لا أمان لكم في ديارنا
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 21 نوفمبر 2006 الساعة: 23:11 م
رسالة إلى أم صهيونية..
إن كنتِ تحبين أبناءك مثل بني جنسك من الذئاب و الضباع و الخنازير فخذيهم و ارحلي بهم عن ديارنا… احملي الصرّة البالية التي جئتِ بها ذات يوم أسود، من بيوت الدعارة الأوروبية و ظلام سجون المومسات، حافية.. باكية.. ذليلة….
إن كنتِ تحبين أبناءك مثل بني جنسك من الذئاب و الضباع و الخنازير فخذيهم و ارحلي بهم عن ديارنا… احملي الصرّة البالية التي جئتِ بها ذات يوم أسود، من بيوت الدعارة الأوروبية و ظلام سجون المومسات، حافية.. باكية.. ذليلة….
تستنجدين بشهامتنا لنؤويك و نطعمك من زادنا، وارحلي سريعاً بأولاد الزنا الذين أنجبتِ و بكلّ دنسك و فجورك و شرورك عن بلادنا، فمجير أمّ عامر طفحت مكاييله و غاصت الأرض بدماء بنيه و أهله من وحشية جحودكم و إجرامكم و فجوركم و لا مجير لكم و لا أمان عندنا و لو حتّى بعد ألف عام و الثأر آت قريباً..
كلّ ألاعيبكم و إفسادكم في الأرض جاء زمان كشفه
اختراق موسادك و أسياده للإسلام و زرع ما يستغلّ عواطف و عقول المراهقين و الجهلة لتنفذوا من خلفه بعض جرائمكم كشفتموه لنا بغبائكم فليس من قبيل المصادفة ألاّ يخدم مرّة المسلمين و لو على سبيل التمويه و دائماً ليفرض مآربكم السياسية و ينقذ بوشك و بليرك من أزماتهما و يطغي على وجه ورطات جرائمك أمام العالم!!
موسادك الذي يقترف الجرائم بالعراق و يسيل الدماء بين الطرفين ليدخلنا قسراً في فتنة مذهبية تفرّق المسلمين لن ينخدعوا به طويلاً، و فاتورة الدماء كبرت جداً ونحن المسلمون جهاد المعتدين و المغتصبين عندنا فرض عين، مفروضٌ علينا الحجّ مرة في العمر إلى مكّة و في زمن الأسر هذا يصبح مفروضٌ على كلّ فردٍ السعي بالجهاد بإسرائيلي به يلقى وجه ربه
الوطن ليس قطعة أرض و أرض الوطن ليست جماداً يباع و يُشرى، الوطن أصلٌ و نسبٌ و ذرّاته حبلٌ متين يربط الأبناء بالآباء و الجدود في رباط مقدّس أزلي منيع لا يبلى و لا ينقطع و دماء الضحايا الزيت المقدّس الذي يشتعل ناراً و حمماً في باطن أرضنا كما في نفوسنا..
إنّ طوفان الحمم اقترب و البركان يستعر و ويلكم منّا أن بقيتم على فوهة البركان إلى حين ينفجر
أصغي ملياً لدقات الساعة أو قرع الضمير في قلب الزمن
ترسانة سلاحكم لن تحميكم و لا أسواركم من انتقامنا و لا جيوش الغرب و كلّ قراراتهم الجائرة، و العملاء من الحكام و المحكومين فينا و تجار و قراصنة الفساد..
طفح الكيل و مرة واحدة سينفجر البركان فأي سلاح سيحمي بضع ملايينكم داخل بركان غاضب من مئات الملايين
العهد والوعد الديني يقول أنّ قومي سيبيدون قومك فماذا تنتظرون؟
انجي بنفسك و بنيك وارحلوا عن ديارنا من حيث جئتم نصيحةٌ أقدمها لك فلا سلام و لا أمان لكم و لإجرامكم و إفسادكم عندنا.
كلّ ألاعيبكم و إفسادكم في الأرض جاء زمان كشفه
اختراق موسادك و أسياده للإسلام و زرع ما يستغلّ عواطف و عقول المراهقين و الجهلة لتنفذوا من خلفه بعض جرائمكم كشفتموه لنا بغبائكم فليس من قبيل المصادفة ألاّ يخدم مرّة المسلمين و لو على سبيل التمويه و دائماً ليفرض مآربكم السياسية و ينقذ بوشك و بليرك من أزماتهما و يطغي على وجه ورطات جرائمك أمام العالم!!
موسادك الذي يقترف الجرائم بالعراق و يسيل الدماء بين الطرفين ليدخلنا قسراً في فتنة مذهبية تفرّق المسلمين لن ينخدعوا به طويلاً، و فاتورة الدماء كبرت جداً ونحن المسلمون جهاد المعتدين و المغتصبين عندنا فرض عين، مفروضٌ علينا الحجّ مرة في العمر إلى مكّة و في زمن الأسر هذا يصبح مفروضٌ على كلّ فردٍ السعي بالجهاد بإسرائيلي به يلقى وجه ربه
الوطن ليس قطعة أرض و أرض الوطن ليست جماداً يباع و يُشرى، الوطن أصلٌ و نسبٌ و ذرّاته حبلٌ متين يربط الأبناء بالآباء و الجدود في رباط مقدّس أزلي منيع لا يبلى و لا ينقطع و دماء الضحايا الزيت المقدّس الذي يشتعل ناراً و حمماً في باطن أرضنا كما في نفوسنا..
إنّ طوفان الحمم اقترب و البركان يستعر و ويلكم منّا أن بقيتم على فوهة البركان إلى حين ينفجر
أصغي ملياً لدقات الساعة أو قرع الضمير في قلب الزمن
ترسانة سلاحكم لن تحميكم و لا أسواركم من انتقامنا و لا جيوش الغرب و كلّ قراراتهم الجائرة، و العملاء من الحكام و المحكومين فينا و تجار و قراصنة الفساد..
طفح الكيل و مرة واحدة سينفجر البركان فأي سلاح سيحمي بضع ملايينكم داخل بركان غاضب من مئات الملايين
العهد والوعد الديني يقول أنّ قومي سيبيدون قومك فماذا تنتظرون؟
انجي بنفسك و بنيك وارحلوا عن ديارنا من حيث جئتم نصيحةٌ أقدمها لك فلا سلام و لا أمان لكم و لإجرامكم و إفسادكم عندنا.
أمّا العملاء منّا و يهودنا العرب من الذين خانوا و ساعدوا المعتدون علينا، أمامكم فرصة ذهبية لتنظموا أنفسكم و تكّفروا عن جرائمكم و خياناتكم و تتطهروا قبل أن يأت الطوفان فلعلكم تمسحوا عن أنفسكم بعض الخزي و العار فيوم العدالة و الاستحقاق آتِ حتماً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسالة | السمات:رسالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 3:01 م
الله ينتقم منهم حلوه
بني جنسك من الذئاب و الضباع و الخنازير فخذيهم و ارحلي بهم عن ديارنا… احملي الصرّة البالية التي جئتِ بها ذات يوم أسود، من بيوت الدعارة الأوروبية و ظلام سجون المومسات، حافية.. باكية.. ذليلة….
تستنجدين بشهامتنا لنؤويك و نطعمك من زادنا، وارحلي سريعاً بأولاد الزنا الذين أنجبتِ و بكلّ دنسك و فجورك و شرورك عن بلادنا، فمجير أمّ عامر طفحت مكاييله
بتريح القلب شكرا لك