الشبيهان
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 9 مارس 2007 الساعة: 05:47 ص
كيف لقيته و اجتمعت به لا أدري!!
أكان لقائي به يقظة ً في المنام أو مناما في اليقظة؟؟!
لعله يقظة الروح حين نوم الجسد و لعله أيضاً مجرد أضغاث أحلام..
عرفته ما أن وقعت عينا نفسي عليه..
أكان لقائي به يقظة ً في المنام أو مناما في اليقظة؟؟!
لعله يقظة الروح حين نوم الجسد و لعله أيضاً مجرد أضغاث أحلام..
عرفته ما أن وقعت عينا نفسي عليه..
كيف لا وقد بات واحداً من أشهر رجال العالم في عصرنا إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق!!
بالرغم من أنه بدا لي مختلفاً إلى حد ما عن الصور التي نراها في بعض جوانب المظهر و التفاصيل..
فوجئت..
بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا تفعل هنا و كيف دخلت؟؟
أجاب باسماً: " لا تخافي أنا روح والروح الخيرة طليقة تذهب حيث تشاء..
سألته بتعجب: " و لكن كيف تأتـّى لك أن تكون مجرد روح و ما زلت على قيد الحياة …؟؟!
و أنّى لروحك أن تكون طليقة خيرة و قد قتلت النفس التي حرم الله إلا بالحق؟!! "
أجاب: " أنا لست حياً بل أنا ميت منذ سنين طويلة و كذلك بريء من كلّ ما علق باسمي و شخصي..
أحسست بالدوار في وسط المنام، رحمتك يا الله..
_ صدقيني فالروح لا تكذب
_ و ماذا تريد منّي؟
_ لا شيء، اللقاء جاء محض صدفة..
جلست و قد أقعدني الدوار قائلة: " لقد سمعت في العام الماضي أنك ربما قد قُتلت، إذا الشائعة كانت حقيقة"..
قال: " لكني لم أُقتل في العام الماضي، قُتلت قبل ما جرى و قبل أن يسمع الناس باسمي وأشتهر بسنين "..
_ و لكن كيف هذا مستحيل؟!!
_ لكنها الحقيقة، الذي عرف باسمي و صورتي و خاطب الناس ببساطة لم يكن أنا، كان شبيهي المزروع منهم و قد أجروا له العمليات ليشبهني بعد تطابق شكل هيكله العظمي و فصيلة صوته، سنوات قضاها معي و على أيدي الخبراء وسط برامج مكثفة يتعلم اللغة و اللهجة و يدرس الدين الإسلامي و يدرسني..
ثم سأل: " ألم تسمعي بموت أبي و من بعده أخي بصورة غامضة ثم ألم تسمعي بلغز اختفائي قبل ظهوري من جديد أو بالأحرى ظهوره؟؟
_ نعم قرأت عن هذا
_ ألم تسمعي من قبل بعمليات الزرع التي يقومون بها؟
_ نعم بالتأكيد، قرأت كثيراً عن قدر اهتمامهم بهذا الأمر و عنايتهم به و شدّة إنفاقهم على مثل هذا الأمر..
_ إذا بإمكانك أن تفهمي حقيقة الأمر و تتصوري التفاصيل..
_ نعم و لكن زرعٌ ينالوا منه البلاء و تسقط لهم الضحايا و لأصدقائهم و مموليهم غريب وغير مفهوم!!!
انتفض سائلاً: " هل أنت ساذجة؟ أتعتقدين أن هذا الثالوث المرعب يهمه الناس أياً كانوا في غير صناديق الاقتراع و الاستهلاك و الأيدي العاملة؟!!"
_ ربما أنا و كلّ قومي سذّج أمام كل هذا البلاء الذي يحل بنا، كل هذا مربك للعقل و مرهقٌ، كثيرٌ منّا يعتريه الشك و يحسّ بالبلبلة الفكرية حول هذا الموضوع و نحوك تحديداً و معظمنا يحسّ بأنّ وراء هذا الأمر لغزا كبيرا و لكن ما هو؟!! الله أعلم، و حين تتعب أدمغتنا من التفكير و الحيرة نستسلم لما يقال و نفوّض أمرنا إلى الله بحماية هذا الدين و أهله من معاول الهدم التي يحملها الأعداء!!
قال: " منذ أيام الاستعمار في النصف الأول من القرن العشرين، عرفوا أنّ قوتنا تكمن في ديننا و أنّ هدمه فينا بمعاول خارجية يزيد من تشبثنا به و بأن الهدم يجب أن يكون ذاتياً من الداخل، يحتاجون أيدي معادية تستر جرائمهم و تنفذها و تفريغ شحنة الغضب في غير مكانها والمقاومة من معانيها و إلصاق الإرهاب بها و تشتيت الشمل و بلبلة الصفوف و زرع الشك و الحيرة و اختلاط الألوان و صنع الذرائع إلخ…..
بعد فترة من الصمت رفعت رأسي لأسأله فلم أجده، كان قد اختفى، هل أصدقه؟!!!
كثيرة هي الألغاز التي ضاعت دلالاتها في طيات الأيام دون أن نجد لها جواباً بعد الحرب العالمية مثل إسقاط السلطان عبد الحميد لرفضه التنازل عن فلسطين و دور الدونمة..
و أكثر منها ألغاز السنوات الأخيرة..
