نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

نور الأدب
منتديات أدبية ثقافية وطنية شاملة 

و الموقع الرسمي للرابطة الفلسطينية

و روابط أخرى:

http://nooreladab.com/vb

الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونيةhttp://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/  


الأديبة سامية فارس في حوار مفتوح

يونيو 8th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , صالون هـدى الخطيب الأدبي للحوار

في صالوننا الأدبي لموقع أوراق99 نستضيف الأديبة العزيزة على قلوبنا جميعاً سامية فارس في حوار مفتوح و لمدة أسبوع بدءا من اليوم الجمعة 8 حزيران/يونيو
أهلاً بمداخلاتكم و أسئلتكم مع الأديبة و الشاعرة سامية فارس على الرابط التالي:
 
http://www.awrak99.com/vb/showthread.php?t=273
إعداد و حوار هـدى الخطيب

في زمن ذئاب الاستعمار و كل وحوش بشر الغاب.. في زمن ترزح فيه أمتنا العربية تحت معاول الهدم و السلب الطمع و الفساد و تسيل دماء قومنا أنهار.. في زمن ثقافة العمالة الذي يتجرأ فيه الخائن و العميل على إظهار خيانته و التبجح بفلسفة تسويقها باسم العقل و المنطق و فرضها لغة للعصر..!!
في زمن غربة الشرفاء و أصحاب القيّم و المبادئ و من ما زال برغم الأهوال يتشبث بفضيلة حب الوطن.. بالهوية و بالقضية..
لا بد أن نتعارف و نتآلف حرف الضاد يجمعنا يصهرنا في شعلته المقدسة قلب اسمه فلسطين و دم اسمه العراق و روح اسمها أمتنا العربية..

كتبت سامية في: " كاريكلام…..حزيرانيات…..أربعينية "

يا هذا الحزيران الخاطف لطفولتي !
بل لكل تفاصيل عمري
من الطفولة الى الكهولة
لاربعين عاما من عمر امتي
للتفرض تفاصيل الهزيمة
ويستوطننا الانكسار
ما زلت تتماهى
تتداخل
تدفن التاريخ
لتبسط الجغرافيا بعرضها وخطوطها السوداء
سبعينك كاربعينك
واحلك سوادا
كنا امة عربيه
بتنا شيعا واحزابا
كانت الارض لنا …….ونقاوم
صار الوطن لهم …….وبتنا نساوم
جنحنا للسلم
دمنا الان اغزر
كنا ثورة ابطال
اصبحنا اتباع احتلال
ضيعنا الارض
ضيعنا الهويه
ضيعنا القضيه
فقدنا بوصلتنا
ا لى اين ……….الى اين…….يا امتي العربيه؟
نحترف الهزيمة والنكسة والنكبة والانكسار
عقرت الارحام والارض
وفقدنا القادة …… الرجال الرجال

الأديبة سـامية فارس أنثى أغواها الشعر فارسة نبيلة فلسطين نبضها و القدس عشقها.. حب بلغ عندها حد التصوف مرتع طفولتها و مسرح صباها أديبة شاعرة و قاصَة إعلامية و كاتبة صحفية تتميز بكتابة القصص الوطنية الفلسطينية للكبار و للأطفال / أخذت على عاتقها أن تكتب للصغار فلسطين كي يكبروا بعشقها و حبها و يتفتحوا على نبض الواجب تجاهها
سيرتها الذاتية:

عربيه لأب أردني وأم فلسطينيه …عاشت حياتها في الوطن فلسطين وفي القدس العاصمة ……درست وترعرعت بالقدس لكل مراحل دراستها لم تغادر الوطن لموانع احتلاليه حتى الى ما قبل سنوات قليله هي سنوات وجود السلطه الوطنيه …..درست الصحافة والاعلام ….كانت أول صحفية فلسطينيه في الميدان …….عملت في صحيفة الفجر المقدسيه وكتبت العمود الصحفي اليومي \كاريكلام \ونشرت في الصحافة العربية والفلسطينية في الخارج احترفت الكتابة للاطفال فاصدرت جل كتبها لهم ..لها مائة قصة بفكره للاطفال …….وكتبت الشعر والقصة القصيره وبعض الاغاني للاطفال ……والان تعكف على كتابة روايتها الأولى حارة السعدية وهي أول رواية الكترونية تنشر مباشرة عبر موقع مكتوب شاركت في تأسيس نقابة الصحفيين الفلسطينين في العام 1980 ……وشاركت بتأسيس اتحاد الكتاب الفلسطينين ……كانت فيه عضو هيئه اداريه لسنوات والان عضو أمانة عامه للاتحاد العام لكتاب وادباء فلسطين في الوطن والشتات ……تعمل حاليا في اعداد وتقديم البرامج في هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية …….متزوجه من الأديب والشاعر والباحث علي الخليلي و لهما ولدين سري وهيثم ولها سبع اصدارات أدبية بين الشعر والقصة وأدب الاطفال

