نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

نور الأدب
منتديات أدبية ثقافية وطنية شاملة 

و الموقع الرسمي للرابطة الفلسطينية

و روابط أخرى:

http://nooreladab.com/vb

الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونيةhttp://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/  


كل المسلسلات رمضانية.. لماذا؟!!

سبتمبر 9th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه } [ البقرة : 185]
شهر رمضان الكريم على الأبواب.. شهر القرآن الذي فرض الله صيام نهاره عن الطعام و الشراب و الجوارح عن كل ما يعطل الصيام و يبطله و قيام ليله للعبادة و التهجد و التفكّر، قال سبحانه: " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهو لي.."
 إنه شهر العبادة و الإنابة إلى الله سبحانه وفتح حساب جديد معه..  تصفية النفس من الموبقات و الأدران و نزع حب الدنيا و الشهوات من القلوب..
إن كان ابن آدم في أحد عشر شهراً قد تعود أن يغذي جسده و يحقق لهذا الجسد رغباته و يهتم به على حساب الروح التي تهب لهذا الجسد الحياة و ترتقي به إلى الخلود و بإهمالها في الإنسان العادي تذبل خصوصاً في هذا العصر الذي يطحن الإنسانية  ليأتي لإنقاذها شهر رمضان و ليهتم بهذه الروح الإنسانية و يصقلها حتى تنتعش من جديد بأنوار التقى و الإيمان و ليعود كل شارد إلى حظيرة الإسلام و حلاوة العبادة و الروحانيات….
و على الرغم من أنني إنسانة عادية و ربما أقل من عادية في هذا المجال..أيضاً  لست متعصبة و لا متزمتة، أقدر الفن الهادف و أهمية رسالته و أحب متابعة بعض المسلسلات، لكني كل سنة في مثل هذه الأيام بصورة خاصة أشعر بالغيظ الشديد من الفضائيات العربية..!!..  
أن يخصص الإعلام المرئي برامج لشهر رمضان و أن تحتدم المنافسة و تعلو وتيرتها بين شركات الإنتاج و المحطات الفضائية ممكن بالطبع أن يكون إيجابياً لو كان هذا السباق على إنتاج فن هادف و برامج  رمضانية إسلامية و ما أكثر الأفكار التي تلتقي و رمضان بأهدافه و معانيه و تكون عوناً للناس على أداء هذه الفريضة العظيمة دون النيل منها..
لا أقول أن يتعطل الإنتاج لرمضان و تغلق المحطات أبوابها على العكس تماماً تنتج كل ما من شأنه المساهمة في روحانية هذا الشهر و ليرينا المخرجون و المنتجون بديع فنهم و مواهبهم في هذا المجال من ابتكار برامج رمضانية حقيقية تعنى برمضان و بدعم الصائمين نفسياً و روحياً

المزيد


لا تضحك… فأنتَ فلسطيني !! / طلعت سقيرق

سبتمبر 3rd, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

منذ بداية النكبة أو ربما قبلها بسنوات كان الرهان الصهيوني شديد التأكيد على أنّ اليأس والإحباط سيصيبان الشعب العربي الفلسطيني ، وعندها فقط يتحقق الحلم الصهيوني بإنهاء وتفتيت وتذويب هذا الشعب .. ولأنّ حيوية الشعب الفلسطيني حمته من الوقوع في شرك الذوبان والانحلال في أسيد وحمى الانمحاء يأسا ، فقد باءت مخططات سيئة الذكر " إسرائيل " بالفشل وبقي الشعب الفلسطيني قويا متصديا كبيرا شديد البأس ، رغم أنّ ما تعرض له لم يتعرض له أي شعب من شعوب العالم ..
كان رهان الصهيونية على أنّ اليأس يغلق باب الحياة أمام أي شعب ، فعملوا على القتل والتخريب والتنكيل والتدمير دون حدود .. وكان الشعب العربي الفلسطيني يقاوم ويتحدى ويناضل ويهاجم غير هيّاب دون أن يقع في الفخ ، إذ أصرّ أن من حقه الطبيعي أن يضحك ويحب ويعيش ويتزوج وينجب ويستمر .. كما أصرّ بشكل مدهش على ابتداع الفرح وإبقائه حيا رغم الجراح والدماء والشهداء وتدمير البيوت والمدارس.. وكان البعض يستغرب أن يخترع الطفل  الفلسطيني من القماش الممزق كرته ولعبته ، وأن يخرج ليستقبل الشمس مع أفراد عائلته .. وكأنه يمدّ لسانه ساخرا من الاحتلال الذي تمنى أن يحقق مقولة " لا تضحك .. فأنت فلسطيني "..وكأنه كتب على الفلسطيني أن يكون مسكونا بالهمّ والغمّ والحزن والسواد والعبوس .. وأن تكون هذه الصورة نمطا واحدا لا يتغير .. فهل على الفلسطيني أن يخرج من ثوب إنسانيته ، ويتحول إلى صورة مكفهرة حتى يرضى الصهاينة وصغار العقول ممن يظنون أن النضال عبوس ودم ودموع؟؟..
من حق الفلسطيني أن يفرح حتى يبقى ، من حقه

