نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

نور الأدب
منتديات أدبية ثقافية وطنية شاملة 

و الموقع الرسمي للرابطة الفلسطينية

و روابط أخرى:

http://nooreladab.com/vb

الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونيةhttp://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/  


يرجى من جميع الاخوة الأفاضل في مدونات مكتوب التسجيل في منتدياتنا الجديدة  " منتديات نور الأدب " بحلتها المتطورة و على العنوان:

http://nooreladab.com/vb

الهدم النفسي الداخلي

كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 1 مايو 2007 الساعة: 08:52 ص

ما يجري في وطننا العربي من المحيط إلى الخليج يحتاج وقفة طويلة و فتح بعض الملفات و مناقشة الكثير من القضايا بشكل متأن ٍ ..
و أهم و أخطر هذه القضايا أو الثغرة التي يدخل منها المستعمر كانت و ما تزال و ستبقى ثغرات الأقليات الدينية و العرقية في عالمنا العربي و عبث كل فئة اليوم بالتاريخ و الجغرافيا على هواهم و كما يتناسب مع تطلعاتهم على أساس أن العجل العربي وقع أرضاً لتنهال عليه السكاكين بالطعن و التشويه و تحميله مسؤولية كل الشوائب، و لعلنا في هذه المرحلة من الفتن القائمة و التي يضرب على وترها الاستعمار، يشعل نارها و يغذيها تحتاج وقفة طويلة و فتح بعض هذه الملفات و التفكير بكيفية معالجتها..