علينا لعنة الشهداء
ونحن نشيع قضيتنا باقتتالنا
يا عارنا
علينا لعنة الشهداء
حين التحفوا الارض
رقص التراب
وزغردت شواهد القبور
كان بياض
الاكفان
فرحا للصقور
مضى الشهداء
قبلوا الارض واستراحوا
على راحة ضمير الاحياء
فمن ذا الذي يغتال الان
راحه الانقياء
من ذا الذي ينتزع رحمك غزه
وكيف تمسين غوله تأكل الابناء
من ذا الذي يرضعنا من ثدييك
الدم والفتنة والفناء
عليكم اللعنه دون استثناء
عار مشهدكم الاخير
عا ر نفي البطولة والفداء
عار وجع الارض تحتكم
عار هذا التلوث للنقاء
عليكم اللعنه من كل قطرة دم سالت
من جسد الشهاده
لن ترقص القبور لكم
وسيلفظكم تراب الارض
ان مضيتم الان كاخوة اعداء
اقولها لمن نسي صراحة
ان فلسطين لا تسامح
وصفحاتها تؤرخ لمن خان
…. التراب……. والدماء…….. والفداء….

أهلاً بك أديبتنا المقدسية في صالوننا الأدبي
دخلت في تقديمك مدخلاً وطنياً صرفاً و لم أضع أمثلة من شعرك العاطفي و تركت تقديمه لك ربما لشعوري بقدر و طنيتك و لعليّ صديقتي أغبطك أنك ولدت و نشأت في قدسنا الحبيبة قرأت لك حديث جميل تحدثت به عن خصوصية القدس و سحرها و دفئها إلى جانب قصيدتك عنها المنشورة على الصفحة الأولى في الموقع، ليتك إن أمكن تحدثينا عنها بعيون و وجدان سامية فارس الشاعرة و الأديبة؟
السؤال الثاني: قرأت لك أيضاً أنك بدأت كتابة الشعر في سن مبكرة و لكن الحقيقة أشد ما بهرني هو كتابتك للقصص الوطنية الفلسطينية للأطفال، متى بدأت في هذا النوع من الكتابة و كيف تشكلت الفكرة لديك؟؟
أكتفي بهذا القدر اليوم لدي الكثير من الأسئلة و لي عودة في الغد

الحاج سليمان

سلام الله عليكن أخواتي سامية وهدى
لا يسعني إلا أن أقف هنا لأحييكن على هذه الفسحة من التعارف ولنا عودة أكيدة
هي مجرد وقفة للتقدير
 
الشاعر طلعت سقيرق
في كتابي " عشرون قمرا للوطن " الصادر عام 1996 كتبت :
علي الخليلي
ولغة الشجر

