الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 6 فبراير 2007 الساعة: 07:01 ص
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com
منذ القدم و حتّى اليوم حقوقنا ضائعة لا تجد من يتابعها و يقاضي من يسفك دماء قومنا..
كذلك تراثنا و تاريخنا و ثقافتنا نهب لكلّ من هبّ و دب و القائمة طويلة جداً وصلت إلى حد الطب النبوي و الطب العربي الشعبي حيث وضع كل شيء تحت مسميات أخرى في أماكن من هذا العالم، مروراً بأول من جرّب الطيران و من اخترع البوصلة إلخ.. العرب أهل الكرم وما بأيديهم ليس لهم و بناء عليه كلّ كرومنا لا سياج لها ، أما آن الأوان لنبدأ بتسييج كرومنا و تدوين كل ما يتعلق بنا لحفظ حقوقنا و متابعتها و ملاحقتها؟؟.
أما سرقة إسرائيل لنا فحدّث و لا حرج، الثوب الفلسطيني أصبح من التراث الإسرائيلي، حتّى الفلافل لم تسلم " الفلافل اليهودية الشهيرة في العالم" بعض علماء العرب في الأندلس لم ينجوا، حتّى أهرامات مصر ادعّوا فضل بنائها بكلّ صلف ووقاحة!!!
جميعنا نعلم ما يجري في موضوع الآثار بالذات، من سرقة آثار لبنان خلال الحرب الأهلية وصولاً لنهب الآثار العراقية و مسرحياتها المكشوفة!! محو آثار التاريخ الحقيقي و من ثمّ ابتداع آخر يروق لهم و يخدم أهداف مزاعمهم و مطامعهم، طبعٌ متأصّل منذ زمن ظهور التوراة..
ها نحن على مشارف انتهاء الجيل الفلسطيني الذي كان في دياره و شتت منها و شهد اغتصاب فلسطين و ما اقترف بها من جرائم تقشعر منها حتى وحوش الغاب.
موضوع البدء بتسجيل القصص كاملة عن أبطالنا هؤلاء منهم أو ما حفظ بالذاكرة عمن رحل منهم، قضية بمنتهى الأهمية و الخطورة لصالح القضية بأكملها و مع هذا لم تحظى كما يجب بالتدوين و التوثيق و الجمع، غفلت عنها الحكومات العربية عبر مؤسساتها سهواً أو عن قصد!!
هل نشترك بجريمة الإهمال هذه حتى ينتهي جيل النكبة تماماً و من تلاه و لا يبقى من يخبر بالأسماء و التواريخ و الحكايات كاملة عن اغتصاب فلسطين و جريمة العصابات الصهيونية و العالم المتآمر على شهود عصر النكبة المنكوبين، و من سيأخذ حق هؤلاء الضحايا و يسطّر للتاريخ و الضمير ما حدث في كل مدينة و قرية و بيت مما تقشعر له الأبدان إن لم نفعل؟؟!!
كلنا شهداء أحياء و أموات..
كلنا ضحايا هذه الجريمة الكبرى و المستمرة منذ ستة عقود، هذه الوصمة على جبين التاريخ و الإنسانية جمعاء، نعم كل واحد منا ضحية بشكل أو آخر!!
على سبيل المثال ما كان ذنبي أن تغرس النكبة نصلها في قلب والدي حتى يقتله الألم شاباً في الرابعة و الثلاثون و بالسكتة القلبية فأقضي طفولتي و أنشأ بلا وطن و لا أب لاجئة بين لداتي عبارة كانت تبدو لي في طفولتي و كأنها وصمة أرادوا إحناء رأسي بها، كثير من المجالات مغلقة أمامي بسبب تلك العبارة، و هكذا كبرت بين جرحين غائرين، وصمة يتيمة و وصمة لاجئة.
ليس فقط الفلسطينيون هم الضحايا، كل الشعب العربي ضحية هذه الجريمة المستمرة و ما حصل و يحصل و سيحصل في بلادنا من المحيط إلى الخليج خير شاهد على أنّ العرب كل العرب ضحايا هذه الجريمة الكبرى و التي يتسبب بها وجود هذه البؤرة السرطانية في جسدنا العربي.
نريد أن نبدأ من البداية دون أن ننسى و نغفل إن شاء الله في هذه الرابطة عن تسجيل حكاية كل نقطة دم عربية كما في فلسطين، الضحايا في لبنان و مصر من قانا الأولى و الثانية اللبنانية إلى مدرسة الأطفال الضحايا في بحر البقر المصرية و الشبان الذين دفنوا أحياء في صحراء سيناء، و العلماء الفلسطينيون و العرب الذين كانوا يلاحقون في شتى أصقاع الأرض و يغتالهم الموساد و الفاعل مجهول مع أنه معلوم لكل الدول التي أغلقت الملفات بختم فاعل مجهول، و شرق أوسط جديد يريدون رصفه فوق جماجمنا.