من الناحية الدينية لدينا في طائفتنا بالذات قضايا التخلف و التي يمزج البسطاء بينها و بين الدين إلى حد محبط أحياناً مثل الخرافات التي ينضوي تحت لواء عبثيتها و تعطيلها للعقل و الفكر فئة كبيرة من المجتمع تشوه به الدين بهذا الخلط الغريب و تعطل هذه الشريحة الكبيرة في بؤرة السلبية المرضية  فيما يتعلق بالجن و إحالة كل الأمراض العصبية و النفسية و العقلية إلى أفعال الجن و لبسهم حتى الزواج منهم.
كيف يمكن لنا أن نتحرر إن لم نعمل على معالجة كل هذه الأمور و إعادة بناء المجتمع بالشكل السليم؟!
بالإضافة إلى ذلك لدينا ارتفاع كبير بمستوى الفساد و استشراسه و في نواحي كثيرة من عالمنا العربي التقاء المصالح بين أهل الحكم و أهل الفساد أو ما يصطلح على تسميته بالزواج الكاثوليكي بينهما حتى أصبح هؤلاء يشكلون الغالبية العظمى من أهل المال مما أعاد تشكيل طبقات المجتمع على هذا الأساس و اضمحلال الطبقة المتوسطة مقابل ارتفاع خطير بنسبة شريحة الفقر المدقع و غالبيتهم ممن كانوا يشكلون الطبقة المتوسطة.
صعود أهل الفساد إلى أعلى السلّم الطبقي و مخاطره الجسيمة من أهمها إسقاطه لحصون الأخلاق و المبادئ عند الأجيال الجديدة و إعطائه المثل السيئ لهم حتى أصبح مثل العصر: " لكي تعيش ينبغي أن تكون بلا أخلاق و لا مبادئ و إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب " حتى باتت تترسخ بالفعل فكرة أن الأخلاق و التمسك بقيم الإنسانية مرادفان للغباء و قلّة الحيلة. 
و من خططوا لغزو و تحطيم المجتمع العربي لم يفتهم إيجاد بديل للشباب المتدين  والرافض للفساد على أشكاله و الواقع المزري من مصرف ديني شكلوه لنا على أسس الهدم النفسي الداخلي و بالتأكيد أنهم في تشكيل هذا الإتجاه و زرعه درسوا ملياً فرقة الخوارج لكن تأثرهم الواضح عند عملية الزرع بفرقة من اليهود الفريزيين يدعون القنّاؤون و في محاولتي لتتبع ما ورد عن هذه الفئة بأكثر من مرجع وجدت فكرة التنظيم متشابهة بشكل ملفت فهم أساساً تابعون لأحد أكبر المذاهب اليهودية حتى فيما يختص بالمظهر و الذقن الطويلة المتناثرة و التطرف الشديد و التحليل و التحريم على كيفهم و تكفير كل من يعارضهم  و متخصصون بممارسة التصفيات و الاغتيالات و حرب العصابات و هذه الفرقة بقيت تمارس عملها بشكل سري غير منظم في البداية إلى أن أصبحت بعد قيام الدولة الإسرائيلية فرقة منظمة داخل الموساد تمارس الاغتيالات حول العالم إلى أن توقفت تماماً عن نشاطها مع بداية القرن الحادي و العشرين ليحل مكانها" الإرهاب الإسلامي"!!
*
هذه فكرة عن أهم و أخطرالقضايا التي نحتاج تناولها على بساط البحث و التشريح، النقاش و الحوار..
و أود أن نبدأ من الملف الأول حول الأقليات العرقية و الدينية، خاصة و أنه ملف شديد الخطورة، احتلال فلسطين و قيام دولة إسرائيل دخل و لفق و زور حقوق باطلة مستغلاً إحدى هذه الثغرات للضرب على وتر الطائفية و الدين عند اليهود العرب، و من قبل ذلك دخل الصليبيون بنفس الأسلوب و بحجة حماية المسيحيين العرب و على الرغم من التجربتين الفاشلتين ما زال الاستعمار يضرب على وتر الأقليات بحجة دعمهم و الدفاع عن مصالحهم و إثارة الفتن و النعرات  على مبدأ فرق تسد و حث كل فئة على إعادة صياغة تاريخها و رسم جغرافية الوطن القومي الذي سيقتطع لها من الكعكة العربية أو على الأصح من جسد الثور العربي الذبيح.
الاستعمار بالتأكيد لا تهمه مصالح أيٌ من هذه الأقليات لا من بعيد و لا من قريب و هم مجرد أدواة يستعملها و يشهد على هذا وضع اليهود العرب و كل يهود الشرق "السفارديم" في فلسطين المحتلة تحت مسمّى إسرائيل ممّا يعانون من عنصرية ضدهم و استخدامهم في الأعمال الوضيعة و رمي شبابهم  بالجيش في الأماكن الخطرة و  في المواجهة إلخ و ما حصل مع عملائهم في لبنان بما كان يسمّى بجيش لبنان الجنوبي الذين التجئوا لهم بعد انسحابهم و التعامل مع عملاء العرب لأي دين انتموا لا يختلف كثيراً و يكون حسب مقتضيات الحاجة لهم أو انعدامها، فلبعض يهود العرب أدوار بغاية الأهمية في الموساد فيما يختص بعمليات زرعهم في العالم العربي تحت أسماء و ديانات مختلفة وقرأت و حتى سمعت شهادات عن قصص كثيرة من هذا النوع منها قصة سيدة، ابنة إمام مسجد إحدى قرى البقاع الغربي في لبنان والتي تزوجت من فلسطيني وأحبته على أساس أنه مناضل وطني و أنجبت له ولدين، و اختفى فجأة لفترة ثم اتصل و أقنعها بمقابلته و بصحبتها الأولاد، و الخلاصة كانت هذه خطته لخطف الأولاد و قد ترك لها رسالة يعتذر لأن مهمته انتهت و بأنه متزوج و هي لا تعتبر زوجته لكنه ما كان ليترك أولاده لمسلمة عربية تربيهم على هذا الأساس، و هنا تلك المسكينة أدركت أن زوجها لم يكن سوى إسرائيلي يعمل لصالح الموساد بعدما تم زرعه باسم وصفة أخرى و كان الزواج منها كابنة إمام مسجد معروف من ضمن عملية التمويه، و حسبما سمعت من قريبتها أنّ أحدا منهم لم يشك به يوماً لا بشكله و لا لهجته، و أعتقد أن معظمنا يعرف عن علاقة الباشمركة من أكراد العراق بإسرائيل و تدريب الموساد لهم و العلاقة الطويلة و المميزة بين الإسرائيليين و آل البرزاني و تواجد الموساد واضحاً اليوم في العراق الجديد حتى أن الضابط المسئول في تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس صدام حسين كان من الموساد.
الخلاصة أن لكثير من هذه الأقليات مطالب محقة منذ أيام الاستعمار التركي الذي كان مجحفاً و جاء الاستعمار الغربي و قطّع وطننا العربي مكرساً الظلم على الجميع، و بالرغم من علمنا بأهمية وخطورة هذه الملفات و أهمية الحوار فيما بيننا و بينهم حتى نسد هذه الثغرات فإننا لا نفعل و لا نستفيد من كلّ ما حصل و نتعامل أيضاً بتفكير فيه الكثير من العنصرية و عدم الاعتراف بالآخر فنساهم بتركهم لقمة سائغة بين فكي الاستعمار لاستعمالهم كقنبلة موقوتة في أي وقت ضدنا، بعض هذه القضايا محقة و لهم تاريخ مطموس إلى حد ما وينتمون إلى أعراق مختلفة عن العرب كالأمازيغ و الأكراد و الأقباط و آخرين ينتسبون لذات الأصول العربية كالسريان و الكلدان و الأشور و بعض آخر من هذه القضايا مزيف تماماً مثل قضية الطائفة المارونية ( ذات الجذور العربية الواضحة ) في لبنان و تبشثها بالقومية الفينيقية على الرغم من أن سكان المدن الساحلية اللبنانية تاريخيا جلّهم من المسلمين السنّة و هؤلاء وفق الأبحاث من يحملون دماء فينيقية  مع باقي الشريط الساحلي في شمال سوريا و صولاً إلى فلسطين الشمالية جنوباً، على الرغم من عدم التعارض بين الفينيقية و العروبة لأنها من ذات الجذور، بينما من المعروف أن الطائفتين المارونية و الدرزية هم من العرب العاربة و بالعودة إلى الوراء نجد الموارنة هم أرباب فكرة القومية العربية!!
أتمنى أن أجد تقبلاً و تفاعلا لفتح هذه الملفات بطريقة واعية و الحوار البنّاء فيما يختص بهذه القضايا متوجهة أولاً للشاعر الأستاذ طلعت سقيرق كمفكر شديد الانتماء للعروبة
كما أتوجه تحديداً في ملف الأقليات للشاعرة و المفكرة السيدة فابيولا بدوي لكونها الرئيسة المؤسسة للاتحاد الأوروبي العربي للديمقراطية و الحوار و بحكم متابعتها و اطلاعها على مشاكل الأقليات و العمل على بناء الجسور و ترسيخ فكرة الحوار البنّاء
كما أتوجه لكل القراء الأعزاء للتفاعل مع هذا الملف و إثرائه بالحوار و النقاش الهادف كلٌ برأيه
أو لمن يود المزيد من التفاعل و التوسع مع الملف و المساهمة بموضوع فسأقوم بفتحه للنقاش في ملف قضية بمنتدى موقع أوراق99 ..
 و مع أطيب التمنيات بانتظار تفاعلكم و مواضيعكم ..  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آراء | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

20 تعليق على “الهدم النفسي الداخلي”

  1. أختي الغالية هدى بالفعل بحاجة إلى وعي كبير للتعامل مع هذا الموضوع الشائك .. ربما سأعلق تعليقا سريعا الآن على أن امر لأسجل وقفات لاحقا - بحول الله - ما أود ان أقوله هو أننا بداية لا يجب أن نستعجل في حكمنا عن الأقليات ومواقفها المعادية لأوطانها كما يسوق لنا في كثير من الحالات … طبعا القمع لا يبرر الخيانة ولكن الإنصاف يحتم عنا النظر بعمق وعدم تعليق المسؤوليات على شماعة واحدة … للتوضيح : تناولت المسألة كما تطرح وليس بالضرورة موافقتي على توصيف حال الأقليات في عمومه وربطهم دائما بإثارة القلاقل .

    دمتي صوتا ناطقا بالحق .

    أخوك .

  2. لأيمانى الشديد ويقينى ايضا بأن لكل انسان منا فكره واتجاهه ورأية الشخصى فى التعبير عن رؤيته فى الموضوعات المطروحة للمناقشة سأدخل الحوار فيما تفضلتى وطرحتى…

    يعيش الفرد منا داخل أمة وحتى يستطيع ان ينعم بالعيشة الكريمة داخل الأمة لابد من ان تتوافر له عدة احتياجات تساعده فى تفعيل دوره وبناء شخصيته التى تفيد وتبنى لاتضر أو تهدم ومنها على سبيل المثال:-

    الدين – النفس- المال – العقل

    وهنا اطرح سؤالى ؟

    هل استطاعت اى حكومة عربية من حوماتنا ان توفر للفرد تلك الأحتياجات؟ اشك كثيرا فى ذلك؟؟؟؟

    فلو تحدثنا عن الأقليات بمفهومها المعروف للعامة وهو تكوين النفس البشرية التى تتمايز مع جماعتها الوطنية فى الدين والمذهب واللغة سنجد ظلم كبير واقع على النفس البشرية

    من نقطة الدين نتحدث:-

    مسكين جدا ذلك المواطن البسيط محدود الثقافة والفكر والوعى الدينى فبدلا من بناء فكرة وتقويمه دينيا بطريقة صحيحة وسليمة اقرها الكتاب والسنة خرج علينا أناس هذا الزمن العجيب يرتدون عباءة الأسلام ويتشدقون بالغيرة على اسلامهم ظاهريا فقط قاموا بتشتيت فكر المواطن البسيط وفتنتة دينيا حتى وصل الأمر بنا الى ان اصبح الدين وللأسف الشديد شماعة ((للأرهاب)) …

    النفس:-

    هل استطاعت حكوماتنا العربية المحافظة على النفس البشرية بمنحها حقوقها من الكرامة أو الحرية فى العمل بدون أى اعتداء؟؟ اشك فى ذلك ايضا والأمثلة كثيرة وللتطرق فى الحديث عنها يحتاج لمجلدات وربما لاتكفى الجلدات لذلك؟

    العقل:-

    هل استطاعت حكوماتنا السيطرة على العقل البشرى الخبيث الذى ينشر السوء والفحشاء ويضر بالفكر العام ويهدم ولايبنى ؟ اشك فى ذلك ايضا وعلى سبيل المثال الشاطحة الناطحة نوال السعدواى – وسليمان رشدى هؤلاء صناعة امريكية باعوا انفسهم لدولارات امريكا وللأسف الشديد فكثيرا من مثقفينا وشبابنا الواعد يلهث وراء افكارهم الرخيصة الهادمة

    المال:-

    هل استطاعت الحكومات العربية المحافظة عليه أو الحد من الأعتداء عليه ؟ اشك فى ذلك فكثيرة هى عمليات النهب والسرقة والرشوة بل من يقوم بتلك الأعمال اصبح على القمة ليقوم بدور اخر اكثر خطورة وهو انتشار عدواه للأخرين وبذلك كثر عدد السارقين والناهبين لخيرات بلادنا العربية .

    ومن هنا اقولها بصوت عالى مسكين والله مسكين جدا هذا العجل العربى لقد تحمل الكثير والكثير والكثير حتى وقع ؟فكل ماذكرته عوامل ساعدت على انتشار ماطرح من قضايا فى موضوعك وهذا بالنسبة لوجهة نظرى ورؤيتى فقط

    هل هناك من يساعده على النهوض مرة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اتمنى ذلك بشدة ؟

    اميرة الأدب / هدى نور الدين الخطيب

    احييكى بشدة على قيامك بطرح تلك القضايا الشائكة وليست قضية واحدة كما ذكرتى علنا نجد بعض الحلول نبدا منها

    تقبلى تحياتى واسف جدا على الأطالة

  3. الأخ العزيز المناضل الأستاذ عبد الحق هقي.. تحياتي

    أعرف تماماً فكرك السامي و وطنيتك الشديدة و محبتك و تقبلك للجميع

    الأخ الكريم و الصديق العزيز السيد أبو كريم.. تحياتي

    أعرف وطنيتك الشديدة و حماسك الجميل و خوفك على هذه الأمّة

    سأقوم بفتح الملف الأول خلال الأيام القادمة في باب قضية في منتدى موقع أوراق99 للحوار و النقاش كما لإضافة المقالات من كل من يرغب حوله و سأضيف وصلة من مدونتي هنا إلى داخل الملف لمن يحب أن يضيف ، هنا فأنقله بنفسي أو مباشرة داخل الملف.

