نبضات دافئة في شارع العمر/ طلعت سقيرق- هـدى الخطيب
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 19:48 م
آه يا صديقي كم يعتصرني اليأس و الإحباط ..
أحاول أن أقاوم برودة الموت في جنبات نفسي، أحسّ أحيانا بأنني جثة تمشي أو بمعنى أصح سجينة داخل جثة تمنعني الهروب إلى عالم أفضل و أفق أوسع..
كم يخذلني الأمل يا صديقي هذه الأيام و يمتنع عن الإضاءة.. حتى القلم و التعبير عن الذات يبدو متعثراً متخبطاً..
كراسة الواقع شديدة السواد صفحاتها و مدادي يشتد سوداوية و سواداً ..فهل يعيش الإنسان و تظهر حروفه بغير شعاع الأمل؟؟
أتمنى أن أكون أحياناً مجرد امرأة تعيش في هذه الكينونة تسميها هي ناعمة و ابنة عصرها و أسميها أنا تافهة سلبية، أشدّ ما يشغلني ظفر بيضاوي ينكسر و أقصى ما يشغل أيامي ثوبي الجديد و انسجام ألوان الظلال و قمّة أفقي لا تتعدى حدود بيتي و عائلتي وفق مقولة: " أنا ومن بعدي الطوفان ما دمت بعيدة " لكني لا أستطيع إلا أن أكون أنا بهمّي العربي و بامتدادي و انصهاري بأوجاع أمّتي و خذلانها و عار دم الفتنة على ترابها
في الروح ألف طعنة يا صديقي
يتناحرون و يتقاتلون بمسميات مختلفة و شعار حرب هابيل و قابيل واحد
الخط الأميركي الصهيوني، خط الديبلوماسية و السلام خط استراتيجي للعرب
و خط المقاومة، أو كما يلقبونه، الخط الإيراني المجوسي و الإخواني و المتعصب
يقال أنهما خطين لا ثالث لهما، فاختر ما تشاء بينهما إما أن تكون مع الأميركان أو مع الفرس كما يقولون ..و نحن ما شاء الله نختلف و نتقاتل و كأننا نقاتل الاثنين لننهزم أمام تاريخنا و مستقبل أولادنا..
هل معنى هذا أني كنت أتمنى ألا أكون عربية في مثل هذا الزمن؟؟..
بالتأكيد لا فأنا عربية الروح قبل النسب.. لعلّي فقط كنت أتمنى أن أولد في زمن مختلف..
أجدني أبحث في الدم العربي الذي يسيل أنهاراً عن الخط العربي..
جربت و بحثت في بؤر الفتن
سألت المتقاتلين / القاتلين و المقتولين و أعلنت في الصحف و حملت المكبر:
يا أولاد الحلال/ يا فتح و حماس/ يا سنّة و شيعة ..أبحث عن خط عربي ضائع تاه بين الخطوط في مكان ما من يجده لي؟
بعد طول بحث و إعراض الأموات الأحياء الذين عند ربهم يرزقون و إعراض الأحياء الأموات في مخيمات الفقر و التشرد و الجوع
و بعدما وصلت حتى السودان و الصومال، و في دارفور رجلٌ هناك قال لي : "اسألي محمد دحلان وجيه هذا الزمان"!!!
هل تعرف إن كان لديك لوحة ثمينة مشغولة بأصابع عدد من الرسامين شديدوا الإبداع كل منهم بريشته غمسها بدمه وأضفى عليها من ذاته عمره كلّه ثمّ يأت حاقد يخربش فوقها محاولا إخفاء معالمها بلحظات ؟ ذلك ما يحصل للقضية الفلسطينية و الأمة العربية
أرى الصورة و أفهمها و لا أدخل لعبة الفتن، أتألم.. أُحبط!! لكني و اطمئن عليّ يا ابن عمتي فأبداً لا أسمح لنفسي أن أنهزم فأنا عربية بكلّ اعتزازي و فخري مهما عصفت بي رياح المحن أموت كشجر الصفصاف في بلادنا واقفة
أهلنا تجرعوا مرار النكبة و منهم من سقط من هولها ميتاً مثل جدنا و ما استطاع أن يصدّق أن فلسطين بيعت لعصابة الخنازير و حثالة البشر في صفقة عار و خزي و أسلحة فاسدة و عرفوا فيما بعد النكسة و مع هذا أجدني أعتبرهم قد عاشوا زمناً رغدا بالمقارنة مع ما نحن فيه..
عاشوا زمن المقاومة الشعبية الجامعة و حركات التحرر الوطني، زمن الفدائيين و المناضلين والثوار ، عاشوا عمر المختار و عبد القادر الحسيني و عز الدين القسّام و ابراهيم هنانو و جميلة بوحريد و المطران كبوجي، زمن القومية العربية و تجييش الجيوش التي تحارب الصهاينة لا التي تنشأ لتحارب الشعب و تحمي الصهاينة و الحاكمين بأمرهم على رقابنا
عاشوا زمن جمال عبد الناصر و ارفع رأسك يا أخي فقد ولّى زمن الاستعمار
عاشوا أحلام الوحدة تقترب و أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
عاشوا بطولات الجزائر و اليمن، عاشوا تأميم قناة السويس و بناء السدّ العالي، عاشوا أمة واحدة و على قلب رجلٍ واحد
ًزمن حتى الأطفال كانوا ينشدون فيه: " عبد الناصر يا حبيب بدنا نصلّي بتل أبيب " زمن كان العملاء فيه يحتبئون في الجحور و أمثال محمد دحلان حين ينكشف أمرهم يعدمون في الساحات العامّة.