من منّا لا يذكر قصة ذلك الشيخ الذي جمع أولاده حين حضره الموت و علمهم درس العيدان التي تكسر إن تفرقت و تصبح قوة منيعة حين تضمّ و تتحد، لذا نحتاج الأقلام المخلصة و الوطنية الصحيحة من كل أنحاء الوطن العربي كل بما لديه لتدوين هذه الجرائم على طريق توثيقها و ترجمتها إلى اللغات الحيّة لفضحها تماماً و مقاضاتها في المحافل و المحاكم الدولية و أمام العالم أجمع و لدينا هنا في الغرب عدد كبير ممن يتمتعون بالنزاهة و سيقفون معنا و يساندوننا و إن غداً لناظره قريب و رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة
نحن في عصر الحروب الإعلامية واجبنا أن نشترك جميعاً في هذا الجهاد الذي لا يقل أهمية عن الجهاد بالسيف و البندقية
ألا يجدر بنا أن نفعل ما نستطيع بدلاً من أن نبقى نتلقى الصفعات و ننوء بثقل الإحباط نرجو عدالة السماء و صحوة ضمير الحكّام العرب ليسيروا بنا إلى الجهاد و لن يفعلوا، مجتمع المال والسلطة تختلف جداً أهدافه و دوافعه عن أهداف الشعوب و مصلحة الأوطان و المواطن الشريف مطحون يحارب حتى على لقمة يسدّ بها جوعه و جوع أطفاله فوق أرض لو حفظت ثرواتها لكنا أغنى الشعوب قاطبة.
خدمات جليلة يقدمها المجتمع المدني للوطن في كل بلاد العالم، و قد جاء فجر بزوغ المدونات بفرصة ذهبية لتوحيد الجهود في مجال التدوين، علينا ألا نضيعها كما ضاعت فرصة الفضائيات
و ها هي مدونات مكتوب التي باتت تشكل مرفأ وطنياً لنا يجمع شملنا على مختلف اختصاصاتنا و أماكن تواجدنا
أحلم بالكثير مما يمكن لنا أن ننجزه و نحققه لو اتحدنا من خلال هذه الرابطة:
في لجان حقوق الإنسان و الأمم المتحدة ترد عبارة الحق التاريخي لليهود، و الحق التاريخي لليهود مسلّم به على اعتبار التوراة المصدر المعتمد في العالم كمرجع تاريخي وحيد لتاريخ المنطقة القديم!!
كيف و إن ثبت بما لا يترك مجالا للشك أنّ هذه التوراة التي يستندون إليها في إثبات حقوقهم بالأرض قد كتبت في زمنٍ متأخر جداً عن موسى و على مراحل (1 ) ؟؟
كيف و إن ثبت أنّ هذه التوراة منحولة بكلّ قصصها و أبطالها عن التراث السوري القديم من خلال ما أظهرته الآثار المكتشفة ؟ (2)
كيف و إن كان اللذين سطوا على فلسطين هم أساساً غير ساميين و تهودوا في القرن السادس عشر و لا علاقة لهم لا من قريب و لا من بعيد بيهود موسى؟!!
ماذا نستفيد من جمع هذه الملفات و خوض غمارها من جديد مع كلّ يجري على أرض الواقع؟!
أدرك أنّ معظمنا يعرف كلّ هذا و أنه كان قد جرى حوله أبحاث فردية كثيرة، و لكن ماذا لو عملنا كلٌ في مجاله، كفريق عمل واحد لإثبات النحل و التزوير حتّى يصبح لدينا ملف كامل شامل موثّق ( بالمكتشف الأثري ) و من ثمّ رفعه إلى المنظمات الدولية أتمنى أن نستفيد من وجود متخصصين و مفكرين كبار بيننا، أساتذة كلٌ منهم له باع طويل و دراسات وافية
أيضاً لغة السفارديم العبرية و التي اضطروا حين إنشاء إسرائيل اعتمادها كلغة رسمية عوضاً عن اللادينو ( الألمانية القديمة ) التي كانوا يستعملونها..
سمعت مراراً من عدد من أساتذة اللغات القديمة عن سطو هذه اللغة على مفردات كثيرة من اللغة الكنعانية/الآرامية/ السورية أو أنها منبثقة عنها ومطعمة بمفردات فرعونية ، أتمنى مستقبلا إثبات هذا أيضاً
أن نثبت النحل بعد ضياع التوراة الحقيقي أو طمسه ( أرجّح الثاني) من خلال المكتشف الأثري السوري لا يتعارض مع إيماننا بالنبي موسى (ع ) والديانات السماوية الثلاث و ما ورد في القرآن الكريم في السياق؟؟..
و الآن أتوجه به إلى أهلنا و إخواننا الفلسطينيين في الداخل و الشتات و باقي العرب ذوي الصلة بالرجاء..
كلّنا نعلم ماذا فعل اليهود بقضية المذابح النازية لليهود و كيف ضخموها و مارسوا البلطجة على العالم من خلالها و كنّا وقودها و ضحاياها مع أنّه لا صلّة لنا بها لا من بعيدٍ و لا من قريب!!
نكبة فلسطين و كلّ المجازر التي وقعت من عصابات الهاغانا و غيرها إلى يومنا هذا لم تُسجّل و توثق عن أهل النكبة حتّى اليوم بالشكل الصحيح لتتابع و تلاحق قضائياً في المحافل الدولية و معظم الأبطال الذين عاصروا النكبة لم تؤخذ شهاداتهم، كثيرٌ منهم قد رحل عن عالمنا و الحمد لله ما زال لدينا منهم عدد لا يُستهان به.