المزيد


العالم العربي إلى أين ؟؟.. سـيف الدين الخطيب

أغسطس 2nd, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

و ماذا بعد يا عرب و إلى أين سيصل بنا الحال بعد كل هذا الذي جرى و يجري و سيجري غداً يحمل لنا كوارث و نكبات و مصائب لا يعلم بها إلا الله!! أي مصير يحمله الغد الأسود لهذه الأمّة التي فقدت الكثير من مقومات حياتها و حيائها و شرفها المهدور، و قد وصل بها الأمر إلى هذا الحد من التدهور غير المسبوق بتاريخها المعاصر الملطخ بأكثر من بقعة سوداء!
الوطن العربي يتهاوى بلداً بعد آخر.. ففي فلسطين و العراق و لبنان دماء تتناثر في الريح.. و دموع تسيل من عيون الثكالى و الأيامى و الأيتام  و الانسان هناك يعدو فوق أرضه مثل حيوان هائج أعياه لفح الموت.. و الأرض تشتعل تحت الأقدام و تلفح الوجوه بالنار.. أناس تبيد أناساً.. و أرواح تزهق أرواحاً..و قاتل و مقتول.. خراب و دمار.. جرائم و أحداث..و مشاهد دموية في واجهة الأحداث!
هل لا زال عند العرب متسع للموت و حفر القبور؟! هل لا زال عند العرب متسع لذرف الدموع و لطم الخدود؟ أما سمعوا بكاء المآذن و أنين الكنائس؟ أما رأوا الأسواق التي تباع فيها الأوطان و الأديان؟ ترثي أناساً و بلاداً و أوطاناً.. كلها ضاعت.. ضيعها العرب! نقولها حقيقة و في الحقيقة وجع و ألم و حقول من نار تغلي في الصدور! في فلسطين ضاعت القضية.. ضيعها أهلها.. و الخوف كل الخوف أن يفنى الشعب ، كل الشعب.. بعدما أفنت منه فتح و حماس نفراً غير قليل.. أخوة الكفاح و النضال يقتل بعضهم بعضاً.. يا للخزي و العار! أيهم لا يقرأ كتاب الله و آياته التي تنهي عن الاقتتال الأخوي؟! ألم يقرأ رئيس السلطة اتلفلسطينية و رئيس حركة فتح محمود عباس، و رئيس حركة حماس، رئيس الوزراء المقال، اسماعيل هنية، هذه الآية الكريمة:
 " و من يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعدّ له عذاباً عظيماً" سورة النساء .93 . أم أنهما قرءا آيات شياطين الأنس فاستجابا لها و عملا بها!!؟؟
 انهم اليوم و بعدما لطخوا الأرض الطاهرة بدماء أبنائهم، بدأوا بحرب جديدة، حرب بينات و اتهامات متبادلة لم تخل من السب و الشتم و القذف بنعوت و أوصاف تغرس في النفوس تغرس في النفوس حقداً و تفتح في القلوب جرحاً! كل طرف يتهم الآخر ارتباطه بقوى خارجية! من تصدق و من تكذب.. و كلهم مخطئون؟ لقد حققوا حلم إسرائيل.. و يا للعار!
شعب فلسطين في ألم و ليل داج.. يعيش أحلك الظروف و أتعس الأيام.. و الأيدي على القلوب مخافة ما يحمل الغد من مفاجآت فتح أو حماس تضع الجميع في دائرة النار التي لا تبقي و لا تذر! و فعلاً هو يعيش بين فكي الأهل و الأعداء، ضمن دائرة مغلقة من الكذب و النفاق في أرض تخلو من العدل و الأمان.. و كل أرض ليس فيها عدل أو أمان نلعنها!!
 حمى الله شعب فلسطين من ذوي القربى و من عدوه إسرائيل.. و تبّت كل يد تمتد بالسوء على أهلها.. و من فلسطين إلى العراق طريق مفروش بالأشواك المبللة بالدموع و الدماء.. دماء للعراقيين التي تسفك بأيد عراقية و عربية و أميركية.. مشاهد دموية يومية.. و قوافل من الشهداء و الجرحى تسقط كل يوم بالعشرات بل و بالمئات..! العراق جريمة العصر الكبرى بعد جريمة فلسطين ترتكبها إدارة بوش و تشيني و إسرائيل من أجل ديمقراطية النفط و اطمئنان الكيان الصهيوني!
السؤال الحائر على الشفاه دوماً: من يصنع الموت و يحصد الأرواح و يفجر دور المعابد في العراق؟ من يقتل و يسحل و يشوه جثث المدنيين الأبرياء في العراق؟ من يثير الفتن و يشعل نار الطائفية و المذهبية بين العراقيين!؟ اتهامات من هنا و هناك..من الداخل و الخارج.. أمم تتهم أمماً.. و دول تتهم دولاً.. و أحزاب تتهم أحزاباً، لكن أحداً من هؤلاء لا يعترف بمسؤوليته عما يحدث في العراق.. و تظهر بين الفينة و الأخرى حركات و تنظيمات أصولية مسلحة تدعمها أطراف دولية تعلن و بفخر، مسؤوليتها عن أحداث معينة.. و تشير أصابع الاتهام هنا إلى دور أميركي و إسرائيلي و إيراني في التفجيرات و اشعال نار الخلافات بين الطوائف العراقية..
و إيران و أميركا و إسرائيل ينفون ذلك.. و تتجه أصابع الاتهام نحو قاعدة بن لادن اعترف بها قادتها.. و

المزيد


لا أستطيع التلقي و لا التعليق!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مايو 31st, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

أصدقائي أعضاء و زوار المدونات الكرام

لسبب أجهله لا أستطيع أن أعلق في مدونتي تحت أي أدراج لأنه و في معظم الوقت مقفل تماماً  على تعليقاتكم في مدونتي و مقفل بشكل دائم على ردودي أو تعليقاتي!!!!!!!

منذ أكثر من شهر بدأت المشاكل في مدونتي و بريدي و أرسلت رسالة لإدارة مكتوب الكرام لحل مشاكل مدونتي و لم أتلقَ أي رد!! و لا قاموا بحل أي مشكلة و في الأيام الأخيرة لم أعد أستطيع الرد على التعليقات في مدونتي و لا يستطيع إضافتها قرّاء مدونتي و كلما دخلت مدونة لا أجد خانة التعليق نهائ

المزيد


الهدم النفسي الداخلي

مايو 1st, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

ما يجري في وطننا العربي من المحيط إلى الخليج يحتاج وقفة طويلة و فتح بعض الملفات و مناقشة الكثير من القضايا بشكل متأن ٍ ..
و أهم و أخطر هذه القضايا أو الثغرة التي يدخل منها المستعمر كانت و ما تزال و ستبقى ثغرات الأقليات الدينية و العرقية في عالمنا العربي و عبث كل فئة اليوم بالتاريخ و الجغرافيا على هواهم و كما يتناسب مع تطلعاتهم على أساس أن العجل العربي وقع أرضاً لتنهال عليه السكاكين بالطعن و التشويه و تحميله مسؤولية كل الشوائب، و لعلنا في هذه المرحلة من الفتن القائمة و التي يضرب على وترها الاستعمار، يشعل نارها و يغذيها تحتاج وقفة طويلة و فتح بعض هذه الملفات و التفكير بكيفية معالجتها..

من الناحية الدينية لدينا في طائفتنا بالذات قضايا التخلف و التي يمزج البسطاء بينها و بين الدين إلى حد محبط أحياناً مثل الخرافات التي ينضوي تحت لواء عبثيتها و تعطيلها للعقل و الفكر فئة كبيرة من المجتمع تشوه به الدين بهذا الخلط الغريب و تعطل هذه الشريحة الكبيرة في بؤرة السلبية المرضية  فيما يتعلق بالجن و إحالة كل الأمراض العصبية و النفسية و العقلية إلى أفعال الجن و لبسهم حتى الزواج منهم.
كيف يمكن لنا أن نتحرر إن لم نعمل على معالجة كل هذه الأمور و إعادة بناء المجتمع بالشكل السليم؟!
بالإضافة إلى ذلك لدينا ارتفاع كبير بمستوى الفساد و استشراسه و في نواحي كثيرة من عالمنا العربي التقاء المصالح بين أهل الحكم و أهل الفساد أو ما يصطلح على تسميته بالزواج الكاثوليكي بينهما حتى أصبح هؤلاء يشكلون الغالبية العظمى من أهل المال مما أعاد تشكيل طبقات المجتمع على هذا الأساس و اضمحلال الطبقة المتوسطة مقابل ارتفاع خطير بنسبة شريحة الفقر المدقع و غالبيتهم ممن كانوا يشكلون الطبقة المتوسطة.
صعود أهل الفساد إلى أعلى السلّم الطبقي و مخاطره الجسيمة من أهمها إسقاطه لحصون الأخلاق و المبادئ عند الأجيال الجديدة و إعطائه المثل السيئ لهم حتى أصبح مثل العصر: " لكي تعيش ينبغي أن تكون بلا أخلاق و لا مبادئ و إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب " حتى باتت تترسخ بالفعل فكرة أن الأخلاق و التمسك بقيم الإنسانية مرادفان للغباء و قلّة الحيلة. 
و من خططوا لغزو و تحطيم المجتمع العربي لم يفتهم إيجاد بديل للشباب المتدين  والرافض للفساد على أشكاله و الواقع المزري من مصرف ديني

المزيد


ولد الهدى فالكائنات ضياء

مارس 31st, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

و ما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين(1)
ولد الهدى فالكائنات ضياء
محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب ( صلّى الله عليه و سلّم )
أعظم شخصية في التاريخ كلّه و صاحب أعمق بصمة إنسانية في كل الأزمنة…
كـيف تــرقى رقيـك الأنبيـاء…………يا سماء ما طاولتها سماء
لم يساووك في علاك وقدحاً…………لاسـناً منك دونهم سـناء
تتباهى بك العصور و تسمو………….بـك عليـاء فوقها عليـاء
وقف يوماً حبيبنا و قرّة أعيننا صلى الله عليه و سلّم و قد أوذيَ يدعو:
" اللهمّ أشكو إليك ضعف قوّتي و قلّة حيلتي و هواني على الناس يا أرحم الراحمين، إلى من تكلني إلى عدو ملكته أمري و غريب يتجهمني، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ لا أبالي لكن عافيتك أوسع لي….."
أمة الإسلام بين إفراط و تفريط و فينا من
لا يعرف من الدين غير المذهبية و والعصبية الطائفية، والحرب بلغت ذروتها على الإسلام من كل حدب و صوب…..
 في حين تحمي و تعترف الحضارة الهشّة المجرمة لهذا العالم المادي البشع بديانات عبادة الشيطان و الأوثان و الأشخاص و الأجداد و الأموال إلخ.. و تحمي حقوق حرية شذوذ مثيلي الجنس و تشرّع زواجهم القوانين باسم الحضارة و في حين نجد كل بضعة أيام أدعياء نبوة يفسدون و يسنون شرائع حيوانية و دموية و يستنزفون أموال الناس و يتحكمون بعقولهم، و في حين يعمل أرباب المال و السلطان على جعل أنفسهم آلهة شيطانية تتحكم بمصائر الناس و حياتهم و تجعل منهم حقولا لتجاربهم و عبيدا لغزواتهم و رغباتهم  تقوم حرب شعواء عالمية على الإسلام و رسول المسلمين (ص) تشحذ لها أقذر الأسلحة، حرب قبيحة قبح نفوسهم وسخة وساخة أرواحهم و لأبعد حد ممكن أن يتخيله عقل إنسان…
 يشحذون هممهم الآثمة و نفوسهم المريضة بالعمل على تزوير و تصوير الإسلام و رسوله (ص) بأقبح الصور التي تنبع من نفوسهم فالإناء بما فيه ينضح و رحم الله الإمام البوصري حين قال:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد…….. و ينكر الفم طعم الماء من سقم
و يقول شاعر عربي آخر:
إذا لم تكن للمرء عين صحيحة……….فلا غرو أن يرتاب و الصبح مسفر
و إن كانت كل هذه الحملات تخوض حربا وسخة تعتمد فيها الكذب و الافتراء والتحريف و التضليل و حملات التنصير وصولا إلى الاختراق في المذهب الأكبر والفتنة الدموية بين المذهبين الرئيسيين ، خوفهم ومنذ قرون من دخول الشعوب الغربية خاصة في الإسلام لو فهموه ملياً و هذا ما كان يحصل بالفعل و بغزارة قبل أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، لأن الإسلام دين الفطرة السليمة بالإنسان السوي، دين يحترم العقل و لا يتنافى مع المنطق، كلما ازداد استعمال الناس للعقل كلما اتضحت صورته أعمق و أنصع
كلما تقدمت البشرية في مزيد من الاكتشافات و العلوم في شتى المجالات ازدادت توضيحاً لعظمة هذا الدين مما يذهل العقول أمام ما جاء به يتيم فقير أميّ (ص) في صحراء كان يعبد أهلها أوثانا من الحجارة..
   إنه التعصب و كراهية العنصرية العمياء فالدين ليس عقيدة عندهم كما يظن البعض، الدين أحد أهم أسلحة السياسة و السيطرة الغزو الثقافي و التسلط و الإخضاع التبعية و تستطيح حضارة الشعوب و تمزيقها، و لأنهم لا يستطيعون بالطرق الشريفة و المنطق السليم أن يغلبوا الإسلام أو يوقفوا مدّه و حاجة البشرية الماسّة له في سبيل العودة لإنسانيتها في مثل هذا العصر فقد انتهجوا كل ما لديهم من شرور و مؤامرات كثرت في الحرب على ديننا و رسولنا الكريم (ص) من الداخل و الخارج عدا عن أساليب التحريف الوقحة الخبيثة و الاستفزاز حتى بلغت الجرأة على شخص رسولنا الكريم كل مبلغ باسم حرية التعبير في حين أن البلطجة هذه و الاعتداء باسم حرية التعبير المزيفة تمنع منعاً قاطعاً الإشارة لليهود و لو بكلمة تحت بند معاداة السامية ( ل

المزيد


الشبيهان

مارس 9th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

كيف لقيته و اجتمعت به لا أدري!!
أكان لقائي به يقظة ً في المنام أو مناما في اليقظة؟؟!
لعله يقظة الروح حين نوم الجسد و لعله أيضاً مجرد أضغاث أحلام..
عرفته ما أن وقعت عينا نفسي عليه..

كيف لا وقد بات واحداً من أشهر رجال العالم في عصرنا إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق!!
بالرغم من أنه بدا لي مختلفاً إلى حد ما عن الصور التي نراها في بعض جوانب المظهر و التفاصيل..
فوجئت..
 بسم الله الرحمن الرحيم، ماذ
ا تفعل هنا و كيف دخلت؟؟
أجاب باسماً: " لا تخافي أنا روح والروح الخيرة طليقة تذ
هب حيث تشاء..
سألته بتعجب: " و لكن كيف تأتـّى لك أن تكون مجرد روح و ما زلت على قيد الحياة …؟؟!
 و أنّى لروحك أن تكون طليقة خيرة و قد قتلت النفس التي حرم الله إلا بالحق؟!! "
أجاب: " أنا لست حياً بل أنا ميت منذ سنين طويلة و كذلك بريء من كلّ ما علق باسمي و شخصي..
أحسست بالدوار في وسط المنام، رحمتك يا الله..
_ صدقيني فالروح لا تكذب
_ و ماذا تريد منّي؟
_ لا شيء، اللقاء جاء محض صدفة..
جلست و قد أقعدني الدوار قائلة: " لقد سمعت في العام الماضي أنك ربما قد قُتلت، إذا الشائعة كانت حقيقة"..
قال: " لكني لم أُقتل في العام الماضي، قُتلت قبل ما جرى و قبل أن يسمع الناس باسمي وأشتهر بسنين "..
_ و لكن كيف هذا مستحيل؟!!
_ لكنها الحقيقة، الذي عرف باسمي و صورتي و خاطب الناس ببساطة لم يكن أنا، كان شبيهي المزروع منهم و قد أجروا له العمليات ليشبهني بعد تطابق شكل هيكله العظمي و فصيلة صوته، سنوات قضاها معي و على أيدي الخبراء وسط برامج مكثفة يتعلم اللغة و اللهجة و يدرس الدين الإسلامي و يدرسني..
ثم سأل: " ألم تسمعي بموت أبي و من بعده أخي بصورة غامضة ثم ألم تسمعي بلغز اختفائي قبل ظهوري من جديد أو بالأحرى ظهوره؟؟
_ نعم  قرأت عن هذا
_ ألم تسمعي من قبل بعمليات الزرع التي يقومون بها؟
_ نعم بالتأكيد، قرأت كثيراً عن قدر اهتمامهم بهذا الأمر و عنايتهم به و شدّة إنفاقهم على مثل هذا الأمر..
_ إذا بإمكانك أن تفهمي حقيقة الأمر و تتصوري التفاصيل..
_ نعم و لكن زرعٌ ينالوا منه البلاء و تسقط لهم الضحايا و لأصدقائهم و مموليهم غريب وغير مفهوم!!!
انتفض سائلاً: " هل أنت ساذ

المزيد


ما بين كندا والانتماء

يناير 7th, 2007 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

ما تصنعه الغربة في النفوس تضيق له و به الصفحات! …
حقاً لا نعرف قدر الحب إلاّ مع الفراق!!
مع أوّل شمس أشرقت عليّ في كندا، مرّ الكثير من السنوات و لا أنسى ذلك الصباح!
كنت أنظر إلى السماء إلى الأرض إلى كلّ ما حولي بهلع!
برد شديد في الروح و القلب منّي يكاد أن ينخلع من هولها….
فطام الروح عن مدينتي التي عشقت و الهوى العربي الذي ما تنفست من قبل غيره!
أحسست بأنّي أختنق من لوعة الهوى و الفراق و الهواء غريب يصعب تنفسه

كلّ شيء بدا كئيبا من شدّة غربته حتّى الطبيعة بدت لي مخيفة رغم جمالها، كالرضيع الذي أخذوه من حجر أمّه

و وضعوه في حجر غريب
………
مع الزمن تغيّر الحال

أنا الآن أحبّ كندا .. أحبها بصدق .. حبّ التعود و الوفاء لبلدٍ احتضنني و عشت
بخيره سنين طويلة و حملت جنسيته.. و ما الردّ على الجميل بأقلّ من الوفاء

أخاف من انفصال مقاطعة كيبيك عنها و أخشى على مقاطعة ألبيرتا من المطامع الأميركية بها
….
لكنّ هذا الحب يختلف عن معنى الوطن و الارتباط بالتربة و الإحساس بالانتماء
.
لا أحبّ أهلي بقدر ما أحسنوا إلي
..
أحبهم في كلّ الأحوال لأنهم أصلي و لأنّي منهم و دماؤهم تجري في عروقي، أحبّ جدّي و أنا لا أعرفه و لا أعرف شكله و لا مشاربه! أ

المزيد


هكذا أفهم معنى الحضارة

نوفمبر 29th, 2006 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

الحضارة لا ريب أنها من الحضور الإنساني و في انتصار الإنسانية على البشرية بحيث لا تصلح تسمية الحضارة على كلّ ما ليس له بعد إنساني نبيل، هكذا أفهم معنى الحضارة..
 منذ فجر التاريخ و الحرب قائمة بين الخير و الشرّ ..بين الإنسان الذي كرمّه الله و أسجد ملائكته الكرام له و بين البشرية بانحطاطها و وحشيتها، حيوانيتها وطينها..
بين نور المحبة و الخير و ظلام أنانية الشرّ و شراسته..
الحضارة الإنسانية: " عش و دع غيرك يعش " فالدنيا خلقها الله لتتسع للجميع لكنّ الشرّ دائماً يحاول أن يجعلها على الناس الطيبين المسالمين أضيق من خرم الإبرة يعيثون فيها فساداً و إفساداً على مبدأ : " إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب " و في هذا القول تكمن جرثومة التخلف الإنساني و الانحطاط الأخلاقي…
 كثيراً ما نسمع عبارة " العالم المتحضّر"، و هذه العبارة تعني الغرب الأبيض المسيحي تحديداً ( مسيحيتهم السياسية الاستعمارية لا مسيحيتنا العقائدية)، و بمقابل مفهوم العالم الأول هذا ما يسمى ببلدان العالم الثالث، النامي حسب التعبير الدبلوماسي، و ما يتعارفون في حقيقة الأمر على تسميته بالعالم المتخلف، و العالم المتخلف هذا بمعظمه من الدول ذات الأغلبية الإسلامية…
 لطالما أردت أن أضع مفاهيم كلمة الحضارة على بساط البحث، العالم المتحضر هذا، متحضر بالتكنولوجيا والعلوم كافة  الاختراعات و الأبحاث التي يجريها.. و المتخلف متخلفٌ عن هذا الركب حتى أنّ أكبر نسبة للأمية هي الموجودة في بلادنا و هذا حق لكنه يحتاج إلى التعمق به و البحث بأسبابه و عدم التسليم كلياً و التمحيص و التدقيق في الكثير من نتائجه بصورة سريعة:
الجهل و التخلف بدأا منذ نشأة الدويلات و ملوك الطوائف في الأندلس و نهايات العصر العباسي حين دبّ فيها الضعف و اخترقها العجم و حلّت الكارثة في عهد آخر الخلفاء العباسيين المستعصم عبد الله بن منصور المستنصر، حين عجز عن صدّ الزحف المغولي تجاه بغداد حاضرة العباسيين بقيادة هولاكو الذي قتله بعد أن احتلّ بغداد و كانت مذبحته الشهيرة بأهلها و قضى على مكتبتها و كلّ ما فيها من كتب في عام 1258 و أكمل باحتلال سورية و لم يطل هذا الاحتلال بفضل المصريين لكن الكارثة كانت قد وقعت و منذ ذلك التاريخ و نحن في تراجع مستمر و بلادنا تتعرض للغزو و الاحتلال  أبرزها و أشرسها كان في الحملات الصليبية و كنا قد وقعنا تماماً تحت الحكم العثماني منذ عام 1299  الذي رسّخ فينا الجهل و التخلف و الأمية، الحرمان و الجوع و الطبقية حتى يسهل حكمه و إحساسه بالفوقية عدا عن إثارة النعرات الطائفية و المذهبية و زرع الكراهية تجاه أهل السنّة إلى 1920 حين سقط العثمانيون و ما مرّ خلال كل هذا التاريخ من حروب و احتلال و سقوط معاقل  و وقعنا في أيدي الغرب الأوروبي الجرماني من قبائل النورمان الفايكنغ و الانكلوساكسون و الخزر إلخ ممن سبق و احتلوا أوروبا و غزوا بلادنا تحت مسمى الحملات الصليبية و قد أُسسوا على الاحتلال و التعالي العنصري و نهب الخيرات و مسح هويات الشعوب الأصلية و اعتبار جنسهم وحده قطب هذا العالم و سادته والذي كان قد بنى حضارته على أساسات الحضارة الإسلامية و بنيانها في الأندلس بعدما سقطت في أيديهم و أنكروا الفضل و زوروا، و هؤلاء على عكس العثمانيين لم يمنعوا التعليم و فتحوا الكثير من الإرساليات و مجال البعثات التعليمية و المنح إلى أوروبا على سبيل غسل الأدمغة و جعل الف

المزيد


بالإعدام شنقاً حتى الموت

نوفمبر 21st, 2006 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

لن أتحدث بشيء عن مجزرة بيت حانون فأعمق الجراح تكون آلامها أعمق من الحديث عنها و هي ما زالت طازجة تنزف فينا وقد تكررت لعقود طويلة وطال الظلم واستفحل خصوصاً أنه لا فرق في ذاتي بين الشهيد أو الجريح و بيني، إنهم أنا و أنا منهم، لحمهم لحمي و دماؤهم دمائي و جراحهم جرحي و مأساتهم مأساتي، هم الشهداء الأموات و أنا من الشهداء الأحياء و العكس أيضاً صحيح…
دماء عربية أخرى تسيل، جنون و دمار و كراهية تفوق الوصف..

 
صدّام حسين و الإعدام شنقاً و جورج بوش وانتخابات الكونغرس و الجمهوريون و الديمقراطيون، أيهما أقلّ عداء لنا الثعبان أم العقرب؟  و الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت على العراق.. الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت على العروبة….
جمال عبد الناصر أُعدم سراً هو ووحدته العربية.. أحبه العرب كل الشعب العربي و ما زالوا و كرهه الكثير من المصريين و ما زالوا..
لن أدخل في سجال عقيم في حمّامنا المقطوعة مياهه حول بطولة صدّام حسين أو إجرامه، لن أُدخل نفسي في بؤرة الشتم و الشتم المضاد و لا أودّ أن أدخل في دوائر الفتنة و التعصب لفئة من قومي ضدّ فئة أخرى.
و لن أتحدث أيضاً عن المجتمع الأبوي في عالمنا العربي بطلاً و فارساً يقوده، يؤلهه و ينزهه من أخطاء البشر حسب التعبير الغربي..
 لن أرقص فوق جثته و لن أستلّ سكيناً أغرسها في الجسد الذي وقع لأني و ببساطة لست من الفئة التي تتزلف و تتذلل و تنافق و تقبل الأيدي و الأرجل و ما أن يقع حتى تجدها أول من يسب و يلعن و يستلّ السكاكين لغرسها بجسد من نافقته بالأمس حتى أصابته بالغرور و حجبت عنه الرؤيا.
يقال إنّ قمة الثقافة و الحكمة و الحضارة أن نحسن الإصغاء أكثر مما نحسن الكلام و قمّة الجهل و التخلف أن نستحضر ردودنا في أذهاننا بدلاً من أن نصغي لمحدثنا..
و مشكلتنا الكبرى و للأسف أننا غالباً لا نتعمق و لا نجيد الإصغاء بحيادية، ألسنتنا بسبع "شطلات" كما يقال و أحكامنا دائماً جاهزة و تعصبنا أقوى من فكرنا، نحبّ بتعصب ساذج و نكره بتعصب ساذج أيضاً..
حواراتنا مصارعات زجلية لا مناظرات فكرية، من يوافق كلامه رغباتنا نصغي له و ويلٌ لمن يخالفنا فليس له إلاّ الرجم منّا..
و في هذا السياق هل مشكلتنا الآن و بعد كلّ ما حصل و ما تمرّ به أمتنا إذا كان صدّام حسين بطلا أكثر أو مجرما أكثر بعدما وقع الرجل لتنحصر حتى تعليقاتنا عبر الانترنيت و تحت كل خبر عنه بالشتائم و الشتائم المضادّة تخوين كل فئة للأخرى و رمي الاتهامات و إذكاء نيران الفتنة؟!!
كلٌ يريد أن يفرغ شحنة الغضب لديه ليرتاح مهما أثّر هذا سلباً على محبتنا لبعضنا البعض و تكاتفنا، لماذا لا يضع كلٌ نفسه مكان الآخر لدرء هذه الفتنة و التشرذم الحاصل؟ 
من يحب صدام حسين و يدافع عنه على حق و من يكرهه إلى حد الشماتة به على حق أيضاً في كراهيته..للرجل إيجابيات عظيمة و له سلبيات مخيفة..إنه بطلٌ من أبطال العروبة و مجرم و سفاح في اللاعروبة..
الرجل عربي جداً و إلى حد الشراسة و التعصب الشديد للعروبة و القومية العربية وبقدر من التحجر الدكتاتوري في بلدٍ تصعب قيادته مثل العراق و رفض أي فكر مخالف و منه انبثقت إيجابياته و سلبياته، عظمته و إجرامه و كذلك سبب كراهية ا

المزيد


يا الله

نوفمبر 21st, 2006 كتبها هـدى نـور الدين الخطيب نشر في , آراء

إنّ الدين عند الله الإسلام
 و من يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يُقبلَ منه و على هذا كلّ الأنبياء مسلمين و كلّ الناس يولدون بالفطرة مسلمين…

و الإسلام هنا هو التسليم بالله الواحد الأحد واجب الوجود الأزلي السرمدي الذي يستمدّ كلّ ما و من في الكون منه طاقة الحياة من أكبر النجوم و الكواكب إلى أصغر المخلوقات المجهرية ممّا نعلم و ما لا نعلم من عوالم، و هو قائمٌ بذاته لا يتخلله ضعفٌ و لا وَهَن و لا حاجة.. لا نراه بعيون رؤوسنا من قدر عظمته و شدّة وضوحه ( لا تحيط به الأبصار ) و هو في كلّ مكان و لا يخلو منه مكان….
أجسادنا الترابية أضعف من احتمال أن يتراءى لها شيء من نوره و إلاّ انفجرت..
(قال ربّي أرني أن أنظر إليك قال لن ترني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقرّ مكانه تراني فلمّا تراءى ربه للجبل جعله دكا و خرّ موسى صاعقاً )
رأيت دوماً أنّ الذين يؤمنون بكون الصدفة هم أجهل مخلوقات الله و لديهم نوع من الإعاقة الفكرية، هذا الكون المنظم بدقّة هندسته العظيمة لا توجده الصدفة، كلّ هذه النجوم و الكواكب لا بدّ من مصدرٍ لطاقتها يعطيها و بقدر حاجاتها بنظام دقيقٍ محسوب
كلّنا نستطيع أن نرى الله بالبصيرة و بآياته الماثلة في أنفسنا و في كلّ ما حولنا..
 إنها الشفافية في أرواحنا و التوازن في أنفسنا، لا ملائكة فقط بالروح و لا حيوانات ببشرية الجسد، التوازن الذي نفخ به الروح العلوية بطين بشرية الجسد الحيواني ليكون الإنسان و يكون الصراع.
 من لا يرى الله بنفسه و بكلّ الآيات المحيطة به فهو أعمى البصيرة متبلّد الحس روحه سجينةٌ في طين جسده، معرفة الله ه


المزيد