ما كان عندهم فضائيات الدعارة و التخلّف والبيوت مصانة من رجسها إعلامهم كان مآذن المساجد و ساحات الكنائس و إذاعة صوت العرب و أخواتها يتحلقون يكبرون و يهللون، الغانيات في جحور الملاهي الليلية، لم يسمعوا: بوس الواوا و أغانيهم كانت تنشدها أم كلثوم و فيروز و عبد الحليم تلهب الأفئدة و تعلّي وتيرة الحماس: " أصبح الآن عندي بندقية إلى فلسطين خذوني معكم، الله أكبر فوق كيد المعتدي، سأرجع يوماً إلى حيّنا و يا قدسُ إلخ.. كانوا يسمعون الأرض بتتكلم عربي و إنّ الفجر لمن صلاّه و ينشدون بلاد العرب أوطاني، كانوا على ثقة بزعيمهم حتى مع النكسة حين تمثّل هزيمة أُحد و بدأ مرحلة البناء و إقامة المصانع و المعامل.. تدريب الجيش و سد الثغرات و دراسة الأخطاء و الاستعداد للمعركة القادمة الفاصلة ضد الصهاينة و كان الاستعداد حثيثا و مدروساً و مبنياً على ! أفضل الأسس التي تضمن النصر و.. و كانت الأيدي السوداء متربصة.. قتلوا جمال عبد الناصر بالسم بعدما اشتروا زبانية الفساد من حوله و ما أكثرهم حين كانوا يتشكلون و هو غافل عنهم بالبناء و كرامة الأمّة و تحريرها، و جاء أنور السادات ليقود المعركة التي كان لا يستطيع التملص منها ولكن وفق الخطّّة التي رسمها أسياده ليحوّل النصر الذي رسّخ له ناصر إلى هزيمة استسلام و بداية عهد العمالة العلنية و الانبطاح، حاول صدام حسين لكن الحرب باتت أشرس و البلبلة أوسع و التهم جاهزة في مطابخ الاستعمار و امبطورية القطب الواحد و السلام قرار استراتيجي للعرب.. زمن يذلّ فيه النبلاء و يتنصب على كراسيه المرتزقة و " يا فرعون مين فرعنك.. فرعنت و ما حدا ردّني "
أنظر إلى السماء الصافية و نجومها المتلألئة تشدني بعيداً….
أتمنى أن أغادر هذا الزمان و أبتعد عن زمن بوش و حكماء صهيون
أريد أن أعيش على أرض صلبة لا تهتز من تحتي
زمن عربي لا يهم فيه الانتصار لكن همومه عربية و قلوب الناس متآلفة
أعرف يا صديقي أني ثرثرت بلغة ربما غبية و غير مفهومة لكن هذا الزمان يصر أن يثبت لنا أننا أغبياء و متخلفون
فهل نحن حقاً أغبياء؟!!!!
هـدى الخطيب
مونتريال14/06/07
غاليتي وصديقتي هدى
جميل أنك وضعت ِ البيض كله في سلّة واحدة ، لأنه فعلا موضوع في سلة واحدة وإن تعددت الأمكنة وحتى الأزمنة .. !!..
أختصر لك بداية كل المشهد بالقول " هذا هو المطلوب " !!.. ستستغربين كما استغرب غيرك ممن كنت وما زلتُ أناقش .. يا سيدتي المطلوب هو تصدير الأزمة التي كانت ستقع في أمريكا وغيرها لتكون عندنا- هو رأي خاص جدا ولست محللا سياسيا ولا أتمنى أن أكون – وفعلا صدرت الأزمة ووجد من يفتعلها وينفذها ويقوم بدور فيها .. هذا أولا ..وثانيا : كان ومازال مطلوبا إقامة الشرق الأوسط الجديد من أجل عيون إسرائيل وهذا ما يحدث .. وثالثا : هناك حاجة ماسة لتأمين ووضع اليد على منابع النفط وهذا ما حدث .. رابعا : ضرب الإسلام لأنه القوة التي كان يفترض أن تقوم خاصة بعد أن رأى الغرب ميل بعض أهله لاعتناق الإسلام ، فقامت القيامة على الإسلام الذي حولوه إلى إرهاب وهم مستمرون في ضربه .. خامسا : منع تنامي قوى شرق أوسطية تعتبر مهددة لإسرائيل مثل العراق وإيران ، والصورة هنا واضحة بعد كل ما جرى ..
أنا أتحدث يا بنت الخال حديث غير مختص ، لكن وفق رؤيتي المشهد واضح بشكل كبير .. انظري الآن إلى الخارطة الشرق أوسطية أو العربية تجدين الجواب على ما قدمت .. ما يحدث محسوب ومعروف .. وحين نتهم أشخاصا دون أشخاص نخطئ ، كما نخطئ حين نتهم نظاما دون نظام .. كفانا انسياقا وراء العواطف والمشاعر والأحاسيس وعيوننا مغمضة عن حقيقة ما يجري .. ستقولين شاعر وتقول لنبعد العواطف ؟؟.. أقول لك نعم شاعر وأقولها بكل قناعة .. عربيا وإسلاميا يا سيدتي الصورة واضحة لكن مشكلتنا هي مشكلة العمى السياسي الذي يصاب به البعض ، ويتصرفون على أساسه .. ونقع في الخطأ الذي يجر إلى خطأ أكبر منه وهكذا !!..