أتمنى من كلّ شخص ذي صلة أن يدوّن أية قصة يعرفها في هذا السياق، أو يعرف معاصرا لأي حدث فليدّون على صفحات مدونة رابطتنا هذه له و عنه حتّى القصص التي يعتقد أنها غير ذات أهمية قد تكون مفيدة مع ذكر اسم المعاصر و القرية أو المدينة التي جرى بها الحدث إن أمكن و من ثم نقوم بتنظيمها حسب التسلسل الزمني للأحداث و الوقائع على الأرض و نعمل على جمعها فيما بعد و نقوم بترجمتها إلى اللغات الحيّة كمرجع هام يسجّل المجازر و يقترب قدر الإمكان من الإحصاء لها لنستعملها مستقبلاً في المحافل الدولية و طلب المقاضاة الذي لا بدّ أن يأتي يومه إن أردنا على كلّ قطرة دماءٍ طاهرة سالت.
و في الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل من إدارة مدونات مكتوب الكريمة لإتاحتها المجال لنا لتحويل هذا الحلم النبيل إلى واقع نستطيع جميعاً باتحادنا أن نحققه
*******
1- راجع ( التوراة ) و ( الفكر الديني اليهودي/ أطواره و مذاهبه) للدكتور حسن ظاظا عن دار القلم بدمشق .
2- " التوراة السوري " مكتشف أثري يعرض النص الأصلي المكتشف وتقابله الترجمة صادر عن دمشق !!
3- الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية و عنوانها:
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نداء | السمات:نداء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 10:16 ص
رســــــــــالة الى كل البشــــــــــــــــــــر
يارب ان القدس مرسى المصطفى عاشت يد الطغيان فى اننحائه
والمسجد الأقصى الذى باركتـــــه يارب صار مخضبا بدمائــــــــــه
عبثت به ايدى البغاة ولم تــــــــزل تغتال حرمته وقدس بهائـــــــه
فألى متى غمض العيون عن القذى وعدونا قد زاد من غلوانـــــــــه
والبيت منهم يستجير بربــــــــــــه فمتى يلبى القوم حر ندائـــــه
الى متى هذا الجحود لقدسنـــــــا والى متى سيظل رهن شقائه
هذا العدو بخسة ونذالــــــــــــــــة يبغى بجدع الأنف هدم بنا ئـــه
فألى متى هذا التفرق بيننــــــــــا أو ماكفى ما جرى من بلوائه
فألى اله الكون جل جلالــــــــــــــه يامن ضياء العدل يعض عطائه
نرجو وندعوا ان يطهر قدســـــــــنا ممن اشاعوا الرجس فى انحائه
قد كان مسرى للنبى بليلــــــــــة فيها دعاه الرب من عليائــــــــه
المسلمون عن الجهاد تنكبــــــــوا جبنوا وما استمعوا لصوت ندائه
كانوا كمائدة تجمع حولهــــــــــــــا من كل متصف بفقد حيائـــــــه
قد ضيعوا بسفاهة وحماقـــــــــة دينا رسالته منار للتائـــــــــــــه
كانوا كمثل السيل فى وجه العدا يطوى حشود الكفر فى احشائه
واحسرتاه لقد تبدل حالهـــــــــم صاروا الغثاء طفا بصفحة مائه
يارب كن عونا لدين محمـــــــــــد حتى يعود الكل تحت لوائــــــه
يارب الرجا فى غير وجهك فانتصر فالظلم عم وزاد من بلوائــــــه
الأقصــــــــــــــــى يستغيث…. هل من يسمع النداء
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 2:36 م
أختي العزيزة … هـدى نـور الدين الخطيب
أحييك من كل قلبي على أصالة فكرك .. ونقاء سريرتك ..
أنت بذلك تلقي الضوء على أقدس بقعة في التاريخ ..
فهي أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ..
وفيها تكون نهاية العالم كله ..
مهم حقاً ما تقومين به ..
أشد على يدين ..
شكراً لك ..
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 8:18 ص
الأخت العزيزة هدى
تحية العروبة تحية المقاومة
إن معركتنا باتأكيد مع هذا المسخ هذا الكيان السرطاني المغروز في قلب وطننا الكبير هي معركة وجود معركة إلغاء
من الطبيعي أن يقوم بسرقة تراثنا وثقافتنا وعقالنا وكوفيتنا كما سرق أرضنا ويحاول إبادتنا جميعا
المهم ما دورنا نحن ما دور العرب
المقاومة …. المقاومة بكل أشكالها بالبندقية بالقلم بالريشة …. إلخ
فإن الحق والحرية كلمتان ثمينتان لا تعطيان ….. تأخذان تنتزعان من غاصبهما
لا يموت حق وراءه مطالب … عربي فلسطيني واحد لا زال يحتفظ بمفتاح بيته في حيفا أو يافا أو صفد …..
