نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

نور الأدب
منتديات أدبية ثقافية وطنية شاملة 

و الموقع الرسمي للرابطة الفلسطينية

و روابط أخرى:

http://nooreladab.com/vb

الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونيةhttp://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/  


اليوم العربي على الإنترنت لفك الحصار عن فلسطين

أكتوبر 28th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , رسالة

إن الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب إذ:

بدأت حملتها البطولية لرفع الحصار الظالم عن غزة في 18/10/2007،

تستعد لخوض المعركة الفاصلة دفاعا عن غزة وفلسطين والعراق وجميع المستضعفين في الأرض،

تستعد لإعلان الحرب المفتوحة على المنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية في الوطن العربي والعالم الإسلامي عبر إصدار بيانها "حصار مقابل حصار" بعد غد الاثنين 29/10/2007،

فإنها،

تحيي جميع أعضائها ومناصريها والمؤمنين بحملتها ورسالتها وجميع الأحرار والشرفاء في أمتنا،

تدعو جميع المواقع والمنتديات والمدونات والمجموعات الإخبارية العربية لتخصيص يوم الاثنين الموافق29/10/2007 "اليوم العربي على الإنترنت لفك الحصار عن فلسطين

تدعو جميع الأقلام الحرة والشريفة لترجمة مشاعرها وغضبها إلى فعل في هذه المعركة الفاصله، وحشد الدعم بكافة أشكاله المالية والدبلوماسية والإعلامية،

تدعو جميع الأحرار والشرفاء في أمتنا المجيدة لمناصرتها ومؤازرتها عبر متابعة حملتها:

http://www.arabswata.org/forums/showthread.php?t=18873&page=25

أو مراسلتها عبر بريد:

info@arabswata.org

 

عامر العظم

رئيس الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب

www.arabswata.org

التقنية والمعرفة سلاح فلننصر به أمتنا

www.arabswata.info

 

بوارق على الطريق حتى لا ننسى

أسئلة تحتاج لإجابات فورية

هل نشرت الحملة، ودعوت غيرك إلى المشاركة؟
هل تغيرت نظرتك قبل وبعد الحملة ( إمكانية رفع الحصار، واجبك تجاه المحاصرين)؟
هل زاد نشاطك ، أو استيقظت من سباتك؟
هل تأكد لك أن رفح الحصار في رقبتك، ومن مسئولياتك أنت؟
هل أصبحت تعيش القضية؟ وهل تفاعل بيتك وأولادك معها؟
هل أثمر جهدك

المزيد


نبضات دافئة في شارع العمر/ الشارع الذي هنا .. الشارع الذي هناك

مارس 24th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , رسالة

الشارع الذي هنا .. الشارع الذي هناك /طلعت سقيرق - هدى الخطيب 
هدى أيتها الغالية
تركض الأيام بل تلهث وتكاد لكثرة تسارعها تتداخل وتتشابك .. يدور الذهن في دوامة لا أعرف تماما ماذا أسميها حين أفكر بكل هذا القرب بيننا وكل هذا البعد في الوقت نفسه .. الشارع الذي هنا يحفظ خطواتي ويترجمها إلى دروب وسكك ربما تنتهي ذات لحظة بلقاء جميل أنتظره .. وربما لا .. والشارع الذي هناك في كندا يحفظ خطواتك ويترجمها إلى الكثير .. فهل يقود الشارع الذي هناك إلى الشارع الذي هنا ؟؟.. صدقيني .. ربما ..
في لحظة من اللحظات اطل من نافذة العمر فأرى صورة طفل يركض هناك في طرابلس .. الجدة كانت تدور بي كل الأسواق القديمة كي تشتري ما تريد من طعام وأشياء أخرى .. الأخوال كل واحد في اتجاه ، وترينني اشرب من كل كأس ما يروي الظمأ .. خالي نور الدين يبهرني بعلاقاته ومكتبه في جريدة " لسان الحال " ويحدثني عن أشياء اكبر من عمري لكنها تروق لي وإن كنت ضائعا في دروبها التي لا أفهم منها إلا البسيط .. يومها ، أو في ذلك الوقت البعيد ، لم أكن استوعب أن يكون الخال شاعرا ،ولم أكن أسأل عن هذه الأشياء السحرية الغامضة .. هو شاعر وصحفي وأديب يقف ويخطب فيحرك الناس بكلماته.. وأنا ربما لا أجد في كل هذا غير سروري بأن ذلك الذي يقف ويتحدث وصفق له الناس هو خالي ، وانه بعد أن ينتهي من كلامه سيعود ليجلس إلى جا! نبي .. أليس مبهرا أن يكون كل ذلك من نصيب الطفل الذي هو أنا ؟؟.. شيء واحد تمنيته دائما وما أزال وهو أن يكون العمر أكبر عندما رحل كي أعرف شعره واجمعه ليبقى ويستمر بعيدا عن هذا الضياع الذي يشكل غصة في الحلق ..

الشارع الذي هنا هو شارعي بالتحديد .. والشارع الذي هناك في كندا هو أيضا شارعي .. والشارع الثالث هو ذلك الشارع الممتد طويلا في طرابلس .. هذا الشارع لم أزره منذ سنوات طويلة .. ربما بعد رحيل الجدة رحمها الله .. مع رحيل الجدة صارت المدينة بعيدة وشارعها لم يعد هو الشارع الذي أستطيع أن امتد فيه حكاية جميلة كل صيف .. الآن تحضر جدتي بقوة لتحكي وتضحك وتتحرك .. هو الشارع الثالث إذن وربما مشيناه معا كل في وقت ما .. أقول ربما يا هدى لأن خطانا كانت تتوزع على الدروب في تلك المدينة اللبنانية الجميلة .. وما كنا نعي وقتها أن خطانا ستعود لتمشي على رصيف الكلمات بكل ما فينا من قدرة على العطاء ..
أترين كنت أتمنى أن أطيل أكثر لكن حقا أحب أن تقولي وأسمع ..
طلعت سقيرق
20/3/2007  
طلعت أيها الغالي..
كيف لا تحفظك  شوارع تسمع وقع خطواتي و بيننا نبضات دافئة في شارع العمر الذي يجمعنا.. هناك في جنتنا السليبة شوارعٌ ترتادها أحلامنا و مشاعرنا.. شوارعٌ تحفظنا و تتلونا تنادينا تنبض لنا و تشدّنا لها دون أن نسطّر فوق أرصفتها وقع خطانا
بين الماضي و الحاضر تحفط ذاكرة الشوارع وقع خطوات كل من مروا.. من كانوا مروراً عابراً أومن اغتصبوا بخطواتهم  فرح تلك الشوارع بوقع خطانا  و بين من عشقوا تلك الشوارع و كانت درو

المزيد


نبضات دافئة في شارع العمر/ طلعت سقيرق هـدى الخطيب (1)

فبراير 1st, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , رسالة

أمد يدي إلى يدك


هدى أيتها الغالية

ذات يوم كان عليّ أن أكتب لك رسالة ممهورة بشيء من حكاية العمر ، فأخذ الوقت يطلع بيننا شجر ذكريات وموسيقى حب يصعب أن يفتر لأنه حب الدم والأعصاب والشريان ، فأنت القريبة التي كانت دائما وردة رائعة يذكرني عبيرها بوالدك الشاعر نور الدين الخطيب الذي يطيب لي أن أشعل اليوم شمعة تضيء بنورها العالم كله لأتذكر الشاعر ، فباعتقادي الراسخ أن الشعراء لا يموتون ولا يتركون الحياة جسدا إلا وبصماتهم على كل جدار من جدران العمر ..
رحل خالي نور الدين الخطيب في الرابع من آذار لذلك أقلب المعادلة وأشعل شمعة نور لأتذكره أكثر مع أنني ما نسيته للحظة واحدة .. لكنني يا غاليتي هدى أتذكره والفرح بداخلي، فقد كان رائعا في شعره ووجوده وبامتداده بوردة اسمها هدى .. دعيني إذن أيتها الغالية أحتمي من كل عتمة الوجود حين تحلّ الظلمة ذات ليل بابتسامة من شفتيك تضيء العالم كله ..
ذات يوم ، وكنت مع الوالدة في طرابلس لبنان ، أمسك يدي وسار بي طويلا في شوارع المدينة .. قال لي عندما دخلنا مكتب جريدة " لسان الحال" ستكون شاعرا .. يومها لم أع ماذا يقصد وكيف له أن يعرف وأنا الطفل الذي كان فرحا أكثر بما اشتراه لي من أشياء كثيرة كنت حائرا بل متعثرا بحملها ، لم أع نبوءة خالي الشاعر الذي رأى المستقبل بعين الحدس، تلك العين التي لا تكون إلا للشعراء .. وها أنا احمله ذكرى عطرة تجول في خلاياي فترتسم على الشفتين ابتسامة حب لشاعر كان أجمل ما فيه انه لا يترك في الدروب التي مشاها إلا عبير الورد ..
لماذا اكتب لك الآن يا هدى وما معنى أن اختار هذا اليوم ؟؟..
رأيت فيك يا صديقتي هذا الامتداد الرائع فحاولت أن أصل الزمن بالزمن لأكون وإياك الساعة التي تدق فتعلن للقادمين أن الإنسان الذي يعطي لا يمكن أن يغلق الباب أمام تدفق الحياة … كلانا مسكونان بطفولة تحمينا من حماقة هذا التدحرج الغريب للزمن ، فنقف هازئين من تدافعه مصرين على تحديه بضحكة قد تكون بحجم العالم ، وبحكاية نرويها فتبقى مهما تقلبت الأيام وركضت السنوات بصمة تعلن أنني وإياك كتبنا بقلم الروح والدم والشريان ذاكرة عمر لا يشيخ ..         
هل من المجدي أن أمد يدي إلى يدك ليكون العناق الأبديّ بين عشرة أصابع وكفين تقبض على الريشة والورق ؟؟..
كنت ابحث دائما عن صورتي في المرآة .. لا اقصد طبعا تلك المرايا التي ننظر إليها فتحدق وجوهنا فينا سائلة مستفسرة ..!!.. بل أقصد تلك المرايا التي تكون داخلنا ، وفيها نحاول أن نجد الصورة العذبة لنهر يتدفق فيغسل حرارة الصيف ولشمس تشرق فتبعد برودة الثلج .. وبعد أن بحثت طويلا دقت رسائلك باب الروح معلنة أنني كنت ابحث عنك رغم وجودك هناك في كندا .. أليس غريبا يا صديقتي أن يصل عبير الورد محملا بكل الجمال من هناك .. بيننا سبع ساعات كما تقولين في التوقيت .. أي أنني اكتب الآن وأنت تحلمين ربما ببيت هناك في حيفا !!.. يطلع الصب

المزيد


رسالة من هارون الرشيد

يناير 25th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , رسالة

عدت في المساء من ندوة ناقشت جوانب مما يتعرض له الإنسان في هذا العصر من جشع و توحش أرباب الأموال ممن يديرون هذا العالم، إن لم يكن بالحروب المباشرة فبالحروب المستترة من الهرمونات و الإضافات الكيميائية الخطرة… وما تُوصِل إليه من تفشي الأمراض المستعصية و الأوبئة و تهديد الحياة على الأرض.
 فتحت التلفاز و جهاز استقبال المحطّات العربية، متنقلةً بينها واحدةً تلو الأخرى، أخبار تقشعرّ لها الأبدان إلى خلاعة تقشعرّ منها النفوس.. أغلقت التلفاز و آويت إلى سريري…
وجدت نفسي بلا مقدمات أتناول ورقة و أكتب رسالةً إلى الخليفة هارون الرشيد!! وضعت الرسالة بجانبي على المنضدة و خلدت للنوم…
كان حلماً غريباً، وجدتني أحمل رسالتي و أطير بها بعيداً في السماء و أضعها في طيّات غيمة بألوان قوس قزح لها جناحان تحلّق في الأفق ثمّ أعود أدراجي و أدخل في جسدي النائم.
حين استيقظت في الصباح لم أجد رسالتي، وجدت الردّ عليها بجانبي على المنضدة كالتالي:
بسـم الله الرحمن الرحيم
من العبد الفقير لله هارون الرشيد
إلى ابنتنا المواطنة العربية هدى بنت الشاعر العربي نور الدين الخطيب 
سرّني امتلاكك قدراً من الفراسة العربية و الحسّ السليم حين كذّبت التاريخ المدسوس الذي زرعه أحفاد نقفورس في مناهجكم و صدّقت حواشٍ خجولة تحدثت عن تاريخي الحقيقي و جهادي وورعي.
لكنّي حزنت حين قرأت عن قدر اليأس و الإحباط الذي تعانون منه..
استرسلتِ كثيراً في وصف السلبيات و انقطاع الرجاء!!
عن ف

المزيد


عام هجري مبارك نرجوه رحمة من الله بأمّتنا و فتح قريب

يناير 19th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , رسالة

بهذه المناسبة الجليلة الطيبة أتقدم من أسرة مكتوب من مالكين و مساهمين و مشرفين و عاملين بالتهنئة بحلول عامنا الهجري الجديد راجية لمكتوب الذي نحب و نفخر المزيد من النجاح و التألق.

و أتقدم بالتهنئة من كل المبدعين بشتّى المجالات في مدونات مكتوب بحلول رأس السنة الهجرية  و من كل القرّاء و الزوار و عموم الأهل و الأحبة في أمتينا العربية و الإسلامية راجية في هذه المناسبة الجليلة من الله سبحانه أن يرفع بفضله عن أمتنا أهوال ما ينزل بها من مطامع الاستعمار و شره أرباب السلطان و المال و الشر و أن يردّ كيدهم في نحورهم هم و أعوانهم في بلاد

المزيد


لا أمان لكم في ديارنا

نوفمبر 21st, 2006 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , رسالة

رسالة إلى أم صهيونية..
إن كنتِ تحبين أبناءك مثل بني جنسك من الذئاب و الضباع و الخنازير فخذيهم و ارحلي بهم عن ديارنا… احملي الصرّة البالية التي جئتِ بها ذات يوم أسود، من بيوت الدعارة الأوروبية و ظلام سجون المومسات، حافية.. باكية.. ذليلة….
تستنجدين بشهامتنا لنؤويك و نطعمك من زادنا، وارحلي سريعاً بأولاد الزنا الذين أنجبتِ و بكلّ دنسك و فجورك و شرورك عن بلادنا، فمجير أمّ عامر طفحت مكاييله و غاصت الأرض بدماء بنيه و أهله من وحشية جحودكم و إجرامكم و فجوركم و لا مجير لكم و لا أمان عندنا و لو حتّى بعد ألف عام و الثأر آت قريباً..
 كلّ ألاعيبكم و إفسادكم في الأرض جاء زمان كشفه
اختراق موسادك و أسياده للإسلام و زرع ما يستغلّ عواطف و عقول المراهقين و الجهلة لتنفذوا من خلفه بعض جرائمكم كشفتموه لنا بغبائكم فلي

المزيد