إلى الشهيد الحي صدام حسين‘ شهيد الشهادتين!
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 7 يناير 2007 الساعة: 18:39 م
عن دورية العراق/ شبكة البصرة/ كتبها سلام عبد الهادي
إلى الشهيد الحي صدام حسين‘ شهيد الشهادتين!
أعدمت أخي فكرهتك. أُعدِمتَ بالأمس فمجّدتك.
الآن عرفت أنّ أخي مات على الباطل. وأنت متّ على الحقّ شهيد الشهادتين. فقد تشاهدت مرّتين. نعم يا سيادة الرئيس الشرعي. لقد أدركت الآن أنك كنت على حقّ. وكانت كلماتك رؤيا من العلي. فكلّ ما قلته كان صحيحاً. وكلّ ما اعتقدناه كان وهما.
بالأمس رأيتك بين جلّاديك. كنت أظنّ أن أجد دموع التشفي تسيل من عينيّ على إعدام أخي. فإذا بي أبكي وأشعر بذلّة وغضب تعاطفاً معك. في تلك اللحظه وأنت تعتلي منصة المجد والشهادة وتنطق بدليل أيمانك ( يا الله) بكل ثقة ومن حولك وتحت قدميك كلاب الزبانية العجم يتشفون بك وبروح فارسية انتقامية.
أدركت اننى كنت مخطئا وان أهلي وأبناء طائفتي كانوا مخطئين. أنّهم كانوا يريدون رأسك الشريف لأنك رمز إذلالهم. وأنت تستهزئ بهم ضاحكاً (هاي هي المرجلة؟) نعم. أنهم ليسوا رجالاً. ولو كانوا رجالاً لما كانوا هناك. أن من كان حولك إنما هو قردة أعاجم. عليهم الذلة والمسكنة إلى يوم الدين.
أنّ روح الانتقام والثأر ستصبح لعنة على الفرس الأعاجم وهمج المجلس الأعلى وفرق موت صولاغ والجعفري ومأبوني أمريكا كالجلبي والألوسي …
جاء الأمريكان فسلموك لجلاديك. هم الخنازير وهؤلاء القردة الخاسئين.
أتصل احد أولئك الجلادين بابن أخته هنا في كربلاء الشهيدة. وهم من المهجرين ذوي التبعية الإيرانية وفي المجلس الأعلى ومن المتنفذين في لواء بدر. قال لأبن أخته: أنّ أحد الأمريكان (وكانت سحنته سمراء) وهو الذي أشرف على الإعدام طلب منّا أن نقصّ الحبل بمقياس 39 قدم. ولم يعرف الجلّاد الغبي سرّ ذلك. ففعل.
وكان يتصوّر أنّ حبل المشنقة لا بدّ ان يكون طوله 39 قدم كمقياس ثابت.
لكنني حين سمعت ذلك قلت له ويلك يا غبي. أنّ الأمريكي ذو السحنة السمراء لا بدّ أن يكون يهوديا وال39 هو عدد الصواريخ التي أطلقها الرئيس صدام على إسرائيل.
يا أيها الشهيد الحي. لا بدّ وانك تستسمعني.علّيين الآن. فنحن نؤمن أن الذين قتلوا في سبيل الله أحياء عند ربهم. نعم. أنني أشعر أنك تسمعني ..
لقد خذلناك نحن الشيعة العرب. خذلناك ونحن نادمون. ونشعر بالعار أن يرقى على تاج عراقنا قرود خاسئة من أشباه الرجال واللوطيين كعبد العزيز الطباطبائي والمالكي الذي يحفّ خدوده والجعفري الباكستاني. ولكننا مغلوبين على أمرنا. ووقع الفأس في الرأس.
مررت بالأمس على صديق أثق به هنا في كربلاء. فوجدته مع أربعة آخرين يبكون في غرفة مظلمة .. يبكون عليك .. لأنهم لو سمع بهم لوطيي المجلس الأعلى لقتلوهم شرّ قتله بتهمة التكفيريين والإرهابيين في عصر الفوضى الذي تركته بعدك. أننا نعيش أقسى عصر يلمّ بنا كعرب عراقيين. نخشى الخوف ولا يخشانا. وعصابات العجم تملأ الأسواق كسادة علينا. لعنهم الله ولعن رسّهم الخبيث.