لا زال يحتفظ بسند ملكية أرضه ولا يحيد عن طريق العودة إليها مهما حاولوا ترهيبه
أختي الكريمة
لن نركع …. لن نركع
مادام هناك مقاومين شباب شرفاء من أمثاللك يحملون قضيتهم في عقولهم وقلوبهم
ستعود فلسطين ولسوف تشرق شمس العرب من جديد
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 9:20 ص
شكرا لنشرك عنوان الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية
وما اكثرها من جرائم لاانسانية
ومن زمن بعيد وهم يسرقون كل شيءواتذكر اني قرأت للأستاذ احسن عبد القدوس منذ سنوات طويلة مضت انه كان في الخارج في بلد اوربي وفي احد المعارض وجد اليهود يقدمون الطعمية او الفلافل علي انها اكلة شعبية اسرائيلة وليست الفلافل الازمز لسرقة كل شيئ ابتداء من الطعمية وانتهاء بفلسطين الحبيبة
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 10:05 ص
الإسرائيليون يريدون سرقة الكوفية الفلسطينية أيضاً
لا يزال المشهد ناقصاً بالنسبة إلى الإسرائيليين، فهم بعدما استولوا على أراضي الفلسطينيين وأملاكهم وحاولوا سرقة أطباقهم الشعبية، يحتاجون إلى ما يتوّج هذه العملية فيسعون في هذه الأيام إلى سرقة الكوفية الفلسطينية الشهيرة (الحطّة)، التي منحها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رونقاً خاصاً، حتى وفاته، وخاصة أنها لطالما علت رأسه، بطريقة هندسية تقترب من خارطة فلسطين، وفق ما أكده مقربون منه، مراراً.
قام أخيراً المصمّمان الإسرائيليان جابي بن حاييم، وموكي هرئيل بتصميم «الكوفية الفلسطينية» المعروفة، بألوان علم إسرائيل، و“نجمة داوود” في محاولة للاستيلاء على التراث الشعبي الفلسطيني. وقال بن حاييم وهرئيل إنّ خطوط الكوفية التي صمّماها ستكون بالأزرق، على خلفية بيضاء، مشيرين إلى أنّ هذا التصميم يدخل في إطار الاندماج «الإسرائيلي في حيّز الشرق الأوسط»، حسب وصفهما.
ووفقًا للنبأ الذي أوردته مواقع إسرائيلية على شبكة الإنترنت، أضاف المصممان إنّ «الكوفية الإسرائيلية الجديدة تحافظ على مميزات أصلية، لكنها تحوي مميزات إسرائيلية ويهودية، فعند الخطوط الزرقاء على أطراف الكوفية ثمة ذكر للعلم الإسرائيلي، ونجمة داوود». وشدّدا في نهاية حديثهما على القول “نحن جزء من المنطقة، وسنبقى فيها”.
شريف كناعنة، أستاذ علوم الإنسان في جامعة بيرزيت سابقاً، أكد أن الإسرائيليين سعوا منذ تأسيس كيانهم إلى سرقة رموز الشعب الفلسطيني ومكوّنات هويته، من لباس ومأكولات شعبية وأغان تراثية، وذلك في محاولة لإيهام العالم بأن لإسرائيل “جذوراً في المنطقة، ولتعويض الهوية المشوّهة والضبابية التي يعانيها القادمون الجدد إلى المدن المحتلة عام 1948”. وشدّد كناعنة على أن الإسرائيليين لا يأبهون لردود الفعل، مهما كانت، إزاء هذه السرقات المفضوحة، وسرقة الكوفية استفزاز جديد لمشاعر الفلسطينيين“وخاصة أن الكوفية، كانت ولا تزال أحد رموز الهوية التراثية الفلسطينية، ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، علاوة على رمزية غطاء الرأس في التقليد العربي للعزة والكرامة”.
وأشار كناعنة إلى أن الكوفية الفلسطينية ارتبطت بالثورة على الاحتلال، وباتت رمزاً لجميع حركات التحرر في العالم، حتى إن رافضي الحرب على العراق، والسياسات الديكتاتورية لبعض الأنظمة، يرتدونها في تظاهراتهم، فيما يحرص الفلسطينيون على إهدائها إلى جميع زوّار الأراضي الفلسطينية، أو التجمّعات الفلسطينية في الخارج، مشددين على رمزيتها الخاصة في الذاكرة الجماعية لهم.
وارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثّم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة الاحتلال البريطاني في فلسطين، ثم وضعها أبناء المدن، بأمر من قادة الثورة آنذاك. فقد راح الإنكليز يعتقلون كل من يضع الكوفية على رأسه ظناً منهم أنه من الثوار، وقد أصبحت هذه المهمة صعبة بعدما وضعها شباب وشيوخ القرى والمدن، على حد سواء.
ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي، كانت الكوفية مقرونة بالفدائي، وكان أيضاً من بين مهمّاتها إخفاء ملامح الفدائي، فيما تعزّز وجودها في الانتفاضة الأولى عام 1987، وفي الانتفاضة الثانية عام 2000، حتى بات المناضلون، في جميع أنحاء العالم، يضعون الكوفية للأسباب نفسها، والأهداف التحررية نفسها التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936، فباتت الكوفية حاضرة دائماً، في التظاهرات المناهضة للعولمة، وفي كلّ مظاهر النضال الطلابية والنقابية ذات الطابع السياسي، والاجتماعي، والثقافي.
——————————————————————————–
الزي والأطباق الشعبية…
محاولة الاستيلاء على الكوفية تذكّر بما قامت به مضيفات شركة «العال» الإسرائيلية للطيران في السبعينيات من القرن الماضي إذ ارتدين الزي الشعبي للفلسطينيات.
وقد أراد الإسرائيليون أيضاً الاستيلاء على «الفلافل» وتقديمها على أنها «أكلة شعبية إسرائيلية»، وروّجوا لذلك عبر ملصقات تعج بها محلات بيع التذكارات في المدن الإسرائيلية ومطاعم اسرائيلية في دول أوروبية وأميركية.
وإذا كانت «الفلافل» غريبة عن الجمهور الغربي، فإن المناصرين للقضية الفلسطينية والمعارضين لها يعرفون الكوفية كرمز لشعب هُجّر من أرضه.
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 11:15 ص
اختى .. الرائعة.. والمبدعة.. والمتألقة دائما؟ هدى
تحياتى لكى ولروائعك؟ قرأت لكى الكثير فى موقع اوراق 99على سبيل المثال؟
1- هكذا افهم معنى الحضاره وكان لى تعليق عليها فى نفس الموقع
2-صفحات قاتمه من مفكرة الغربة وكان لى ايضا تعليق عليها
3جدار الزمن 4-بالأعدام شنقا ختى الموت 5- مدينة بيت لحم؟
هذا بالنسبة لموقع اوراق ؟ اما عن المدونات فحدث ولا حرج فكل كلمة تسطريها انا اول من يقرأها؟ لأننى كما قلت لكى سابقا ؟ استمتع بجد بما تكتبيه؟ واتعلم منه ايضا ؟ لأتناوله مرة اخرى ولكن بأسلوبى ؟ ولو لاحظتى ما اكتب انا ستكتشفى تشابه كبير فى مضمون ماكتب ومضمو ماتكتبيه ؟ جعلكى الله مدد لنا نستمد منه العلم ؟
اما عن الشعر فأنا سأزور موقع اوراق والتهم مابه من كلمات لأننى فعلا ضعيف كل الضعف عند قراتى للشعر بالذات؟
لن اطيل عليكى ياختى ؟ كل ماقرأته لكى رائع جدا ؟ ولكن رسالة هارون الرشيدى ؟ لها طعم خاص عندى ؟ فهى اجمل واروع ماقرأت حتى تاريخه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقبلى تحياتى ؟ انا انسان لا يعرف المجامله؟ صدقينى انا اتعلم مما تكتبيه ؟
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 4:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل مدون شريف وإنسان عفيف
أدعوك للمشاركة في حملة التضامن مع سامي الحاج
المعتقل بغوانتانامو
أتمنى من كل قلبي إدراج أو إعادة النص الخاص بالحملة بمدونتي أو فقط الصورة في مدوناتكم من أجل حقوق الفرد والمواطن العربي المسلم
وفقكم الله ورعاكم ولكم مني كل الود
وتذكروا هذا المثل المغربي لي مخرج من الدنيا مخرج من عقيبها
المصطفى اسعد
القلم الصادق طريق إلى الحرية
http://issaad-elmostafa.maktoobblog.com
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 1:46 ص
الرائعة / هدى
تحية العروبة فى شهر العروبة
تواصلا مع الموضوع
نقوم فى اتحاد المحامين العرب بثوثيق كافة جرائم الاحتلال الصهيونى فى فلسطين
و الاحتلال الامريكى فى العراق
و أضفنا أيضا جرائم حكام و أنظمة الخيانة و المهانة العربية
و للمزيد يرجى زيارة موقع الاتحاد
و انتظر زيارتك للحوار على الادراج الجديد
دمتى اختا رائعة مبدعة مقاومة
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 8:44 ص
لقد سرقوا كل شيء يا صديقتي ونحن ننظر اليهم يقتل بعضنا بعضا… تحياتي لك ولما يخطه يراعك من قول مفيد ورائع تحياتي لك ايتها الرائعة
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:07 ص
كلّ شيء بدا كئيبا من شدّة غربته حتّى الطبيعة بدت لي مخيفة رغم جمالها، كالرضيع الذي أخذوه من حجر أمّه
و وضعوه في حجر غريب………
مع الزمن تغيّر الحال
أنا الآن أحبّ كندا .. أحبها بصدق .. حبّ التعود و الوفاء لبلدٍ احتضنني
الرائعة.. مبدعتى.. اختى الغالية؟ هدى
موقع اوراق 99 خزنة لكل مايشتهيه العقل ؟ بحثت كثيرا على قصيدة القدس ( للشيخ عمر الرافعى) ولم امكن من العصور عليها ؟ ولكنى لم اغضب ياسيدتى لأنى اكتشفت بأن الموقع ملىء بالروائع ويحتاج للكثير من الوقت ؟ وخشية من ان يعود العطل للموقع مرة اخرى ؟ نقلت ما أعجبنى على officeلأعادة قرأتة مرة اخرى بعمق ؟
بالمناسبة ؟
لاحظت شيئا ؟
تمتعك ياسيدتى بقدر هائل من ( الولاء- العطاء بلا حدود- نكران الذات ) صفات حميدة وجليلة نادرة فى هذا الزمن؟
1- ابتداء من اسم مدونتك ؟ التى سميتها بسم الراحل نور الدين الخطيب
2- ولائك لكندا … المكان الذى احتضنك؟ وقرأت مابين كندا والأنتماء واعجبنى الشطرين المشار اليهم بأعلى التعليق ؟
شكرا لكى اختى ؟ وياريت تخبرينى بمكان قصيدة الشيخ عمر الرافعى؟
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 12:08 م
اشكرك اختى هذىعلى كلماتك الرائعة التى دونتها فى مدونى واشكر ايضا على مقالك الرائعة هذا لكى منى خالض التحايا ابعث من ارض اليمن والحكمة واتمنى لكى التوفيق
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 1:18 م
الأخت الكريمة هدى
ان فكرة تأسيس الرابطة تعبر عن هدف نبيل ، كما أن مساهمة الجميع فيها تمثل واجبا وطنيا وأخلاقيا وانسانيا .
لقد نشأت عدة أفكار ومبادرات مماثلة في الماضي ، لكن ( وللأسف ) أصابها التراخي والتراجع ، لذا فانني أشد على أيديكم لاطلاق هذه الفكرة النبيلة وأنا مستعد للمساهمة الفعالة فيها وهو أقل ما يمكن تقديمه لقضيتنا العادلة ، راجيا أن تبقى الفكرة متقدة وأن تبقى العزيمة في أوجها .
لك مني كل التحية على هذا الجهد الطيب
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 3:12 م
غاليتي هدى نور الدين الخطيب
الف تحيه لك
مررت هنا للسلام والتذكير بما يفعله الصهاينه في اقصانا
دمت رائعه
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:21 م
أخي الكريم السيّد أبو كريم المحترم
تحياتي..شكراً جزيلاً على إدراج هذه القصيدة الرائعة و الشكر الكبير و الذي غمرتني فيه بلطفك هو ثقتك بي و بما أكتب و أنا يا أخي أعلم والله أنك لا تجاملني و أنك لست مجاملاً لكنك إنسان حقيقي كريم الطبع ونبيل الأخلاق تتمتع بالكثير من الصدق و جمال النفس و الإيجابية ، إنسان نبيل حسّاس حسّك الوطني صادق و رفيع و ما كتاباتك إلا خير دليل على ذلك.. بالنسبة لقصيدة جدّي في موقع أوراق99 ” القدس في ألمٍ و ليلٍ داجِ”
حين تدخل الموقع ترى على أيمن الصفحة الرئيسية بنر أو ايقونات فيها : المنتدى، من نحن، أوراق هـدى الخطيب، ديوان طلعت سقيرق، إلخ.. أولها من فوق: ” المنتدى” اضغط عليه و ستجد أنك انتقلت لصفحة المنتدى، وفيها ستجد أيضاً بنر أو ملفات : ” خاطرة، شعر ، قصّة إلخ.. ادخل إلى ملف: ” شعر” و ستجد أسماء القصائد و أسماء كتّابها، و لكن ملف الشعر بات كبير جداً لهذا ستجد العناوين في شعر في خمس صفحات، أدخل الصفحة الثانية ، ستجد أرقام الصفحات في أعلى أيسر ملف ” شعر” أضغط على رقم 2
فتجد أنك في الصفحة الثانية و القصيدة هي ال16 ، إذا أردت أيضاً ال13 لي باسم ” نداء” .
جرب كما شرحت لك و إن لم تجدها أبلغني حتى أرسلها لك، و بالمناسبة في منتدى الموقع هذا ، تستطيع إن سجلت اسمك أن تصبح عضواً و تنشر مباشرة ما تريد ، كما شرحت و تختار حسب نوعية ما تود نشره و لا تخشى من انقطاع الموقع مجدداً إن شاء الله فقد مرّت المشكلة و انقضت و الانقطاع لم يحصل منذ أكثر من سنة، على كلٍ لك أن تحتفظ بما تريد
أشكرك مجدداً و تقبل عميق مودتي و تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 1:20 ص
أستاذي الكريم محمود العابد المحترم
تحياتي.. أشكرك جداً أستاذي الكريم على الثناء
الحقيقة هذا الموضوع في بالي منذ سنوات طويلة لكن وجودي في كندا منعني من متابعته بنفسي على أرض الواقع، الموضوع بمنتهى الأهمية و أنا أتمنى جهودكم جميعاً لنبدأ بالتدوين عن معمري النكبة ، بالطبع فإن مدونة ” الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية” ليست مدونة خاصة بي كهذه و فكرة الرابطة أن نستعمل تلك المدونة أولاً كأرشيف يدون فيه كلٌ ما يستطيع في السياق و من ثمّ من يحب المتابعة معنا لتوثيق هذا الأرشيف و ترجمته إلى اللغات الحيّة و رفعه في المحافل الدولية يكمل و من يحب أن يتابعها بطريقته الخاصة أو يحتفظ بها إلخ.. أتمنى إن كان لديك أي أفكار و اقتراحات ألاّ تترد كما أتمنى منك المشاركة في هذه الرابطة و هذا نداء موجه لك و لكل السيّدات و السادة من أصحاب المدونات في مكتوب
أشكرك من كل قلبي و تقبل فائق تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 3:59 ص
أستاذي الكريم سليم الحجار المحترم
تحياتي.. أشكرك جزيل الشكر أولاً على كلماتك الطيبة المشجعة و لا ريب فقد لمست فيك نبض العروبة حياً و الوطنية الصحيحة منذ اليوم الأول الذي قرأت فيه لك و أو شرفتني بتعليق منك
ثانياً ، يا سيّدي ما أفدتنا به من معلومات أروع من أن يكون مجرد تعليق، إنه موضوع كامل متكامل يستحق النشر، إن أحببت أنشره باسمك في مدونة ” الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الفلسطينية ” كما أرجو منك أن تقوم بنشره في منتدى موقعنا الأدبي” أوراق99″ في ملف : ” دبابيس ” مثلاً بعد أن تسجل اسمك تصبح عضوا و يحقّ لك النشر في المنتدى مباشرة و عنوان الموقع:
http://www.awrak99.com/
أرجو أن تقرأ أيضاً إجابتي السابقة على الأستاذ محمود العابد و إجابتي اللاحقة على المحامي الأستاذ عبد المجيد راشد العضو في اتحاد المحامين العرب، أعتقد أنك قرأت مقاله البحثي الهام فقد قرأت تعليقاً لك عليه، ما أقصده أنني أتمنى أن نوحد جهودنا جميعاً من خلال هذه المدونات المتخصصة عبر روابط للتدوين نستعمله كأرشيف و مخزن للمعلومات، بل أقترح فكرة الربط عبر وصلات بين المدونات المتخصصة
أشكرك جزيل الشكر على الجهد الذي تقوم به و تقبل دائماً عميق مودتي و تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 4:17 ص
أستاذي الكريم فنان الكاريكاتور المبدع الأستاذ عبد العزيز تاعب المحترم
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة و تعليقك الرقيق..
نعم يا سيّدي أنا أعيش في الغرب و أعرف هذا جيداً، لقد أصبحت الفلافل/ الطعمية ، معروفة على أساس أكلة شعبية إسرائيلية أو يهودية و لقد تشاجرت مرة مع واحدة منهن، في معرض للأكلات الشعبية بعرض الطعمية على أنها الأكلة الشعبية لليهود و أنّ سكان الشرق الأوسط نقلوها عنهم، هذه بسيطة إذا كانوا ادعوا أن أجدادهم هم من بنوا الأهرامات للمصريين و هذه الخدعة يحاولون إشاعتها على نطاق واسع ، و يدعوا كذلك أن ابن رشد من يهود الأندلس و يتسللوا لسرقة الكثير من التراث كما وضح بكثير من الإسهاب الأستاذ سليم الحجار مشكوراً ، يا سيّدي كل شيء مسروق حتى التوراة فقد كشفت الآثار عن التوراة السوري و الذي يتضح تماماً أن توراتهم الحالي منحول عنه تماماً في كل قصصه حتى كثير من الأسماء على حالها لم يغيروها.
أشكرك يا سيّدي جزيل الشكر و تقبل دائماً عميق مودتي و تقديري و احترامي لشخصك و لإبداعك
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 4:39 ص
أستاذي الكريم المصطفى أسعد المحترم
أشكرك جزيل الشكر على نبل أخلاقك و تضامنك مع المعتقل سامي الحاج ، قلوبنا معهم يا أخي، المشكلة الوحيدة أنني أجد بعض الأخوة من المدونين يضيفون ايقونات و إلخ.. على الجهة اليمنى الفارغة، حاولت مراراً أن أفعل و لا أعرف الكيفية بعد حتى أني في البداية حاولت إضافة صورة المرحوم والدي أو من كلماته لكني بالفعل لم أدرك كيف و لم أتمكن.
أرجو منك يا سيّدي أن تفيدني عن الكيفية إن أمكن
فك الله أسره و أسر كل أسير في سجون الظلم و الاطهاد
أشكرك جزيل الشكر وتقبل تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 5:18 ص
أستاذي الكريم المحامي عبد المجيد راشد المحترم
تحياتي..أشكرك جزيل الشكر على الثناء..
مقالك البحثي الذي قرأته تصفحاً قمت بطباعته لأقرأه بتمعن و على مهل، و أقول مقال بحثي لأنه بالفعل كذلك و هو بمنتهى الأهمية..
أستاذي الكريم
لك و لكل أعضاء اتحاد المحامين العرب كل الشكر و التقدير على ما تقومون به من جهود جبارة و جعل الله كل هذا في ميزان حسناتكم يوم القيامة ، أتمنى أن أطلع على موقعكم لكنك لم تترك لي العنوان لعلك توقعت أن أعرفه
أتمنى أن تتكرم بإعطائي عنوان الموقع
و لي مداخلة أوسع معك في السياق في مدونتك
تقبل عميق آيات مودتي تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 5:26 ص
أستاذتي الكرمة الأديبة الرائعة ابتسام العطيات المحترمة
أشكرك جزيل الشكر على الثناء ، للأسف نحن سيّدتي في زمن الفتن ، الفتنة تسري كالنار في الهشيم، أتمنى أن يثمر الاتفاق اليوم بين فتح و حماس و لا يتمكن دحلانيم من إشعال الفتنة من جديد!! ماذا نقول ؟ حسبنا الله و نعم الوكيل
ألف شكر و تقبلي عميق آيات مودتي و تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 5:31 ص
أستاذي الكريم تيسير السامعي المحترم
تحياتي.. شكراً جزيلاً لك سيّدي على الثناء، مرحباً بك و باليمن السعيد الغالي على كل العرب و تقبل عميق تقديري واحترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 5:54 ص
أستاذي الكريم الكاتب الصحفي الفلسطيني معتصم عيسى المحترم
أشكرك جزيل الشكر ، يسعدني جداً أن تكون معنا في رابطة تدوين المجازر الصهيونية، أعتقد أن نشوء المدونات الآن يعطي فرصة أفضل لمثل هذا الموضوع و الرابطة حتى إن تغيب شخص لسبب ما يبقى غيره، المهم أن نبدأ و نلقى الاستجابة الكافية.
أتمنى بالفعل أن نبدأ بالتدوين عمن عانوا النكبة و شهدوا المجازر الصهيونية الأولى بحكم أعمار من تبقى منهم و ضرورة الإسراع بهذا قبل أن يفوت الأوان
أنا آسفة على البطء في الرسائل لكني أعاني من بعض أمراض البرد و الحرارة عندنا أربعون تحت الصفر مما لا يساعد على الشفاء مع الاضطرار للخروج اليومي و تراكم الكثير من الأعمال، أنا عيدة جداً أن تكون معنا و إن شاء الله سأكتب لك قريباً و سيكون بيننا أكثر من حوار
و تقبل عميق آيات مودتي و تقديري و احترامي
فبراير 9th, 2007 at 9 فبراير 2007 6:06 ص
أستاذي الكريم الشاعر منذر بهاني المحترم
تحياتي.. أشكرك سيّدي على كلماتك اللطيفة
نعم يا سيّدي نعيش هم الأقصى و الخوف عليه لحظة بلحظة
من شدّة ما نحن مصابون بالخوف الدائم و الأحزان ، أهوال تنزل بنا و بأمتنا ، أشعر أحياناً حين أكون في قمّة الألم أننا سنصاب بالسكتة القلبية جميعاً ، لعلّه مرادهم ..
أكيد أن من واجبنا أن نعيش و نصمد برغم كل ما يحصل
تقبل يا سيّدي عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 10th, 2007 at 10 فبراير 2007 5:19 م
العزيزة..الرائعة ؟ هدى
تحياتى لشخصك العطاء؟
احب ان اشكرك على مساعدتك لى فى العصور على قصيدة الشيخ عمر الرافعى؟ ووجدت الكثير لكى ايضا ؟ اشكرك مرة اخرى ؟
بالمناسبة؟
ادعوكى بمدونتى لتقديم واجب العزاء فى فقيدتنا الغالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أأمل بأن يسمح وقتك بقرأة الموضوع كاملا؟
تحياتى
فبراير 10th, 2007 at 10 فبراير 2007 7:36 م
اختي هدى يقول شاعرنا الشعبي خلف هذال في السعودية
من دون صهيون بذتنا صهاينا … تكفر بالاسلام وتركز كوامنها
الصهاينه كثيرون … والمنافقون هم في نفس درجة العداء أو أكثر … اشكر لك هذه المقالة المعبرة … وأظن أننا سنكون تراثا في متحف أثري كالهنود الحمر . ياتي الناس ليتفرجوا على ملابسنا الشعبية ومروثنا الشعبي لقاء رسوم دخول للمتحف يذهب لصالح الصهاينة … عسى أن يستيقض ضمير امتنا النائم
فبراير 12th, 2007 at 12 فبراير 2007 4:17 م
أختي الغالية هدى تحية الوطن والنضال وبعد : إختصرتي الجرح وإختصرتي الأمل فسيري على بركة الله يدنا في يديك ؛ وأقلامنا على قلمك … بذرة الحقيقة موقف ورأي وجرأة ؛ سنكون بعون الله رفقاء الدرب لحين الصلاة في القدس الشريف ؛ يوما سنكتب على صور المغاربة القابع شامخا رغم جرفات الغدر والهوان العربي والإسلامي ….. هـــــا قد عدنا .
هل سيكتب لنا ذلك أم أن الموت سيتخطفنا قبل إبصار النور … أي كان فإننا سنزرع الحرية وستنبت يوما بدم الشهداء .
أخوكم .
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 9:37 ص
الأخت الفاضلة هدى الخطيب
هذه هي حقيقة الصهيونية، انتم تسمعون عنها بالفضائيات والاذاعات وتقرؤون عنها بالصحف والمجلات وعبر الانترنت، اما نحن، هنا على ارض فلسطين، فاننا نتلمسها عن قرب يوميا وطيلة 24 ساعة، فهي تمارس علينا وعلى اطفالنا ونساءنا وشيوخنا وعلى اشجارنا ومزروعاتنا، حتى حجارتنا لم تسلم من نازيتهم وحقدهم، فهدموا بيوتناعلى رؤوس ساكنيها، ولم يميزوا بين الطفل الرضيع والمرأة الحامل والشيخ والضرير والطاعن بالسن وبين المقاتلين البواسل. ومع هذا لن نرفع الراية البيضاء، واهون عليهم ان يدخلوا الفيل من ثغر الابرة، على ان نستسلم، فالأرواح تهون في سبيل الأوطان.
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم