احملوني إلى الحبيب و روحوا / الشيخ عمر الرافعي
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 8 ديسمبر 2006 الساعة: 22:13 م
هذه القصيدة من نظم جدّي لأمي المرحوم الشيخ عمر الرافعي من ديوانه: " مناجاة الحبيب " و الذي سأعرض بين الحين و الآخر قصيدة منه ، و قد فتحت أيضاً مدونة باسمه لأنزل فيها ما تيسر لي من قصائد الديوان إلى أن يكتمل إن شاء الله و عنوانها
احملوني إلى الحبيبِ و رُوحوا………. واطرحوني في بابه واستريحوا
يا رفـاقي أما بكم مِن رفيـقٍ …………..يَحمِلُ الصَبَّ و هُوَ صَبٌ طَريحُ
آهِ لـو بِتُّ ليلـةً مُسْـتَريحاً ……………..مِن عَـنائي أَوَّاهُ لَوْ أسْـتَريـحُ
برَّحَ الوجـدُ بي فقلبي عَليلُ ……………وغَـرامي ذاكَ الغَرامُ الصَّحيحُ
و حَبيبي وهُوَ الذي في عُلاه …………..لا يُـدانيـهِ آدمٌ و ألمسـيـحُ
مَلأَ الكَونَ نُـورُهُ فَهُـوَ ماحٍ ………….. . ظُلْمَـةَ الجَهلِ بالهدى و مُزيحُ
ملأ الكَـونَ مُعْجزاتٍ فَمِنهـا ……………كانَ بالـرُّعْبِ نَصْرُه الممنوحُ
نطقَ الذئبُ والغزالَةُ والضَّـ ………….. ـبُّ وكُلٌ منه اللسـان فصيحُ
واسـتَجارَ البعيرُ حينَ رآهُ ……………. و كذا الجزْعُ أَنَّ و هو يَنـوحُ
نَبَعَ الماءُ من يَدَيْهِ فـأرْوى ……………. ظَمَـأَ الجيشِ شَـفَّهُ التَّبريـحُ
وانتَضى العودَ يومَ بَدرٍ فَعا …………… دَ العُودُ سَـيْفاً و كمْ بِهِ مَذبوحُ
هُوَ رُوحُ الوجودِ والكُلُّ فيهِ ………….. .قَدْ سَـرَت بالجَمالِ تلكَ الروحُ
يا أبـا الطيِّبِ الذي فيـهِ طِبْنا ………… .بك طابَ الثَّنا و طابَ المديحُ
إن شَكَوْتُ الضنى وبُحتُ بِسِرّي ……….رُبَّ مُضنىً بِسـرّه قد يبوحُ
لَمْ أُطِق للنّوى اصطِباراً فَجُدْ لي ………. باللِّقا بلسـماً فقلبي جريـحُ
جُدْ بقُربي واجمع عليكَ جميعي ………. .بَعُدَتْ شُقَّتي و ضاقَ الفسيحُ
وانتصر لي على العِدَى بِدُعاءٍ ………… مُسْتَجابٍ فأنتَ في القَوْمِ نوحُ
إيهِ يا سَـعدُ قَدْ سَـعِدنا بطَه …………… كُلُّ فَضلٍ من فَضلـهِ ممنوحُ
طِبْ بطَه قلباً فَطَهَ الذي طـا ………… .بتْ به طَيْبَةٌ و طابَ الضَّريحُ
حَلَّ فيهِ روحُ الوجودِ فَمَنْ بِنُـ ………… كرِ مَحْيا جسـم وفيهِ الرُّوحُ
حَلَّ فيـهِ فكانت الرُّوحُ تَلقى …………. كُلُّ روحٍ تَغدُو بـها و تَروحُ
نادِ مُسْتَشْفِعاً و لُذْ مُستجيراً …………. وارجُ مُسْتَمْنِحاً فَطَهَ السَّـميحُ
وَترامَ في بابِهِ فهو بابُ اللَّـ …………. .ـهِ و اللهُ بـابُـهُ مَـفتـوحُ
و تَحقـق منه القَبولَ بـِفَتْحٍ ………….. .لَيسَ بعدَ القبـولِ إلاَّ الفُتُـوحُ
و صَلاةٌ مِنَ المُهَـيمِنِ تُهدى ………….لعُـلاهُ بِكُـلِّ طِـيبٍ تَفـوحُ
و علىَ الآلِ والصحابةِ ما لا ………..حَتِْ نُجومٌ مِنْ هَديهمْ أَو تلوحُ
أَو مُحِبُّ الرَّسولَ صَاحَ بوَجدٍ ……….إِحملوني إلى الحبيبِ وروحوا
يا رفـاقي أما بكم مِن رفيـقٍ …………..يَحمِلُ الصَبَّ و هُوَ صَبٌ طَريحُ
آهِ لـو بِتُّ ليلـةً مُسْـتَريحاً ……………..مِن عَـنائي أَوَّاهُ لَوْ أسْـتَريـحُ
برَّحَ الوجـدُ بي فقلبي عَليلُ ……………وغَـرامي ذاكَ الغَرامُ الصَّحيحُ
و حَبيبي وهُوَ الذي في عُلاه …………..لا يُـدانيـهِ آدمٌ و ألمسـيـحُ
مَلأَ الكَونَ نُـورُهُ فَهُـوَ ماحٍ ………….. . ظُلْمَـةَ الجَهلِ بالهدى و مُزيحُ
ملأ الكَـونَ مُعْجزاتٍ فَمِنهـا ……………كانَ بالـرُّعْبِ نَصْرُه الممنوحُ
نطقَ الذئبُ والغزالَةُ والضَّـ ………….. ـبُّ وكُلٌ منه اللسـان فصيحُ
واسـتَجارَ البعيرُ حينَ رآهُ ……………. و كذا الجزْعُ أَنَّ و هو يَنـوحُ
نَبَعَ الماءُ من يَدَيْهِ فـأرْوى ……………. ظَمَـأَ الجيشِ شَـفَّهُ التَّبريـحُ
وانتَضى العودَ يومَ بَدرٍ فَعا …………… دَ العُودُ سَـيْفاً و كمْ بِهِ مَذبوحُ
هُوَ رُوحُ الوجودِ والكُلُّ فيهِ ………….. .قَدْ سَـرَت بالجَمالِ تلكَ الروحُ
يا أبـا الطيِّبِ الذي فيـهِ طِبْنا ………… .بك طابَ الثَّنا و طابَ المديحُ
إن شَكَوْتُ الضنى وبُحتُ بِسِرّي ……….رُبَّ مُضنىً بِسـرّه قد يبوحُ
لَمْ أُطِق للنّوى اصطِباراً فَجُدْ لي ………. باللِّقا بلسـماً فقلبي جريـحُ
جُدْ بقُربي واجمع عليكَ جميعي ………. .بَعُدَتْ شُقَّتي و ضاقَ الفسيحُ
وانتصر لي على العِدَى بِدُعاءٍ ………… مُسْتَجابٍ فأنتَ في القَوْمِ نوحُ
إيهِ يا سَـعدُ قَدْ سَـعِدنا بطَه …………… كُلُّ فَضلٍ من فَضلـهِ ممنوحُ
طِبْ بطَه قلباً فَطَهَ الذي طـا ………… .بتْ به طَيْبَةٌ و طابَ الضَّريحُ
حَلَّ فيهِ روحُ الوجودِ فَمَنْ بِنُـ ………… كرِ مَحْيا جسـم وفيهِ الرُّوحُ
حَلَّ فيـهِ فكانت الرُّوحُ تَلقى …………. كُلُّ روحٍ تَغدُو بـها و تَروحُ
نادِ مُسْتَشْفِعاً و لُذْ مُستجيراً …………. وارجُ مُسْتَمْنِحاً فَطَهَ السَّـميحُ
وَترامَ في بابِهِ فهو بابُ اللَّـ …………. .ـهِ و اللهُ بـابُـهُ مَـفتـوحُ
و تَحقـق منه القَبولَ بـِفَتْحٍ ………….. .لَيسَ بعدَ القبـولِ إلاَّ الفُتُـوحُ
و صَلاةٌ مِنَ المُهَـيمِنِ تُهدى ………….لعُـلاهُ بِكُـلِّ طِـيبٍ تَفـوحُ
و علىَ الآلِ والصحابةِ ما لا ………..حَتِْ نُجومٌ مِنْ هَديهمْ أَو تلوحُ
أَو مُحِبُّ الرَّسولَ صَاحَ بوَجدٍ ……….إِحملوني إلى الحبيبِ وروحوا
****
يا مَنْ بطَلعته المنيرةِ أشـرقت ………. ..كل العوالـم أيّـما إشـراقِ
كالشمس في كبد السماء محلُّها ………..و شعاعُها في سـائر الآفاق
بالمولد الأسمى أفضِ نوراً على ………مُضنَى هواك و سائر العشّاق
تحيي قلوبهُم و تُسـعد جمعهم ………….فيراكَ ذو شَجن وذوا أشواقِ
فرضى الحبيب و قربهُ و شهوده ………غايُ السعادةِ و النعيمُ الباقي
بالمولد الأسمى أفضِ نوراً على ………مُضنَى هواك و سائر العشّاق
تحيي قلوبهُم و تُسـعد جمعهم ………….فيراكَ ذو شَجن وذوا أشواقِ
فرضى الحبيب و قربهُ و شهوده ………غايُ السعادةِ و النعيمُ الباقي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 9:29 ص
احييك.. على فيض المشاعر
صباحك ياسمين وسكر
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 2:17 م
رحم الله جدك يا اختي هدى
وشكرا جزيلا لك على هذا الشعر الرائع
اخوك
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 8:38 ص
رحم الاله الشيخ عمر….
فعلا قصيده رائعه
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
انا هذا النوع من القصائد هو الذي يعجبني مع احترامي للشعر الحديث
وشكرا لك اخت هدى وننتظر باقي القصائد
واعتذر عن التأخير وذلك لمشاكل في الاتصال
وفقك الله
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 2:41 م
يا الله ما أجمل هذه القصيدة
شكرا لك
ديسمبر 17th, 2006 at 17 ديسمبر 2006 5:47 ص
الشاعر حكمت داوود
ألف شكر لك على دخولم مدنتي و تعليقك الشاعر
جميلة أحاسيسك و شعرك جداً
و تقبل تقديري و احترامي
ديسمبر 17th, 2006 at 17 ديسمبر 2006 5:48 ص
الأخ العزيز البندر
ألف شكر لك و تقبل دائما تقديري و احترامي
ديسمبر 17th, 2006 at 17 ديسمبر 2006 5:49 ص
ألف شكر لك يا أخ المسافر و تقبل دائما تقديري و احترامي
ديسمبر 17th, 2006 at 17 ديسمبر 2006 5:50 ص
أشكرك يا سيّد مجهول و تقبل تقديري
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 8:14 ص
شكرا لك علي نشر هذا الشعر الجميل في مدح الرسول ورحم الله جدك رحمة واسعة