بلبلة منذ كشف إحدى الشبكات التي كانت تقوم بقتل السياح في مصر و التي سمعنا مرة واحدة أنه قد تم كشف شخصية كبيرهم وتبين أنه إسرائيلي مزروع استطاع خداع والتأثير ببعض الشباب، ثم حصل التعتيم الإعلامي تماماً إلى الطائرة المصرية العائدة من أميركا و التي تم تسليم أميركا عملية البحث في ظروف و ملابسات الحادث ليخرجوا علينا بأكذوبة طيارها الذي أراد الانتحار فضحى بالطائرة و ركابها و الدليل على انتحاره أن آخر ما سمع منه عبر الصندوق الأسود أنه كان يكرر شهادة لا إله إلا الله!!
واعتبر ترديده هذا هو الشهادة الدامغة على انتحاره وتضحيته بكل ركاب الطائرة ( و فوق الموت عصّة قبر)، أما شهادة الطيار الأردني الذي تحدث عن كتلة النار التي تفاداها و رآها و هي تصيب الطائرة المصرية اعتبر ترّهات و عتموا عليها و لم يأخذوا بها طبعاً!!!!
و بهذا اكتشف المسلمون بأن من يود الانتحار و قتل المئات معه يقول لا إله إلا الله!!! يا سبحان الله….
فوجئت..
بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا تفعل هنا و كيف دخلت؟؟
أجاب باسماً: " لا تخافي أنا روح والروح الخيرة طليقة تذهب حيث تشاء..
سألته بتعجب: " و لكن كيف تأتـّى لك أن تكون مجرد روح و ما زلت على قيد الحياة …؟؟!
و أنّى لروحك أن تكون طليقة خيرة و قد قتلت النفس التي حرم الله إلا بالحق؟!! "
أجاب: " أنا لست حياً بل أنا ميت منذ سنين طويلة و كذلك بريء من كلّ ما علق باسمي و شخصي..
أحسست بالدوار في وسط المنام، رحمتك يا الله..
_ صدقيني فالروح لا تكذب
_ و ماذا تريد منّي؟
_ لا شيء، اللقاء جاء محض صدفة..
جلست و قد أقعدني الدوار قائلة: " لقد سمعت في العام الماضي أنك ربما قد قُتلت، إذا الشائعة كانت حقيقة"..
قال: " لكني لم أُقتل في العام الماضي، قُتلت قبل ما جرى و قبل أن يسمع الناس باسمي وأشتهر بسنين "..
_ و لكن كيف هذا مستحيل؟!!
_ لكنها الحقيقة، الذي عرف باسمي و صورتي و خاطب الناس ببساطة لم يكن أنا، كان شبيهي المزروع منهم و قد أجروا له العمليات ليشبهني بعد تطابق شكل هيكله العظمي و فصيلة صوته، سنوات قضاها معي و على أيدي الخبراء وسط برامج مكثفة يتعلم اللغة و اللهجة و يدرس الدين الإسلامي و يدرسني..
ثم سأل: " ألم تسمعي بموت أبي و من بعده أخي بصورة غامضة ثم ألم تسمعي بلغز اختفائي قبل ظهوري من جديد أو بالأحرى ظهوره؟؟
_ نعم قرأت عن هذا
_ ألم تسمعي من قبل بعمليات الزرع التي يقومون بها؟
_ نعم بالتأكيد، قرأت كثيراً عن قدر اهتمامهم بهذا الأمر و عنايتهم به و شدّة إنفاقهم على مثل هذا الأمر..
_ إذا بإمكانك أن تفهمي حقيقة الأمر و تتصوري التفاصيل..
_ نعم و لكن زرعٌ ينالوا منه البلاء و تسقط لهم الضحايا و لأصدقائهم و مموليهم غريب وغير مفهوم!!!
انتفض سائلاً: " هل أنت ساذجة؟ أتعتقدين أن هذا الثالوث المرعب يهمه الناس أياً كانوا في غير صناديق الاقتراع و الاستهلاك و الأيدي العاملة؟!!"
_ ربما أنا و كلّ قومي سذّج أمام كل هذا البلاء الذي يحل بنا، كل هذا مربك للعقل و مرهقٌ، كثيرٌ منّا يعتريه الشك و يحسّ بالبلبلة الفكرية حول هذا الموضوع و نحوك تحديداً و معظمنا يحسّ بأنّ وراء هذا الأمر لغزا كبيرا و لكن ما هو؟!! الله أعلم، و حين تتعب أدمغتنا من التفكير و الحيرة نستسلم لما يقال و نفوّض أمرنا إلى الله بحماية هذا الدين و أهله من معاول الهدم التي يحملها الأعداء!!
قال: " منذ أيام الاستعمار في النصف الأول من القرن العشرين، عرفوا أنّ قوتنا تكمن في ديننا و أنّ هدمه فينا بمعاول خارجية يزيد من تشبثنا به و بأن الهدم يجب أن يكون ذاتياً من الداخل، يحتاجون أيدي معادية تستر جرائمهم و تنفذها و تفريغ شحنة الغضب في غير مكانها والمقاومة من معانيها و إلصاق الإرهاب بها و تشتيت الشمل و بلبلة الصفوف و زرع الشك و الحيرة و اختلاط الألوان و صنع الذرائع إلخ…..
بعد فترة من الصمت رفعت رأسي لأسأله فلم أجده، كان قد اختفى، هل أصدقه؟!!!
كثيرة هي الألغاز التي ضاعت دلالاتها في طيات الأيام دون أن نجد لها جواباً بعد الحرب العالمية مثل إسقاط السلطان عبد الحميد لرفضه التنازل عن فلسطين و دور الدونمة..
و أكثر منها ألغاز السنوات الأخيرة..
بلبلة منذ كشف إحدى الشبكات التي كانت تقوم بقتل السياح في مصر و التي سمعنا مرة واحدة أنه قد تم كشف شخصية كبيرهم وتبين أنه إسرائيلي مزروع استطاع خداع والتأثير ببعض الشباب، ثم حصل التعتيم الإعلامي تماماً إلى الطائرة المصرية العائدة من أميركا و التي تم تسليم أميركا عملية البحث في ظروف و ملابسات الحادث ليخرجوا علينا بأكذوبة طيارها الذي أراد الانتحار فضحى بالطائرة و ركابها و الدليل على انتحاره أن آخر ما سمع منه عبر الصندوق الأسود أنه كان يكرر شهادة لا إله إلا الله!!
واعتبر ترديده هذا هو الشهادة الدامغة على انتحاره وتضحيته بكل ركاب الطائرة ( و فوق الموت عصّة قبر)، أما شهادة الطيار الأردني الذي تحدث عن كتلة النار التي تفاداها و رآها و هي تصيب الطائرة المصرية اعتبر ترّهات و عتموا عليها و لم يأخذوا بها طبعاً!!!!
و بهذا اكتشف المسلمون بأن من يود الانتحار و قتل المئات معه يقول لا إله إلا الله!!! يا سبحان الله….
الإرهاب الذي كان يقوم به الموساد حول العالم من الإغتيالات و حتى خطف الطائرات و الذي توقف فجأة و حلّ مكانه الإرهاب الإسلامي!!
كل الصور باتت مقلوبة و غريبة عجيبة و سلسلة لا تنتهي من الأحجية و الألغاز..
المقاومة إرهاب و الاحتلال تحرير و الإسلام فاشية و سرقة الأوطان و قتل الشعوب سلام و ديمقراطية و حرق البلاد بأهلها و أطفالها مخاض شرق أوسط جديد و الفتنة بين المذاهب الإسلامية و بعضها فوضى خلاقة يصنعها الأميركيون و البريطانيون و معهم الموساد حين يرتدون الملابس العربية و زي الشرطة و يقتلون بين الطرفين لإذكاء نار الفتنة و العلماء العراقيون الذين تمت تصفيتهم عن بكرة أبيهم و مسرحية الحرامية في سرقة آثار العراق لمحو تاريخ المنطقة و أزمات الثقة التي يقع فيها أباطرتهم و ينقذهم منهاو بالوقت المناسب تماماً خطاب و وعيد على شريط مسجل و.. صحوت من النوم..
صباح الخير، لقد كان مجرد منام….
المقاومة إرهاب و الاحتلال تحرير و الإسلام فاشية و سرقة الأوطان و قتل الشعوب سلام و ديمقراطية و حرق البلاد بأهلها و أطفالها مخاض شرق أوسط جديد و الفتنة بين المذاهب الإسلامية و بعضها فوضى خلاقة يصنعها الأميركيون و البريطانيون و معهم الموساد حين يرتدون الملابس العربية و زي الشرطة و يقتلون بين الطرفين لإذكاء نار الفتنة و العلماء العراقيون الذين تمت تصفيتهم عن بكرة أبيهم و مسرحية الحرامية في سرقة آثار العراق لمحو تاريخ المنطقة و أزمات الثقة التي يقع فيها أباطرتهم و ينقذهم منهاو بالوقت المناسب تماماً خطاب و وعيد على شريط مسجل و.. صحوت من النوم..
صباح الخير، لقد كان مجرد منام….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آراء | السمات:آراء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 6:26 ص
جميل ما تكتبين
والأجمل الكشف الذي فيه
والابتكار في العرض الدرامي
تحياتي لك
أحمد صالح سلوم
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 6:26 ص
أختي الغالية هدى بين الأدب الراقي والفكر النير يتيه قارئك في جماليات حرفك ؛ الأدب رسالة وإبداع …ما يلاحظ أيضا هذا التمازج بين البوح الذاتي وبين الهم العام في عزف منفرد يتجاوز القوالب النمطية للكتابة الإبداعية .
مبدعة بحق واعرف أنك لا تحتاجين شهادة ولكن تعبير القارئ والأخ المبهور بجماليات ذوقك ولطفك والأهم نفسك الحلوة التي نقرأها قبل نقط الحرف .
صباح الوطن ياااااااااا زهرة الوطن .
رحم الله والدك الكريم .
أخوك .
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 7:16 ص
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ
فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافيتك وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ.
خير الناس من أخرج الحرص من قلبه وعمي هواه في طاعة ربه.
إذا
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 10:33 ص
صباح الخير، لقد كان مجرد منام….
الأديبة الرائعة / الغالية / هدى نور الدين الخطيب
أميرة الأدب ؟ أنتى
رسالات احلامك ؟ رؤية واقعية وليست .. منام .. أو أضغاث احلام ؟ اتمنى ان تكون مجرد كابو س مزعج ويزول؟
الشبيهان ؟ ابتكار امريكى .. صناعته عالية الجوده.. ليكون شماعة معلقة داخل دواليب العرب؟
وعليه ؟ نجحوا فى ذرع وغرس بذور الفتنة فى اراضينا؟
وعليه ؟ تحاورنا .. تناقشنا .. تجادلنا ؟ فاختلفنا .. فتنازعنا .. فتحاربنا؟
وعليه ؟ اصبح الطريق ممهد لدخولهم ؟
وعليه ؟ احتلوا اراضينا .. فاغتصبوا نساءنا .. ونهبوا كنوزنا ؟ بأسم الديمقراطية ؟
ومكافحة الأرهارب ..وووووووو
تقبلى تحياتى ؟
على فكرة دعيتى لكريم ولا لأ؟؟؟؟؟؟؟؟
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 11:02 ص
السلام عليكم
الأخت / هدى الخطيب
تحيه طيبه
أجبني في مدونتك اجلالك لوالدك ووضع صورته الوسيمه على واجهة المدونه
وهذا دليل البر بالوالدين
الروح سر من اسرار الله تعالى لا يعلمها إلا هو
شكرآ سيدتي وواصلي الأبداع
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 12:49 م
اهم شىء التسلسل الرئاع وكيفية كتابت الحوار الذى هو من اتصعب انواع الكتابه وان توصلى فكره منخلال لقاء واسلوب درامى بحت وقصص رائعه .
