أكثر الفرقاء خسارة
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 23:13 م
صدفة وحوار سأرويه كما حدث و أترك لكم التعليق!
منذ فترة اشتريت من أحد المزادات كرسياً هزّازاً مصنوع من خشب الورد و يتجاوز عمره المائة سنة.
ذهبت لاستلامه بصحبة صديقة لي ونقله بسيارتها الأكبر حجماً من سيارتنا و لكنّا لم نستطع إدخاله بها فطلبت لنا الإدارة تاكسي فان كبير، وصل التاكسي ولعلَ السائق سمعنا نتحدّث باللغة العربية، تقدّم منّا و بعربية واضحة قال: (مرحبا كيف الحال؟)، وضع الكرسي في سيارته و ربطه بأناة و طلب منّي الركوب معه لمراقبة أي تحرك طارئ للكرسي، سألته صديقتي النصف عراقية وعلى عادة أي مهاجر يلتقي بمن يتحدث لغته الأم: ( من أين أنت؟)، لم يرد على السؤال و انشغل أو تشاغل مجدداً بتثبيت الكرسي ولف جوانبه، ركبت معه في الخلف و انطلقت صديقتي أمامنا، بادرني: ( لم تسألي من أين أنا كصديقتك؟! ) و كي أكون صادقة خرجت إجابتي تلقائياً دون أن أفكّر بها!قلت له: ( لأنّي أعرفكم جيداً!، العربية لغتك الأم و لهجتك مختلطة قد تكون مغربياً أو عراقياً و ربّما يمنياً أو كما تُعرَفون يهودي سفارديم، ومبادرتك بالسلام والحديث ومن ثمّ تهربك من الإجابة أكدّت لي أنك تحمل الجنسية الإسرائيلية!!)
سكت قليلاً ثم قال: ( أنت ذكية جدا ً)، قلت له: ( أكيد ذكيّة و في معرفة أمثالك أنا عربية ورثت قدراً لا بأس به من فراسة أجدادي)، هذه المرّة طال صمته أكثر حتّى جاء السؤال التالي كما توقعت تقريباً: ( أنتم تكرهوننا جداً أليس كذلك؟) وعاجلته بالجواب: (نحن نشفق عليكم أيضاً)
أجاب: ( تشفقون علينا؟ نحن!! أنتم؟ كيف و لماذا؟!)
قلت له: ( لأنكم أكثر الفرقاء خسارة من البداية و حتّى النهاية الحتمية في قانون الطبيعة، في ما يسمى بإسرائيل أنتم العبيد الأذلاّء والمواطنين من الدرجة الثانية في مفاهيمهم وثقافتهم الاستعمارية الفوقية وأنتم الخونة المرتزقة في مفاهيمنا وأعرافنا الإنسانية، خدعوكم فصدقتم خداعهم و رضيتم أن تكونوا خناجرهم المغروسة في ظهورنا تآمرتم وخنتم وغدرتم بأهلكم و أوطانكم و خلعتم لهم جلودكم ليلبسوها عند الحاجة و يدّعوا من خلالها ساميّة و نسب مزيفان وأحقيّة كاذبة بإقامة دولة إسرائيل!!)، ثمّ سألته : ( هل دولة إسرائيل المقامة فوق أكتافكم وضمائركم و التي حاربتمونا و بعتونا و خسرتمونا و انسلختم في سبيلها عن محيطكم الطبيعي هي لكم أو لكم فيها شيء؟! )، سكت طويلاً وتنهد قائلاً: ( لا أملك الرد)، قلت له: ( ما زال عندي سؤالين ربما تجيد الردّ عليهما؟ أولهما : (هل تعرف لقب السفارديم عند الأشكناز؟ ) أجاب : ( نعم كلّنا نعرف! ) سألت : ( ما هو؟ ) أجاب بما معناه : ( الحمير السود اليمنية) نعم! لقبٌ عنصري بامتياز و السؤال الثاني: ( هل اليهود الأشكناز ساميين من سلالة النبي إبراهيم؟)، وقبل أن أنهي السؤال كان قد أجاب: ( طبعاً لا !)، قلت: ( بالطبع ليسوا ساميين و لا حتّى شرق أوسطيين، أشكالهم تدّل عليهم وكما لا بد أنك تعلم موطنهم الأصلي جزر الخزر و أطراف بولاندا و أنّهم تهودوا في القرن السادس عشر)، قاطعني قائلاً: ( أنت تجيدين قراءة التاريخ) و أكملت دون أن أعلِّق ( إبراهيم ولد قبل النبي موسى {ع} و قبل ميلاد الديانة اليهودية، أي أنّه لم يكن يهودياً و ميراثه طبقاً لهذا غير خاص باليهود وتعرفون كما هم متأكدون أنه لا علاقة لهم بميراث إبراهيم وبأنّ هذا الإرث لا يتناقض مع التاريخ ، أصحاب هذه الأرض، الساميون الحقيقيون لا المزَورين و المزوِرين، أليس محمد العربي {ص} من سلالة إبراهيم{ ع} ومعه المسلمين العدنانيين ولهم نصيب في هذا الميراث؟ أليس عيسو أخ يعقوب وسلالته التي تنصرّت وهم جزء من مسيحيينا لهم نصيب في هذا الميراث؟ كيف و فينا ينصهر التاريخ بميراث إبراهيم؟) سكتّ قليلاً، وهنا قال: ( كما قلتِ خدعة! و من أجل هذا كما ترين أنا في كندا و معي عائلتي، تركت شهادتي و أعمل سائقا هرباً من جنّة إسرائيل وكثيرٌ منّا ما زالوا هناك لأنهم لم ينجحوا بالهرب مثلنا)، سألت: ( و الباقين؟!)، أجاب: ( هم اليهود المتزمتون، و هؤلاء مثل المسلمين الذين وقفوا مع الاستعمار التركي لأنّ الأتراك مسلمون، و مثل المسيحيين الذين وقفوا مع الصليبيين والغرب عامةً لأنهم مسيحيون).
سألته: ( هل زرت حيـفا؟)
قال: ( سكنت في حيفا)
قلت: ( لا.. هذا ضلال و افتراء!، السكن من السكينة، و لا سكن في أرضٍ تلعن ساكنيها، أرض حيفا لي و لقومي تنادينا من بعيد نداء الأم التي تعرف أبناءها و تحنّ إلينا كما نحنّ إليها، لأننا منها ومن تربتها وتلعنكم وترفضكم، لن تسكنوا فيها ولو عشتم على أرضها مئات السنين، طهرها يرفضكم لغدركم بها وترفض أشكنازكم لأنهم أغرابٌ عنها مغتصبون لها!)
سأل: ( أنت من حيفا؟ )
قلت: ( بل أنا حيفا و حيفا أنا! أنا ابنة شهيد حب من نسيج حيفا، عانى النكبة سنين حتّى قتله الألم! و عشت من بعده مرارة يتم الطفولة و طعم غدر النكبة، أعرفت من أنا؟!!…
انتهى كلامي معه، وتركته يثرثر ما تبقّى من الطريق و يتباكى على أحوالهم وندم معظمهم والعنصرية ضدّهم إلخ، جلاّدٌ يشكو للضحّية حاله!! بكاء التماسيح و فحيح الأفاعي!!!..
حتّى وصلنا.
أوقفت صديقتي سيارتها وانضمّت إلينا، وحمل الكرسي إلى المدخل، وكان يريد نقله حتّى باب البيت لكني رفضت بإصرار، فتحت حقيبتي وأعطيته النقود، و.. فوجئت به يقبّل يدي!، فقدت رويتي وكأنّ قذارة العالم كلها انصبّت فوق جلد يدي! ما حجم الشرار في عيوني حتّى فرّ هارباً لا يلوي على شيء؟!!، تركت صديقتي في مدخل المبنى مع الكرسي الذي كنت من قبل حريصة عليه، نوبة من البكاء والغثيان الشديد !! حين وصلت صديقتي بعد حين وهي تجرّ الكرسي الثقيل لوحدها فوجئت بوجهي المنتفخ وبالحمّام وبالدماء التي كانت تنزف من ظاهر يدي في موضع شفتيه القذرتين!!
هل أنا التي جرحت يدي لأطهرها بدمائي أو أنّ الدماء خرجت لوحدها صارخة رافضة أبيّة ؟؟!!……….
أتمنى لو تدرس الأقليات العرقية و الدينية في عالمنا العربي المستهدف أحوال يهودنا العرب و تاريخهم و حاضرهم و يأخذوا منه العبَر و يتعظوا، درسٌ قد يغيّر حساباتهم و يعيد كلّ مخدوعٍ إلى رشده !
وما زلت حتّى الآن لا أدري لماذا قبّل يدي؟! و ما زالت أيضاً آثار الجرح بقعة داكنة على سطح يدي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضية | السمات:قضية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 12:13 ص
سلمت يمينك أخاه وبوركت يداك على ما تخطه من كلمات راقية المعنى والمبنى
تحياتي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:23 ص
سألته: ( هل زرت حيـفا؟)
قال: ( سكنت في حيفا)
قلت: ( لا.. هذا ضلال و افتراء!، السكن من السكينة، و لا سكن في أرضٍ تلعن ساكنيها، أرض حيفا لي و لقومي تنادينا من بعيد نداء الأم التي تعرف أبناءها و تحنّ إلينا كما نحنّ إليها، لأننا منها ومن تربتها وتلعنكم وترفضكم،
- ردك على هذا الصهيونى (( يدرس)) اتمنى ان يقرأ المجاهيل ليتعلموا
===================================
بادرني: ( لم تسألي من أين أنا كصديقتك؟! ) و كي أكون صادقة خرجت إجابتي تلقائياً دون أن أفكّر بها!قلت له: ( لأنّي أعرفكم جيداً!، العربية لغتك الأم و لهجتك مختلطة قد تكون مغربياً أو عراقياً و ربّما يمنياً أو كما تُعرَفون يهودي سفارديم، ومبادرتك بالسلام والحديث ومن ثمّ تهربك من الإجابة أكدّت لي أنك تحمل الجنسية الإسرائيلية!!)
- ((اشهد لكى بالفراسة )) فلنلتمس له العذر فهو لم يدرك بأن الراكب بسيارته هى نفسها من شهد لها هارون الرشيدى (( بالفراسة)) ….
=======================
أميرة الأدب/ هدى نور الدين الخطيب
عودا حميدا ….
دعينى ياسيدتى أوجه الشكر لصالة المزاد ثم للكرسى الهزاز لاشتراكهم فى بناء هذا الحوار الأكثر من رائع الذى قدمتيه لنا بفكر منمق وعقل خصيب وبعد رؤية تعربد فيها فراستك؟؟
شكرا لكى سيدتى
تقبلى تحياتى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 3:14 م
نسيت اقولك حاجة
اتمنى ان يصادفك يوميا واحد صهوينى يبقى فى السنة 365 صهوينى لو كل واحد فيهم اسرته مكونة من خمسة افراد يبقى نضرب 5فى 365 = 2125 فرد ياسلام لم يبقى امامنا غير التوجه الى الله بالدعاء لكى بطول العمر لأن فراستك ستقنعهم بالرحيل مثلما فعلتى مع هذا الصهيونى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:04 م
بل أنا حيفا و حيفا أنا! أنا ابنة شهيد حب من نسيج حيفا، عانى النكبة سنين حتّى قتله الألم! و عشت من بعده مرارة يتم الطفولة و طعم غدر النكبة، أعرفت من أنا؟!!…بهذه الكلمات لخصت ياسيدتى قصة وطن ..وقصة امة .. لخصت أكذوبة الدولة الصهيونية المدفوعة والمدعومة من الغرب.كمكانت رائعة…رفعت من شاننا لغة الحوار
الا بارك الله فيك
ودمت بخير
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 12:29 ص
الغالية هدى نور الدين
ادراج رائع وكلمات مؤثرة
تمنياتي لك بالتوفيق
ادعوك لزيارة مدونتي
وترشيحي لافضل مدونة top100 في اعلى صفحتي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 3:19 م
اميرة الأدب/ هدى نور الدين الخطيب
كنت على يقين تام بأن فراستك التى منحكى الله اياها ستزيح الستار عن هوية هذا المجهول؟
وأهمس فى اذنك سيدتى (( لاتلتفتى لمثل هؤلاء لأن مجرد ان يلتفت اليهم مثلك فهذا فى حد ذاته شرف كبير لهم وأنا لاأريد يمنح هؤلاء مثل هذا الشرف))…
لاتغضبى فهى ضريبة كل ناجح وخير مافعلتى الغاء خاصية المجهول
تقبلى تحياتى
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 3:46 م
العزيزة هـدى
احييك على هذا الموقف الرائع … متنياً ان نكون كلنا على قدر المسؤولية، بوركت وكنت نبراساً للحق دوماً ايتها الغالية.
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 1:59 ص
الغالية الاديبة هدى …جميل جدا ماكتبتى اليوم وانا فعلا محظوظة لصداقتى بك ولو حتى كانت بالمراسلة …سلامة ايدك وانا احيي فيك شجاعتك للرد الثابت على هذا الفرد …وربنا يصبرك و ينسيكى شكله ولا تصادف الظروف وتقابلية مجددا لانى اشفق حقا على بشرتك الرقيقة وبأمانة سلامة ايدك …صديقتى
وبصراحة انامتهيأ لى انك هتتعقدى من الكرسى …ربنا يستر ..وما يطلعش غالى .
سلامى لك صديقتى طليقة اللسان
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 2:34 م
ربما لو درسوا واقعهم لعرفو كيف يتعاملون معهم…
هي دعوة لقراءة ذلك التاريخ
تحياتي
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 12:29 ص
أستاذي الكريم مفجوع الزمان الجوعاني.. تحياتي..
أشكرك جزيل الشكر على رقي الثناء و التعبير
و تقبل عميق تقديري و احترامي
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 12:46 ص
الأخ و الصديق السيّد أبو كريم المحترم.. تحياتي..
مهما حاولت لن أستطيع أن أعبر عن قدر ما تعنيه لي تعليقاتك و مدى تقديري لك..
بصدق.. تعليقاتك هي البصمة المميزة التي أنتظرها كلما نشرت في مدونتي أي جديد..
أنت صديق حقيقي و أنت إنسان متميز شديد الإيجابية رقيق في تفاعلك و في قدر الوطنية و الوفاء الذي تحمله
بارك الله فيك و بقلمك و صفاء نفسك، أنت بالفعل من قلّة لا أتصور مدونات مكتوب من دونهم
و تقبل يا صديقي عميق مودتي و تقديري و احترامي
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:22 ص
أستاذي الكريم زكريا فكري المحترم.. تحياتي
ما أجمل قراءتك و أسعدني بهذا التعبير المتعمق و الصيغة الراقية من التقييم..
الكاتب الصحفي الأستاذ زكريا أتشرف دائماً بقراءتك و تعليقاتك القيّمة
و تقبل عميق تقديري و احترامي
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 3:06 ص
الكاتبة المتميزة السيدة سمر عيسى المحترمة.. تحياتي..
جزيل شكري لك و لكلماتك اللطيفة الرقيقة
أنا بالفعل أزور مدونتك، أما من أجل الترشيح فعلى العين و الرأس
و تقبلي عميق مودتي و تقديري و احترامي
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 5:58 ص
الصديقة العزيزة السيدة نور محمد المحترمة.. تحياتي..
أشكرك جداً على كلماتك الطيبة الجميلة و روحك الشفافة و طبعك الأصيل
أشكرك جزيل الشكر لك محبتي و مودتي و دمت و سلمت
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 2:52 م
الحكمة ضالة المؤمن
======================
تقول الحكمة : الايام خمسة
يوم مفقود و هو يوم أمس
يوم مشهود هو يومك الذي أنت فيه
يوم مورود و هو يوم الغد
و يوم موعود و هو آخر أيامك من الدنيا
و يوم ممدود و هو يوم القيامة
======================
الحقيقة الثابتة هي أنه ((…. لا يوجد على الارض شئ ثابث…)) إلا الحق وهو كلام الله ..
======================
ومما زادنــي شــــرفا وتيـــــــــها …….. وكدت بأخمصــــي أطـأ الثريـــــــا
دخولي تحت قولك يــــــــا عبادي …….. وأن صيرت أحمد لي نبيــــــــــــــا
======================
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 10:30 م
العزيزة… هدى.. أتمنى أن يتسع صدرك لما سأعلق عليه..
نحن ياسيدتي نقع من حيث لا ندري بذات النظرة العنصرية التي نعاني منها… نعم نكرههم.. بامتياز.. لما فعلوه ومايزالوا يفعلون… ولكن أجد في تجريدهم من انسانيتهم واسقاط هذه المعالجة… لنكون نحن… مدّعون بما ليس لنا…وبالتالي الوقوع في ذات الفخ… كل التحية والتقدير
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 2:50 ص
سلمت يمينك أخاه وبوركت يداك على ما تخطه من كلمات راقية المعنى والمبنى
تحياتي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 4:03 م
الاديبة الرقيقة ,,هدى السلام عليكم و رحمة الله وبركاته …مريت اليوم اسلم عليكى واتمنى لك يوم جميل ان شاء الله ..و أسأل على حال ايديكى دلوقتى ..طابت الحمد لله ؟؟.يارب تكونى بخير ..ادام الله عليك الصحة وراحة البال و ياترى هتكتبى جديدك امتى؟؟..طبعا لما يكون عندك وقت …شكرا على خريطة فلسطين …
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 4:51 م
الاستاذة هدى
تحياتي لك
أشكرك على هذا التقييم..ودائما نستمد التشجيع من أديبتنا الحيفاوية
لقد قرأت مقالتك التي نشرت البارحة في الموقع وسأشارك بالحوار ان شاء الله فأوراق 99 من المواقع التي فيها انا رايح جاري لمتابعة التطورات كمواقع اخرى سياسية او غير ذلك
وجدت قصر في النفس والمتابعة وعدم المعرفة الاختصاصية بالملفات والاكروبات من الأخ فؤاد عياش فحاولت ان اتلفاه بالبحث عن اسمه في محركات البحث وما نشر له..وأنزلت في المنتدى لوحات كاريكاتورية خاصة به لتفعيل مشاركة متابعي الموقع..ولا شكر على واجب فهو من ابناء شعبنا وعلينا التعريف برسوماته
مع تمنياتي لهما سامر عبدالله وفؤاد عياش بالنجاح والتوفيق
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 4:57 م
نشرت الموضوع الذي طلبت نشره في قضية فالتسبت علي النقاط وصغر الخط فجاء في قصة حاولت حذفه لم أوفق لأن ادارته صارت عندكم ..ثم نشرته في قضية
حدث معي خطأ آخرفي ادراج لوحة لأخ فؤاد عياش فلم تظهر بل سجل تنويه معين حاولت حذفه لم استطع فالمسألة ممكنة من ادارة الموقع
آمل حذفهما لأنهما يبدوان خارج السياق
مع تحياتي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 5:04 م
حول الموضوع المشار اليه اعلاه
أعتقد ان علينا ان نشجع كل من عاد الضمير والوعي له من يهود الاسلام ليخرجوا من مكانة المستعمر لبيوتنا واراضينا في حيفا وغيرها على ان ينتبه المرء ان لاتكون لعبة موسادية
كما انهم ضحية مؤامرة غربية ضهيونية عربية رسمية اكبر منهم وان ملك الخيانة فيصل وسلالة الهاشميين هم من شحنوهم الى فلسطين المحتلة رغما عن ارادتهم ونعرف ان موشيه ديان اعترف بمذكراته ان الموساد فجر كنائسهم ليهربوا من العراق بالتواطئ مع سلالة الخيانة الهاشمية وهذا ما حصل مع غيرهم في بلاد عربية واسلامية اخرى اي صفقات بريطانية سابقا وامريكية حاليا لتزويد التجمع النازي الصهيوني بلحم للمدافع
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 4:08 ص
حبيبتي فتاة ليل.
دارت فوق جسدها حروب وحروب
واختلف باتجاه شفتيها الشمال والجنوب
واغمضت في عينيها شمس الغروب
حبيبتي فتاة طروب
حبيبتي فتاة ليل
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 1:32 م
كل التقدير والاحترام لما خطت يداك
ذكاء
بديهة
ذاكرة
مليئة ورشيقة
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 9:16 م
I don’t see why you had to do all of that. I think it was a harsh and totally unnecessary reply.
مايو 4th, 2007 at 4 مايو 2007 5:48 م
رائعة كعادتك
مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 2:18 م
رائعة أنت دائماً ياسيدتي ..
فلتتعلم الأجيال تاريخها ..
وليتعلم الخونة.. والذين تربو في أحضان الصهيونية ..الدرس “إنهم لن يكونوا عند حاخاماتهم أغلى من اليهود حتى ولو كانو درجة ثانية.. لأنها عقيدة ثابتة عندهم ..
سيدتي حاولت البحث عن الأدراج الذي أخبرتني عنه وهو ” الهنود الحمر” في مدونتك فلم أجده ؟ وحبذا لو أرسلتي لي ذاك الأدراج ..
أشكر لك زيارتك مدونتي وتقبلي تحياتي ..
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:14 م
الاخت الفاضلة الاديبة / هدى الخطيب
اسأل الله ألا يحرمكِ من نعمة الفراسة فهي لا تعطَ الا لمن اختارهم الله ومنَّ عليهم بعذه النعمة
ولعلي اعقب على نقطة قلتيها في موضوعك وبالشواهد الا وهي ان ابانا ابراهيم عليه السلام قد كان بعيدا كل البعد عن الديانة اليهودي فالفارق الزمني بين ابراهيم وموسى عليهما السلام كبير جدا
ولكن دعونا نذهب لأصل الرواية الا وهي اعتراف توراتهم أن اسماعيل واسحاق كانا ابنان شرعيان لابينا ابراهيم بل وبحسب المعتقد اليهودي فإن للإبن البكر الضعف في الميراث ونحن نعلم أن أبينا اسماعيل يكبر عمَّنا اسحق بأربعة عشر سنة
وللنظر ما جاء في التكوين الاصحاح الخامس والعشرين
Gen 25:7 وَهَذِهِ ايَّامُ سِنِي حَيَاةِ ابْرَاهِيمَ الَّتِي عَاشَهَا: مِئَةٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
Gen 25:8 وَاسْلَمَ ابْرَاهِيمُ رُوحَهُ وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ شَيْخا وَشَبْعَانَ ايَّاما وَانْضَمَّ الَى قَوْمِهِ.
Gen 25:9 وَدَفَنَهُ اسْحَاقُ وَاسْمَاعِيلُ ابْنَاهُ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ فِي حَقْلِ عِفْرُونَ بْنِ صُوحَرَ الْحِثِّيِّ الَّذِي امَامَ مَمْرَا -
Gen 25:7
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:17 م
الاخت الفاضلة الاديبة / هدى الخطيب
اسأل الله ألا يحرمكِ من نعمة الفراسة فهي لا تعطَ الا لمن اختارهم الله ومنَّ عليهم بعذه النعمة
ولعلي اعقب على نقطة قلتيها في موضوعك وبالشواهد الا وهي ان ابانا ابراهيم عليه السلام قد كان بعيدا كل البعد عن الديانة اليهودي فالفارق الزمني بين ابراهيم وموسى عليهما السلام كبير جدا
ولكن دعونا نذهب لأصل الرواية الا وهي اعتراف توراتهم أن اسماعيل واسحاق كانا ابنان شرعيان لابينا ابراهيم بل وبحسب المعتقد اليهودي فإن للإبن البكر الضعف في الميراث ونحن نعلم أن أبينا اسماعيل يكبر عمَّنا اسحق بأربعة عشر سنة
وللنظر ما جاء في التكوين الاصحاح الخامس والعشرين
Gen 25:7 وَهَذِهِ ايَّامُ سِنِي حَيَاةِ ابْرَاهِيمَ الَّتِي عَاشَهَا: مِئَةٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
Gen 25:8 وَاسْلَمَ ابْرَاهِيمُ رُوحَهُ وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ شَيْخا وَشَبْعَانَ ايَّاما وَانْضَمَّ الَى قَوْمِهِ.
Gen 25:9 وَدَفَنَهُ اسْحَاقُ وَاسْمَاعِيلُ ابْنَاهُ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ فِي حَقْلِ عِفْرُونَ بْنِ صُوحَرَ الْحِثِّيِّ الَّذِي امَامَ مَمْرَا -
Gen 25:7
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:41 م
الاخت الفاضلة الاديبة / هدى الخطيب
اسأل الله ألا يحرمكِ من نعمة الفراسة فهي لا تعطَ الا لمن اختارهم الله ومنَّ عليهم بعذه النعمة
ولعلي اعقب على نقطة قلتيها في موضوعك وبالشواهد الا وهي ان ابانا ابراهيم عليه السلام قد كان بعيدا كل البعد عن الديانة اليهودي فالفارق الزمني بين ابراهيم وموسى عليهما السلام كبير جدا
ولكن دعونا نذهب لأصل الرواية الا وهي اعتراف توراتهم أن اسماعيل واسحاق كانا ابنان شرعيان لابينا ابراهيم بل وبحسب المعتقد اليهودي فإن للإبن البكر الضعف في الميراث ونحن نعلم أن أبينا اسماعيل يكبر عمَّنا اسحق بأربعة عشر سنة
وللنظر ما جاء في التكوين الاصحاح الخامس والعشرين
Gen 25:7 وَهَذِهِ ايَّامُ سِنِي حَيَاةِ ابْرَاهِيمَ الَّتِي عَاشَهَا: مِئَةٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
Gen 25:8 وَاسْلَمَ ابْرَاهِيمُ رُوحَهُ وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ شَيْخا وَشَبْعَانَ ايَّاما وَانْضَمَّ الَى قَوْمِهِ.
Gen 25:9 وَدَفَنَهُ اسْحَاقُ وَاسْمَاعِيلُ ابْنَاهُ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ فِي حَقْلِ عِفْرُونَ بْنِ صُوحَرَ الْحِثِّيِّ الَّذِي امَامَ مَمْرَا -
وها هو ميراث وحق الابن البكر بحسب المعتقد اليهودي كما جاء في سفر التثنية الاصحاح الواحد والعشرين
تث 21
((( Deu 21:15 «إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَالأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ فَوَلدَتَا لهُ بَنِينَ المَحْبُوبَةُ وَالمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ الاِبْنُ البِكْرُ لِلمَكْرُوهَةِ
Deu 21:16 فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لهُ لا يَحِلُّ لهُ أَنْ يُقَدِّمَ ابْنَ المَحْبُوبَةِ بِكْراً عَلى ابْنِ المَكْرُوهَةِ البِكْرِ
Deu 21:17 بَل يَعْرِفُ ابْنَ المَكْرُوهَةِ بِكْراً لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ لأَنَّهُ هُوَ أَوَّلُ قُدْرَتِهِ. لهُ حَقُّ البَكُورِيَّةِ. )))
دمتي بخير اختي الفاضلة
ودامت فراستك وفكرك النبيه
مع تحيات اخيكم / جمال زيادة
ملاحظة اعدت المداخلة مرة ثانية وثالثة لما وجدت الكتابة لبعض النصوص بالعبرية اختفت فها انذا محوت النص العبري وابقيت على العربي فلعل وعسى
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:07 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيزة… هدى.. أتمنى أن يتسع صدرك لما سأعلق عليه..
يا سيدتي أنت ذكرت في مقالتك الرائعة هذه بالحرف
#أليس عيسو أخ يعقوب وسلالته التي تنصرّت وهم جزء من مسيحيينا لهم نصيب في هذا الميراث؟#
ما جعل الأمر يلتبس علي!!!
أليس يعقوب هو ابن إسحاق ابن ابراهيم عليهم السلام جميعا؟
ألم تشيري أن إبراهيم سبق موسى عليه السلام-ومعلوم لدى الجميع أن موسى سبق المسيح عيسى عليهما السلام-؟
إذن نفهم من السؤال الثاني أن اليهودية سبقت المسيحية (النصرانية)
فكيف إذن يكون عيسو أخ #يعقوب عليه السلام#-حفيذ إبراهيم عليه السلام الذي سبق اليهودية والتي هي قبل النصرانية-قد تنصر؟
ومن هو هذا الشخص (عيسو أخ يعقوب)؟
أرجو من فضيلتكم توضيح هذه النقطة ولكم جزيل الشكر
ويا حبذا لو كان التوضيح عبر هذا الإيميل amj_med@hotmail.com
وأشكرك جزيل الشكر أستاذتي الغالية
رائعة أنت دائماً ياسيدتي ..
فلتتعلم الأجيال تاريخها ..
وليتعلم الخونة.. والذين تربو في أحضان الصهيونية ..الدرس “إنهم لن يكونوا عند حاخاماتهم أغلى من اليهود حتى ولو كانو درجة ثانية.. لأنها عقيدة ثابتة عندهم ..
كل التقدير والاحترام لما خطت يداك
ذكاء
بديهة
ذاكرة
مليئة ورشيقة