تمادى العمر في اللعبة !!
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 15 يناير 2007 الساعة: 08:52 ص
من سوء الحظ أنّ الأعطال التقنية التي تحدث أحياناً نادرة للمواقع الاليكترونية قد حجبت عنا موقع أوراق99 الأدبي مع عدد كبير من المواقع، و هذا لا يدوم طويلا لكن و بانتظار عودة الموقع لإكمال الحوار أحب أن أعرض على السيدات و السادة قصيدة : " تمادى العمر في اللعبة !! " للشاعر الفلسطيني الكبير طلعت سقيرق كان قد أهداها لي منذ عام تقريباً:
* إلى الغالية الحبيبة هدى الخطيب مع كثير من فضة الروح والقلب أهدي
صباحُ الخير يا دفء المواويل..
صباحُ الخيرِ يا عمرا
يصبُّ النور في عمري..
صباحُ الخير ِ
بنت َ الخالْ
ترى هل تهطلُ الأمطار ُ في كندا
على أنغام ِ أغنية ٍ
تشابهُ وردة ً في الشام ِ عابقة ً
بكلّ مفاتن الدنيا ؟؟..
صباح الخير ِ
بنت الخال
كيف الحالْ
أراكِ الآن في حيفا
تزورينَ البيوت َ هناكْ
ترين وجوهَ من سرقوا مدينتنا
يحيطون الهوى العربيَّ
بالأسلاكْ!!..
ويبنون الدروب السودَ
بالقطران والأشواكْ
***
صباح الخير يا عمرا من العمر ِ
هدى هل جئتِ من كندا
سلاماً ٍ يطرقُ الأبواب َ بالورد ِ ؟؟..
ويفردُ فوق أغنيتي
عهود الأهل ِ
في شمسين من عهدي ؟؟..
شوارعنا هنا دقّتْ
شموع الوعد والذكرى
فطاف اللحنُ محموما
ومرت في دمشق ظلال أيام ٍ
خطاك ِ ترود ُ أرصفة ً
لها عبق ٌ
وعيناكِ انتباه العشق ِ
ترتحلانِ بحثا عن وجوه ِ الأهل ِ
في الغربهْ!!
جميعُ الأهل بنت الخال
قد تركوا ثرى حيفا
تطاردهم ْ دماء جميع من ذبحوا ..
وضاعوا في بلاد الله ِ
واحترقوا !!..
تمادى العمر في اللعبهْ!!..
وعذّبنا
ولوّعنا ..
ومزق كلّ ما فينا من الأمطار
يا وجهي
ويا صمتي
وبحة صرختي ..
صوتي
أحنُّ لضحكة ٍ عذبهْ !!..
هدى يا وجهي المسكون بالنور ِ
أضاع الهجر كلّ طيور أحلامي
وصار القلبُ عصفورا على السور ِ
يرفّ فتطلع الأحلام ملتهبهْ!!
تطوّقُ بالصراخ التائه المجنون
حدّ الصدر والرقبهْ..!!..
صباح الخير بنت الخال ِ
كيف الحال في كندا
وفي بيروتْ ؟؟!!..
وفي القدس ِ
أما زالتْ خيول النصر ِ تائهةً
تمدّ صهيلها وتموتْ؟؟!!..
تجوع لهمسة الأمس ِ ؟؟..
فوا أسفي !!..
جميع زماننا قطعٌ بلا معنى !!..
يدوسون الزمان بنا ..
ونمشي دونما شمس ٍ ولا عرس ِ !!..
كرامتنا على الإسفلت ِ قد ذبحتْ !!..
وداسوها …
بسوق نخاسة سوداء باعوها !!..
ورغم النار ِ نزعقُ ندّعي أنّا
على درب انتصارات السيوف السمر ِ
ما زلنا !!..
وننسى أنّنا ضعنا !!..
وأنّ الشوك يقطر كلما سرنا !!..
أحارُ أتوهُ بنت الخال
لك الترحال في صدري
لك الترحالْ
لك الموّال رغم القهر
من عمري
لك الموّالْ
فعذرا إن ذرفتُ الدمع َ
مقتولا من الأحوال
قد ضاعت دروب الشمس ِ
وانتحرتْ
وصرنا نخبز الآمال
بالآمالْ
فكلّ العذر بنت الخال
كل العذر
بنت الخال …
طلعت سقيرق
دمشق 30 / 1 / 2006

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 3:16 ص
قصيدة مميزة وتناول مؤثر لأحوال حيفا الذي شرد أهلي منها - تحديدا من طيرة حيفا او طيرة الكرمل..- وكلمات تروي برومانسية العاشق والمشتاق الى بلده ما يعانيه من زمن امراء وملوك الطوائف والمذاهب و الهزائم..ولكن يبقى الأمل بالمقاومة
تحياتي لك ابتها الأديبة المميزة هدى..
