نظم المرحوم الشيخ عمر الرافعي ( جدّي لأمي)
القـدسُ في ألمٍ وليـلٍ داجِ…………..يا صاحب الإسراء و المعراجِ
القدس آلمها و أثقلَ ظهرها………..الدُّخَـلاءُ إذ نـزلوا بكـل فجـاج
نزل اليهود بها على حكم الهوى…….و اســتدرجوها أيَّما اسـتدراجِ
مـكر اليهود بها و أثَّر مكرهم………و تسـلسـلت بالأصفر الوهَّاجِ
لعبوا بها لمَّـا اسـتخفوا شـأنها………لعـبَ الفتـاةِ بـدميـةٍ من عــاجِ
ما الشـأنُ في تعزيزها اذ أنها………ذلـت و أيــمُ الله لـلاعـلاجِ
ما الشأن في إنقاذها ونجاتها……..و دم الشـهيدة سـال من أوداجِ
ضاقت بهم ذرعاً فناجت ربها………يا رب لسـت إلى اليهود بحاجِ
أرضي بهم بركانُ يقّذف دائما……..حمماً فكيف إذا فتحتُ رتاجي
فمتى قـضاء الله يـقضي بيننا……..بالحق إذ ليـس القـضاء يداجي
وأرى صلاح الدين قامَ بناصري……فالسَّـيف للإصلاح خير عـلاج
من لي به فـيردّ أعـدائي على……..أعـقابهـم بالـخِـزي دون نـتـاج
و يـقول للـيـمّ الخـضم إليك مَنْ……قَـد أزعـجـونـي غـايةَ الإزعاجِ
هـذا لسان القُّدس ناجى ربـه……و بـه أنـاجـي الله حيثُ أنـاجــي
مَن لي بجدي فاتح القدس التي…..أبراجها طالت على الأبـراج(1)
مَـن لـي بـه و الله جـلّ جلالـه……بــالصبــح يـجـلـو كـلّ لـيـلٍ داجِ
يا سيِّد السادات من لشـكايتي…….من حـالـنـا و شكايتي بـلجــاج
برفيع جاهك كن لنا و اشـفع بنا……فذنوبـنـا كالبـحـر في الأمــواج
لم تنـقطع فتـن الزمان و كـلُّـها…….تـلقَّى اتـصـالاً بـيـنـنـا بـرواج
أخـشـى وأيمُ الله أن تجري دماً….. هـذي البـلاد كـم






