تحياتى …
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 9:31 م
الاستاذة القديرة هدى …
حفيدة الشيماء والخنساء .. صاحبة القلم النيير والفكر النبراس
سواء كان حلم او حقيقة لايهم .. مادمتِ قد ابدعتِ في السرد والطريقة التسلسلية البراقة في الاسترسال … لكنني وقفت عند نقطة مهمة جدا جدا جدا .. الا وهي قولك
((عرفوا أنّ قوتنا تكمن في ديننا و أنّ هدمه فينا بمعاول خارجية يزيد من تشبثنا به و بأن الهدم يجب أن يكون ذاتياً من الداخل، يحتاجون أيدي معادية تستر جرائمهم و تنفذها و تفريغ شحنة الغضب)))
وهذا ماهو حاصل ويحصل اليوم في بلداننا .. وضعوا (( دمى الدمار )) من بني جلدتنا وعقيدتنا حتى ان اصحاب هذا السيناريو قد تعجبوا من (( الاجرام البشع )) الذي تنفذه هذه الدمى بل فاق تصوراتهم لاجرامهم الهائل في تصفية العقول وخلط الاوراق وطمر المعالم الاثرية بسرقتهم لها والتي اصبحت الشغل الشاغل لليهود بل عليها تبنى سياستهم وياليت ربع هذه الامة فقط يملكون هذا الاخلاص ولكن لله ثم لشعوبهم وليس لاسيادهم الذين اشتروهم بثمن بخس دراهم معدودة .. وكل هذا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم (( ان بئس هذه الامة بينها ))) اي لايمكن للاعداء ان يدمروا فينا اي شيء الا بواسطة هؤلاء الدمى المدمرة .ولنسميهم (( الاخوة الاعداء )) ..واملي بالله ان كل الامة تفطن لهذه النقطة المهمة التي اثرتيها فينا
واما الشبيه .. فعلى حد علمي ان الدوائر الاستخبارية تختار شبيها لكل حاكم وتدربه على كل اعمال هذا الحاكم حتى في طريقة تفكيره .. ولدي قصة موثقة حول ذلك في تصرفات احد الزعماء اعرب للقرن الماضي وساذكرها في وقتها
سلمت افكارك النابضة بالحكمة والمؤثرة في ايقاظ الضمير المخلص لابناء الامة … سلمكِ الله وحفظكِ في حلكِ وترحالك من كل سوء.. ولكِ مني خاص الود والتقدير والاحترام
مارس 9th, 2007 at 9 مارس 2007 10:41 م
وصلت لقصتك من النقاش مع حسان العاني
أعجبتني لأنها جمعت أفكارك كـ”نظرية المؤامرة” -التي أعتقد بمصداقيتها إلى حد كبير-
ومشاهداتك لتصبيها في قالب أدبي سلس
فعلا هم من يزرعون الإرهاب بدءاً، هم من يقتلون ويحرقون، ثم يحصدون الأثمان بربا فاحش
يحصدونها فتنة ونارا تحرق الأبيض واليابس، ومايحدث في العراق والصومال، وغيرها أكبر دليل.
هجمات ال11 من سبتمبر هي أيضا أضع تحتها خطوطا طويلة وعريضة وحمراء وصفراء. ملابساتها ما أحاط بها تشير إلى أبناء العم سام.. إلخ
يبدو أن منامكِ رؤيا عزيزتي
دام ألقك
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 7:40 ص
الأخت العزيزة هدى
صباح الخير…صباح الفل
رائعة أحلامك … إنها حقائق دامغة من صنع خبراء في القتل والإجرام من صنع قتلة الأنبياء
دمت لنا قلما عربيا مقاوما
مارس 10th, 2007 at 10 مارس 2007 3:25 م
الأديبة المبد عة / هدى نور الدين الحطيب
اشكر لكى احساسك المرهف .. والرقيق.. ودعواتك لكريم ايضا؟
تصدقى ان كريم عمل (( عمليات كى بالأنف )) اكثر من ((13)) مرة ..
تحليله كلها سليمة .. الأطباء بيقولوا ان مشكلتة ان احساسه زايد شويه عن الطبيعى ؟؟
طيب حنعمل ايه فى احساسه؟
اشكرك من اعماق صميم قلبى عى سؤالك ودعائك؟
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:39 ص
الله الله الله
رائع
مبدع
جميل
ما أروع نصك يا هدى
و ما أجمل عباراتك
و ما أبلغها من صورة
دمتى يا أختى العزيزة الكريمة
مبدعة
متألقة
و دام قلمك
و دامت كلماتك
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 6:12 ص
اختي وصديقتي الاديبة الرائعة هدى نور الدين الخطيب, ومهما كانت احلام في المنام, ان الحقيقة تقول: هذا شكل الاعلام العالمي وحقيقته, ولكن يا ترى, ما هو شكل الاعلام العربي وحقيقته؟ فهل هناك من يستطيع ان يثبت ما تم قلبه من حقائق؟ واذا كان الامر كذلك, فلماذا صورة العرب دون استثناء مشوهه, بل لا شكل حقيقي لها, لربما ايضا العرب صورة وهمية اعتقدنا انها هناك, وحسب.
تحياتي وتقديري للانسانة التي تكتب بعمق وحس رائع,
دمت ودامت كتاباتك الرائعة.
حنان
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 11:58 ص
الاخت هدى أشعر في كتاباتك بلمحة شاعرة وإحساس مرهف إلا أني لي ملاحظة أرجو أن يتسع صدرك لها، كيف لكي أن تكتبين بتلك اللغة الشاعرة وأنتي تقمين في كندا أي في جو الغربة في بيئة جافة جامدة مادية.
أرجو الرد والتعقيب
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 1:31 م
حضرة الاستاذة العزيزة هدى..
اسمحي لي ان اصفك بالعزيزة لاني الفت كتاباتك في هذه المدونة.
اطالعها دوما بنية التعليق والمناقشة،ولكني اجدك تتماهين في مواضيع ذات طابع وجداني شاعري جميل ينطلق من ذاتك فاحجم عن تكديرها بنقد او مناقشة اكاديمية ابتليت بها منذ زمان.
تقبلي ايتها الاخت الكريمة كل الاماني الصادقة لك ولمن تحبين..
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 2:46 م
http://amelmahmoud1977.maktoobblog.com/
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 3:46 م
سعدت بمدونتك
واتمنى ان تشرفى مدونتى
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 6:18 م
تشرفت بزيارة مدونتك الجميلة
تحياتي و تقديري
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 7:23 م
الأخت العزيزة / هدى
يسعدني مروري بمدونتكِ لأن ما تكتبينه جميلٌ جداً ، سدد الله خطاكِ وأدام قلمك ذخراً
للإسلام ولكل إخوتنا المجاهدين في المقاومة ولكل حر أبي لا يرضخ للإحتلال.
تحياني / أحمد عبد القادر
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 9:32 م
الحبيبة هدى
ليت واقعنا يكون مناما فواقعنا أصبح كالوحش الذي لا نتمناه حتى في مناماتنا ذلك التدمير والحرق والقتل والفرقة ومع كل هذا لا يزال يحدونا الأمل بوجود رجال يعمرون الأرض ذكرا كوالدك -رحمه الله-
لك حبي
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 11:12 م
شددتنى بأسلوبك الرصين
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 12:07 ص
أين اتحاد المدونين العرب وما هو عنوانه على الانترنت؟
شكرا
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 12:54 ص
السيدة هدي
تحية اعجاب وتقدير لاستخدامك اسلوب الفانتزي في التعامل مع القضية التي تطرحينها ولكن لا اتفق معك في مدي قوة التعبير بهذا الاسلوب عن اهم مشاكلنا وهي الهوية الدينية والقومية ومحاولات طمس الحقائق التي تمارسها علينا اجهزة اعلام الغرب و اجهزة اعلامنا وحكوماتنا وعمليات الاختراق الفكري والعلمي والسياسي التي نواجهها
سيدتي …. مع عظيم تقديري لشخصك واسلوب طرحك اختلف معك فنحن نعيش في هذه الفانتزيا صباحا وليلا ولا يمكن ان نعالج وضعنا الحالي باسلوب داوني بالتي كانت هي الداء بل اعتقد ان الاسلوب الامثل هو ضرب الرأس في الحائط علنا نفيق من الغيبوبة التي نحياها رغما عنا احيانا وبأرادتنا الحرة في كثير من الاحيان
وفي النهاية لك كل احترامي
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 4:50 ص
أتقدم بالشكر الجزيل من السيدة رنا عليان و كل المشرفين على مدونات مكتوب الأفاضل لعرضهم إعلانا لموضوعي هذا أيضاً على الصفحة الأولى، غمرتوني بلطفكم ، و بعد كل ما يبدو من أسرة مكتوب و إحاطتنا ككتّاب بكل هذا الكرم من الرعاية أقلّ الواجب هو الإحساس بعرفان الجميل و الشكر علناً و على صفحة مدونتي ، كيف لا و قد أصبحت مكتوب مرفأً وطنياً لكل عربي مهاجر أو مقيم ، قربتم المسافات و بنيتم جسور التواصل و تبادل الأفكار ، لم أعد أشعر بالغربة كالسابق و أصبحت أشعر فعلاً أني بين أهلي و أخوتي، فألف شكر يا أسرة مكتوب على جهودكم الطيبة و نحن سنبقى أوفياء بإذن الله لمكتوب و لن ننكر المعروف و ننسى الفضل أبداً
كم أتقدم بالشكر الجزيل للمداخلات القيّمة من كل السيدات و السادة الأفاضل لدعمي الدائم
الحقيقة ما يتشكل من الروابط و تبادل الأفكار من أجمل و أنبل و أرقى ما يكون بيننا نحن أهل الضاد خاصة في مثل هذا الزمن العصيب
نحتاج أن نتبادل الأفكار و نؤازر بعضنا بعضاً.. نحتاج أن نحس بأننا أعتى من أن نقهر و أقوى ترابطاً و إحساساً بانتمائنا الواحد من أن يقدروا علينا بمؤامراتهم و ما يريدونه لنا من تقطيعنا إربا و كل واحد منّا يعرف و يدرك و عبر هذا الترابط و تبادل الأفكار نزداد ثقة بأنّ وطننا جميعاً واحد من المحيط إلى الخليج ، إن اشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر و الحمّى.. تاريخنا و حاضرنا و غدنا لن نتفرق و لن يكون مصيرنا كمصير الهنود الحمر.
سأجيب إن شاء الله على كل المداخلات حتى و إن تأخرت فأرجو معذرتي بسبب مشاكل صحية أعاني منها منذ فترة .. أنا أقرأ للجميع مشكلتي فقط أني بطيئة بالمداخلات و التعليق و هذا العيب سأحاول تجاوزه قريباً عبر منهجية جديدة سأتبعها
أتمنى من كل السيدات و السادة إثرائنا بالمداخلات و الآراء و النصائح و الدعم في مدونة الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية، و قد نشرت اليوم دراسة عن المجازر للكاتب الكبير و الباحث في الشأن الإسرائيلي الأستاذ محمد توفيق الصوّاف أتمنى الإطلاع عليها
و عنوان مدونة الرابطة:
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/
و لكم جزيل الشكر و عميق المودة و الاحترام
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 1:09 م
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة الى حاملى الأقلام .. بمدونات مكتوب
أتظنى يامكتوب أن الأمر ملكل ليديكى………. حتى تقربى من تشائى اليكى
كلا فأنكى للمواهب خادمــــــــــــــــــة…… فهى السبيل لما وصلتى اليه
وبعد……….
وكأنى بكاتب صحفى كبير ؟؟ تقطعت به السبل ؟؟ ولم يعد له قراء؟؟ أو قل أن شئت لم يعد أحد به يهتم؟؟ فسأل نفسه؟ فى وقفة تصحيح مسار؟ أو قل أن شئت ؟ كشف حساب؟؟
- على متن سفينة مكتوب عدد لابأس به .. من المبدعين .. أصحاب الفكر النير .. والعقول الخصيبة ايضا ؟؟
- كتاباتهم .. وسطورهم .. وحروفهم ؟؟
- كانت سببا فى نجاة سفينة مكتوب من الغرق ؟؟ أو قل أن شئت كانت سببا فى أنتشال سفينة مكتوب من .. البحيرة الصغيرة .. أو سميها أن شئت .. الترعة التى كانت ترسوا بها ..والخروج بها الى المحيطات .. لاطموا بها الأمواج .. وغضبة النوء ؟؟ ووو……
- حتى وصلوا بها الى بر الأمان .. حتى أصبحت اكبر سفينة تحمل على متنها .. خلاصة المبدعين والمفكرين .. والمناضلين ايضا ؟؟ أو قل أن شئت صارت اكبر مرتع للأعلم والفكر بالوطن العربى ؟
- ثم .. ماذا حدث بعد هذه الطفرة الكبيرة للسفينة ؟؟؟
- ثم .. ماهو المقابل لما فعلوه ؟؟
- ثم .. كيف تمت مكافأة هؤلاء البحارين ؟؟
- المكافأة !!!!!!!!!!!!!!!!
- خرج عليهم قبطان السيفينة .. وربانها ايضا.. ليعلنوا لهم أن عددهم كبير وأن السفينة ضاقت بهم .. ولم تعد تحتملهم ؟؟؟
- تلك كانت كلمات .. القبطان .. وربانه ؟؟؟؟
- وبعد ذلك .. ألقوا بالمبدعين .. والمفكرين .. والمناضلين ايضا ؟؟ الى شواطىء النسيان .. أو قل أن شئت القوا بهم فى قاع البحور .. المدلهة الظلام والسواد ايضا!!!!!
- هل؟؟؟؟؟؟
- صار قبطان السفينة وربانه .. فى طريق المجاملات ؟؟؟؟؟؟؟
- وهنا .. وهنا .. وهنا .. اطرح سؤالى الى كل صاحب ضمير حى بداخله ليجاوبنى؟؟
- اين هؤلاء من صفحة مكتوب الرئيسية .. أو صفحة الأدراجات المختارة ؟؟؟؟
صائد حلو الكلام من قواميس لغتنا / عماد السامرائى
اين ..المناضل الشرس / عبد المجيد راشد
اين الساخر المبدع/ محمد برجيس والذى اتحدى بموضوعاته الساخرة البناءة والهادفة ايضا اى ساخر اخر
اين الأكاديمى / هشام برجاوى
الشاعر / منذر بهائى .. وووووووو الكثيرين حتى لاأظلم أو اتجنى على احد
اين ؟؟؟؟؟؟
أميرة الأدب / هدى الخطيب
القلم الباكى / حنان اشجان
الموضوعات الساخنة .. والقضايا الهامة / د/ حنان فاروق
ابداعات / جارة البحر
اين رانيا وحروفها التى تسكن القلوب .. وتلين لها ايضا ..وووووو الكثير
وهنا … وهنا… وهنا
رجائى لكم ؟؟؟؟
سرعة الخروج من سفينة مكتوب؟؟؟
ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. ولذلك اطلب منكم ؟؟
عدم البحث عن سفينة اخرى ؟؟
بل …
اطالبكم .. بالعمل والتعاون والأخلاص فيما بينكم لبناء سفينة خاصة بكم لتكبر بكم ومعكم تكونوا .. ملااكها .. ليعلوا فيها من يستحق .. وتعلوا بها كلمة الحق؟؟
فهيا الى البناء ..
قبل ؟
ان تبور .. وتشيخ اقلامكم
ان يقتلكم اليأس
ان يفر منكم الأمل
ان تغيب عقولكم
ممكن جدا بعد كلماتى هذه .. ان تقوم الأدارة بشطب مدونتى .. وبدون اخطار
ولكن ..
اللهم .. مابلغت .. اللهم مافشهد
توقيع ابو كريم
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 1:06 ص
أتمنى لك التوفيق و السداد ،و أدعوك للمشاركة في موضوع عفة اللسان و القلم ،و ذلك على مدونتي
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 5:31 م
أميرة الأدب.. الأديبة الرائعة / هدى نور الدين الخطيب
يشرفنى جدا تواصلك المستمر .. ومدخلاتك القيمة جدا .. والتى انتظرها ..لأتعلم منها؟
اما شادى .. فربنا يرعاه ويحفظه بحفظه من كل سوء وليجعله نبتا صالحا .. ودعائى له ولمن مثله بأن تحرر اوطاننا .. ليعودوا الى بيوتهم لتحتضنهم بين زراعيها الأم الغاليه علينا جميعا وعلى كل عربى حر ((فلسطين الغالية)) ليعيشوا بين زراعيها حلمهم الجميل .. المنتظر قريبا بأذن رب العرش الكريم .. القادر على رد الحقوق لأصحابها ؟
تقبلى تحياتى
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 10:20 م
الاخت الغالية هـدى نـور الدين الخطيب … تحية اجلال واكبار للقلم المبدع والملتزم…مهما بذلت من جهد للتعبير فقد سبقني اخواتي واخوتي .ولا يسعني إلا قول كلمة حق …هذا الشبل من ذاك الاسد …فليس غريبا ان يتدفق الابداع من ابنة الاديب العظيم المرحوم نور الدين .. نفخر بكن ونرفع رأسنا عاليا … بوركت وسلمت ايتها المناضلة الابية…اخوك مازن شما
مارس 14th, 2007 at 14 مارس 2007 11:57 م
الالية هدى ……..اعجبنى جداطرحك لهذه الفكرة ولا أخفى عليك فقد اقشعر بدنى من الخوف فانا اخاف من خيالى حتى …ولكن قدر ولطف …شكرا لك اسلوبك الرائع
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 9:21 ص
الأخت الأديبة استاذة هدى
سعدت بالمرور من هنا..
هم سبب ما نحن فيه ونحن ايضا مسؤولون..
فينا سماعون لهم..
وفينا من هو قابل لأن يزرعوه بيننا..
شكرا لك ولحلمك المنير..
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 8:12 م
اميرة الادب/ هدي نور الدين الخطيب
تحياتي لشخصك الكريم
لا تفزعي مني .او من كلماتي
ولكن تسارع الخطوب ..و تلاحق الاحداث
يرميني لاكتب عم يدور بداخلي
فودعت ((صوانة ذكرياتي )) بل و البستها ثوب الكفن
و ارسلت بها لبحر العدم
فلست اشعر باي بريق للامل ..و لا اي ضوء يسير عليه الحلم
و لست اشعر بطريق ..ليمشي فيه الامل
مارس 20th, 2007 at 20 مارس 2007 4:09 م
سلمت يمينك أ/ نور… ونفعنا الله بك
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 10:50 م
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة الى حاملى الأقلام .. بمدونات مكتوب
أتظنى يامكتوب أن الأمر ملكل ليديكى………. حتى تقربى من تشائى اليكى
كلا فأنكى للمواهب خادمــــــــــــــــــة…… فهى السبيل لما وصلتى اليه
وبعد……….
وكأنى بكاتب صحفى كبير ؟؟ تقطعت به السبل ؟؟ ولم يعد له قراء؟؟ أو قل أن شئت لم يعد أحد به يهتم؟؟ فسأل نفسه؟ فى وقفة تصحيح مسار؟ أو قل أن شئت ؟ كشف حساب؟؟
- على متن سفينة مكتوب عدد لابأس به .. من المبدعين .. أصحاب الفكر النير .. والعقول الخصيبة ايضا ؟؟
- كتاباتهم .. وسطورهم .. وحروفهم ؟؟
- كانت سببا فى نجاة سفينة مكتوب من الغرق ؟؟ أو قل أن شئت كانت سببا فى أنتشال سفينة مكتوب من .. البحيرة الصغيرة .. أو سميها أن شئت .. الترعة التى كانت ترسوا بها ..والخروج بها الى المحيطات .. لاطموا بها الأمواج .. وغضبة النوء ؟؟ ووو……
- حتى وصلوا بها الى بر الأمان .. حتى أصبحت اكبر سفينة تحمل على متنها .. خلاصة المبدعين والمفكرين .. والمناضلين ايضا ؟؟ أو قل أن شئت صارت اكبر مرتع للأعلم والفكر بالوطن العربى ؟
- ثم .. ماذا حدث بعد هذه الطفرة الكبيرة للسفينة ؟؟؟
- ثم .. ماهو المقابل لما فعلوه ؟؟
- ثم .. كيف تمت مكافأة هؤلاء البحارين ؟؟
- المكافأة !!!!!!!!!!!!!!!!
- خرج عليهم قبطان السيفينة .. وربانها ايضا.. ليعلنوا لهم أن عددهم كبير وأن السفينة ضاقت بهم .. ولم تعد تحتملهم ؟؟؟
- تلك كانت كلمات .. القبطان .. وربانه ؟؟؟؟
- وبعد ذلك .. ألقوا بالمبدعين .. والمفكرين .. والمناضلين ايضا ؟؟ الى شواطىء النسيان .. أو قل أن شئت القوا بهم فى قاع البحور .. المدلهة الظلام والسواد ايضا!!!!!