ولد الشاعر علي الخليلي في حيّ الياسمينة القصبة مدينة نابلس بتاريخ 3/1/1943، ودرس الابتدائية في الخالدية، ثم الثانوية في الصلاحية بنابلس، وبعدها أنهى دراسته في كلية التجارة في الجامعة ببيروت عام 1966.. عمل رئيساً لتحرير "الفجر الثقافي" ورئيساً لتحرير جريدة "الفجر" المقدسية… وقد صدرت له الأعمال التالية: "تضاريس من الذاكرة" شعر / بيروت 1974.. "جدلية الوطن" شعر / بيروت 1975.. "الضحك من رجوم الدمامة" شعر / الناصرة 1978.. "أغاني الأطفال في فلسطين" دراسة / القدس 1978. "التراث الفلسطيني والطبقات" دراسة / القدس 1978.. "كتابة بالأصابع المقيدة" "حكايات وجدانية" عكا 1979.. "المفاتيح تدور في الأقفال" رواية عكا 1979.. "نابلس تمضي إلى البحر" شعر / بيروت 1979.. "البطل الفلسطيني في الحكاية الشعبية" دراسة / القدس 1979.. "تكوين للوردة" شعر / تونس 1980.. و"عايش تلين له الصخور" حكايات للأطفال / القدس 1980. وله العديد من الأعمال الأخرى.
في دخول عالم الشاعر علي الخليلي، وقراءة قصيدته المقاومة، نتبين الكثير من ملامح التكوين الشعري عنده، إلى جانب الوقوف على صورة الموضوعة وأبعادها ومراميها، ولا بدّ من ملاحظة التطور الحاصل في قصيدته مع مرور الزمن.. كيف..؟؟..
في قصيدته "لن يمروا" المنشورة بتاريخ 8/6/1982 نقرأ صفحة نابضة من تعامل الشاعر مع صورة الغزو الإسرائيلي للبنان، حيث ترتسم صورة المقاومة لهذا الغزو لتكون الصورة الأوضح والأبرز والأكثر حضوراً. فالاحتلال القادم بكل أسلحته الفتاكة، وكل أساليبه المعروفة في القتل والتخريب والتدمير، لا يشكل نابضاً حياً يمكن أن يملأ الصورة بالحياة، فهو غزو همجي يعتمد على آلة دمار معروفة.. ولكن ما هي أبعاد الصورة المواجهة والمتحدية والمتصدية؟؟..
هنا تبرز ملامح "النابض الحي" والاستثنائي، حين يقف الإنسان المقاوم هذه الوقفة الشامخة ليقول كلمته بالحرف العريض الواضح، لنكون أمام صورة تملأ العين بالرائع والجديد، وهو ما جعل القصيدة أميل إلى تتبع ألوانها وإبرازها بكل جلاء، حيث: "ويشرق الصبار والفخار والحصير / وتشرق المخيمات / يا مخيماتنا / يا دمنا / يا لحمنا / ومجدنا ونجمنا الذي ينير.. / فالشتات غير ما بدا الشتات / ها.. والفلسطيني والحياة / يصعد من جراحه / وفي جر

المزيد


حوار مفتوح في الصالون الأدبي مع شاعر مدونات مكتوب الأستاذ مازن سلام

أبريل 13th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , صالون هـدى الخطيب الأدبي للحوار

للمشاركة في الحوار المفتوح للصالون الأدبي لموقع أوراق99 على مدى أسبوع كامل مع الشاعر مازن سلام و توجيه الأسئلة له يمكن الضغط على الرابط أدناه للدخول مباشرة 

http://www.awrak99.com/vb/showthread.php?p=879#post879

إعداد و حوار هـدى الخطيب 

كوني سنيني   

         

 

 أيها الملك الذي لا أتمرّد عليه أبداًأيها الملك الذي لا أعصي أوامره.. أيها الملك الذي لن أقوم بمحاولة انقلاب عليه .. بل سأعمل جاهداً أن أعمل انقلابات بهأيها الملك ، أحبك أيها الحب

عشرون عاما ًوأنا للحبِّ أُصـلــّي

أركع , أسجدُ , أنتظر ساعة التـَّجلــّي

 و  في معبد حبه يعزف لحنه و يمتطي الحروف في شوق لعينيها:

  شِعْري يَشْـتاقُ لأغـْنـِيَةٍ 

غـَنـَّـتـْها يَوْماً عـَيْنـاكِ 

الشـِّعْـرُ العاشِـقُ لا يَحْـلو 

لـوْلا عـَيْـنـاكِ وَلَوْلاكِ

  الشاعر مازن سلام ابن عائلة بيروتية عريقة في مجالي السياسة و الصحافة..كان أهم أعلامها  و أحد أبرز الرموز الشديدة العروبة في لبنان و الذي أذكره هنا بطاقة حب و وفاء، رئيس الوزراء السابق المرحوم صائب سليم سلام   (1905-2000), السياسي و رجل الأعمال اللبناني ومن أهم رجال الدولة في سنوات ما قبل الحرب الأهلية. و الذي شغل عدة مرات منصب رئيس الحكومة بين 1952 و 1973 في عهد 4 رؤساء مختلفين. أسس سنة 1945 طيران الشرق الأوسط  اللبنانية كما ترأس من سنة 1957 إلى سنة 1982 جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية‌ وهي جمعية خيرية إسلامية أسست سنة 1878 في بيروت. تقدم عدة خدمات متعلقة بقطاع التعليم و الصحة و الشؤون الاجتماعية كدور الأيتام وكفالتهم و تعليمهم وغيرها و قد ارتبط اسمها إلى درجة كبيرة بعائلة سلام البيروتية و التي أحد خريجيها الذي أحترم و أقدّر فكره و وعيه و ثقافته، رئيس الوزراء السابق  الدكتور سليم الحص.و مستقبلا أود الحديث عن صائب بك سلام في باب جديد عن الأعلام، و من يذكره أو يسمع عنه من الأهل لا بدّ أن يذكر قرنفلته الشهيرة و التي أراها منذ أن قرأت له و عرفته  قد تحولت إلى حديقة من القرنفل في صدر و حروف الشاعر مازن سلام..  

سيرته الذاتية:

من مواليد بيروت 1962، عمل أستاذا للغة العربية في بيروت.يقيم في فرنسا منذ عام 90 و يحمل الجنسيتين اللبنانية و الفرنسيةتفرّغ في السنوات السبع الماضية للعمل في مجال الأدب و الثقافة لتعريف الغربيينو العرب المولودين في فرنسا بثقافتنا العربية من آداب و فنونله:ديوان /  قصائدي والحبديوان / من صبرا و شاتيلا إلى جنين / حيث كان شاهداً على المأساة من خلال عمله في جهاز المتطوّعين للدفاع المدنيالتحضير لطباعة ديوانينالإشراف على  أمسيات شعرية أدبية وسينمائية إقامة معارض رسوم لتشجيع و تعريف الرسامين و الخطاطين العربمقابلات عديدة مع الإذاعات في باريس : إذاعة الشرق, إذاعة الشمسإذاعة فرنسا الدولية   RFIمقالات في الصحافة آخرها جريدة السياسة الكويتيةأمسيات شعرية شهرية تجاوزت 200  أمسية في المقهى الأدبي الذي كان يديرهالفوز بالجائزة الأولى بمهرجان الربيع الثامن للأغنية المغربية بمراكش  عام 2004 / قصيدة  /قبل الرحيلتمّ تلحين ثلاثة أغاني من ديوان قصائدي والحب: مولاتي / قبل الرحيل / جذور الماضيفضلاً عن تسعة أغاني باللهجة العامية

المزيد


الشاعرة المصرية فابيولا بدوي في حوار مفتوح

مارس 17th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , صالون هـدى الخطيب الأدبي للحوار

حوار مفتوح هذا الأسبوع في صالوني الأدبي بمنتدى موقع أوراق99

للمشاركة: http://www.awrak99.com

المعادلة

قل لي

        أحميك من العمر الآتي

        من ذكرى الجرح النازف

           كي يورق فيك النبض

……….. 

        لا تعبر نهرا في لحظات الغفلة

          لا تعشق حلم المهزومين

بل عانق طيرا يطلق عند الفجر سعير الشوق

         أو قدرا يحنو ويرافق أهوال العشق

      فالحب معادلة كبرى من أوجاع و غناء

حالمة.. شفّافة و عنيدة  فيها شفافية المياه و تمرد الفرسان.. كالشلال  تدفقاً في شعرها أنوثة طاغية، لينة حتى الذوبان و ثائرة تتألق حروفها بالعطاء و ترفض المساومة، كالماء في عذوبتها رقيقة في همسها و صعبة في بساطتها و صرخة مدوية حين تغلي كلماتها..

فابيولا أنثى شاعرة بأحلى ما في الأنوثة و عصية متمردة هي والشعر توأمان سياميان لا تستطيع أن تفصل بينهما..

الأسر

كنت قديما تأسرني بالأوراق الصفراء

حكايات الماضي

والصمت القابع فوق الجدران

الآن أفسر بين يديك الأسر

أطلق كل الطير

وأعشق أرض الحمرة

والسمرة في وجه الإنسان

أغمض عيني

فأرى في وجهك سرا أبديا

وأرى عطر النيل يوافيني

وأرى شعري في عينيك

وأشرب قهوتي السوداء

وأقرأ ما خفي من الغيب

لأرى

أحلامي تطفو

وخطانا فوق الأرض السمراء

تكتب قصة عشق عصرية

أرض الكنانة أنجبتها و على ضفاف النيل نشأت و ترعرعت.. حملت الصفاء  الحب والوفاء .. النفس العربية الشاعرة امتزجت فيها بحكمة الفراعنة مما جعلها تتفوق و تجدّ تقف و تناضل في سبيل حقوق المرأة و الأقليات تبحث عن التميز و تسلط عليه الضوء فهي كاتبة صحفية و ناشطة في حقوق الإنسان والديمقراطية امرأة عربية شاعرة تدافع عن الحقوق و تتصدّى للظلم كما في شعرها متميزة بثقافتها أبحاثها و دراساتها لتحقق المعادلة الصعبة.

كان بيني و بين فابيولا صداقة غير مباشرة من خلال الصداقة التي تجمعنا بالشاعر طلعت سقيرق " امرأة من ذهب الروح " عنوان قصيدته عنها، حدثني كثيراً عن روعتها كإنسانة و وفائها كصديقة كما حدثها عني و حين بات التواصل مباشراً معها شعرت بقربها وبعميق الألفة نحوها أجمل ما لمست فيها قدر الجمال و الصدق اللذان تتمتع بهما نفسها و الانسجام التام بين الشاعرة الأديبة المفكرة و بين فابيولا بدوي الإنسانة فأحببتها بكل صدق كإنسانة كما أحببتها من قبل كشاعرة

المزيد


حوار مفتوح مع الشاعر أحمد صالح سلّوم لمن يرغب بالمشاركة

فبراير 26th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , صالون هـدى الخطيب الأدبي للحوار

أود أولاً أن أسجل اعتذاري عن الغياب بسبب المرض و عدم القدرة على الجلوس أمام الكمبيوتر طويلاً .وما زلت أحس بالكثير من التعب و الإرهاق و شكراً

يا بحر ألم نكن نهارك العالي؟

هذا رحيلي عن شواطئكم
وعن بياض روحي
فانثروه حبا في حقول غمامكم
هذا بكاء غربتنا
هذا انكسار عرسنا الجميل
فاستعيدوا به لحظة الذاكرة المنسية
هل تذكرون سيرة المنفى البعيد
و حكايا الحنين في بلاد الساحل السوري
و حصار بيروت
عندما كنّا نجوب حيّ السلّم
و الفاكهاني
نبحث عن المدينة و الصدّف
كم أحببناك..بيروت
و كم ركضنا بفرح الطفولة
نحو أعشاش الحمام
بيروت
تذبحنا تفاصيل
البكاء قبل الرحيل
و رمالكِ الدافئة..
و النظر إلى البعيد

ضيف صالوننا الأدبي هذا الأسبوع من جذور أرضنا السليبة..
العملاقة في أسرها المباركة في إسرائها و معراجها و مسيحها بما أنبتت على ترابها الأسير أو بعيدا عنها دون أن يقلّ الانتماء لها أينما حطّ الرحال و مهما نأت المسافات، أجيالٌ من الأبطال الشهداء من جهة و متفوقون في كلّ مجال من جهة أخرى..شعبٌ يحمل من الإباء و الوفاء ما يجعله أقوى من الاندثار و أشدّ تواصلاً و تشبثاً بجذوره من الموت بسموم ترسانات الرأسمالية العالمية و جبروت من تخصصوا بسرقة الأوطان
الوطن يحمل أبناءه و الفلسطيني يحمل فلسطينه أينما حلّ و ارتحل في الشتات من منفى إلى آخر فتراها في صوته و إبداعه في تفوقه و إصراره على البقاء في ذكاء مواهبه و قوة انتمائه و في قامته المنتصبة دائماً برغم المحن.

فإمّا الوطن أو الوطن
أنت يا كنعان
أيها الوطن المستباح
و المغدور
و المغتصب
انهض فينا من جديد
فأنتَ، أنتَ
فسحة الضوء الجميل
فسحة الضوء الجميل

عرفت الأستاذ أحمد صالح سلّوم بمحض الصدفة و من خلال مدونات مكتوب، و من أول زيارة لمدونتي و تعليق له على أحد مواضيعي أحسست أنه فلسطيني و بجزئية تشبه القرابة إن صحّ التعبير، و تأكدت من هذا فيما بعد عند دخولي مدونته أو كما يسميها: " الكوخ الرحيم " و قراءة شعره و مقالاته و الاستمتاع بلوحاته التشكيلية وعرفت سبب إحساسي.. إنها تربة حيفا..
و من خلال المدونات بدأ يتشكل بيننا حوار
حوار حول الهمّ الفلسطيني و المجازر.. عن محاولاته في صنع فيلم وثائقي شخوصه أنفسهم من عاصروا النكبة والمجازر الأولى و اكتووا بنارها و آلاف الصوّر التي جمعها، عن جدّته المنكوبة و فلسطين التي لم يرها و تسكنه في منفاه
أعجبتني لوحاته برموزها و ألوانها و تصويرها..
أعجبتني كتاباته التي تتميز بالصدق الشديد و الحقيقة عارية كما يؤمن بها تماماً من دون أي رتوش و الانسجام بين اللوحة و الفكرة و المقال، أعجبتني صوره الشعرية و وجدت ارتباطا و انسجاما تاما بين اللوحة و المقال و القصيدة و كأنه يعيش و يتنفس فلسطينه في كلّ كلمة يكتبها و في ألوان لوحاته التي ترى فيها ملياً ألوان العلم الفلسطيني مسيطراً عن قصد أو بتلقائية غير مقصودة؟!! لست أدري..
سيرته:
*
ولد في 1964 بمخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين الأقرب إلى مدينة حلب السورية لعائلة شردت من طيرة حيفا
بعد المرحلة الثانوية انتقل إلى دمشق لمتابعة دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد و التجارة بجامعة دمشق لمدة عامين ثم عاد لإتمامها في جامعة حلب و حصل على بكالوريوس قي العلوم الاقتصادية قسم الاقتصاد والتخطيط من جامعتها.
سافر الى موسكو في مهمة صحفية وتكوينية للعام الدراسي 1988/1989
ثم بدأ العمل في مجلة " الحرية" الفلسطينية الصادرة من قبرص كمدقق لغوي ومحرر وصحافي في الشؤون العربية والدولية ثم غادر أواخر1990 الى
تونس حيث نشر بشكل سري في صحف الأرض المحتلة وراسل صحيفة القدس العربي و نشر من خلالها و ما زال حتى اليوم مئات المواد التحليلية في صفحة رأي والمواد الصحفية الثقافية في صفحة أدب وفن وبعض الدراسات الاقتصادية والسياسية في صفحات الشأن الفلسطيني ونشر بشكل شبه يومي في جريدة
الشروق التونسية زاوية سياسية تحليلية ونشر قصيدة: " يا بحر ألم نكن نهارك العالي" ليظهر للمرة الأولى نتاجه الشعري
.. ,
في جريدة العرب اللندنية ظهرت له بعض الدراسات في الاعلام الموحد لـ م.ت.ف
عاد بعدها الى سورية ثم غادر الى تونس ثانية ليتم دراسته العليا بعد حصوله على قبول من كلية الاقتصاد جامعة تونس لكنه و قبل أن يتمكن من إنهاء دراسته تم طرده لشبهة من أنه ينشر بأسماء مموهة ضد تونس حول انتهاكات حقوق الانسان وكواليس ما قبل طبخة اوسلو.
بقي في ليبيا عدة أشهر ليغادر إلى مالطا ومن بعدها مروراً بتونس إلى برشلونة ومدريد لينتقل في أواخر1993 إلى كوبا و بعدها انتقل إلى بلجيكا منذ الشهر الثاني لعام 1994 و قد حصل على الجنسية البلجيكية و استقر فيها حتى اليوم، و أسس داراً للنشر باسم:" مؤسسة القدس الفلسطينية للإعلام" و أصدر نشرة و صحيفة: " الأحرار ".
كتب الشعر و رسم آلاف اللوحات و التقط عشرات الآلاف من الصور.

المزيد


الشاعر الفلسطيني الكبير طلعت سقيرق في حوار مفتوح هذا الأسبوع

فبراير 11th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , صالون هـدى الخطيب الأدبي للحوار

منذ حوالي الأسبوع عاد موقع أوراق99 الأدبي بعد انقطاع و عيه و بعد أن تأكدنا من أن كل شيء على ما يرام كان لا بدّ من العودة لمتابعة الحوار مع الشاعر طلعت سقيرق هذا الأسبوع ، لمن يحب المداخلة مباشرة عنوان الموقع هو:

http://www.awrak99.com/ 

أستضيف هذا الأسبوع بدءاً من اليوم الجمعة 12 كانون الثاني/ يناير 2007 و حتى الثامن عشر منه ، في صالون أوراق99 الأدبي الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ  طلعت سقيرق فاتحة المجال لمحبيه وقرائه كي يعايشوا جمالية الحوار  المفتوح معه فإلى هذا الحوار بكل ما فيه من تميز و ثراء.. 

 هل الوقت وقت سماء
ٍ تلاصقُ بالعشق ِ أرضا تمدّ خطاها ؟؟..
أجمّع عطر القوافل ِ من لحظة في ارتباك ِ الزهور ِ
على باب ِ كفيك ِ طهرا ..
خطاي َ الرصيف ُ إلى سكة ٍ من وصال ٍ ..
هواي الذهاب ُ الطويل بعينين من أمنيات ٍ
ترى هل أحبك ِ ؟؟..
..
يضحكُ هذا المساء ُ ويصرخُ :
ماذا تسمي ذهولك حتى الغياب ِ؟؟..

أجمل اللغات لغتنا العربية، الغنائية الغنية الموسيقية التصويرية..
و ما أروعها حين يعزف على أوتار محاسنها عبقري الشعر و العزف عليها طلعت سقيرق بشفافية الروح و صفاء النفس و إبداع الفنان حتى يبدو الفضاء أرحب و السماء أصفى و نقف مشدوهين على ضفة الكون نستحم بندى الزهر و نور الفجر كلما عزف على الحروف و هي تتمايل بين أصابعه و تصب النور فوق الورق أقماراً و شموساً ليفوح أريجها على أفئدة كل من يقرأها و هي تشع بين يديه بتواصل الإحساس المبدع بين الشاعر و المتلقّي و كلٌ يقول: " يا الله ما أبدع و أدق التصوير ، إنه أنا.. إنه يتحدث عني"
و قمّة الإبداع حين يتواصل الشاعر و يتوحد معنا و يصوغ لنا أحاسيسنا و مشاعرنا و أدق تفاصيلنا و يكون بجدارة أنا و أنت و هو وهي..
صاحب قامة منتصبة يرفض النفاق و يكره المديح و الانحناء شديد الحس متوقد العواطف يتقن العزف على قيثار الخيال و يرسم ألوان إحساسه المرهف و جمال خياله المتقن على لوحة الواقع ليبهرنا بأبعاده و يرينا فيه جمالا أخاذاً و دفئا إنسانياً عميقاً….
إنه الحوار الذي انتظرته طويلاً و خشيت عدم التمكن من الإحاطة به بالتعريف عن ثرائه الشعري/ قوة الربط بين الأطراف في سهولة مدهشة تجديده و ابتكاره تطويره الدائم و مذهبه الابتداعي الذي انفرد به و استطاع من خلاله أن يجمع النفس و الروح في بوتقةٍ واحدة ببصمة و خلفية عربية واضحة من خلال الغزل بأسلوبه الجديد الذي لا يعتمد على وصف الأنثى بتقسيمها إلى قطع بشرية فأنثاه أشدّ حضوراً و تكاملاً و جمالاً و تأثيراً .. أميرة و إنسانة .. سيدة و شريكة إلى جانب الرجل ، يؤمن بأن إلى جانب كل رجل عظيم امرأة عظيمة و إلى جانب كل إنسان متميز إنسانة متميزة ، دائماً إلى جانبه لا وراءه في شفافية نبيلة تسمو و تتناغم بعنفوان بديع.. حتى شعره الوطني تأثر بهذا اللون من الغزل فصارت فلسطين مشحونة بعاطفة كبيرة لأنها تأثرت بقصيدة الغزل ..
عندما ننتقل إلى التجديد نلاحظ ذلك في البنية والصورة والتعبير والجملة والأسلوب.. هناك الديوان المفتوح زمنيا .. القصيدة ذات السطر المدور أو القصيدة المفتوحة .. تعدد الكتابة وكون الكاتب كاتبا موسوعياً مع قلة الكتاب الموسوعيين عربيا وفلسطينيا فهو كتب الشعر والرواية والقصة و القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً والنقد والببلوغرافيا والمسرحية ذات الفصل الواحد
..
السيرة الذاتية:
فلسطيني من مدينة حيفا …ولد في طرابلس لبنان يوم 18 آذار 1953، نشأ منذ الطفولة في دمشق وفيها تلقى علومه حتى نهاية الثانوية، حيث درس بعدها في جامعة دمشق وحاز على الإجازة في الأدب العربي عام 1979.. عمل في الصحافة/ومازال/منذ العام 1976.. وهو المسؤول الثقافي في مجلة ((صوت فلسطين)) منذ العام1979.. ومدير مكتب/سورية ولبنان/لجريدة ((شبابيك)) الأسبوعية التي صدرت في مالطا منذ العام1997 ثم مستشار التحرير فيها حتى توقفها عن الصدور.. ومدير دار (المقدسية) للطباعة والنشر والتوزيع في سورية حتى العام 2001م.. صاحب ورئيس تحرير مجلة ((المسبار))…. ..رئيس رابطة المسبار للإبداع العربي …صاحب دار المسبار للطباعة والنشر والتوزيع ..

توزعت كتاباته بين الشعر والقصة والرواية، والقصة القصيرة جدا، والنقد الأدبي، كما كتب المسرحية ذات الفصل الواحد، وقد قدم بعضها على خشبات المسرح، وكتب الأغنية الشعبية التي غنتها فرق كثيرة وقدمت في الإذاعة والتلفزة في عدة دول عربية.. كتب في الكثير من الصحف والمجلات العربية.. كما أذيعت بعض أعماله الشعرية والنقدية من عدة إذاعات.. تناول النقد أعماله الإبداعية في الكثير من الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزة العربية.. أجريت معه حوارات كثيرة تناولت أدبه في التلفزة والإذاعة والصحف والمجلات .. عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.. عضو اتحاد الصحفيين في سورية..عضو اتحاد الكتاب العرب .. عضو رابطة الأدب الحديث/مصر…ترجمت بعض أشعاره وقصصه إلى الإنكليزية ..من الجوائز التي نالها جائزة تحية لأطفال الانتفاضة /وزارة الثقافة في سورية 2001… /من أعماله :
في الشعر :
• ((
لحن على أوتار الهوى)) 1974..
• ((
في أجمل عام)) 1975..
• ((
أحلى فصول العشق)) 1976..
• ((
سفر)) قصيدة طويلة 1977..
• ((
لوحة أولى للحب)) 1980..
• ((
هذا الفلسطيني فاشهد)) 1986
• (( أنت الفلسطيني أنت)) 1987
• ((أغنيات فلسطينية)) شعر محكي/1993
• .. ((قمر على قيثارتي)) 1993
• ((
ومضات)) شعر/بطاقات ديوان مفتوح زمنيا ـ صدرت منه بطاقات متفرقة في الأعوام 1996، 1997، 1998 ،19999 ،2000
• ..((
القصيدة الصوفية)) 1999 و التي جاءت في 64 صفحة كانت القصيدة كلها سطرا مدورا متلاحقا
• "
خذي دحرجات الغيوم " / وزارة الثقافة 2002 / النمط السابق
• "
بستان الروح " 2005 / نشر إلكتروني

في الرواية :

• ((أشباح في ذاكرة غائمة)) 1979
• ((أحاديث الولد مسعود)) 1984
في القصة القصيرة :

• (( الأشرعة )) اتحاد الكتاب العرب بدمشق/1996
• ((
احتمالات)) اتحاد الكتاب العرب 1998..
• ((
الريشة والحلم )) اتحاد الكتاب العرب / 2001..
• ((
امرأة تسرج صهوة الروح )) اتحاد الكتاب العرب / 2003
في القصة القصيرة جدا :
• ((
الخيمة)) 1987..
• ((
السكين)) 1987

ببلوغرافيا :

• " دليل كتاب فلسطين " دار الفرقد 1998

نقد :
• ((
الشعر الفلسطيني المقاوم في جيله الثاني)) اتحاد الكتاب العرب / 1993….وطبع عدة مرات في الوطن المحتل ..
• ((
عشرون قمراً للوطن)) دار النمير- دمشق 1996

• ((الانتفاضة في شعر الوطن المحتل )) دار الجليل /1999
نصوص :

• .. (( زمن البوح الجميل )) / مشترك مع ليلى مقدسي/1999

المزيد