كنت وانأ أشاهدك على منصة الشرف قبل تهاويك في بحر الشهادة والعزّ تتراءى أمامي كأحد شخصيات تاريخنا تعيد مشاهد التاريخ حين كان أجدادك العرب المسلمين قد سجّلوا مشاهد رائعة من شجاعة مواجهة لحظات الشهادة. نعم. رأيت قنبر مولى علي بن أبي طالب رمزا كبيرا من رموز الوفاء. بعث الحجّاج في طلبه‘ وقال له: أنت قنبر؟
قال: نعم
قال له: أبرأ من دين عليّ! (وهو دين الإسلام العربي)
فقال: هل تدلّني على دين أفضل من دينه؟
قال: أني قاتلك فأختر أيّة قتلةً أحبّ أليك!
قال: أخبرني أمير المؤمنين أنّ ميتتي تكون ذبحاً بغير حقّ!
فأُمر به فذبح كما تذبح الشاة!
وكنت تصرخ أمام القضاة المشبوهين وأنت ترفض أن يزعزعك عن أيمانك بديل: (أعدمونا فقد أُمِرتم. وأنهوا هذه المهزلة.) كأنك تلقيت الوحي بأنّهم سيعدمونك..
وكنت تتمنى الشهادة في رحاب الله …
قتلوك أيها الصحابي الأخير. قتلوك كما يظنّون. ولكن صدّام سيبقى يطاردهم كلعنة أبدية على الظلم والقهر وأحقاد العجم وإسرائيل ولوطيي المجلس الأسفل وحزب الدعوة وجواسيس الجلبي… وسوف لا ننسى ان نأخذ بثأرك. وعلى نفس المشنقة سنقودهم واحداً تلو الأخر. أللهم أشهد. اللهم أشهد….
*من كربلاء الشهيدة
المنكوبة برأس الحسين وشهيد الشهادتين صدام حسين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 7:14 ص
مقال رائع، وصراحة شجاعة، شكراً لك هدى.
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 7:42 ص
رحم الله الشهيد وادخله فسيح جناته
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 12:23 م
سلام وتحيات
ولحظة الظلم فيها غفران للمظلوم .. أتقنها صدام فاستحق البطولة
زورونا على بلا شطط
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 12:48 م
أتسمحين لهذه المشاركة أن تبقى؟ أم ستحذفينها؟؟
أنا اسألك وأسأل من يؤيدك: كيف تبررون لصدام قتله الملايين؟؟
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 12:52 م
ان لله و انا اليه راجعون
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 1:07 م
السلام عليكم كلنا يسمع عن مايتعرض له اخوانا في العراق من قتل وابادةو لانستطيع ان نفعل لهم شئ غير ان تدمي قلوبنا لهم وعليهم فليس اقل من محاولة اظهار ولو قدر ضئيل من معانتهم لذلك نرجوا الاطلاع لمعرفة حقيقة وضع اخواننا العراقيين و نشر عنوان هذه المدونة لعلها تكون محاولة بسيطة في دعمهم ونصرتهم ولو باضعف الايمان http://iraqsawt.blogspot.com/ _____وجزاكم الله خيرا
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 1:18 م
الأخت هدى نورالدين الخطيب…إن مقالك يعتبر شهادة حية و هامة مقارنة مع كل الكتابات التي استهلك فيها المداد كثيرا…لأن الشهادة من كربلاء…و لأن الشهادة شهادة واحدة من الذين فقدوا عزيزا لهم في ظل حكم الشهيد البطل صدام حسين…فليأتوني بمن يستطيع أن يقدم بمثل هذه الشهادة…إنها تعبر في أرقى صورها عن تجرد تام من الذات و ارتباط وثيق بالقضية الأعمق و الأشمل…قضية شرعية نظام تم اغتيالها و فرض نظام غير شرعي في المقابل و تسليطه على رقاب العراقيين…عربية شيعية فقدت شقيقها إبان حكم صدام حسين و تبكي البطل و تعترف أنه كن على حق و مات من أجل الدفاع عن هذا الحق…
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 1:36 م
رحمة الله عليه..وماذا يريد اي منا سوى ان يمن الله عليه بالشهادة ..
آمل منك ان تكتبي لنا دراما حياة الهجرة في كندا.. فأنت روائية بدراما قوية..
مع تحياتي لك
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 1:49 م
شريعة القتل
محمود البوسيفي
أعترف بأن هذه الكتابة انفعالية .. وبأننى متوتر فعلا . فأنا كغيري من عباد الله أعرف أن الموت هو الحقيقة الوحيدة المتوفرة فى هذه الدنيا رغم أنف الديجتل وخارطة الجينوم وتعليقات الاذاعة الحكومية . أعرف أن الناس يموتون بحوادث السيارات وفى اقسام المستشفيات ومراكز الشرطة وفى المعتقلات وبالأمراض وبالحب وما الى ذلك من اسباب … أعرف ذلك كما يعرفه كل واحد فيكم … لكن ما حدث فى اعدام الرئيس العراقى السابق أو الأسبق (( بأعتبار أن حكم العراق بعد سقوط أو أسقاط النظام السابق توارثه أكثر من واحد أمريكى وعراقى)) جعلنى فى مقام الضنك … وأعرف كما تعرفون أن التاريخ يحفظ فى كهوفه الباردة بقصص عن اباطرة وملوك ورؤساء ساقتهم أقدارهم للموت قتلا أو أعداما .. وأعرف عن محاكمات جرت هنا وهناك وكيف تبادل الجلاد والضحية ادوارهما فى دراما تاريخية يروق للأيام أستعادتها وتكرارها … أعرف أن الأمريكان (( لا حول ولا قوة الا بالله )) يحتلون بلاد الرافدين وما ادراك ما بلاد الرافدين وكيف صار القتل هناك فى بساطة تغيير قنوات المحطات التلفزيونية … أعرف كما تعرفون بالضبط أن صدام حسين كان مجرد دكتاتور سىء الحظ وأنه كان يحلم .. مجرد حالم وحاكم .. حالم حاكم .. أو حاكم حالم … معادلة فى الخريطة العراقية يتعسر على الأسترخاء
قراءة تفاصيلها … أعرف أنه حكم على نفسه بالأعدام لحظة ظهوره على الشاشات فى شتاء 1989 وهو يهدد بحرق نصف ((اسرائيل )) .. أدركت حينئذ أن الرجل ينسج كفنه .. عرفت أن الأمر كما قال سفير العراق لدى الأمم المتحدة فى مارس 2003 محمد الدورى : اللعبة أنتهت . عرفت أن العمر الأفتراضى لنظام صدام برمته قد أنتهى منذ رفع الرئيس العراقى صدام حسين أمام الشاشات قطعة الكترونية صغيرة قال ان العلماء العراقيون توصلوا لأختراعها وهى قادرة على ربط مفاصل عملية أنتاج ما وصفه بالكيماوي المزدوج والقادر بدوره على حرق نصف الكيان الصهيونى …. كنت كأى عربي مسكون بالأوهام أتحرق لهفة لانتصار … كنت أحلم أن (( الآخـــر )) نائم وخائر ومريض .. لكنه كان مجرد حلم قبل أن يتحول الى كابوس ثقيل الوطأة .. كان ((الآخــــر)) مستيقظا .. مستنفرا … مستعدا … شرسا كما ينبغى لمعدة نهمة … أعرف ذلك تماما .. لكننى
غاضب وحزين فأمتهان واذلال الأمة هو ما تبتغيه الولايات المتحدة الأمريكية المسكونة بوهم (( هرمجيدون )) والتى تؤمن وفقا لميثولوجيا (( تفسيرية )) لآيات أسطورية أن الرب خلقها (( أمريكا)) لتهيئة المناخ لبناء مملكة أسرائيل الكبرى التى ستكون المقدمة لنزول المسيح الذى سيقود المعركة لسحق وابادة الاشرار (( المسلمون )) ويقيم العدل . أعرف أن الطائفة الأنجيلية التى يعتنقها اكثر من عشرين مليون أمريكى (( من بينهم عائلة بوش وجميع المحافظون الجدد)) تعتبر تؤمن بذلك يقينا . وأن الرب أوجدهم فى هذه الحياة ووضعهم فى مواقعهم لتأمين هذه المفاهيم … أعرف أن الأمريكان لا يكترثون لأحد .. وأن جنودها قتلوا جرحى فى مساجد الفلوجة … ودنسوا القرآن الكريم فى ابو غريب وغوانتامو وكابول وأعرف بنفس القدر أن الواقع العربي يقع بمعظمه تحت قبضة العوسج .. وأن المهانة صارت أوكسجينا … وأن المتنبى كان يقصدنا وهو يصرخ فى البرية من يهن يسهل الهوان عليه … ما لجرح بميت ايلام
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 1:51 م
لقد اعدم صدام لانه اخر الرؤساء الرجال وبعد ان مات خلف لنا حاكمات وملكات فقط فقد كان القائد العربي الوحيد الذي تصدى للمشروع الصهيوني وساعد العرب واحب العرب وكسح ايران وحاول اغتيال بوش الكلب وليس الاب ووقف في وجه امريكا ولم يرضخ لها وهو رئيس كما لم يرضخ لها وهو في الاسر حينما كانت تساومه وبقي كما عهدناه بطلا ولم يرضخ لها ايضا والحبل على عنقه.
ستبقى ذكراك في النفوس عطرة ايها الرئيس البطل يا قائد ليس بعدك قائد
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 2:25 م
رحم الله القائد المجاهد صدام حسين الذي كان بطلا في حياته وبطلا في مماته -يا حسين العراق- كذبوا حين قالوا انك بدوت مرتجفا عند اعدامك فاذا بك اسد يخافه سجانوه -الاخت هدى كلامك رائع عن السيد الرئيس
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 6:36 م
الغالية هدى .. بهذ ا المقا ل الرائع اعتقد انا شخصيا انكى خلصت كل الكلام فى موضوع البطل صدام حسين ومن المفروض على جميع المد ونين عدم تناول هذا المو ضوع مرة اخرى لأننى كما سبق وقلت انكى استطعت بهذا المقال الرائع ان تنقلى لنا احساسينا ومشاعرنا تجاة هذا الحدث .
شكرا لكى يا غالية
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 6:54 م
ادخلو ا الى هذا الشات العراقي وشوفو ا الخونه من الشيعة العراقيين والصفويين الجدد وسبهم للشهيد البطل صدام حسين وفرحتهم بأعدامه الى كل محبي( صدام حسين ) ادخلوا ودافعوا ولو بكلمة حق عن زعيم الامه صدام حسين هذا الشات هو http://www.iraqvoice.com
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 9:48 م
الاخت هدى..
صادف انتهائي من مقالي في مدونتي حول موضوع ذي صلة، أن تصفحت مدونتك،
وأقول إن حزننا على صدام ليس حزن اشخاص، ولكنه شعور أمة، شعور حارق بالافتقاد. ربما كان صدام آخر فحول الرؤساء العرب الذين واجهوا الغرب بندية لا أثر للتبعية فيها..
اتشرف بدعوتك لزيارة مدونتي..
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 9:49 م
أرادو أن يعدموا المقاومة ولكن أرادة الله أرادةأكبر من الطغاة والمحتل فولد مليون مقاوم
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 9:54 م
شتان بين الامس و اليوم فى الماضى البعيد من تاريخ المغرب و الاندلس اعتقل المرابطون الملك الشاعر المعتمد بن عباد لتعاونه مع الاسبان ضد المسلمين و هذه خيانة عظمى و اقتيد المعتمد الى المغرب واودع السجن و لم يفكر يوسف بن تاشفين ان يعدمه او يقتله فى زمن لم يكن احد يعرف ما يسمى اليوم بحفوف الانسان و يتشدق بها اليومالغربيون كذباوبهتانا امير المرابطين لم يعدم المعتمد لانه احترم مكانة هذا الاخير كملك سابق و لانه مسلم حقيقى و قائد شهم فاين هذا الشهم من الذين اتوا الى العراق على ظهور ذبابات الامريكان لم يكن همهم حرية العراق و لا دمقرطته كما علمهم من اتوا بهم بل كان همهم الوحيد و الذى اصبح جليا بعد اعدام اخر قومى عربى المناضل صدام حسين هو اولا الانتقام من صدام العدو الاول لاسرائيل و من السنة لاشعال نار الفتنة بهذا البلد الذى يحقدون عليه لكونه ملتقى الحضارات النهرية القديمة و مهبط الوحى ارض الانبياء لان اسرائيل و امريكا لاتاريخ لهمم و لا حضارة و هذا ما يفسر بغضهم للحضارات التاريخية الاخرى و الغريب ان امريكا و اسرائيل يدمرون العراق بايدى عراقية و امام اعين كل العرب و المسلمين ان لله و ان اليه راجعون
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 10:34 م
الأخت المحترمة هدى
تحية العروبة
تحية لأهلنا في فلسطين تحية لفلسطين الأرض والإنسان
نعم أختي الكريمة لقد استشهد صدام دافعاً عن الأمة كل الأمة وفي مقدمتها فلسطين
إ
يناير 8th, 2007 at 8 يناير 2007 7:48 ص
كانت النفس تراودني للكتابة عن المرحوم صدام حسين وموتته ، أو سمها قتلته ؛ الطريقة والتوقيت ومن قتلوه والمقاصد ، بيد انّ النفس تتراجع حينما تتذكر فعائله التي فعل ابلشعب العراقي وجيرانه من الكويتين والايرانيين وغيرهم !!!!
اتقدم خطوة واتراجع اخري الى ان عثرت على معالجة الأستاذ ” جمال علي حسن ” في جنة شوكه بالوان الحق والخير والجمال ، تلك المعالجة التي تستحق الاحتفاء والنشر والتوزيع وتكريم كاتبها ؛ من وجهة نظري طبعاً ، ولربما اختلف معها آخرون ، ولما كنا لا نملك خيلا ولا مالاً نكرمه به ، نكافئه بزيادة عدد القراء لما اختط قلمه عبر مدونتنا بلا شطط ، فلك الشكر اخي جمال على هذا الجمال والى القارئ نص ما كتبه جمال
” بقدر ماكسب الشيعة من رمزية القائد حسن نصر الله في لبنان ، وتمسك الرئيس احمدي نجاد بمواقفه المصادمة لرغبة امريكا في طهران بقدر مافقدوا كل مشاعر التأييد العربي والاسلامي حين فاحت رائحة الصفقة الايرانية الامريكية النتنة من بين عقد مشنقة صدام حسين !!!!
لم يكن بوش حريصاً على أكثر من تأييد كلبه الخاص ” بارني” وبعض تلك الكلاب العربية العجوزة في الشرق الأوسط !!!
وهو يحاول تقديم اكبر اهانة للعروبة والاسلام ، حين قرر وكلاؤه تنفيذ حكم اعدام زعيم عربي مسلم أياً كانت فعائله ، صباح اقدس أيام المسلمين !!
لقد أضاعت همجية هذه المحاكمة كل تلك الخطوات التلقائية في ردم الهوة المذهبية بين السنة والشيعة في العالم الاسلامي ، فعاد ارتياب أهل السنة في نوايا وتربصات الشيعة بهم ، وفي أحقادهم التي عبرت عنها منابرهم الاعلامية عبر احتفائيات التأييد التي لم تكن تراعي أبسط أدبيات واخلاق الخصومة بين المسلمين .
أمّا تلك “العُقالات ” العربية فهي تصر في كل موقف جديد ، على التأكيد عن كونها أحدث أنواع الدمى السياسية الانيقة التي تتحرك بنظام “النفاذ اللا سلكي ” كما يسميه عالم تقنيات الاتصال ..وصرت كلما المح احداهن اتذكر صامدة نذار قباني ” الحب والبترول ”
تقوص القدس في دمها
وأنت صريع شهواتك
تنام كأنما المأساة
ليست بعض مأساتك
وصدام حسين الذي كان الكثيرون يتحفظون على ممارساته في الحكم ، ويعتقدون على ضرورة محاكمته على الأخطاء التي اقترفهااثناء فترة حكمه للعراق .. وبدلت مقصلة اعدامه المقزز مشاعرهم مائة وثمانين درجة ما أبداه من شجاعة وقوة على صِِدام الموت ,، وكأنّه يتلو مطلع ذات القصيدة :
متى تفهم
بأني لن أكون هنا
رماداً في سجاراتك
ورأساً بين الاف الرؤوس
على مخداتك
متى تفهم
متى يا سيدي تفهم
باني لست من يهتم بنارك أو بجناتك
ولحظة الظلم فيها غفران للمظلوم .. أتقنها صدام فاستحق البطولة ” آه انتهى نص جمال
ولله درك ياجمال فقد كفيتني شر الكتابة و عنائها ، وكل كلمة من مقالك المنقول هذا تعبر ، بل اكثر عما أردت ان اقول
شكراً جمال شكراً
أعانك الله
يناير 9th, 2007 at 9 يناير 2007 1:41 م
سنعلّم أولادنا صدام حسين المجيد
شهيد العروبة و الحرية ، سيبقى حيّا في قلوبنا
يناير 10th, 2007 at 10 يناير 2007 6:16 م
تحية للجميع مع عميق الشكر و التقدير و إن شاء الله أزور جميع السادة في مدوناتهم حين أجد متسعاً أحيانا لا تترك لنا المشاغل الكثير من الوقت
——————–
أستاذي الكريم عبد الله العقلا
أشكرك سيّدي و تقبل عميق تقديري و احترامي
—————–
أستاذي الكريم فتحي المنيصير
رحمنا الله جميعاً أحياء و أمواتاً ، أشكرك و تقبل تقديري و احترامي
—————-
أستاذي الكريم صالح معلى
سلامي لك سيّدي و تحياتي، لحظات الموت تظهر معدن الرجال، أزور مدونتك قريباً إن شاء الله، أشكرك سيدي و تقبل تقديري و احترامي
—————
السيد الكريم ( جداً ) مجهول تحياتي
تقول في مداخلتك:
” أتسمحين لهذه المشاركة أن تبقى؟ أم ستحذفينها؟؟
أنا أسألك وأسأل من يؤيدك: كيف تبررون لصدام قتله الملايين؟؟ ”
لماذا توقعت أن أحذف مشاركتك لم أفهم ؟!!
أما بالنسبة لقتله الملاييــــــــــــــن!! ألم أقل لك كريم جداً!!!!!
أعرف أن شأن الجرائم مثل كل الافتراءات في مزاد
كان عدد القتلى أولاً مئات ثمّ آلاف ثم مئات الآلاف و وصلوا معك أخيراً إلى ملاييــــــــــــــــن!! و لعله في مزادات الافتراء سيصل العدد إلى مليارات أيضاً أو انقراض جزئي أو كلّي للبشرية!!، أكثر من طوفان نوح و هتلر و بوشكم العظيم..
لك السبق في الوصول حتى الآن إلى الرقم القياسي في المزاد!!
حاولت أن أقسم و أضرب و أطرح و لم ( يظبط) معي الحساب!!
الموضوع فيه ملاييـــــــــــــــــــــــــن/ عملية حسابية صعبة!!
لذا أسألك برأيك على كم قبيلة كان يتعشى كل يوم؟؟؟؟!!!!!!!!!!