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 6:43 ص
الشاعر الجميل و الفنان التشكيلي و الكاتب المفكر
الأستاذ أحمد صالح سلوم
بالفعل يا سيدي القصيدة جميلة جداً و معبرة عن حال الشتات الذي نعيشه و أنا أعتز بها جداً..
حين وصلتني من ابن عمتي الشاعر المبدع طلعت سقيرق أبكتني بشدة لأسلوبها الرائع بتصوير حالنا من خلال أسلوبه المفعم بالشفافية
فرحت و قد وجدت ما دعم إحساسي بأنك فلسطيني ، جميل أننا ما زلنا نملك مثل هذا الإحساس بالجذور المشتركة من أرض لم نرها لكننا منها و نبضها فينا و الدليل مثل هذا الإحساس الذي لم يخب معي و لا مرة ، نحن من مدينة حيفا و أنت من طيرة حيفا، حقيقة سرّني الأمر، أتمنى إن وجدت متسعاً من الوقت أن تقرأ ما كتبت من سيرة أبي الشاعر الأديب و المفكّر نـور الدين الخطيب في هنا مدونتي، هو أول موضوع أنزلته ..
بالنسبة لما سألت عنه في الرسالة السابقة حول انقطاع موقع أوراق99 مع عدد من المواقع الأخرى هو يعود للعمل من ساعة إلى ثلاث ساعات ثم ينقطع من جديد وهكذا دواليك ، يعملون على إصلاح العطل و لن يطول الأمر كما بقولون..
إن شاء الله سيكون لي حوار معك و تقبل تقديري و احترامي
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 7:22 ص
جميع زماننا قطعٌ بلا معنى !!..
يدوسون الزمان بنا ..
ونمشي دونما شمس ٍ ولا عرس ِ !!..
كرامتنا على الإسفلت ِ قد ذبحتْ !!..
وداسوها …
بسوق نخاسة سوداء باعوها !!..
ورغم النار ِ نزعقُ ندّعي أنّا
على درب انتصارات السيوف السمر ِ
ما زلنا !!..
قصيدة رائعة تفيض عاطفة … على نغمة موسيقية حزينة
حزينة لدرجة الكآبة واليأس
أملنا كبير برجال فلسطين ونساءها وأطفال حجارتها
أملنا كبير بمقاومة مؤمنة مخلصة لأرضها وشعبها
أملنا كبير بشعب رضع العزة والكرامة ويأبى الذل والإستكانة
تحياتي لك أخت هدى
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 8:11 ص
الأخت / هـدى نـور الدين الخطيب
شعر جميل حقاً .. يسعد كل متأمل ..
أراك متأثره به كثيراً .. عسى الله أن يكون معه دوماً ..
تحياتي لك
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 1:14 م
تحياتي لك اختي هدى
شعر رائع وجميل الوصف بديع والكلام متزن
احسن الشاعر الكبير بالوصف والذكر لحيفا والقدس وبيروت و…الخ من مدننا الحبيبة في فلسطين وخارجها .
اختي هدى الغيبة كانت اقوى مني لانه امتحانات نهائية بالجامعه واوضاع معيشية وانت مش غريبة عم اوضاع فلسطين ؟؟؟
تحياتي لك من قبل فلسطين من اخوك
علاء غيث البندر
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 4:41 م
الغالية والمبدعة/ هدى
تحياتى
أعتليتى القمة ؟ فعليكى الحفاظ عليها؟
وعلى لسان اطفال الجارة ا حكى لكى ؟
عملاء اسرائيل لن يبغوا لنا غير النواح … قامت قيامتهم وثاروا عندما نطق السلاح
ملأوا مسامع كل من فى الأرض من ذاك الصياح.. وجموع اسرائيل ضجت منمهازلها البطاح
نقضوا العهود وأمعنوا فى غدرهم فلما النباح..هذى مكايدهم ترى للناس فى وضع الصباح
ومن المذلة ان نرى مهد العروبة يستباح ..وطئوا قداستة وقالوا ان ذا امرا مباح
فالى المعامع يافتاتى قد اتى زمن الكفاح.. فعلى تقتيل العدا وعليكى تضميد الجراح
********************
أنا عند خط النار اعصارا جفانى مضجعى .. ثأرى يزمجر فى الدما ويدى تعانق مدفعى
فحرارة الحقد المقدس للضحايا الرضع .. نار تأجج فى القلوب وفى حنايا الأضلعى
فأهنأ أخى بلقاء ربك فى المقر الأرفعى.. فأذا رأت عينى البلاء أتى وزاحم موقعى
طلقاتهم هطلت على وزغرددت فى مسمعى..سأقول للنفس الأبية وقتها لاتجزعى
مهما تكاثرت الحشود فلن أغادر موضعى.. الا اذا ركب الخلود اتى وبارك مصرعى
*********************
قسما بحبك يافتاتى والدموع الطاهرة …لأخوض معركة الكفاح مع الجنود الظافرة
ونرد كيد عصابة دارت عليها الدائرة … مجد العروبة لن يهان فكل عين ساهرة
فدعى البكاء وتشجعى انى عهدتك صابرة… فلسوف نذهب للعدا مثل الأسود الكاسرة
كالعاصف المجنون نفتك بالأمانى الفاجرة… ولسوف نرجع عندما نسقى الردى للغادرة
**********************
قسما فلسطين الخضيبة بالدما لن أقعدا… حتى أرى بأس العدو اليوم قد ولى سدى
يأيها الوطن العزيز دم الشباب لك الفدا… سنخوض معركة تنال بها المنى والسؤددا
ونلقن الباغى دروسا ليس ينساها المدى… فالثأريصرخ فى دمائىضاربا لى موعدا
بين الملاحم كى أرد الحق من ايد العدا … وبكل جارحة بجسمى الحر لبيت الندا
فاذا حييت فأننى احيا شريف سيدا … واذا قتلت ففى سبيل الله انى استشهدا
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 8:56 م
انها قصيدة رائعة فيها احلامنا وحياتنا وحبنا وافتقادنا للوطن, وكم سنبقى على هذه الحال, مشردين , تائهين , نعيش باوطان الغير, والغير يعيش في اوطاننا.
ما اجملها من قصيدة, وقفت اناقشها مع نفسي, تحمل ذكرياتي وذكريات كل انسان يعيش في الغربة, وكل انسان وطنه فلسطين, نتمنى ان نعود ولكن متى؟؟ لا ادري.
تحياتي لك ولكاتبها, وشكرا كثيرا
حنان/اشجان
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 5:08 ص
أستاذي الكريم سليم الحجار
القصيدة فعلاً جميلة مثل كل قصائد الشاعر طلعت سقيرق
طبعاً يبقى الأمل فينا حياً مهما بدا الظلام دامساً فبعد كلّ ليلٍ لا بدّ من فجر.. بلادنا مستهدفة منذ آلاف السنين و على مدى التاريخ ، لكن أرضنا الطيبة تلفظ أي ورم غريب خبيث حين يشرق فجرها في كل مرّة و تعود لأهلها، هذه سنّة الحياة و قانون الخالق العظيم، و الشاعر الكبير طلعت سقيرق أكثر من يبث الأمل و التفاؤل في نفوس القرّاء و يكره اليأس و القنوط، لكن هذا لا ينفي أن نحس بالألم الذي يشتت شملنا فنضعف أمام أوجاعه أحياناً و هو يستنزف أعمارنا و نحن في لوعة الشوق للوطن السليب و لاجتماع الأهل و الأقارب..
الفجر قادم أكيد لا محالة لكنه قد لا يكون في زماننا فيطول شتاتنا و تفرقنا…
و تقبّل أعمق آيات تقديري و احترامي..
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 5:10 ص
أستاذي الكريم محمود العابد..
أشكرك، أنا بالفعل متأثرة بشعر شاعرنا و أديبنا الكبير طلعت سقيرق
ليس لأنه صديقي الأقرب و ابن عمتي بعض نفسي و دمي و ذاكرة عمري ، أستطيع أن أفصل فعدد الشعراء و الأدباء كبير بين أقاربي إن في عائلة أبي أو أمي، لكن طلعت مبدع إلى حد الدهشة، أديب حقيقي بأخلاقه و إنسان نقي جميل..
كلما مرّ الزمن ستظهر بصمته و حجم إبداعاته أكثر و ستتحدث الأجيال القادمة عنه و تعرف قدره لعلّه أكثر من جيلنا، يكفي أنه ابتدع مذهبا رومانسيا عربي صرف دون أي تقليد أو تأثر بالمذهب الرومانسي الغربي زيادة عن تجديده المدهش حتى في التركيب ، لا أدري إن كنت يا سيّدي قد اطلعت على ” القصيدة الصوفية ” التي نشرها عام 99 و قد جاءت في 64 صفحة و كانت القصيدة كلها سطراً مدوراً متلاحقاً و كذلك : ” خذي دحرجات الغيوم ” الصادر 2002 عن وزارة الثقافة.
و تقبل يا سيّدي أعمق آيات تقديري و احترامي
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 5:11 ص
أخي علاء غيث البندر
شكراً لك و حمداً لله على السلامة، فرحت بصدق لمواظبتك في الجامعة و اهتمامك بالامتحانات على الرغم من أن الظروف قاهرة عندكم في داخل فلسطيننا الحبيبة، تمسكوا بسلاح العلم لأنهم يريدوننا جهلة وفلسطين تحتاج للمتعلمين..
أدعوا الله لك بالنجاح و التفوق و لكل أبناء فلسطين و العرب، أسمع عنك كل خير يسعدني إن شاء الله ، تحياتي و تقديري لك دائماً
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 5:15 ص
الأخ أبو كريم المحترم
تحياتي لك و لأرض الكنانة الحبيبة
جميل ما كتبت أشكرك جداً و أقدّر و طنيتك العالية و هذا ليس غريباً عنك فمصرنا دائماً و أبداً قلب العروبة النابض..
كان لك عليّ بعض العتب حين مررت بمدونتك و كتبت لك دون أن أقرأ مقالك ، صدقني أنا مدمنة قراءة، لكن قراءة الجديد باستمرار عند الأصدقاء في المدونات التي أحب زائد كتابة التعليقات بنفس الوقت يأخذ وقتاً طويلاً أحياناً لا يتوفر لي و لا يسمح وقتي بالاثنين معاً ففي هذه البلاد نحتاج الركض الدائم و الزمن يسبقنا و لا يترك لنا المجال.. أمرّ مرة للقراءة دون التعليق و قد أمرّ مرة أخرى للإلقاء التحية و أو الشكر دون القراءة و قليلاً ما أجد الوقت للاثنين معاً فأفعل دون تأخر.
لا يمكن أن أكتب أو أعلق إلا إن كنت أساساً أقرأ و أفهم فكرك حتى أعرف من أخاطب و كيف أخاطب..
تعودت حتى حين أجد في مدونتي أي تعليق من أخ كريم خاصة إن كان اسمه عليّ جديد، قبل أن أجيب أفتح مدونته و أجري استطلاعاً عاماً على كل المواضيع ثم أختار موضوع أقرأه و بعد هذا أعود لمدونتي و أجيب ، من أجل هذا أحياناً أتأخر بالرد ، أنا قارئة جيدة ، أختار بعض المواضيع أطبعها للمزيد من الأناة في القراءة التي أفضلها على الورق و قد أحتفظ بها أيضاً
أشكرك جداً و تقبل دائما ًتقديري و مودتي و احترامي
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 5:16 ص
الأديبة الفلسطينية الجميلة حنان/ أشجان
القصيدة جميلة و أنا أعتز بها كما سبق و أشرت و استقبلتها بالكثير من الدموع و الوجع و قد طافت في خيالي صور الأهل الذين رحلوا عن عالمنا و هم يحملون آلام فلسطين حتى آخر نفس و صور من بقوا مشتتين في كل بقاع الأرض يحملون الوطن السليب بين الضلوع جرحاً غائراً..
قدرنا المؤلم أن تكون بلادنا مطمعاً على مرّ العصور!!
الفجر آتٍ لا محالة طال الزمان أم قصر..
أشكرك على إعجابك بالقصيدة بالأصالة عن نفسي و بالنيابة عن كاتبها الشاعر طلعت سقيرق
تحياتي تقديري و مودتي لك
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 1:02 م
قصيدة رائعة تحمل في طياتها القهر والتشرد والعذاب والهوان الذي لحق بهذه الامة0
——
أما زالتْ خيول النصر ِ تائهةً
تمدّ صهيلها وتموتْ؟؟!!..
تجوع لهمسة الأمس ِ ؟؟..
فوا أسفي !!..
جميع زماننا قطعٌ بلا معنى !!..
يدوسون الزمان بنا ..
ونمشي دونما شمس ٍ ولا عرس ِ !!..
كرامتنا على الإسفلت ِ قد ذبحتْ !!..
وداسوها …
بسوق نخاسة سوداء باعوها !!..
ورغم النار ِ نزعقُ ندّعي أنّا
على درب انتصارات السيوف السمر ِ
ما زلنا !!..
وننسى أنّنا ضعنا !!..
___________________
نعم امازالت خيول النصر تائهةً
حاولت ولمرات عديدة الدخول الى الموقع وفقدت الامل الى ان جاء توضيحك.
دمتم وسلمتم0
يناير 17th, 2007 at 17 يناير 2007 7:13 م
اختي هدى اتمنى ان يزول الخلل الفني. في الحقيقة قصيدة رائعة جدا وتعبير اروع
صبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح الخير ياهدى.
حيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك الله
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 12:12 ص
الاخت هدى
شكرا جزيلا على هذا الاختيار الموفق فهي قصيدة جميلة تعبر عن حال الشتات وتغازل اشواق المبعدين
وفي انتظار عودة الموقع
وكل عام وانت بخير