- هل؟؟؟؟؟؟
- صار قبطان السفينة وربانه .. فى طريق المجاملات ؟؟؟؟؟؟؟
- وهنا .. وهنا .. وهنا .. اطرح سؤالى الى كل صاحب ضمير حى بداخله ليجاوبنى؟؟
- اين هؤلاء من صفحة مكتوب الرئيسية .. أو صفحة الأدراجات المختارة ؟؟؟؟
صائد حلو الكلام من قواميس لغتنا / عماد السامرائى
اين ..المناضل الشرس / عبد المجيد راشد
اين الساخر المبدع/ محمد برجيس والذى اتحدى بموضوعاته الساخرة البناءة والهادفة ايضا اى ساخر اخر
اين الأكاديمى / هشام برجاوى
الشاعر / منذر بهائى .. وووووووو الكثيرين حتى لاأظلم أو اتجنى على احد
اين ؟؟؟؟؟؟
أميرة الأدب / هدى الخطيب
القلم الباكى / حنان اشجان
الموضوعات الساخنة .. والقضايا الهامة / د/ حنان فاروق
ابداعات / جارة البحر
اين رانيا وحروفها التى تسكن القلوب .. وتلين لها ايضا ..وووووو الكثير
وهنا … وهنا… وهنا
رجائى لكم ؟؟؟؟
سرعة الخروج من سفينة مكتوب؟؟؟
ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. ولذلك اطلب منكم ؟؟
عدم البحث عن سفينة اخرى ؟؟
بل …
اطالبكم .. بالعمل والتعاون والأخلاص فيما بينكم لبناء سفينة خاصة بكم لتكبر بكم ومعكم تكونوا .. ملااكها .. ليعلوا فيها من يستحق .. وتعلوا بها كلمة الحق؟؟
فهيا الى البناء ..
قبل ؟
ان تبور .. وتشيخ اقلامكم
ان يقتلكم اليأس
ان يفر منكم الأمل
ان تغيب عقولكم
ممكن جدا بعد كلماتى هذه .. ان تقوم الأدارة بشطب مدونتى .. وبدون اخطار
ولكن ..
اللهم .. مابلغت .. اللهم مافشهد
توقيع ابو كريم
في12,آذار,2007 - 08:06 مساءً, makody كتبها …
أتمنى لك التوفيق و السداد ،و أدعوك للمشاركة في موضوع عفة اللسان و القلم ،و ذلك على مدونتي
في13,آذار,2007 - 12:31 مساءً, ابو كريم كتبها …
أميرة الأدب.. الأديبة الرائعة / هدى نور الدين الخطيب
يشرفنى جدا تواصلك المستمر .. ومدخلاتك القيمة جدا .. والتى انتظرها ..لأتعلم منها؟
اما شادى .. فربنا يرعاه ويحفظه بحفظه من كل سوء وليجعله نبتا صالحا .. ودعائى له ولمن مثله بأن تحرر اوطاننا .. ليعودوا الى بيوتهم لتحتضنهم بين زراعيها الأم الغاليه علينا جميعا وعلى كل عربى حر ((فلسطين الغالية)) ليعيشوا بين زراعيها حلمهم الجميل .. المنتظر قريبا بأذن رب العرش الكريم .. القادر على رد الحقوق لأصحابها ؟
تقبلى تحياتى
في13,آذار,2007 - 05:20 مساءً, مازن شما كتبها …
الاخت الغالية هـدى نـور الدين الخطيب … تحية اجلال واكبار للقلم المبدع والملتزم…مهما بذلت من جهد للتعبير فقد سبقني اخواتي واخوتي .ولا يسعني إلا قول كلمة حق …هذا الشبل من ذاك الاسد …فليس غريبا ان يتدفق الابداع من ابنة الاديب العظيم المرحوم نور الدين .. نفخر بكن ونرفع رأسنا عاليا … بوركت وسلمت ايتها المناضلة الابية…اخوك مازن شما
في14,آذار,2007 - 06:57 مساءً, نور محمد كتبها …
الالية هدى ……..اعجبنى جداطرحك لهذه الفكرة ولا أخفى عليك فقد اقشعر بدنى من الخوف فانا اخاف من خيالى حتى …ولكن قدر ولطف …شكرا لك اسلوبك الرائع
في15,آذار,2007 - 04:21 صباحاً, محمد حماد كتبها …
الأخت الأديبة استاذة هدى
سعدت بالمرور من هنا..
هم سبب ما نحن فيه ونحن ايضا مسؤولون..
فينا سماعون لهم..
وفينا من هو قابل لأن يزرعوه بيننا..
شكرا لك ولحلمك المنير..
في16,آذار,2007 - 03:12 مساءً, ابو كريم كتبها …
اميرة الادب/ هدي نور الدين الخطيب
تحياتي لشخصك الكريم
لا تفزعي مني .او من كلماتي
ولكن تسارع الخطوب ..و تلاحق الاحداث
يرميني لاكتب عم يدور بداخلي
فودعت ((صوانة ذكرياتي )) بل و البستها ثوب الكفن
و ارسلت بها لبحر العدم
فلست اشعر باي بريق للامل ..و لا اي ضوء يسير عليه الحلم
و لست اشعر بطريق ..ليمشي فيه الامل
في20,آذار,2007 - 11:09 صباحاً, sayed yusuf كتبها …
سلمت يمينك أ/ نور… ونفعنا الله بك