هيردن، و قد خصص الشيخ ديدات رحمه الله الكثير من وقته و عمره لمثل هذه المناظرات مع القساوسة النصارى خاصة بعد دراسته الوافية للإنجيل و التوراة،  و فحوى المناظرة تتعلق بنبؤات العهد القديم حول سيدنا المسيح و أو حول سيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام و خلاصتها عن أي منهما تتحدث هذه النبؤات و يمكن الاطلاع عليها لمن يرغب بذلك في مدونة الأخ المسافر و عنوان الرابط هو: http://stops.maktoobblog.com/ أو من مؤلفات الشيخ أحمد ديدات في المكتبات.

و كان قد علّق عدد غير قليل من الأخوة من المسلمين و المسيحيين على حدٍ سواء و دخلت على الخط بتعليقي الأول حين وصل الحوار حول معجزات السيّد المسيح عليه السلام و النقاش بين ألوهيته أو نبوته و المعجزات التي جاءت على يديه، و حين طال الموضوع و تحول إلى مناظرة يومية مهذبة و راقية و كذلك محصورة بين ثلاثة  أنا و أخت تستعمل اسم روزا و لعله اسمها الحقيقي و هي مثقفة و ذكية مهذبة و تجيد أدواتها في الحوار  و الأخ المسافر حسب ما يلقب به نفسه في موقعه و الذي يتحلى بمنهجية الحوار و فهم الإسلام فهماً صحيحاً و يجيد أسلوب المختصر المفيد.

 طلبت منهما الإذن  بنقل هذه المناظرة إلى مدونتي كي نستكملها.

و سأختصر هنا الكثير من التعليقات السابقة لدخولي مما لا يتعلق تماماً بالموضوع الذي نناقشه راجية من الأخوة روزا و المسافر التفاعل في سبيل استكمال هذه المناظرة على نفس المستوى و شكراً و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته  

 

1- الرد : Mina / في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

الذي يتهم الكتاب المقدس بالتحريف يطعن في الله شخصيا إذ كيف يحفظ الله القرآن ويقول إن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ويحفظ الله القرآن ولا يقدر أن يحفظ التوراة والإنجيل .
إذا كان المقصود بالذكر كلام الله عموما فالله بهذه الطريقة يتعهد بحفظ التوراة والإنجيل
و إذا كان المقصود بالذكر القرآن فقط فوالإنجيل.هد بحفظ كلامه في القرآن ولم يتعهد بحفظ التوراة والإنجيل هل معقول أن يقول المسلمين أن الله قد أوكل عملية الحفظ لليهود والنصارى ولكنهم لم يحافظوا على كلام الله ولكن الله تعهد أن يحفظ القرآن بنفسه !!!!!
أنى أتعجب إذا كان الله قد قام بهذا التوكيل الغريب وأتمنى أن يذكر مسلم لي من القرآن أين وكل الله لليهود والنصارى حفظ التوراة والإنجيل .
وأنا أتعجب لهذا الإله الذي يتعهد بحفظ جزء من كلامه أما كلامه السابق فيتركه لكل من أحب أن يعبث به بناء على توكيل رسمي بحفظ كلامه.

 

2- الرد: المسافر/ في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

يا Mina من المعروف أن الله سبحانه وتعالى أعطى لكل نبي ما لم يعطه لغيره، فأعطى المسيح عليه السلام من المعجزات ما لم يعطها لمن قبله
وكذلك لداوود عليه السلام ( ملك لم يعطه احد غيره))
وكذلك لمحمد صلى الله عليه وسلم القرءان بأحكامه وكماله ثم إن الكتاب المقدس بعهديه قد ناله التحريف باعتراف كثير من المسيحيين
وليس بسبب خيانة منهم وإنما بسبب تقادم العهد وكلنا نعرف ما حدث في مجمع نيقية
 أما القرءان فقد كان يكتب في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جمع في عهد عثمان رضي الله عنه، أي انه لم يفصله فاصل زمني طويل كما حدث في التوراة والإنجيل أضيفي إلى ذلك من دخل المسيحية بقصد الإساءة لها من اليهود وكلنا نعرف موقفهم من المسيح عليه السلام،
وهذا ما لم يحدث في الإسلام بسبب تصدي المسلمين لهم ورغم هذا كان هناك من ادعى الإسلام بقصد الإساءة وهناك من وضع أحاديث على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم أمثال عبد الله بن سلول وللتأكد زوري موقع
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show

وشكرا لك على المرور والنقاش الهادف

 

3- من مجهول/ في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

 إلى الأخ المسافر بكل ودية لو تحب الله ادخل على الموقع www.islameyat.com واسمع وشوف واقرأ واسأل واستفسر وناقش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! واطلب من الله أن ينير طريقك وافتح قلبك
والرب يسامحك ويفتح عينك

4- المسافر/في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

أخ مجهول صدقني إني أريد لك الخير كما أثق انك تظن انك تريده لي، هل تعلم لماذا لم يؤمن جميع البشر لمحمد صلى الله عليه وسلم؟ لأنهم لم يؤمنوا من قبل لعيسى عليه السلام لنفس السبب بل أكثر من ذلك اضطهدوه كما اضطهدوا محمد صلى الله عليه وسلم ولنفس السبب أيضا
وهو التكبر على الحق واني أسالك لماذا الانتقادات دائما ما تكون لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم وليس للإسلام ؟ ألا تعتقد أنه لهذا سبب وهو كمال تعاليم الإسلام

 

5- هـدى نـور الـدين الـخطيب/في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

ألف شكر لك يا أخ المسافر و أتمنى أن تبقى على مثل هذا الهدوء
أما بالنسبة للسيد مجهول و مينا، نحن كمسلمين نؤمن بالمسيح عليه السلام و أنه كلمة منه سبحانه و من روح الله و ليس روح الله أو الله ، فالله هو واجب الوجود المكتفي بذاته لذاته، و كذلك نؤمن بالتوراة و الإنجيل أما بالنسبة للتحريف فيهما من دون القرآن الكريم:
1) الإنجيل هو رواية أحاديث المسيح من تعاليم عليه السلام و أو ما حدث معه و سيرته كتبه تلامذته، أما القرآن الكريم هو الوحي الذي أُنزل على محمد عليه السلام، أما أحاديثه وتعاليمه و ما حدث معه و سيرته فهذا لا علاقة له بالقرآن و هو موجود بكتب السيرة و السنّة و فيه الصحيح و الضعيف و الموضوع.
القرآن هو الوحي كما أنزل على سبيل المثال ( قل هو الله أحد) أي : " قل يا محمد " (ص)فلم تختصر كلمة قل و بدأنا ب :" هو الله أحد " و بقيت حرفياً كما نطق بها الوحي، و إن كان لكلّ نبي معجزة و للرسل من أولي العزم معجزات منها المعجزة التي يختص بها كل منهم و يظهرها الله على يديه ، و قد كانت معجزة موسى العصا التي تدحض السحر في زمن السحرة و معجزة المسيح شفاء الأكمه و الأبرص و حتى ابن الأرملة الذي أُحيي من الموت، وكان هذا في زمن إدعاء بعض أحبار اليهود هذه القدرات و استنزافهم أموال الناس بالاحتيال و الباطل فظهرت حقيقة هذه المعجزات صادقة على يد المسيح ليكشف بها الله زيفهم و خداعهم، و جاءت معجزة رسولنا محمد عليه و على أنبياء الله السلام بالقرآن الكريم و كان قومه من العرب مشهورون بالشعر و الخطابة و امتلاك زمام اللغة فتحداهم القرآن بآية من مثله، و حاولوا و لم يستطيعوا برغم بلاغتهم و فصاحتهم و تمكنهم فقالوا سحر إلخ و الحديث عن معجزات القرآن و لماذا لغوياً يستعصى على التحريف طويل جداً شرحه و لكن إن يكن عندك سؤال ليس عندي أي مانع من الجواب عليه تحديداً ، الإسلام دين الفطرة لا يتناقض مع الديانات السابقة أو يلغيها لكنه يصلح مواطن تحريفها و يتممها، ( إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق) إنه دين الفطرة السليمة كما خلقها الله فينا و هذا معنى كلمة مسلم، على سبيل المثال لو أنه و لسبب ما ترك طفل صغير في جزيرة غير مأهولة و عاش و كبر ينظر للسماء و الأرض و كل ما حوله من آيات تشهد على عظمة الله و وجوده و بديع صنعه بدون فلسفة و تأويل نستطيع أن نقول بكلّ ثقة إنه مسلم ، لأنّ فطرته بقيت سليمة نقية كما هي دون أن يتدخل فيها أحد و يحرفها و يفلسف له الأمور، و ما يحتاجه في الحقيقة أي إنسان أن ينزع عنه التعصب و يتفكر  في خلق السماوات و الأرض و معنى عظمة الألوهية و لو استطاع فسيجد نفسه يتبع دين الفطرة و يصبح مسلماً
هدانا الله و إياكم إلى الخير و الحق و النور و الرشاد آمين.

 

6- المسافر/ في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

أهلا بك أخت هدى جزآك الله خير على ما أثرته من جهة أن كل معجزة جاءت لكل قوم بحسب حاضرهم وما يهتمون به فالسحر للسحرة والعلاج للعرافين وبلاغة القرءان لشعراء الجاهلية

 

7- الرد: أبو محمد/ في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

إلى الإخوة جميعاً ليس المهم هل النبوءات المذكورة بما يسمى الكتاب المقدس تخص سيدنا محمد أم سيدنا المسيح عليهما الصلاة والسلام . المهم أن تدرسوا وتبحثوا بتجرد وعقلانية هل ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام حق أم باطل …؟؟؟
ليس لي إطلاع قوي على عقيدة إخوتنا النصارى ولكن حسب معلوماتي القليلة أنهم على عدة آراء : إما أن المسيح هو الإله ..أو أنه ابن الإله.. أو هو ثالث ثلاثة . وأن الله سبحانه وتعالى ضحى به تطهيراً لذنوب وخطايا البشر .. وأسأل كل أخ أو أخت يعتنقون هذه العقيدة ,, إذا فرضنا أنه يوجد حاكم أو ملك لبلد ما
. ووجد أن رعيته يرتكبون الكثير الكثير من الخطايا والذنوب والمعاصي بـــحـــقــــه وأراد أن يطهرهم من هذه الآثام فقرر أن يضحي بابنه أو بنفسه تكفيراً لهذه الذنوب وتطهيراً لرعيته … بربكم ماذا تقولون عن هذا الحاكم أو الملك ؟؟؟؟ أقل واحد منكم سيتهمه بالجنون أو الخرف . ســـبحان الله عما يقولون علواً كبيرا ً فهذا لا يصدق على بشر قد يخطي وقد يخرف وقد يفقد عقله. فكيف تصدقون أن الله مالك كل شيء وبيده كل شيء والقادر على كل شيء يتصرف هكذا تصرف جنوني . فهو باعتبار أن الأمر بيده وكل شيء بيده كان الأولى أن يغفر لهم ويسامحهم ,, أو أن يعاقب كل إنسان من الرعية على حسب الذنب أو الجرم الذي ارتكبه . وبذلك لا يكون ظلمهم لأن هذا منطق العدل . أما أن يعاقب سبحانه وتعالى ولو حتى أي إنسان عادي من الرعية عن كل ذنوب البشرية فهذا منطق الظلم . وهذا منافي للعقل لأن الله سبحانه وتعالى هو الحق وهو العادل ولا يظلم ربك أحداً فهل يظلم رسولاً من أولي العزم مثل سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام .. أدعو الله سبحانه وتعالى أن يهـديـنا جميعاً إلى الحق والنور .. وصلى الله على سيدنا محمد وسيدنا عيسى وعلى كل الأنبياء والمرســـلين

 

8-الرد: Rosa  / في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

علي فكرة يا جماعة لقد أعجبتني جدا هذه الطريقة في المناقشة حيث أنها موضوعية و بدون تعصب….. و أرجو أن تستمر كذلك رداً علي الأخ أبو محمد أحب أوضح أن المسيحيين جميعا لا يعتقدون أن هناك ثلاثة آلهة كما يزعم البعض، فالمسيحيين يؤمنون بإله واحد ذو ثلاثة أقانيم. و يكفي إننا عند رشم الصليب نقول بسم الآب و الابن و الروح القدس اله واحد آمين. فلتنتبه للفظ "اله واحد" لأن هذه هي الحقيقة في المسيحية.
أما بالنسبة لمجيء السيد المسيح إلي الأرض و تجسده من السيدة العذراء مريم، فعندما خلق الله القادر آدم و حواء أمرهما ألا يخطئا و أن ينفذا وصية الله و نبههما إن أجرة الخطية موت. و لكن الذي حدث أنهما اخطآ و لم ينفذا وصية الله
.
لذلك كان على الله إن يعاقبهما كما وعد لأن كلام الله أعظم من أن يرجع فيه.
فأرجو أن تفكر معي بمنطق هل كان الله يترك آدم و حواء للموت (و لكن الله كان يحب الإنسان جدا و خلقه علي صورته و مثاله)- أم يرسل أحد ملائكته ليفديهم (و لكن الملائكة أرواح طبيعتهم مختلفة عن طبيعة البشر) - أم يكلف أحد الأنبياء بتحمل الفداء (و هذا أيضا غير ممكن لأن النبي نفسه من أولاد آدم أي يحمل الخطية كأبيه). لذلك كان الاختيار الأصعب أن يتجسد المسيح نفسه من السيدة العذراء مريم آخذا صورة عبد و حاملا خطايا البشر حتى يتم ما قيل من قبل الرب. انه منطق التضحية من الله المحب الحنون و ليس منطق جنوني أو هزلي(استغفر الله) كما ادعيت، و لكنها المحبة التي من الصعب على ناس كثر أن يتفهموها، و لكن دعني أسألك أن كان لديك أولاد ألا تضع نفسك و تضحي بروحك من أجلهم؟؟؟ فما بالك بالله المحب العظيم.
أما رداً علي الأخت هدى فأنتِ محقة تماما فيما قلت بخصوص تعيين أمر معجزي لكل رسول أو نبي، و لكن ألا تلاحظين أنه لا يوجد من أقام موتى سوى السيد المسيح؟؟؟ و هل يقيم الموتى سوى الله سبحانه و تعالى؟؟؟ من غير المسيح استطاع أن يبث روح حياة في جسد ميت و ليس لشخص واحد و لكن لثلاثة أشخاص؟؟؟ فهذه صفة يختص بها الله وحده و لا يمكن أن يعطيها لأحد أنبيائه، فمن أسماء الله الحسنى أنه "المحيي"… أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أيضا من غير المسيح ولد بطريقة معجزية بدون أب؟؟؟؟ و طبعا أنا لا أتكلم علي سيدنا آدم فالله بنفسه نفخ من روحه فيه لظروف معينة خاصة بعدم تكون البشرية بعد، و لكن بالنسبة للمسيح لماذا لم يأت من بشر عاديين كبقية الأنبياء و الرسل؟؟؟ هل كان ذلك سيقلل من هيبته كنبي؟؟؟ أم أنه غير البشر العاديين مختلف في كل شيء؟؟؟؟ فالقرآن نفسه يعترف بأن المسيح روح الله "روح منه" و ليس بشر عادي، و يعترف بأن المسيح حي إلي الآن (بغض النظر عن الدخول في موضوع الصلب و القيامة أو الرفع و لكن في كلتا الحالتين فهو حي في السماء إلي الآن) و هذه أيضاً صفة غير بشرية……………………..

 

9- الرد: المسافر/ في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006

أخت rosa شكرا لك أولا على المناقشة الموضوعية
ثم إننا كمسلمين نعلم جيدا أن المسيح عليه السلام ليس كأي إنسان أو مثل باقي الرسل فله ما يميزه وقد ذكر القرءان الكريم عنه ( وجيها في الدنيا والآخرة ) وهذا يدل على مكانته الكريمة في هذه الدنيا وفي الآخرة
ونحن نقر بأنه لم يصلب وإنما رفعه الله تكريما له وانه سوف ينزل إلى الأرض بأمر الله سبحانه وتعالى،
أما موضوع التضحية بالمسيح فانا لم اقتنع أبدا بهذا التفسير وإنما أرسله الله بهذه المعجزات العظيمة لبني إسرائيل عسى أن يؤمنوا فكان آخر رسلهم

المزيد