غاليتي وصديقتي هدى
لا تقربي المنظار كثيرا لتري نقطة معينة .. ابتعدي وانظري إلى المنطقة بشكل شامل وقولي لي ماذا ترين .. ألا يوجد أصابع واحدة تحرك المشهد .. التشابه الذي يحدث غير معقول إلا إذا كان المفكر الذي يدير اللعبة واحد .. لماذا الآن أثيرت كل القضايا وبتوقيت واحد ؟؟.. إذا كنا نظن أننا من خلال المشاعر المشتركة نفكر حتى بإثارة مشاكل متشابهة فسيكون الأمر هزليا !!..
باعتقادي كان يفترض أن نلتفت إلى اليد التي تثير كل ذلك ونفهم الذي يجري دون تبسيط وتعمية .. ستقولين : لكن ألا يحزنك ما يجري بفلسطين .. وسأقول لك هذا طبيعي .. لكن أسفي أكبر من حزني أسفي على أننا لم نفهم اللعبة ورضينا أن نكون أحجار شطرنج .. لأن الرابح خاسر مهما ربح ، وليس هناك رابح حقيقي غير من فجر اللعبة وأشعل الفتيل .. والحزن طبعا على ما نفقده من أهل وأحبة وأخوة في كل مكان ، وليس في فلسطين فقط ، لأن اللعبة أو الحريق أكبر من منطقة بعينها .. ويا بنت الخال – يأسف أقول لك – إذا بقينا على هذا العمى السياسي فالآتي أخطر بكثير ..
اسلمي
دمشق
طلعت سقيرق
15/6/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:23 ص
أعرف يا صديقي أني ثرثرت بلغة ربما غبية و غير مفهومة لكن هذا الزمان يصر أن يثبت لنا أننا أغبياء و متخلفون
فهل نحن حقاً أغبياء؟!!!!
أميرة الأدب / هدى نور الدين الخطيب
أنها ياسيدتى ثرثرة الكبار ليصدق من قال أن (( الكبير كبير ))…………….
أنها فصاحة الفصيح ؟ ونباهة وعبقرية المؤرخ ؟ وبلاغة الشاعر ؟ وأبداع المبدع فى صدق مايبوح به؟
أنها أنات ودمعات يبكيها كل عربى حر؟ أن عينى لم تملك ولم تستطيع أن تحجب مدامعها عند كل كلمة باح بها قلبك قبل قلمك؟ سمعت نبضات قلبك فلامستها وتحسستها بين سطورك؟أحسست بضعفك ؟ لضعفنا جميعا حكومات وأفراد ؟ أحسست بخزينا وعارنا ؟ رأيت عملاء صهيون فى ثياب عربية ؟
رأيت الأمل وهو يهرب من داخلك ؟ فبكيت ؟ ولكن لقوة أيمانك ورسخوه فى أعماق قلبك ووجدانك فسرعان ماعادت بى سطورك لآ لمس فيها قوتك وشموخك فى طلبك للموت كشجر الصفاف الذى يموت واقفا ؟وأمنيتك بالعيش على أرض صلبة غير قابلة للأهتزاز؟فأحسست بعروبتك وشموخك؟
أحسست بأرواح العظماء ترفرف وتحلق لتحسس نبضات قلبك ؟
سيدتى أن عبد الناصر وعمر المختار و عبد القادر الحسيني و عز الدين القسّام و ابراهيم هنانو و جميلة بوحريد و المطران كبوجي
أرواحهم يباركونك من علياء السماء لنبضات قلبك التى تناشد الأمة
بالحفاظ على ميراثهم الذى تركوه ليقتاد به ويسير على خطاهم ومنهاجهم كل عربى حر يريد ان ينعم بالعيش عزيزا على أرضه ؟
أميرة الأدب / ياسليلة العظماء كل الشكر والأحترام والتقدير لما أتحفتينا به اليوم ؟ كل الشكر والأحترام والتقدير للرائع الجميل الحس / طلعت سقيرق ولى عودة لقرأة نبضاته ؟
تقديرى وأحترامى
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:59 ص
الشاعر الجميل / طلعت
جواب ردك على نبضات الأميرة رائع وليس غريبا فرؤيتك وقرأتك للنبضات كانت عميقة وثاقبة خاصة تلك النصيحة عن لسان قلمك((لا تقربي المنظار كثيرا لتري نقطة معينة .. ابتعدي وانظري إلى المنطقة بشكل شامل وقولي لي ماذا ترين .. ألا يوجد أصابع واحدة تحرك المشهد ..))…
وصدقت ؟ فتم تصدير أقوى الجيوش وأعتاها الى أراضى العرب ؟ جيش تزعمه الدولار ؟
وجيش تزعمه الأغانى الماجنة (( كليبات البورنو)) والتى حدثتنا عنها الأميرة ولم تنساها ؟
ودور اللهو المكتظة بالعاهرات ؟ فكانت تلك الجيوش أشد فتكا بالقلوب الضعيفة المريضة ؟ تلك الجيوش التى ركزت اسلحتها وقنابلها على حصون الأيمان فدمرتها ؟
وجيش تزعمه الشاطحون المتسترون وراء ستارة الأسلام فذهبوا لمحاربة الأسلام تحت مسمى أصلاح الأسلام؟ والطعن على المسلمين وتقليصهم بأسم أصلاح المسلمين ؟
وبعد ذلك أصبح الطريق ممهدا لزرع بذور الفتنة التى ألقت بنا فى غيابات جب عميق؟
عارف ياسيدى حنخرج من هذا الجب ؟ أمتى ؟ أقولك ؟ فى المشمش
الجميل طلعت سقيرق؟ تقديرى وأحترامى لهذا العزف الرائع على نبضات القلوب
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 10:10 م
السلام عليكم …
أختى الكريمه
بارك الله فيك على طرع مواضيع تهم جميع العرب والمسلمين وهى اهم ما يدور بساحتنا من هموم واقتتالات لا نعرف مداها وما نتائجها والا اي مدى ستنحدر بالامة العربيه …
الا يكفى هذه الامه مما تعانيه من مشاكل تحيط بها من كل جانب والكل يصم آذانه ويقول ” وانا مالى ” كل يريد أن يعيش بطريقته …
لكن أختى ما لا نعرفه نحن والله وحده أعلم به هو ان هناك بين الفئات المقتتله من هو على حق ومن هو على باطل حتى قابيل وهابيل كان أحدهم ظالما وآخر مظلوما …
ندعو الله أن ينصر الحق ويزهق الباطل وتعلو كلمة لا اله الا الله على هامات الكافرين
أختى الكريمه .. قد تكون هذه اول مره اكتب لك كلمه لكنى من زوار مدونتك منذ زمن طويل لان بها ما يشبع النهم النفسى للقراءه والاستمتاع بكل الفنون ….
انا ايضا مثلك احب وطنى العربى وأمتى العربيه واعتز وافتخر كونى عربيه ولى قصيده فى هذا الموضوع اذا زرت مدونتى وهذا ما اتمناة أظن انك ستجدين فيها شيئا متواضعا يستحق القراءه
أشكر لك تعقيبك على موضوع خفايا آية الكرسى واتمنى تكرار زياراتك لمواضيعى سواء فى مدونتى أو فى مدونة قلم حر …..
أمنياتى لك بالخبر
أمييييييييييييييييييييييره
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 1:08 ص
الأستاذة الفاضلة.. هدى
حياكى الله
صراحة بديع جدا ماتفضلتى وطرحتى وحتى أكون صريح أكثر لقد عجزت كلماتى أمام كلماتك فلم أجد ماأقوله وقرأت الأشعار المضافة بالأدراج السابق للشاعر طلعت واشكرك على أضافتها لأتعرف على هذا الرجل الرائع لأعترف من جديد بخطأى عندما تسرعت فى نقدكم .
دام قلمك
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 11:03 ص
ادراج مدهش بتفرده ….
غني بأفكاره …..
مع المحبة لكليكما
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 1:56 م
في غياب العقل العربي صار كل شيء..
استبيحت المحرمات..
هتكت الأعراض..
صال الشيطان وجال
وتقاتل الإخوان
وبيعت القضية في المزاد العلني
رحم الله شهداءنا التي راحت دماؤهم هدرا.
ابن بطوطة
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 3:00 ص
لبوح الكلام أفعال وأفعال
أصبحنا بزمن لا قوة فيه سوى الكلام
صديقتي موضوع رائع
وهذه ربما زيارة سريعة لي
ولكن ليست الأخيرة
دمت بكل خير
Ziad
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 10:08 م
تحياتي و تقديري لأسرة مكتوب الأفاضل و بعد..
مجدداً لدي مشكلة كبيرة ، حاولت مراراً و تكراراً الدخول باسمي في التعليقات فيظهر و كأني أدخلت الاسم أو كلمة السر خطأ
حاولت الدخول إلى لوحة التحكم في مدونتي كذلك الأمر لم أستطع ونفس العبارة التي توحي بأني أدخلت الاسم أو كلمة السر خطأ
منذ فترة عانيت من هذا الأمر و بالكاد خرجت منه منذ أسبوعين ليعود مجدداً بصورة أدهى ، ففي المرة الأولى كنت أستطيع دخول لوحة التحكم في مدونتي و إدراج أي نص و هذه المرة لا أستطيع شيئا على الإطلاق
أرجو أن تتم معالجة هذه المشكلة و لكم كل الشكر و التقدير
هـدى الخطيب
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 10:28 م
الاستاذة القديرة والاخت العزيزة هدى .. هدانا الله واياكِ الى سواء السبيل …
اما قولكِ ((( هل معنى هذا أني كنت أتمنى ألا أكون عربية في مثل هذا الزمن؟؟..
بالتأكيد لا فأنا عربية الروح قبل النسب.. لعلّي فقط كنت أتمنى أن أولد في زمن مختلف..
*
لوكنتِ في زمن مختلف لما وجدنا من يتكلم هكذا كما سطرت يداكِ بلسان اهاتنا بصدق ولما وجدنا من يصف مآسينا بهذا البوح المليء بالجروح والقروح المخزنة … فالحمد لله انكِ من اهل زماننا …
استشعر بكلماتكِ وكأن دماءنا كانت هي مد قلمكِ .. وكأن دموعنا كانت نقاط الوقوف بين مشهد وآخر سطرتيه بطريقتكِ المذهلة ………
وقد استوقفني رد الاستاذ طلعت بقوله السديد ((( باعتقادي كان يفترض أن نلتفت إلى اليد التي تثير كل ذلك ونفهم الذي يجري دون تبسيط وتعمية ))))
فعلا هذا مانحن غافلين وتغافلنا وتهاونا معه … وبسببه لكِ الحق ان تقولي نحن نعيش زمن الاغبياء والمتخلفين ……………….. قمة الغباء ان يوجه السلاح الى بعضنا البعض .. وقمة التخلف ان نعيش الاماني بدون عمل حصيف وحثيث …… وقمة السذاجة ان نبقى هكذا فاغثي الافواه كالانعام المجنونة …….. لقد ابتعدنا كل البعد عن الذي ينور قلوبنا ويثبت صدق عزيمتنا ………. الا وهو صدق السريرة مع الله ……… ان خلجات النفس هي المحرك الحقيقي لصدق العزيمة وللفوز بتأييد ونصر الله ………. لقد زغنا عن الطريق يااختي العزيزة ………… ووالله نحن كما قال عليه الصلاة والسلام ….. والله لقد جئتكم بها بيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك ……… وقال ايضا وهو يخط بيده الشريفة العفيفة النظيفة من كل رجس …… فقد خط خطاً وعلى جنبه خطوط متفرعة ثم قال …… اما الخط المستقيم فهو صراط الله المبين …. واما الخطوط الفرعية فهي السبل التي ابتعدت عن الصراط المستقيم وعلى كل رأس من هذه الخطوط راية من رايات الشيطان …….. نحن الان نحارب الاعداء برايات الشيطان …. فما ظنكِ وكيف ستكون النتيجة .. وماظنكِ من هو الفائز …… لافائز ابدا ……. بل يأكل بعضنا البعض وكأننا نعيش بل نعيش شريعة الغاب ……. نسأل الله ان يردنا الى رشدنا وينور علينا قلوبنا وبصيرتنا لما يرضى به علينا ويعيد العزة لهذه الامة التي تحملت اقسى انواع الذل والهوان في التاريخ المعاصر ……… بارك الله بكِ على حصافتكِ في تمحيص الامور …… بكلمات توقض الهمم وتشد العزم …….. وهذا عهدنا بكِ وبأمثالكِ حفيدات الزهراء والشيماء والخنساء .. ولانزكي على الله احدا ……..
وتقبلي والاخ طلعت خالص آيات اعتزازي واحترامي
اخوكم حسان العاني
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 10:29 م
حدثت معي نفس المشكلة فمنذ مايقرب النصف ساعة وانا احاول نشر التعليق باسمي فلم افلح فاظطررت الى كتابة اسمي تحت التعليق .. حسان العاني
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 10:17 ص
الأخت هدى الخطيب :
سلامٌ من الله عليك ورحمته وبركاته ..
مشكلة مكتوب الكبرى هي قطعاً حديث الساعة للمدونين الذين شُلت حركتهم ..
فماذا حدث للمدونات؟
هل هي لعنة المدونة الإسرائيلية؟؟ طبعاً أمزح
أم هي مشكلة سيرفرات في مكتوب/مشكلة تقنية؟
أم هي مشكلة هاكرز؟؟
هذا ما سنعرفه في الساعات القادمة…
أدعوك لموضوعي البسيط (ماذا حدث للمدونات؟)…
والله من وراء القصد …
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 6:09 م
الأستاذة منى الخطيب
اقف هنا عاجزة عن قول كلمة واحدة … عاجزة عن البوح بما يتحرك في القلب والفكر
عاجزة أمام ماذكرت لكن أود أن أقول شيء يحزنني ان من قتل ناصر الرجل الشريف
ومن باع القدس بعمولات حقيرة ممتدون باقون يقتاتون من أشلاء الشرق
ومواطنيه هم أنفسهم يتناسخون يتناسلون يتكاثرون بأسماء مختلفه لكن الصورة واللغة واحدة…….. دحلان او محمود عباس او السنيورة او ابطال الخليج الورق
او…….او………. كلهم منغمسون حتى النخاع في عبودية الصهيونية والبيت الأبيض
الماسوني….أشعر بأن لك دمعة صبت في هذا المحفل ياستاذتي القديرة
احتراماتي واشكر الوقت الذي منحني فرصة التعرف الى انسانة صادقة مثلك
احتراماتي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:01 م
الأخ العزيز السيّد أبو كريم.. تحياتي
كل الشكر و التقدير على كلماتك اللطيفة الصادقة
و الشكر لك بالأصالة عن نفسي و بالنيابة عن العزيز الشاعر طلعت سقيرق الذي و للأسف لا يدخل المدونات على الرغم من أنه كان قد أنشأ مدونة شعرية له و لكن لديه كم هائل من المسؤوليات الأدبية و الصحفية بالإضافة للموقع وتزداد مسؤولياته في فصل الصيف بسبب كثرة عدد الدعوات لإحياء أمسيات شعرية و اضطراره للتنقل و السفر
كل الشكر لك أخي العزيز السيّد أبو كريم
دمت و سلمت
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:07 م
الأديبة الإسلامية السيدة أميرة.. تحياتي
معك كل الحق بشأن هابيل المغدور و قابيل القاتل و أعتقد ما تعتقدينه
ما قصدته في قابيل و هابيل هي الفتنة بين الاخوة و نحن دائماً لا نود صبّ الزيت على نار الفتنة كي لا ندخل في اللعبة و لا حول و لا قوة إلاّ بالله
و تقبلي عميق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:11 م
الأستاذ الكريم وضاح سعدون المحترم.. تحياتي
أشكرك جزيل الشكر و تسعدني جداً أخلاقك النبيلة بالفعل، أتمنى أن تزور موقعنا الأدبي و تتعرف علينا بوضوح أكثر
ألف ألف شكر و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:13 م
الأستاذ بلال الشبول المحترم.. تحياتي
أشكرك جزيل الشكر يا أخي على كلماتك اللطيفة
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:27 م
الأستاذ الكريم ابن بطوطة.. تحياتي
كلماتك حكم والله .. للأسف هذا هو حالنا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
أشكرك و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:38 م
الأستاذ الكريم السيّد زياد.. تحياتي
زمن الكلام إحدى أهم أدواته الإعلام
إنه نوع من النضال كلٌ بما يستطيع مقابل تشويه صورتنا و غسل أدمغة شبابنا ينبغي علينا أن نخوض غماره بقدر من المسؤولية
و هل ننسى أننا نحن من ابتدعنا الكلام و الشعر و الخطابة و أجدادنا الفينيقييون من اخترعوا الحروف و لهم فيها على كل العالم السبق و الفضل
أشكرك على كلماتك اللطيفة و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 9:12 م
الأخ العزيز الأستاذ حسّان العاني المحترم .. تحياتي
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة و أنا معك تماماً ، الخط المستقيم هو السبيل كما قال رسولنا الحبيب عليه أفضل الصلاة و التسليم
و يا سيّدي والله إن ديننا دين جميل و رحب و سمح ، اسألني أنا التي أعيش في الغرب منذ سنوات طويلة و قد اطلعت على معظم الديانات، في ديننا لكل داء دواء ، لقد أعزنا الله بالإسلام و ما ابتعدنا عن منهجه بين إسراف و تسريف إلا و أصبنا بويلات الذل و الهوان، للأسف إما فحش و حرام و فجور و إما تطرّف و تضييق واسع و انشغال بالقشور و ظواهر الأمور عن جوهر الدين، العروبة و الإسلام توأمان سياميان ما انفصل أحدهما عن الآخر إلا و رأينا الويلات
بالنسبة لاكتشافك الدوائي لعلاج القرحة و الربو سأنشره لك في الموقع عند تجديد المواد هذا الأسبوع في منوعات و على الصفحة الأولى، اسمك ككاتب من كتّاب الموقع و صورتك موجودان في لوحة التحكم
على فكرة أنا لديّ ربو مزمن لعلّي إن وجدت الأعشاب كلها هنا عندنا في كندا أستعمله و إن لم أجد سأوصي عليه من لبنان، جزاك الله كل خير و كما أخبرتك بعد توسيع الموقع لعلك تستطيع تركيبه بنفسك إلخ.. على كلٍ بيننا حديث حول العلاج بالأعشاب فأنا درست الكثير عنه و ينقصني بعض ما لدى الهنود الحمر و سأكمل إن شاء الله حين تسمح ظروفي
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 9:24 م
الأخ الأستاذ ابن الإسلام.. تحياتي
كانت ليلة والله
مع أني أغيب أحيانا أسبوع و اثنان عن المدونات و لكن كما يقول المثل كل ممنوع مرغوب، لم أستطع النوم الليلة الماضية و كان هاجسي ما يحصل
الحمد لله مرّت الأزمة بسلام و طلعوا الصهاينة هالمرة أبرياء براءة الذآب على كلٍ حال الله ينتقم منهم شر انتقام
المهم الآن أن كل شيء عاد لطبيعته و الحمد لله
و تقبل عميق آيات تقديري و احترامي
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 9:42 م
السيد منى الهادي المحترمة.. تحياتي
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة اللطيفة و على تحليلك
و لكن ينبغي أن نعمل على رأب الصدع و الفتنة و عدم ذكر الأسماء كلها معاً
دحلان عميل واضح مأجور مثله مثل أنطوان لحد و جيشه الذي كان في جنوب لبنان و لن تجدي من يدافع عنه
الباقي هناك تخاذل.. خيانة .. أو تأثر و خوف على الكراسي و انبطاح أو تأثر و تبعية لأنظمة أكبر في المنطقة، صحيح أن كله يصب في خانة الأعداء
أراحنا الله من كل هذا
و تفضلي بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:09 ص
الاستاذة العزيزة هدى … السلام عليكم
اشكركِ جدا على مبادرتكِ لنشر البحث الدوائي في موقعكم الموقر … وهذا فضل يضاف الى مبادراتكِ الطيبة التي لاتتوانين في عملها .. جزاكِ الله خير مايجزي به عباده الصالحين .. فالدال على الخير كفاعله … ولكن هناك ملاحظة استاذتي فالدواء للقرحة وليس للربو فاخشى ان تأخذيه ولايأتي بنتيجة … وافضل شيء للربو تقريبا هو خلط عشبة .. القسط او الكست او مايسمى بالعود الهندي الابيض مع العسل بنسبة ملعقتين ممتلئة من العشبة المطحونة مع 400 غرام عسل .. وتأخذين ملعقة كوب من الخليط مرتين في اليوم صباحا على الريق ومساءا عند النوم والله المشافي واسأله ان يشفيك منه .. مع تقديري واحترامي
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:42 ص
وليس هناك رابح حقيقي غير من فجر اللعبة وأشعل الفتيل .. والحزن طبعا على ما نفقده من أهل وأحبة وأخوة في كل مكان ، وليس في فلسطين فقط ، لأن اللعبة أو الحريق أكبر من منطقة بعينها .. ويا بنت الخال – يأسف أقول لك – إذا بقينا على هذا العمى السياسي فالآتي أخطر بكثير ..
عزيزتي هدى نور الدين الخطيب ..
بعد تحية قدسية طيبة وسلام ..أولا أشكرك على زيارتك مدونتي .. ثانيا : أشكرك على التعليق ..ثالثا :أشكرك على صدق الانتماء … اكتبي ..واكتبي ..واكتبي حتى يطلع فجر جديد وينير سماء فلسطين ..
أتمنى لك النجاح والفرح ..
صقر السلايمة ..القدس الشريف .
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 8:13 ص
الى أين وصل العرب !
هل مازالت العروبة بدماءهم !!
ام مانراه تظاهر بالعروبة !
أشعر بأن الخوف يقطن بقلب كل عربي
لأنه يشعر بالضعف مما يحصل ويجد نفسه عاجزاً
عن مداراة الموقف لأن الأقوى دائماً مستسلمون !!
.
.
الأديبة المبدعه | هدى ,,
أجد في صفحاتك كثير من العروبة الضائعة لدينا
أعشق قراءتك
كوني بخير
شموخ
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 10:09 ص
العزيز نور الدين الخطيب…أحسست أني شفيت غليلي و أنا أنتهي من قراءة ((نبضات دافئة في شارع العمر)) للمرة الثالثة على التوالي…ربما لأني وجدتني أتقاطع مع كثير من تلك النبضات الدافئة، فتقاطع بذلك شارع عمركما مع شارع عمري أو عمر الكثيرين مثلي…
يتناحرون و يتقاتلون بمسميات مختلفة و شعار حرب هابيل و قابيل واحد…وحين نتهم أشخاصا دون أشخاص نخطئ…ألا يوجد أصابع واحدة تحرك المشهد .. التشابه الذي يحدث غير معقول إلا إذا كان المفكر الذي يدير اللعبة واحد .. لماذا الآن أثيرت كل القضايا وبتوقيت واحد ؟؟…أسفي أكبر من حزني أسفي على أننا لم نفهم اللعبة ورضينا أن نكون أحجار شطرنج .. لأن الرابح خاسر مهما ربح ، وليس هناك رابح حقيقي غير من فجر اللعبة وأشعل الفتيل …
قراءة نافذة لعمق السؤال…قراءة محايدة و غير منحازة…قراءة مغايرة لكل القراءات التي انهالت نهشا في لحم القضية حين هوت على الأرض و خرّت…تحياتي إليك…
دام لك الحضور و التجلي…
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 5:14 م
الأصيلة / هـدى نـور الدين الخطيب
صدقيني أنه الصرع الأبدي بين الحق والباطل .. بين الصواب والخطأ .. هكذا جُبلت الدنيا ..
ولكن اعلمي أن الله تعالى اختص بيت المقدس بمن يقاوم المحتل ومن يناوؤه ..
وصدقيني .. أن النصر مع الصبر .. وهو قريب بإذن الله تعالى ..
وما الفتن التي نرى الآن ما هي إلا مخاض لميلاد عصر جديد .. يكون فيه النخبة الصالحة التي تحمل اللواء نحو النصر .. والسمو ورفع الرايات فوق كل بيت فلسطيني ..
أتمنى هذا اليوم .. وكأني أراه في الأفق .. حينما نصلي في الأقصى غير خائفين ..
تحياتي الكريمة لشخصك الجميل
محمود
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 8:17 م
هو صراع بين الحق والباطل ..
لكن الامر المختلف ان الباطل يرتدي قفازا ويستخدم اقزاما لكي يقاتلوا بدلا منه..
كل ذلك واضح والموضوع تمت اثارته اكثر من مرة…الامر اصبح يثير السخرية..
ماهي الخطوة القادمة…الى متى سوف تظل الانظمة تابو لا يجوز الحديث عنه…
شكرا لكم
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 10:30 م
الاخوين الكريمين / هدى الخطيب وطلعت سقيرق
حميل هذا الحوار الذي دار بينكما فكلاكما كان يعبر عن اسفه وجرحه وآلامه وتحسره على حال امَّة بأسرها .. والسؤال الذي يطرح نفسه هو
ماذا عسانا فاعلين ؟؟
والله أكاد أزعم اليوم أننا (كعرب ومسلمين ) نقف نفس موقف اهل الكوفة والبصرة عندما أرسلوا للحسين عليه السلام للقدوم اليهم من المدينة المنورة وعاهدوه على النصرة وما أن أتى أسلموه لقاتيه وقلبوا له ظهر المجن وتنكروا له بل وتبرأوا منه ..
وبعد أن فاقوا من تواطئهم وخذلانهم له - عليه السلام - زعموا بأنهم شيعته ومن آل بيته واقاموا عليه اللطميات ..
ربما كل واحد فينا يسائل نفسه .. هل صرنا إماءً لا حول لنا ولا قوة؟ هل هناك نصٌ قرآني موجود فيه أسماء رؤسائنا ؟
أذكر في الانتفاضة الأولى عندما كنتُ في غزة أنني شاهدتُ بأمِّ عيني العديد من العملاء ملقون على الأرض ومقتولين من قبل المجاهدين ..
وها نحن نرى دحلان وغيره وبدون أقنعة يرتمون في احضان عدونا ويتآمرون علينا ولا نفكر كشعب فلسطيني أن نثور على الذي ولَّاه هذا المنصب واعطاه هذه السلطات ..
الا تعتبر هذه كبيرة من كبائر رئيسنا ؟؟ وما معنى سكوت سلطتنا عن دحلان والعشرات من أمثاله ؟
اذن احي واختي الكريمين هدى وطلعت … اللعبة صارت كما يقولون على المكشوف فالملام الاول هو سلطتنا وفصائلنا بل نحن كشعب فلسطيني لاننا جعلنا انفسنا كبقية الشعوب العربية من حولنا (لا حول لنا ولا قوة )..!!
والله ولي التوفيق
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 12:58 ص
الأديبة السيدة ” هدى الخطيب ”
حوار رائع بين أديبة و أديب
طلعت سقيرق
و هدى الخطيب
فلنرجو حوارات تفيق العالم من غيبوبته و تقيم الدنيا و تقعدها حيث يجب أن تكون
هذه أول مرة أعود فيها بعد غياب ناهز الشهور الثلاثة إلى عالم المدوّنات بعد الحوار و الاستضافة الكريمة على صفحات موقعك الراقي, على أمل التواصل الدائم مع القلم الأديب و الفكر النبيل
كل التحية
مازن سلام
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 9:42 ص
الأخ الأستاذ حسّان العاني المحترم.. تحياتي
ألف شكر لك على المعلومات القيّمة و الكلام اللطيف، بارك الله لك و بك
موضوعك بإذن الله سينشر اليوم في الموقع
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 9:48 ص
الأخ المقدسي القاص المبدع الأستاذ صقر السلايمة.. تحياتي
ألف شكر على كلماتك الطيبة و أسلوبك الراقي
أشكرك يا سيدي فالإناء ينضح بما فيه و كلامك يدل على إنسان شفّاف و صادق الوطنية و لا عجب ممن نشأ في قدسنا الحبيبة فكّ الله أسرها و رزقنا الصلاة في المسجد الأقصى..
أنا تشرفت بالقراءة لك و أتابع كتاباتك باستمرار
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 9:56 ص
الشاعرة الشفّافة الأستاذة شموخ الجرح.. تحياتي
حقيقة كم من مرة فكرت بهذا الاسم أو اللقب بمعناه العميق
ما أعز و أنبل الجرح الذي فيه شموخ .. بديع حقاً و يدل على مدى شفافيتك
أشكرك جداً على كلماتك الطيبة و أنا أيضاً أحببت القراءة لك و لمست رقتك و جمال نفسك كما أعجبتني كتاباتك و اختياراتك
لك مني كل الود و التقدير
دمت و سلمت
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 10:38 ص
الأستاذ و الكاتب الكبير الأستاذ إدريس الهبري.. تحياتي
أشكرك جزيل الشكر على أسلوبك الراقي في التعبير و المتعمق في قراءة السطور و ما بين السطور
نعم يا سيّدي شارع العمر العربي يلتقي فينا و نلتقي من خلاله بوجدان كل واحد منا فالجرح واحد و الهمّ واحد و الكرامة واحدة و .. المصير واحد و كل شوارعنا مؤدية لبعضها البعض
نحن بالطبع ننحاز لأمتنا و الانحياز التام لفئة نتعصب لها في زمن الفتن برأيي خطيئة
لا يوجد أبيض مطلق و لا أسود مطلق و لكن مع الحيادية من السهل أن ترى الصورة أوضح
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 10:00 ص
الأخ العزيز الأستاذ محمود العابد المحترم.. تحياتي
ما أروع أن نجد من يشعل لنا بريق الأمل حين يشتدّ ظلام اليأس و الإحباط
و أنت يا أستاذ محمود كما توسمت فيك دائماً الإيمان العميق و الإسلام الجميل
إلى الحد الذي يهبك الاطمئنان و عدم اليأس حتى في أحلك الظروف..
سنوات طويلة و أنا أحاول أن أغرس بذور الأمل في النفوس و أرفض أن أكتب اليأس!!
للأسف .. الظلام يشتد و القلم يتعثر و الفكر مشوش
في كل يوم أكتب و أمحو كل ما أكتبه!!
لأول مرة في عمري بدأت أحس بأن ما بت أكتبه يكاد لا يشبهني
نعترض و نتأمّل ثمّ نعترض و نتأمّل ثم ماذا ؟
وضعنا مرعب لم يعد يجدي الكلام إن بقي في مرحلة الكلام
البركان العربي يجب أن ينفجر و العصيان المدني أن يبدأ
نحن نغرق و نتفرج على وجعنا و كأننا بتنا نهوى تعذيب أنفسنا
الأمل في الفرج و رحمة الله دائماً لهما نصيب في النفوس المؤمنة الموحدة
نتكّل على الله و لكن أمّتنا يا أستاذ محمود حولت الاتكال إلى تواكل كتواكل يهود موسى
أشكرك على نفحة الأمل و على نبلك و إطلالتك الجميلة
و تفضل بقبول عميق مودتي و احترامي و تقديري لشخصك الكريم النبيل
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 12:26 ص
غاليتي هدى :
ليتنا كلنا نتقن هذه الثرثرة .. وكم نحتاج الى من يعلمنا ثرثرة الجراح ..وتوصيف الحال
الغصة تكبر وتلتهم كل أمل جنيناه من صفحات اجدادنا البيض…
التهم الذلّ البنادق وشحبت صور الشامخين …
لن نندم أننا عرباً ولا اننا في هذا الزمان فلكل عصر لوناً للجهاد والنضال …
لا ينقصنا شرفاء ولا حكماء ولا أصحاب نخوة ولافرسان ..ولكن الذهول يجعل الأقدام مكبلة بقادم يحكى عنه في الأناشيد ورضعناه مع الحليب…
نحن في مرحلة الذهول ..الذهول من هول مايجري.. من انقلاب المفاهيم وتغييب الفرسان …نحن في حالة غيبوبة .. يراهن الكثير على استمراها ..ويساندها الكثير منا كي يسرق المزيد من الأوطان …كي تموت النخوة في الصدور والشجاعة في قلوب الرجال ..هذا هو الاحتلال الجديد لا يطلق رصاصه ينفث سمومه في وجوهنا ونحن نبتسم ..ونحن نحلم …
لكن لا ذهول يدوم ولاغيبوبة تبقى … هناك بذار في ارض خصبة تعدنا بمواسم قادمة …
فلنهيأ لنموها بعزل ثقافات غريبة … كما قلت تخيرنا بين امريكا وبين فرس…
فهل نفيق من دوامات الحيرة والفتنة …
فلنوقظ أنفسنا ونواجه عرينا بكل شجاعة …
لك مني أطيب التحيات وللشاعر طلعت سقيرق ..وقد ارسلت له عدة رسائل تعاد لتقول لي أن البريد مليء…
لكم مني كل احترام وتقدير