لا حول و لا قوة إلا بالله و حسبنا الله ونعم الوكيل / على كل تقبل تقديري و احترامي
——————-
أستاذي الكريم مستبشر بالفتح
إنا لله و إنا إليه راجعون، أشكرك سيّدي
و تقبل تقديري و احترامي
——————–
السيّد المحترم مجهول تحياتي
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته ، ليس تفضلاً منا بل من واجبنا جميعاً يا سيدي إظهار ما يتعرض له إخواننا و إن شاء الله أطلع على المدونة التي ذكرت ومن ثم إضافة عنوانها و نشره كما ينبغي / أشكرك سيّدي و أقدر نبلك
و تفضل بقبول عميق تقديري و احترامي
——————–
شكراً و أتابع الرد على ما تبقى من تعليقاتكم الكريمة لاحقاً
تقديري و احترامي للجميع
—————–
يناير 10th, 2007 at 10 يناير 2007 11:39 م
كانت مدونتي قد توقفت في ذلك اليوم الدموي احتجاجا على كل من يكره مجد النور
عادت الدماء إلى شراييني أدعوك إلى متابعة أطول فيلم بدائي في التاريخ على مدونتي الملعونة
محبتي
يناير 11th, 2007 at 11 يناير 2007 10:56 ص
اذا ما أتاك الدهر يوماً بنكبةٍ00000فأفرغ لها صبراً وأوسع لها صدرا 000000
فانّ تصاريف الزمان عجيبة00000فيوماً ترى يسراً ويوماً ترى عسُرا 0000000
على قدر فضل المرء تأتى خطوبه0000ويُحمدُ منه الصبر مما يصيبه00000000
دمتم وسلمتم0
—————-
أبكي وأشعر بذلّة وغضب تعاطفاً معك. في تلك اللحظه وأنت تعتلي منصة المجد والشهادة وتنطق بدليل أيمانك ( يا الله) بكل ثقة ومن حولك وتحت قدميك كلاب الزبانية العجم يتشفون بك وبروح فارسية انتقامية.
قتلوك أيها الصحابي الأخير. قتلوك كما يظنّون. ولكن صدّام سيبقى يطاردهم كلعنة أبدية على الظلم والقهر وأحقاد العجم وإسرائيل
دمتم وسلمتم.
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 4:13 م
النكبة ان الامة كلها تموت ؟؟
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 1:14 ص
السيدة هدي
للمرة الثانية خلال 10 دقائق تسببين لي الاثارة وتفجرين انفعالي…….
للمرة الثانية ومع كامل قناعاتي بحرية الرأي اري عكس رأيك تماما…….
صدام حسين شهيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شهيد ماذا ؟؟؟؟ هل قاتل في سبيل الله؟؟؟ هل حرر ارضا او ستر عرضا اوترك عملا صالحا؟؟؟
رئيس جاء به الامريكان واعدمه الامريكا….هم وهبوه وهم اعدموه
في مذكرات هنري كسينجر المنشورة تقريبا في نهايات السبعينيات وبدايات الثمانينيات حصر عددا من القواعد المريكية حول العالم واكد علي عدم وجود قاعدة امريكية في منطقة الخليج وتمني لو ان لهم قاعدة هناك واعتقد انه وباعتباره احد المخططين الرئيسيين لسياسة امريكا العامة وسياسة الصهيونيه ايضا لم يكن يحلم في ذلك الوقت بل كان يخطط لهذا الهدف ويعمل علي تنفيذه…. وبعد سنوات مكن صدام لدخول امريكا للخليج عندما هجم علي الكويت …. فلو لم يفعل ذلك في وقتها هل كانت امريكا ستدخل المنطقة؟؟؟؟؟
ورغم انه كان سببا في شق عصا وحدة العرب النسبية (هذا اذا اعتبرنا نشاط الجامعة العربية في مجالات الشجب والاستنكار نوع من الوحدة) عدة مرات بأفعاله الطائشة…. ورغم قتله لعدد غير قليل من ابناء شعبه؟؟؟؟ وحتي ازواج بناته لم يسلموا من منه….الااننا نعتبره شهيد؟؟؟؟
اي منطق هذا؟؟؟ واي تفكير هذا؟؟؟
صدام حسين شهيد يتساوي مع شهداء احد وبدر وفلسطين وثوار الانتفاضة وشهداء اكتوبر و67 في مصر و شهداء الجزائر……وغيرهم وغيرهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يمكن ابدا ….. لا يمكن ان يكون شهيدا لمجرد انه نطق الشهادة قبل شنقه والا فأنه وفق هذا المنطق يكون اي ديكتاتور شهيدا طالما نطق الشهادة!!!!!!!!
في النهاية سيدتي لك كل احترامي وتقديري