نبضات دافئة في شارع العمر/ طلعت سقيرق هـدى الخطيب (1)
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 03:13 ص
أمد يدي إلى يدك
هدى أيتها الغالية
ذات يوم كان عليّ أن أكتب لك رسالة ممهورة بشيء من حكاية العمر ، فأخذ الوقت يطلع بيننا شجر ذكريات وموسيقى حب يصعب أن يفتر لأنه حب الدم والأعصاب والشريان ، فأنت القريبة التي كانت دائما وردة رائعة يذكرني عبيرها بوالدك الشاعر نور الدين الخطيب الذي يطيب لي أن أشعل اليوم شمعة تضيء بنورها العالم كله لأتذكر الشاعر ، فباعتقادي الراسخ أن الشعراء لا يموتون ولا يتركون الحياة جسدا إلا وبصماتهم على كل جدار من جدران العمر ..
رحل خالي نور الدين الخطيب في الرابع من آذار لذلك أقلب المعادلة وأشعل شمعة نور لأتذكره أكثر مع أنني ما نسيته للحظة واحدة .. لكنني يا غاليتي هدى أتذكره والفرح بداخلي، فقد كان رائعا في شعره ووجوده وبامتداده بوردة اسمها هدى .. دعيني إذن أيتها الغالية أحتمي من كل عتمة الوجود حين تحلّ الظلمة ذات ليل بابتسامة من شفتيك تضيء العالم كله ..
ذات يوم ، وكنت مع الوالدة في طرابلس لبنان ، أمسك يدي وسار بي طويلا في شوارع المدينة .. قال لي عندما دخلنا مكتب جريدة " لسان الحال" ستكون شاعرا .. يومها لم أع ماذا يقصد وكيف له أن يعرف وأنا الطفل الذي كان فرحا أكثر بما اشتراه لي من أشياء كثيرة كنت حائرا بل متعثرا بحملها ، لم أع نبوءة خالي الشاعر الذي رأى المستقبل بعين الحدس، تلك العين التي لا تكون إلا للشعراء .. وها أنا احمله ذكرى عطرة تجول في خلاياي فترتسم على الشفتين ابتسامة حب لشاعر كان أجمل ما فيه انه لا يترك في الدروب التي مشاها إلا عبير الورد ..
لماذا اكتب لك الآن يا هدى وما معنى أن اختار هذا اليوم ؟؟..
رأيت فيك يا صديقتي هذا الامتداد الرائع فحاولت أن أصل الزمن بالزمن لأكون وإياك الساعة التي تدق فتعلن للقادمين أن الإنسان الذي يعطي لا يمكن أن يغلق الباب أمام تدفق الحياة … كلانا مسكونان بطفولة تحمينا من حماقة هذا التدحرج الغريب للزمن ، فنقف هازئين من تدافعه مصرين على تحديه بضحكة قد تكون بحجم العالم ، وبحكاية نرويها فتبقى مهما تقلبت الأيام وركضت السنوات بصمة تعلن أنني وإياك كتبنا بقلم الروح والدم والشريان ذاكرة عمر لا يشيخ ..
هل من المجدي أن أمد يدي إلى يدك ليكون العناق الأبديّ بين عشرة أصابع وكفين تقبض على الريشة والورق ؟؟..
كنت ابحث دائما عن صورتي في المرآة .. لا اقصد طبعا تلك المرايا التي ننظر إليها فتحدق وجوهنا فينا سائلة مستفسرة ..!!.. بل أقصد تلك المرايا التي تكون داخلنا ، وفيها نحاول أن نجد الصورة العذبة لنهر يتدفق فيغسل حرارة الصيف ولشمس تشرق فتبعد برودة الثلج .. وبعد أن بحثت طويلا دقت رسائلك باب الروح معلنة أنني كنت ابحث عنك رغم وجودك هناك في كندا .. أليس غريبا يا صديقتي أن يصل عبير الورد محملا بكل الجمال من هناك .. بيننا سبع ساعات كما تقولين في التوقيت .. أي أنني اكتب الآن وأنت تحلمين ربما ببيت هناك في حيفا !!.. يطلع الصباح في دمشق ، وتنتظرين سبع ساعات حتى يشرف هذا الصباح عندكم في كندا .. أي أننا أحيانا نكون في اللحظة ذاتها في يومين مختلفين .. أكون أنا جالسا أمام مكتبي يوم الجمعة مثلا ، وتكونين أنت في اللحظة ذاتها تعبثين بأوراق يوم الخميس !!.. لعبة الزمن مدهشة أحيانا ومضحكة !!.. فتصوري كيف تلتقي هذه الأصابع العشر ، وكيف يصل عبيرك الأخاذ مخترقا كل هذه المسافات والتناقضات أيضا ؟؟..
هل قلت إنك تحلمين بحيفا قبل قليل ؟؟..
لحيفا يا صديقتي وقع خاص في نفوسنا .. أنت وأنا لم نعرف عنها شيئا .. لكنها منذ البداية داخلتنا وكانت في العظم واللحم والدم منا .. زرعت في عقولنا وراثة لأنها الجذر الذي منه أتينا وكنا منذ الأزل .. ثم انغرست فينا أكثر حين تردد اسم فلسطين كما تتردد أسماؤنا على ألسنة الأهل والأقارب والأصدقاء .. أحيانا أسال نفسي : ما معنى أن يأتي الغرباء من آخر الدنيا ليأخذوا أرضا لنا ؟؟.. ثم يأخذون من بعد في إقناع العالم بأنها كانت لهم منذ القديم ن ويعودون بهذا القديم إلى اليهودية الأولى ..وينسون أن هؤلاء اليهود أصحاب الديانة اليهودية في مهدها الأول ثم امتدادها كدين كانوا بيننا ومنا ، كما هي الديانة المسيحية والإسلامية .. وافترض بما يشبه التخيل أن يطالب كل مسيحيي العالم بفلسطين ، وأن يطالب كل مسلمي العالم بالسعودية أو بمكة والمدينة !!.. ألا يصير الأمر عندها مضحكا.. إذ يعني أن يتجمع مليارات الناس في فلسطين والسعودية ويتركون بقية الأرض ؟؟.. اليهود الذين كانوا في فلسطين وفي غيرها عرب .. كذلك المسيحيون والمسلمون .. وعندما تنتشر ديانة ما ، تصبح للعرب وغيرهم ، لكن الديانة لا تعني الجنسية .. فالمسيحي الأمريكي ، يبقى أمريكيا .. كذلك اليهودي أو المسلم .. وهكذا ..
حيفا سرقت منا بكل الأعراف والأوصاف والموازين !!.. لكن في هذا العالم المقلوب تصبح بعض الأشياء غريبة عجيبة ، تمشي على اليدين بدل القدمين .. لكن ليفهم هذا العالم أن السياسة لا تلغي الحق .. وإذا رضي السياسيون أن تقام " إسرائيل " على ارض فلسطين ، فهذا شيء مؤقت سيتغير ويتبدل مع الأيام ، فالحق حق ولا بد له أن يسود في يوم من الأيام.. ولا بد لأصحاب الأرض الذين ظلموا وابعدوا عن أرضهم من العودة إليها.. وسيأتي هذا اليوم الذي يعي فيه العالم كله كم ظلم شعب فلسطين وكم تحمل من عذابات يقع وزرها في عنق كل دول هذا العالم ..
هدى أيتها الغالية علي أن أتوقف هنا .. ربما تريدين أن تقولي شيئا ..
طلعت سقيرق
دمشق في 4 آذار 2006
ليطلع وجه الصباح نديّا
طلعت أيها الغالي
صباح الكرمل و تراب حيفا و عينيّ جدتنا الخرزيتين
الغريب بالأمر أني حين عدت إلى البيت و فتحت البريد الالكتروني بحكم العادة فوجئت برسالتك، فوجئت لأنك كنت معي في مشواري!!
جعلتك تسير طويلاً على الثلوج و كلما سألتني عن مكان دافئ نرتاح فيه ذكّرتك بيوم جعلتني أقطع شوارع دمشق القديمة كلها على قدميّ..
رحلة جميلة ذهبنا إلى المسجد الأموي يومها أيضاً، و الغريب أننا كنا نضحك طوال الوقت بلا توقف و كأن بداخلنا مخزون من الضحك لا ينضب..
تذكرت والدك رحمه الله و هو يحدثني عن حيفا عروس البحر المتوسط و شواطئها سفحها و جبل الكرمل ليتحول كياني كله إلى آذان صاغية..
طريق العودة إلى طرابلس مقطوعة بالثلوج و في كل ليلة نسهر حتى الصباح و عمتي تحدثنا عن كل تفاصيل بيت جدّي و مسجده وعن شوارع حيفا و مسارحها و معالمها و حفلات عبد الوهاب إلخ.. كانت صغيرة حين انتزعت مدينتها منها و مثل الجميع فارقتها بالجسد و بقيت الروح و المشاعر فيها..
عن أول عيد جاء عقب الشتات و موت جدّنا الذي لم يحتمل الصدمة فوقع ميتاً من هولها، حين دخلتْ على شقيقها نـور/ والدي و وجدته يكتب و الدموع تنساب على وجهه حتى تبلل ملابسه:
"علام أتيت يا عيد فتبكينا
لم يبقَ شيءٌ من الدنيا بأيدينا
علام أتيت يا عيد
لا عزٌ و لا وطنٌ
كنّا الأولين
فأمسينا الآخرينا…"
و تدمع عيناها حتى تنساب الدموع غزيرة تدمي قلوبنا و تختلط دموعنا بدموعها..
حقاً نحن لم نولد على أرض حيفا و لم نرها ومع هذا نسـكر بحبها، لغز نداء الجذور إلى الفروع وحنين الفروع إلى الجذور لو أحسـنوا الإصغاء له و فهموا المعنى لوفروا على أنفسهم وعلينا و لحزموا حقائبهم و رحلوا ! . . .
و بدأت أصغي لك و أردد معك " أحبك حيفا ":
"ذراع التي عمّدتني
بأحلام حيفا ..
بآمال .. حيفا ..
بكلِّ الشوارع والذكرياتْ ..
تمدُّ جميعَ الجذور تشدُّ
ضلوعي إليها ..
ليطلعَ وجه الصباح نديّا
ـ وما بين زيتونةِ الدارِ كانْ
وبين ضلوع الدوالي
لجدّي الزمانْ
لجدّي المكان ..
وإني أسافر فيكِ أسمّي
امتدادكِ جسمي
وكانت تجيء الشوارع من ساكنيها
إلى ساكنيها
أحبّكِ حيفا"
و بينما أخوض في ثلج الطرقات و أستحضرك في صحبتي
أتذكر قصيدتك التي أهديتني: " تمادى العمر في اللعبة !!"
" ترى هل تهطلُ الأمطار ُ في كندا
على أنغام ِ أغنية ٍ"
وتذكرت المطر في بلاد الشام، رائحة الأرض الطرقات المغسولة صوت المطر أضواء قناديل الشوارع ومسّاحات السيارات ومتعة السير و البلل بمياه المطر و صوت فيروز: " بأيام البرد بأيام الشتي والشارع غريب"..
ومع كلمة غريب تذكرت غربة شوارع حيفا و ترابها من دوننا و أكملت:
"أراكِ الآن في حيفا
تزورينَ البيوت َ هناكْ
ترين وجوهَ من سرقوا مدينتنا
يحيطون الهوى العربيَّ
بالأسلاكْ!!..
ويبنون الدروب السودَ
بالقطران والأشواكْ"
"جميعُ الأهل بنت الخال
قد تركوا ثرى حيفا
تطاردهم ْ دماء جميع من ذبحوا ..
وضاعوا في بلاد الله ِ
واحترقوا !!.."
نعم يا صديقي و ابن عمتي ضعنا في بلاد الله و احترقنا من قسوة الظلم و حجم السرقة و تواطؤ العالم مع القاتل السارق المغتصب و لكن!!
بنيانهم لا أثاثات له مهما تطاولوا فيه سينهار مرة واحدة و ستلفظهم الأرض الطيبة و ستعود حيفا و يافا و عكّا ذات يوم ..
هـدى الخطيب
مونتريال 4 آذار 2006
ملاحظة: هذه واحدة من سلسلة: " نبضات دافئة في شارع العمر " بيني و بين ابن عمتي و صديقي الشاعر طلعت سقيرق، عمل مشترك على شكل رسائل، كنا ننشر واحدة منها كل أسبوع لموقع أوراق99 الأدبي ( والذي ما زال متوقفاً ) و ريثما يفرغ المهندس من عمله و يعود الموقع للعمل مجدداً، قدمت هذه الرسالة و لمن يحب الاطلاع على المزيد يجدها في المدونة التي تحمل اسم الموقع أوراق99 و عنوانها :
http://awrak99.maktoobblog.com/
و لدينا في الموقع سلسلة أخرى من الرسائل الأسبوعية تحمل طابع النقد الساخر الطريف بعنوان: " شهريار و زاد العصر "
و هذه لم ننشر منها في المدونات حتى الآن.
مع فائق مودتي و احترامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسالة | السمات:رسالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 8:50 ص
أنت رائعة روعة ما تكتبين من ابداع ودهشة
مروان
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 10:41 ص
الاخت هدي نورالدين/ ايتها الاديبة الشمس سجعك كورقاء هتون في تلك الصباحات المسه بوداعة كأنه ورقة زيتون وقطفة عنب / لك الله يامن ارويت ظمأ ي وتاريخ فلسطين اغرب تاريخ مر علي هذه البشرية الي الان لانه تاريخ موثق بالصور الالكترونية والفضائح اللاانسانية التي يشهد عليها العالم في صمت حقير وغدا غدا تشرق الشمس
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 11:15 ص
go ahead you will be a greater author
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 2:43 م
الأخت العزيزة / هدى
بوركت أقلامكم
وبوركت كلماتكم
و بوركتم فى خطواتكم أينما كانت و فى أى إتجاه
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 4:01 م
تحية طيبة … إلى الأمام
أحمد فهيم / مدير تحرير “الحقيقة الدولية”
الأردن
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 6:46 م
الشاعر الجميل.. والأديبة الرائعة؟
نبضات شارع العمر ؟ ارى من خلال هذة النبضات ؟ صورا من سالف الدهر تشرق.. أو أنشئتى سمها نبضات فيها عزة العرب تنطق وتحكى لنا؟
ثم اوقفتى كلمات الشاعر ؟ نور الدين الخطيب؟ ((”علام أتيت يا عيد فتبكينا
لم يبقَ شيءٌ من الدنيا بأيدينا
علام أتيت يا عيد
لا عزٌ و لا وطنٌ
كنّا الأولين
فأمسينا الآخرينا…”)))
فشعرت بالطيف الشارد..واللحن المعذب..والأمل الحزين ..واليأس القاتل؟ ثم سطور الأديبة الرائعة ؟ هدى ؟ لتعود بنا مرة اخرى لتكملة نبضات شارع العمر ؟
اشكركم؟
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 7:55 م
أهنئك على المدونة والمجهود
على أتم الاستعداد للمعاونة
بالتوفيق
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 4:34 ص
السيّد مروان المحترم
أشكرك جداً يا سيّدي على كلماتك اللطيفة و تفضل بقبول تقديري و احترامي
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 4:41 ص
أستاذي الكريم و الأديب المتميز coca_66 المحترم
شكراً جزيلاً على كلماتك الطيبة و شعورك النبيل، نعم يا سيّدي بعد كلّ ليلٍ مظلم فجر يوم جديد و للظلم ساعة و الحق حتى قيام الساعة، و لا يقنط مؤمنمن رحمة الله..
و تقبل فائق آيات تقديري و احترامي
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 4:43 ص
Mr. unknown thank you very much for your kind words. Preferred accept my appreciation and respect
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 4:49 ص
المحامي و الأديب المتميز و الوطني
الأستاذ الكريم عبد المجيد راشد
أشكرك دائماً على كلماتك الرائعة الداعمة النبيلة
و تقبل دائماً عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 4:55 ص
الصحفي الشاعر و الأديب المتميز
تحياتي و احترامي لشخصك الكريم مع عميق تقديري و شكري
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 4:56 ص
الصحفي الشاعر و الأديب المتميز الأستاذ أحمد فهيم المحترم
تحياتي و احترامي لشخصك الكريم مع عميق تقديري و شكري
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 5:46 ص
الأستاذ الكريم و الصديق أبو كريم
المتميز بالحس المرهف و الوطنية الصادقة
أشكرك جداً على هذه المداخلة الرقيقة الحسّاسة كعادتك و التي تسعدني بها
كما أشكرك على كلماتك اللطيفة جداً و المفعمة بالحساسية الإنسانية النبيلة عن والدي و كذلك مباركتك على إنشاء الرابطة الفلسطينية لتدوين المجازر الإسرائيلية
أنت دائماً سبّاق للخير و تقبل فائق آيات تقديري و احترامي
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 5:58 ص
أستاذي الكريم يحي أوهيبة المحترم
شكراً جزيلاً على كلماتك الطيبة و شعورك النبيل ، نحن جميعاً و بالفعل عبر هذه المدونات نساعد بعضنا البعض من خلال القراءة و التعليق و التواصل الفكري و القومي ونحتاج لاحقاً المزيد من التعاون من الجميع في مدونة الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية و عنوانها:
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/
لك ألف شكر و تقبل دائماً عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 9:04 ص
عزيزتي هدى نور الدين ….ستبقى فلسطين …بقدسها وحيفها ويافها وجنينها وغزتها …في القلب وهي كالروح من الجسد العربي …والله اني ارى يوم النصر قريب واقرب مما نتصور مهما اعترانى من الالم والشوق …الا ان ساعة الفرج والفرح اتية لا محال …فصبرا وايمانا…..والله على كل شيء قدير
الدكتور سعد الطائي
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 1:32 م
رائع وممتاز ما خطه قلمكم القوي الجرئ ،،، وفقكم الل ولكم التحية الخالصة
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 1:55 م
ما إلتقى وطني ووطنية إلا وكان ثالثهما الوطن ؛ ثالثهما الإنسان … آتون على درب الكرامة سنابل حب ياااااوطني .
أراك الآن في القدس …
تنثر الورد والياسمينا ..
تعجنين خبز كرامتنا …
وترفعين لنا الجبينا ..
أراك على درب الفاتحين ..
تشعلين جذوة الثائرينا ..
ما أروعكما- أرجوا أن يصلح المهندس عطل الموقع كي نستزيد من عطر الوطن .
وإلى صلاة في القدس يوما - وعد مني ويومها سنكون ضيوف مائدة الزيتون والزعتر ياريحانة القدس .
أخوك ….
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 2:19 م
الرائعة ؟ العزيزة/ هدي
حمد لله علي وصولك مدونتي ؟ اعرف ان المواصلات صعبة ؟و السماء كريمة بامطارها ؟ هذه الفترة من السنه ؟ حمدا لله علي وصولك ؟المنتظر ؟ و كلماتك المرتجاة منذ مدة؟ و تعلبقك المأمول منذ فترة ؟ و عبارتك التي طالما اشتقت اليها ؟؟
(( فرق شاسع بين حرية الرأي و بين فوضى الرأي و عدم النضوج الفكري)) نعم او لكي ان تسميها فوضي الكتابه ؟ الكتابه لمجرد الهذيان ؟ و ابداء الراي لمجرد التواجد ؟ فهناك سيدتي فوضي قد تتمخض يوما ما عن ثبات لاصول يقينيه ؟ او قولي ان شئتي ؟فاما الذبد فيذهب جفاء ؟ و لكن ما يحدث هو ضجيج طبول مكسورة؟ و بقايا اقلام من عهود ولت الي غير رجعة ؟كاقلام المعتزلة ؟
(( لنذالته و وصوليته، )) نعم اختي العزيزة ؟ فالندالة اصبحت هي العملة الاكثر رواجا هذه الايام ؟بل قولي ان شئتي هي ((الباس ورد ))لكل مشفر او سميها ان راق لكي هي اكسير المواقف الصعبة ؟؟ اما الوصوليه فحدث ولا حرج من لا يحب ان يعتلي اكتاف الاخرين لياخذ ما هو نازل اليهم ؟؟
(( هناك قضايا عامّة تقبل النقاش )) نعم ولكن تتوقف تلك القضايا علي ثقافة المجتمع المتداولة فيه ؟ علي سبيل المثال (( الثقافة الجنسية)) هي قضيه عامة و عادية عند الغرب و لكنها في مجتمعاتنا ليست عامة بل هي شديدة الخصوصية ؟و ما فعله ذلك الوصولي انما هو اراد الانفلات من عقال مجتمعنا ؟ باعتبار ان كل شيء قابل للنقاش ؟ و باعتبار اننا لا نؤمن الا بالمحسوس ؟ لا المجرد ؟ لذلك تسابقت اللجان و الجمعيات التي تؤمن بفكرة المناقشه لاي شيء الي دعمه و تاييده ؟
و لكن سيدتي كما قلتي(( للحرية أصول و حدود و قيود متعارف عليها و إلا تصبح فوضى لا حرية )) اشكرك علي اطلالتك و حمدلله علي سلامتك
مع تحياتي ؟؟؟ المجهول الذي كشفت فراستك هويته ))
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 7:50 م
صور لاطفال اسرائيل يكتبون علي الصواريخ التي ترسل لاطفال لبنان.وصمة عار في جبوننا
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 8:01 م
الاخت العزيزة
انت مبدعة حقا
دعواتى يدوام الابداع
حفظك الله
فبراير 2nd, 2007 at 2 فبراير 2007 10:56 م
السيدة ” هدى نور الدين الخطيب ”
تركت لك تعليقاً رداً على دعوتك لي لقراءة نص ” بالأمس زارني أبي ”
وهنا أسجّل أيضاً احترامي لقلم بنكهة من نوع آخر
علاقة دافئة حميمة بين الريشة والذات , بين الأرض و المفردات
كل التحية
مازن سلام
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 5:18 ص
أستاذي الكريم الدكتور سعد الطائي المحترم
أشكرك جداً على أمنياتك الطيبة و كلماتك الرقيقة و شعورك النبيل الذي يزخر بالتفاؤل الذي نحتاجه
يبقى دائماً أملنا في الله كبير ، أمة أنجبت محمد صلى الله عليه و سلّم لن تموت بإذن الله
أشكرك من عميق قلبي و وجداني
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 5:30 ص
الشاعرة و القاصة المبدعة
السيدة الفاضلة صباح الشرقــــــــي المحترمة
أشكرك جداً يا سيّدتي على كلماتك اللطيفة و زيارتك لمدونتي التي أعتز بها
و تفضلي بقبول فائق آيات تقديري و مودتي و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 5:48 ص
أستاذي الكريم الوطني المبدع عبد الحق هقي
تحياتي و احترامي الكبير لك دائماً / تقول:
“سنابل حب ياااااوطني .
أراك الآن في القدس …
تنثر الورد والياسمينا ..
تعجنين خبز كرامتنا …
وترفعين لنا الجبينا ..
أراك على درب الفاتحين ..
تشعلين جذوة الثائرينا .. ”
أي شيء بعد هذه الروعة أقول و ماذا عساني أجيب؟؟
مبدع رائع ، قليل و أعلم أن أي كلمة لا تفيك حقك و حق جهودك الدائمة في سبيل وطنية جميلة نادرة تجعلنا نحس إلى أي مدى نحن أمة واحدة من المحيط إلى الخليج
أأشكرك؟ أنت تستحق وسام شكر من المدونين
لدي أخبار ستعجبك
أولاً لقد عاد اليوم و بفضل الله موقع أوراق99 الأدبي و نرجو ألا يتعطل مجدداً
و عنوانه:
http://www.awrak99.com
أما الخبر الثاني ، نقوم حالياً بإنشاء مدونة ” الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية و عنوانها:
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/
أعلم يا سيّدي أنك ستدعمنا ملياً و ستكون معنا
و تقبل دائماً عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 6:02 ص
الأخ و الصديق الكريم الأستاذ أبو كريم
أشكرك جداً ، أخبرتك من قبل أنا دائماً أزور مدونتك و أقرأ لك
في الأيام الماضية كنت مشغولة جداً و لم أدخل المدونات و لا حتى فتحت الانترنيت
أنت تطرح بالفعل مواضيع هامّة في مدونتك، موضوعك الأخير حول المدون الذي تطاول على الإسلام و شهر رمضان تناولك له كان ممتازا ، و بالمناسبة بعد اطلاعي على هذا في مدونتك دخلت مدونة الأستاذ الهبري، و وجدت يا سبحان الله ما حسبته من تضخييم الأمر و التفاف لجان حقوق الإنسان حوله/ نمط جديد من الخيانة والوصولية ( بيزنس ناجح)
كنت أريد أن أكتب تعليق عليه في مدونة الأستاذ إدريس الهبري لكني للأسف لم أجد الوقت، و سأفعل حين أستطيع و لكن متى ؟ الله أعلم
هذه الأيام لا أجد الوقت الكافي لأي شيء
بالمناسبة لقد عاد موقع أوراق99 للعمل اليوم و عنوانه:
http://www.awrak99.com
و تقبل دائماً عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 6:13 ص
أستاذي الكريم شكيب
تحياتي و احترامي لك و لقلمك
دائماً ما تسلط الضوء عليه يجعل الدم يغلي في عرووقنا
نقوم الآن بإنشاء مدونة : الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية و عنوانها:
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/
لقد أخذت بالإذن منك بعض الصور من مدونتك من صور ضحايا المجازر الإسرائيلية
أنت بحق إنسان نشيط جداً في هذا المجال و أتمنى أن تنضمّ لنا و تساعدنا في موضوع الرابطة
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 6:20 ص
أستاذي الكريم ابراهيم خليل المحترم
أشكرك جداً على مداخلتك النبيلة و تعليقك اللطيف
و تفضل بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 6:23 ص
الشاعر المحلق
أستاذي الكريم مازن سلام
تحياتي و احترامي.. آسفة بحق لأني لم أراجع في مدونتي تعليقات المواضيع كافة و في طياتها حطّ طائر مغرد ليترك بعضٌ من كنوز شعرك ، مع أني لم أبتعد كثيراً و أنا أتنقل بين الحين و الآخر في حدائق القرنفل/ مدونتك التي تحلو و تزهو بشعر فيه الكثير من التصوف و جمالية الكلمة و رقة التعبير..
.
أشكرك من كل قلبي و أشكر قصيدتك : ” من صبرا وشاتيلا… إلى جنين” و التي جاءت في وقتها و قد بدأنا بإنشاء مدونة جديدة باسم : “الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية ” أتمنى منك أن تزورها عنوانها:
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com/
كما أتمنى منك أن تزور موقعنا أوراق99 الأدبي و عنوانه :
http://www.awrak99.com
أرجو المعذرة للمرة الثانية لعدم ملاحظتي تعليقك البديع و قصيدتك الرائعة و تفضل دائماً بقبول فائق آيات تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 10:44 ص
أختي الغالية هـدى نـور الدين الخطيب ؛ كلامك تشريف لي ؛ سعيد بالتعرف إلى قلب محب ومخلص لوطنه وقضيته ؛ صدقيني كلامي ما هو إلا بوح يحاكي ألم العاشقيين وأمل الثائريين … نبض يتجاوز أوهام الحدود وخرافة الدويلات لينسج وطنا عربيا كبيرا ملؤ الحب وملأ الكرامة - أنا لا أقوم بشيء أمام أطفال أذلوا العدو بحجارة ؛ وامام أسرى أرهبو الجلادين بقلائد الحرية وأمام شهداء روى دمهم المسك شجيرات الزيتون ؛ أمام لأجئ محتفظ بمفتاح عودته أنا نكرة ؛ أمام أسرة تقتات الجوع من حصارنا وحصار عدونا مقصر ؛ ربما شفاعتي كلمات أحاول أن أجعلها شهب حارقة ؛ ميلاد الطير الأبابيل .
لن ندعمكم في كشف ظلم الجلاد ووحشيته لأن الدعم معناه أننا سنكون خارج المعركة ؛ وإنما سندفع معكم ثمن الحقيقة وجع قلب وصبر ألم وساعة تضحية ؛ نحن ملك يدي فلسطين لها الآن القلم ولن نبخلها الدم .
تحياتي يا أيها المناضلون ؛ سيروا نحن معكم ومعنا جميعا الله .
أخوك .
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 12:26 م
هي المرة الأولى التي ازور في ها مدونتك رغم اني زرت الكثير من مدونات الأعزاء في فلسطين…….. دام ابداعك عزيزتي واتمنى لك كل التوفيق
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 3:01 م
تحياتي وشكري الخالص لابداعك لك ولابن عمتك الشاعر طلعت سقيرق وشكرا جزايلا علي مداومتك وتواصلك
————————————–
الشاعر طلعت سقيرق، عمل مشترك على شكل رسائل، كنا ننشر واحدة منها
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 3:03 م
اتمني ان تكملي تلك الرسائل الممتعة وعدم الاكتفاء بنشر واحدة منها
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 6:37 م
شكرا لك على هدا المجهود الرائع .انا رهن الاشارة
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 10:17 م
شكرا لك على هدا المجهود الرائع
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 8:02 ص
مدونة جميلة ، ادعوك لمشاركتي في مدونتي
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 11:50 ص
بلا شك كلام جميل جدا سواء من ابن عمتك الشاعر طلعت وكلامك - حيفا ستبقى في القلب وعربيه رغم انوف الصهاينه
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 2:58 م
الرائعة هدى ، مما يبعث على الاطمئنان أن فلسطين أنجبت عددا كبيرا من المبدعين الذين التزموا بأن يكونوا نبضا لوطنهم وبوصلة لمستقبله .. لك مني كل التحية والتقدير
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 8:01 م
أستاذي الكريم عبد الحق هقي
ألف شكر لك و بارك الله فيك و بأمثالك و جعل سبحانه كل ما تفعله من خير و من إخلاص للوطن و قضايا الأمة في ميزان حسناتك يوم القيامة
منذ أن فتحت مدونة في مكتوب و قد ازداد أضعفاً مضاعفة حجم تفاؤلي بغد هذه الأمة بالرغم من الآلام ، إن بهذا التنظيم الوطني الواضح الصادق في أسرة مكتوب و من خلاله بمن عرفت و قرأت كتاباتهم و تعليقاتهم مما جعلني أحس ملياً أنّ أمتنا ما زالت بألف خير ما دام فيها كل هذا الكم من الوطنية و الإخلاص
الحمد لله و الله أتأثر جداً بما تفعل و أحمد الله
ألف شكر لك و تقبل دائماً عميق آيلت تقديري و احترامي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 8:08 م
السيّدة الأديبة ابتسام العطيات المحترمة
ألف شكر لك سيّدتي على حسن تقديرك و كلماتك الرقيقة، أنا التي ازددت شرفاً بالتعرف على أديبة مثلك و قد تثنى لي من خلال مداخلتك الكريمة زيارة مدونتك و القراة لك و التعرف على أفكار نبيلة بأسلوب راقٍ و ممتع في آن
و تقبلي عميق آيات تقديري و مودتي و احترامي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 9:00 م
أستاذي الكريم عبد العزيز تاعب فنان الكاريكاتور المذهل في إبداعه
تحياتي.. لعلّي قصرت يا سيّدي في الفترة الأخيرة بإلقاء التحية عبر كلمة في مدونتك الزاخرة بفنك الجميل مع أني ما توقفت أبداً عن التزود باستمرار من جديدك و متابعة رسوماتك، بالنسبة للمزيد من رسائل ” نبضات دافئة في شارع العمر” ، إن شاء الله
على كل لدينا مدونة مشتركة في مكتوب أنا و الشاعر سقيرق باسم موقعنا الأدبي
awrak99 تجد فيها المزيد من هذه الرسائل و كذلك في موقعنا الأدبي و الذي عاد للعمل بعد عطل تقني كان قد ألمّ به، و لدينا أسبوعياً رسالة جديد من السلسلة هذه كما لدينا سلسلة أخرى تأخذ طابع النقد الساخر الطريف باسم : ” شهر يار و زاد العصر ”
و عنوان الموقع هو:
http://www.awrak99.com
و كذلك نحن بأولى مراحل إنشاء مدونة : “الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية ”
http://thepalestinianassociation.maktoobblog.com
و تقبل يا فناننا المبدع عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 9:05 م
أستاذي الكريم شكيب
أشكرك جزيل الشكر على جهودك الوطنية بكشف قبح المحتل مقروناً بالصور ، جعل اله هذا المجهود في ميزان حسناتك يوم القيامة ، و أتمنى أن تزودنا كلما كان لديك جديد بما يفيد نا في ” الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية”
و تقبل دائماً عميق آيات تقديري و احترامي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 10:58 م
أستاذي الكريم تيسير السامعي المحترم
أشكر لك زيارتك و كلماتك اللطيفة، بارك الله بك
و تقبل تقديري و احترامي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 11:05 م
أستاذي الكريم ” ليش ساكت ما تحكي ” المحترم
أشكر لك كلماتك اللطيفة ، و كنت بالفعل أتمنى أن أزور مدونتك، فمن عادتي أن أقرأ قبل أن أجيب على المداخلات الكريمة حتى أعرف من أخاطب لكنك للأسف يا سيّدي لم تتركلي عنوان مدونتك، لعلك تتركها لاحقاً إن شاء الله لأـتشرف بزيارة مدونتك
و تقبل تقديري و احترامي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 11:20 م
أستاذي الكريم الصحافي هاشم الخالدي المحترم
شكراً جزيلاً أستاذي الكريم، شهادة أعتز بها ، حيفا في قلوبنا و أرواحنا كما كل شبر من فلسطيننا الغالية المغتصبة تحن إلينا و تنادينا لفك أسرها ، نداءٌ نحسّه حتى لوكان يصعب شرحه ، لكن فجر التحرير لكسر قيود أسيرتنا الغالية لا بدّ أن يأتي فجره في يوم لن تغيب شمسه إلى على الأعداء و الخونة
تقبل يا سيّدي عميق احترامي لفكرك و تقديري و مودتي لشخصك
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 1:00 ص
أستاذي الكريم الكاتب والصحافي الفلسطيني معتصم عيسى المحترم
تحياتي و تقديري العميق لك.. أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الطيبة و دعمك و نبيل أخلاقك، أنت مثل في التميز و الحس الوطني السليم مما تفخر به فلسطيننا الغالية ..
تقبل دائماً عميق مودتي و تقديري و احترامي
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 8:09 ص
مزيج بين الصداقة و الأخوة , روابط الدم و الحنين اجتمعت في رسائلكم.
تمجيد الوطن و الأهل و الذكريات أشياء نبيلة و جميلة.
تشجيعاتي و تقديري لما تكتبان وشوقتماني للتعرف على حيفا التي كتب عنها غسان كنفاني و ازدانت بكلماتكما.