    أعترف بأني كنت و لفترة طويلة متوجسة من فتح ملف الأقليات أو الإشارة له لأسباب عديدة أولها أننا لا نستطيع كما يقول المثل وضع البيض كله في سلة واحدة و هذا أشرت له في موضوعي أعلاه من خلال الفروق، و قد جرى بيني و بين الشاعرة و المفكرة السيدة فابيولا بدوي نقاش حول هذا الموضوع و توصلنا إلى رغبة مشتركة بفتح هذا الملف، و السيدة بدوي تعيش في فرنسا و هي شاعرة و كاتبة معروفة و ترأس الاتحاد الأوروبي العربي للديمقراطية و الحوار و لديها لهذا اطلاع واسع على مشاكل الأقليات في عالمنا العربي و متخصصة بها و كانت تجري الكثير من الحوارات مع كبار مثقفي الأقليات بالإضافة لمعرفتها العميقة كمصرية بمشاكل الأقباط على الرغم و للتنويه هي مسلمة ايضاً و من طائفتنا السنّية و لديها مدونة شعرية في مكتوب و مدونة للاتحاد و هي كذلك مديرة موقع أوراق99 في فرنسا و عضوة في رابطتنا الأدبية ” رابطة المسبار للإبداع العربي”.، كذلك دار بيني و بين الشاعر الفلسطيني و المفكر العربي الأستاذ طلعت سقيرق حوار و نقاش حول هذا الموضوع و الذي لم يكن متحمساً لفتح هكذا ملف للحوار بسبب حساسيته الشديدة خاصة في مثل هذه الظروف التي تمر فيها أمتنا و ما يجري من قلاقل و فتن بين المذاهب و الطوائف و الأقليات العرقية و الدينية، حتى أقنعته و قد أكون مخطئة و أعني فتح الملف للحوار البنّاء و توضيح الصورة من جهة بالدفاع عن عروبتنا و توضيح ما يزيف و من جهة أخرى فتح المجال لنتعرف على مشاكل الأقليات، ما أود قوله هنا أن سبب فتح ملف الأقليات ليس في سبيل مهاجمتهم و إنما في سبيل احتوائهم و بناء جسور بيننا و بينهم لنخرج جميعاً إلى بر الأمان و على أساس أن التغاضي عن المشكلة لا يحل المشكلة، و عرضت الأمر على المحلل السياسي الشاعر و الفنان الأستاذ أحمد صالح سلّوم و الذي وافق أيضاً على مشاركته بالحوار حين نفتح الملف.

    و أنا إذ أدعو جميع الأخوة الكتّاب و المفكرين في مدونات مكتوب للمشاركة في هذا الملف أدعو كذلك كل السادة المفكرين من الأقليات بعرض مشاكلهم و ما لديهم في سبيل الوصول إلى نقطة التقاء عسانا نساهم في حل بعض مشاكل الكراهية و عدم الفهم المشترك لنفوت الفرصة على من يتربصون بنا جميعاً في سبيل هدمنا و هدم تاريخ هذه المنطقة الهامة

    تحياتي و رجاء التفاعل الإيجابي مع هذا الملف

  4. لا أضن أنه القمع سبب للإنفصال يا صديقي عبد الحق وأنت تفهمني جيدا وسبق أن تحدتنا بهذه النقطة كثيرا كثيرا فلنا في مشكل الصحراء المغربية مثال قاطع على ما تدهب له الأستاذة هدى فهذه الحركات هي من صنع الآخر من أجل تحطيمنا كعرب ومسلمين وأضن أنه لامجال للتوضيح هنا فالبليساريو مثلا ماهي إلا أداة للفرقة والتشتت العربي

    وبالنسبة لطرحك القيم يا أستاذة هدى فإنه يحتاج للمزيد من النقاشات والبحوث للوصول إلى لم الشمل بيننا كعرب من المحيط إلى الخليج

    فشكرا جزيلا لك ووفقك الله ورعاك ولك مني كل التقدير والإحترام

  5. قد أثرت ياسيدتى قضية جد شائكة..ويبدو ان عزمك معقود على طرحها من خلال منتدى أوراق 99 للحوار والنقاش…غير أنى أود هنا ان أتخذ مما كتبته أنت فى هذا الادراج اطارا ومرجعا يضمن لنا عدم الانحراف عن مناقشة الموضوع وضمان تناوله بحيادية وموضعية وبعيدا عن الأهواء ..وأرجو أن تقبلينى مشاركا فى المناقشات فيما يتعلق بالأقليات فى مصر وهما فئتين ..الأقباط والفئة الثانية وهى أهل النوبة وهى قضية ظهرت على السطح مؤخرا

    أنتظر لحين بدأ الحوار والمناقشة

    تقبلى تحياتى

  6. قضايا مهمة

    وتحتاج الى مشرط جراح ماهر

    وليس لها غير الأديبة والصحفيى

    نتظر البداية

    وتقبلي احترامي

  7. أختي العزيزة هدى نور الدين سرتني دعوتك الكريمة وتشريفك لي بالدعوة للمساهمة في هذا الموضوع المهم وأجد نفسي عاجزا أن أضع نفسي بين هذه الأسماء اللامعة التي ذكرت … وشخصيا سأحاول على ضيق الوقت أن أساهم برؤيتي من خلال كتابة موضوع عن إخوتنا الأمازيغ في منطقة المغرب العربي عموما وفي الجزائر خصوصا .

    أشكرك على هذا الوعي والحب للوطن الكبير - الوطن العربي - وأقول أنني أرى أن هناك حركية فكرية هذه الأيام في مدونات مكتوب يجب أن نستغلها من خلال تعميق الحوار والنقاش … جميل أن يمسك كــل منا موضوعا أو جانب من الجوانب لنصل في نهاية المطاف لإبهار الوطن حرية وصمودا .

    وفقنا الله جميعا .

    أخوك .

  8. السلام عليكم

    الأخت الفاضله / الخطيب

    تحيه طيبه لأبعثها لأخوتي بالأراضي المحتله الصامده

    الخرافه دائمآ كانت من قديم الزمان مرتبطه بالدين

    لكن اذا اقترن الجهل بالدين

    في هذه الحاله تكون الخرافه هي المسيطره

    شكرآ سيدتي

  9. الاقليات اذا لم تدمج في المجتمع من خلال منحها كامل حقوقها الدينية …واستخدامها للغتها القومية …ستكون ثغرة تستغل …لخلق الفتنة …

    اعتذر …فهي عجالة ولي عودة

  10. الحبيبة هدى

    ربما هذا المشكلة من أهم المشكلات التي تموج بها الساحة العربية قاطبة .. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نظن أن من زرع هذه الأقليات ودعمها ماديا حتى أعطاها حق لطرح أفكارها عبر سنين طويلة من الزمن والتخطيط الهاديء والتنفيذ النادر الثغرات هل ستتمكن أمتنا من حله في ظل ظروفها الراهنة… -ليس تثبيطا ولا تقليلا من أهمية الأمر- ولكن جميعنا يعلم أن اللوبي الصهيوني هو من يحكم العالم بأسره بمسميات عديدة مديدة ولذلك نعرة الأقليات وضعت للوقت الضائع فبعد تدمير العراق وإشعال الفتنة بين مسلم وشيعي وتمكين الأقلية الكردية في دولة لم يتم تنفيذ هذا بسنوات قصار ربما امتد التخطيط منذ موت الدولة العثمانية وربما في حياتها وقوتها ..

    الخلاصة أن هذا الملف على أهميته يحتاج إلى قوة لتمكينه في بلده وموطنه قوة لكسر فكرة أقلية بتذويبها في محيطها الموجودة فيه فقد خيّر المسلمون أيام التمكين الأقليات بين دفع الجزية أو الإسلام فإن اختار الإسلام فعليه الالتزام بترك ما سواه من عصبية قبلية وحتى دين أفسد وأما إن دفع الجزية فهو كتابي وهو في ذمة الأكثرية المسلمة وعليه الانصياع إلى ما يملوه عليه بعد وإحسان لكن هذا ليس في زمننا نحن لذلك ما علينا نحن إلا الاطلاع والمتابعة والوعي والتوعية لعلنا نعود بفضل الله للتمكين الذي كان عليه سلفنا الصالح

    مع حبي وحبي

    لكن هل غيره من العرب المسلمين بحالة أفضل لا بل ربما هو مستفيد من أقليته التي كما ذكرت أنها تتغذى من الصهيونية العالمية

  11. لحظة من فضلك..

    ” إليك أعود ”

    عمل فني عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من غناء وموسيقى ومسرح وإخراج

    كلمات الشاعر الفلسطيني محمود حامد

    أبرز المشاركين في العمل

    الفنان خالد الشيخ/البحرين

    الفنان لطفي بوشناق/تونس

    الفنانة هالة الصباغ/سورية

    الفنان فهد الكبيسي/قطر

    يشارك في التمثيل كل من

    الفنان فتحي عبدالوهاب/مصر

    الفنانة نادرة عمران/الأردن

    الفنان عبدالرحمن أبو القاسم/سورية

    تأليف وتوزيع موسيقى : طارق الناصر - الأردن

    إخراج: عامر الخفش - الأردن

    ….

    وسيبث اليوم مباشرة من على خشبة مسرح قطر الوطني بالدوحة على قناة الجزيرة المباشرة / وليس الإخبارية /الساعة 30 8 مساء بتوقيت الأردن

    تتلخص فكرة العرض حول موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل.

    ويجسد العمل موضوع “الشتات الفلسطيني وآلامه” من خلال عدة عناصر فنية..

    التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الشعر والموسيقى والغناء، والمادة الفيلمية الأرشيفية…

    http://alrai.com/pages.php?news_id=153965

    http://www.rummusic.com

  12. I want to say that the subject of minorities has been twisted by a lot of sources and I think while they may have had their fair share of abuse they are also very good at creating problems for the majority. if they had it their way they’d establish their own countries inside the same country.

    as for the issue that will be discussed I will gladly engage, but the people you spoke to I simply don’t trust because I also feel they like to twist information about minorities.

  13. دعوة للمشاركة ….. هل يحتكر الحق ؟؟؟ ….. شاركونا :

    http://muslimien.maktoobblog.com/?post=310041

  14. أخواني الاعزاء أرجو المرور والتعليق على مقالتي الأخيرة

    من 30 عاما ونحن ننتظر مستقبل مصر المشرق والخروج من عنق الزجاجة وتحقيق الرخاء !!! بقلم الأستاذ : محمد قطب

    مع خالص الشكر والتقدير , بارك الله فيكم

  15. مدونة رائعة

    شريطة الكف عن الخيال.. ما ضاعت فلسطين قرنا من الزمان لليهود غلا جراء مكابرة الضعيف مصرا على الانتصار.. لو سلمنا بالهزيمة كان هذا أفضل.. والنصر قريب بعد ذلك.. ومن عارض منكم فليقرأ صلح الحديبية..

    تحياتي

  16. اقليات -ليه هو ال80 مليون مصرى فى مصر مش اقليةبرضة فى وطن محتل-وفيه فصل عنصرى

  17. تحياتي.. الشكر لكل السيدات و السادة و أرجو معذرتي على عدم الرد حتى الآن بسبب ضيق الوقت الذي يحاصرني غالباً و لا يترك لي متنفساً

    سأرد لاحقاً حين أجد وقت من بعد إذنكم على جميع التعليقات الكريمة و التي تعتبر في خط واحد مع تفكيري، يبقى السيد yellowfish الذي يحتاج بعض التوسع و التوضيح في الرد لعدم ثقته على ما يبدو بحيادية كتابنا في مدونات مكتوب و عدم فهمه لما فعلت في تعليقه على الموضوع السابق ” أكثر الفرقاء خسارة ” و بالطبع هو لا يلام بسبب ولادته و حياته في إحدى المقاطعات الكندية التي ليس فيها الكثير من العرب ، على العكس ، يبذل مجهوداً صادقاً لفهمنا و التواصل معنا ، لذا أيضاً سأؤجل على أن أرد مع نشر المقال الثاني من هذه السلسلة.

    و لكن لي تعليق بسيط على الفيل — النت بتتكلم عربي

    ماذا تقصد أو تقصدين بتصنيفك ل 80 مليون مصري و مصادرتهم لحسابك و من ذا الذي أعطاك الحق بوضعهم جميعاً بسلتك و اعتبارهم من غير العرب؟؟؟!!!!!!

    و ما معنى تعبيرك هنا وطن محتل و فصل عنصري؟؟

    تابعي كل ما سيرد في هذا الملف و حين سيفتح للحوار ، صدرنا مفتوح لمحاورة الجميع و لكن بعقلانية و ثقافة و وعي و أسلوب بناء و ليس من خلال تعليق يحاول أن يصادر كل المصريين دون أن نفهم منه غير إثارة النعرات و العزف على وتيرتها، تحدثي عن نفسك و قومك الذين أنت متأكدة من أنهم من غير العرب و لا تعممي و تغتصبي حقوق المصريين الذين ينتمون للأمة العربية.. اتفقنا؟

    و تقبل أو تقبلي تحياتي و احترامي

  18. يالهوتى-ايه الكلام ده–دا انت فعلا ضيق الوقت يحاصرك ولايترك لك متنفسا- -انا قصدى اننا اقلية تجاه الطبقة الحاكمة اللى استحوذت على كل شئ واحتلت الوطن لحسابها واقامت جدار فصل عنصرى -اقتصادى وقانونى ودستورى ضدنا -اية احطهم فى سلتى -الدولة رمتهم فى عرض الطريقوفى الزبالة–ومن اعطانى الحق -انت وكل من يقرا ما اكتب -لو حد بيقراه-ومن حقه سحب هذا الحق -مفيش زعل يعنى-وبعدين انا حاسس ان فيه عفريت طلع فجاءة

  19. يالهوتى-ايه الكلام ده–دا انت فعلا ضيق الوقت يحاصرك ولايترك لك متنفسا- -انا قصدى اننا اقلية تجاه الطبقة الحاكمة اللى استحوذت على كل شئ واحتلت الوطن لحسابها واقامت جدار فصل عنصرى -اقتصادى وقانونى ودستورى ضدنا -اية احطهم فى سلتى -الدولة رمتهم فى عرض الطريق وفى الزبالة–ومن اعطانى الحق -انت وكل من يقرا ما اكتب -لو حد بيقراه-وبامكانه-سحب هذا الحق -مفيش زعل -يعنى-وبعدين انا ليه كده حاسس ان فيه عفريت طلع فجاءة- ونعرات-ايه النعرات دى -انتو بتجيبوا الكلام ده منين بجد- انما حكاية العزف على وتيرتها -انا فعلا احب العزف قوى على وتيرتها-النعرات-تخيلى انت الصوت الناتج عن العزف على النعرات -عا عا عا- مع الحديث عن اغتصابىانا لحقوق المصريين -اما قومى -بتوعى -شعبى شعبوبى -فهو كل مصرى -فانا مسلم ولو كنت مسيحى لكان ذلك يشرفنى ايضا -وكل من يتحدث العربية هو -فى اعتقادى عربى -لكن مش لازم يعنى يبقى بدوى عشان يحس بعروبته- واخيرا كما سالتى فى نهاية كلامك-اتفقنا؟؟؟-كده يبقى اتفقنا؟؟؟– —

  20. it seems I made the wrong impression.well i’ve finally gotten rid of that old name yellowfish and as you can see my real name is Talal. I was not born in Canada at all. I was born in a special place and I think you know what it is. I currently live in NZ

    you have a good style of writing and I understand perfectly what you’re saying. my only concern is with the people you have discussed your articles with. a lot of arabic people in the west like to talk like the westerners themselves. I’ve been in contact with arabic people here and I generally avoid them because they have a bad reputation and they bring only their bad qualities with them. plus the fact that they are not honest.

    regards

    Talal



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر