رسالة من هارون الرشيد
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 25 يناير 2007 الساعة: 04:00 ص
عدت في المساء من ندوة ناقشت جوانب مما يتعرض له الإنسان في هذا العصر من جشع و توحش أرباب الأموال ممن يديرون هذا العالم، إن لم يكن بالحروب المباشرة فبالحروب المستترة من الهرمونات و الإضافات الكيميائية الخطرة… وما تُوصِل إليه من تفشي الأمراض المستعصية و الأوبئة و تهديد الحياة على الأرض.
فتحت التلفاز و جهاز استقبال المحطّات العربية، متنقلةً بينها واحدةً تلو الأخرى، أخبار تقشعرّ لها الأبدان إلى خلاعة تقشعرّ منها النفوس.. أغلقت التلفاز و آويت إلى سريري…
فتحت التلفاز و جهاز استقبال المحطّات العربية، متنقلةً بينها واحدةً تلو الأخرى، أخبار تقشعرّ لها الأبدان إلى خلاعة تقشعرّ منها النفوس.. أغلقت التلفاز و آويت إلى سريري…
وجدت نفسي بلا مقدمات أتناول ورقة و أكتب رسالةً إلى الخليفة هارون الرشيد!! وضعت الرسالة بجانبي على المنضدة و خلدت للنوم…
كان حلماً غريباً، وجدتني أحمل رسالتي و أطير بها بعيداً في السماء و أضعها في طيّات غيمة بألوان قوس قزح لها جناحان تحلّق في الأفق ثمّ أعود أدراجي و أدخل في جسدي النائم.
حين استيقظت في الصباح لم أجد رسالتي، وجدت الردّ عليها بجانبي على المنضدة كالتالي:
بسـم الله الرحمن الرحيم
من العبد الفقير لله هارون الرشيد
إلى ابنتنا المواطنة العربية هدى بنت الشاعر العربي نور الدين الخطيب
سرّني امتلاكك قدراً من الفراسة العربية و الحسّ السليم حين كذّبت التاريخ المدسوس الذي زرعه أحفاد نقفورس في مناهجكم و صدّقت حواشٍ خجولة تحدثت عن تاريخي الحقيقي و جهادي وورعي.
لكنّي حزنت حين قرأت عن قدر اليأس و الإحباط الذي تعانون منه..
استرسلتِ كثيراً في وصف السلبيات و انقطاع الرجاء!!
عن فلسطين التي ضاعت و بغداد التي تسبح بدماء أبنائها، عن الفضيلة والقيم اللذين انهارا تماماً بعد سقوط بغداد، عن ابن العلقمي الذي أصبح مثلاً يحتذى و نفايات حضارة الغزاة المادّية التي يغسلون بها الأدمغة و العقول و الضمائر،عن العروبة و لغتها التي أصبحت وصمةٌ يتنصل منها أبناؤها، عن تبدّل المفردات حين يدعى الحرامي عصاميا و قاطع الطريق و بائع السموم رجل أعمال و الخائن شاطرا والجاسوس عاقلا متحضّرا و البغي فنّانة.. و الزوجات الأمهات يسهرن مع أزواجهنّ في الملاهي الليلية و الخمّارات شبه عاريات يحتسين الخمر جهاراً يرقصن ويتمايلن و الأزواج يصفقون لهن ويشاركونهن الرقص و الخمر و المجون..
و وحدهم المتمسكون بإنسانيتهم و قيمهم محاصرٌون بالفقر و قلّة الحيلة موصومٌون بالغباء والتمسك بقيم بلهاء لا تناسب العصر.
نحن يا ابنتي نعرف كلّ هذا …
الأقمار الطبيعية تعكس لنا كلّ ما يحصل على الأرض، أرواحنا خارج نطاق الجاذبية و دورة الزمان، نرى في برزخنا كلّ العوالم و الأجيال والأزمان..
رويداً يا ابنتي …
ضاعت فلسطيننا إلى حين و سقطت بغداديَ إلى أجلٍ مسمّى ..
الفوضى و الفتن و انهيار القيّم والأخلاق و التنصّل من الهزيمة باللانتماء و تقليد المستعمر لرفع الإحساس بالدونية نتيجةٌ حتميةٌ تتبع الاحتلال.
المهم أنتم العرب الشرفاء ..
أنتم لستم أغبياء فإياكم و الهزيمة النفسية و الشعور بالدونية، نحن أهل العزّة والكرامة، أعرف أنّ أحفاد نقفورس ينتقمون منّي فيكم ، ربّوا أبناءكم على الكرامة و القيم، على التعلّم و الارتقاء، على الاستعداد للفجر الذي سيأتي يوماً..
أنتم تعرفون أنهم ليسوا أحسن منكم و أنّ حضارتكم إنسانية و حضارتهم ماديّة، و كلّ الأدمغة التي صادروها أو ترصدوها من بينكم تثبت هذا …
تمسكوا بدينكم، دين الوسطية و الفطرة السليمة،احموه من الذين يشوهونه والهجمة عليه بين الإفراط و التفريط، بمكارم الأخلاق و الدين الجميل الذي يستمدّ جماله من جمال صاحبه، و بالعربية التي خرجت من كونها لغة عرقٍ فقط إلى لغة دين لا تصحّ الصلاة مفتاح الإسلام إلاّ بها و اعلموا أنّ ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب، انشروا الوعي اللغوي لتقاوموا الهزيمة النفسية و الشعور بالنقص.
أعلموا أنّ لغتكم هي عزّكم و كرامتكم و بأنكم لن تخرجوا من الهزيمة النفسية إلاّ بالتمسك بها و بزرع الغيرة مجدداً على هذه اللغة المرنة الجميلة، أعيدوا إحياء فنونها كما كنّا نفعل أنا و زوجتي زبيدة، من الخطّ إلى الشعر إلى إحياء المنتديات الأدبية و اعلموا أنكم إن تشبثتم بدينكم و لغتكم فلن تضيعوا أبداً حتّى لو حاربكم أهل الأرض كافةً.
ابنتي المواطنة العربية هـدى
كبوة الحصان العربي الأصيل لن تطول، و الحقّ بأهله ينتصر و الباطل محكومٌ عليه بالزوال ولا يبقى في الأرض إلاّ ما ينفع الناس.
روح زوجتي و ابنة عمّي زبيدة، المرأة الوحيدة التي أحببت معي تشدّ أزركم و لكم منّي و منها السلام
هارون الرشيد
كان حلماً غريباً، وجدتني أحمل رسالتي و أطير بها بعيداً في السماء و أضعها في طيّات غيمة بألوان قوس قزح لها جناحان تحلّق في الأفق ثمّ أعود أدراجي و أدخل في جسدي النائم.
حين استيقظت في الصباح لم أجد رسالتي، وجدت الردّ عليها بجانبي على المنضدة كالتالي:
بسـم الله الرحمن الرحيم
من العبد الفقير لله هارون الرشيد
إلى ابنتنا المواطنة العربية هدى بنت الشاعر العربي نور الدين الخطيب
سرّني امتلاكك قدراً من الفراسة العربية و الحسّ السليم حين كذّبت التاريخ المدسوس الذي زرعه أحفاد نقفورس في مناهجكم و صدّقت حواشٍ خجولة تحدثت عن تاريخي الحقيقي و جهادي وورعي.
لكنّي حزنت حين قرأت عن قدر اليأس و الإحباط الذي تعانون منه..
استرسلتِ كثيراً في وصف السلبيات و انقطاع الرجاء!!
عن فلسطين التي ضاعت و بغداد التي تسبح بدماء أبنائها، عن الفضيلة والقيم اللذين انهارا تماماً بعد سقوط بغداد، عن ابن العلقمي الذي أصبح مثلاً يحتذى و نفايات حضارة الغزاة المادّية التي يغسلون بها الأدمغة و العقول و الضمائر،عن العروبة و لغتها التي أصبحت وصمةٌ يتنصل منها أبناؤها، عن تبدّل المفردات حين يدعى الحرامي عصاميا و قاطع الطريق و بائع السموم رجل أعمال و الخائن شاطرا والجاسوس عاقلا متحضّرا و البغي فنّانة.. و الزوجات الأمهات يسهرن مع أزواجهنّ في الملاهي الليلية و الخمّارات شبه عاريات يحتسين الخمر جهاراً يرقصن ويتمايلن و الأزواج يصفقون لهن ويشاركونهن الرقص و الخمر و المجون..
و وحدهم المتمسكون بإنسانيتهم و قيمهم محاصرٌون بالفقر و قلّة الحيلة موصومٌون بالغباء والتمسك بقيم بلهاء لا تناسب العصر.
نحن يا ابنتي نعرف كلّ هذا …
الأقمار الطبيعية تعكس لنا كلّ ما يحصل على الأرض، أرواحنا خارج نطاق الجاذبية و دورة الزمان، نرى في برزخنا كلّ العوالم و الأجيال والأزمان..
رويداً يا ابنتي …
ضاعت فلسطيننا إلى حين و سقطت بغداديَ إلى أجلٍ مسمّى ..
الفوضى و الفتن و انهيار القيّم والأخلاق و التنصّل من الهزيمة باللانتماء و تقليد المستعمر لرفع الإحساس بالدونية نتيجةٌ حتميةٌ تتبع الاحتلال.
المهم أنتم العرب الشرفاء ..
أنتم لستم أغبياء فإياكم و الهزيمة النفسية و الشعور بالدونية، نحن أهل العزّة والكرامة، أعرف أنّ أحفاد نقفورس ينتقمون منّي فيكم ، ربّوا أبناءكم على الكرامة و القيم، على التعلّم و الارتقاء، على الاستعداد للفجر الذي سيأتي يوماً..
أنتم تعرفون أنهم ليسوا أحسن منكم و أنّ حضارتكم إنسانية و حضارتهم ماديّة، و كلّ الأدمغة التي صادروها أو ترصدوها من بينكم تثبت هذا …
تمسكوا بدينكم، دين الوسطية و الفطرة السليمة،احموه من الذين يشوهونه والهجمة عليه بين الإفراط و التفريط، بمكارم الأخلاق و الدين الجميل الذي يستمدّ جماله من جمال صاحبه، و بالعربية التي خرجت من كونها لغة عرقٍ فقط إلى لغة دين لا تصحّ الصلاة مفتاح الإسلام إلاّ بها و اعلموا أنّ ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب، انشروا الوعي اللغوي لتقاوموا الهزيمة النفسية و الشعور بالنقص.
أعلموا أنّ لغتكم هي عزّكم و كرامتكم و بأنكم لن تخرجوا من الهزيمة النفسية إلاّ بالتمسك بها و بزرع الغيرة مجدداً على هذه اللغة المرنة الجميلة، أعيدوا إحياء فنونها كما كنّا نفعل أنا و زوجتي زبيدة، من الخطّ إلى الشعر إلى إحياء المنتديات الأدبية و اعلموا أنكم إن تشبثتم بدينكم و لغتكم فلن تضيعوا أبداً حتّى لو حاربكم أهل الأرض كافةً.
ابنتي المواطنة العربية هـدى
كبوة الحصان العربي الأصيل لن تطول، و الحقّ بأهله ينتصر و الباطل محكومٌ عليه بالزوال ولا يبقى في الأرض إلاّ ما ينفع الناس.
روح زوجتي و ابنة عمّي زبيدة، المرأة الوحيدة التي أحببت معي تشدّ أزركم و لكم منّي و منها السلام
هارون الرشيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسالة | السمات:رسالة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 7:39 ص
الأخت العزيزة الكريمة هدى
تحية عربية مشبعة بالعزة والكرامة إلى هذا القلم النادر في أيامنا هذه أيام (نانسي عجرم وهيفا وغيرهم من مومسات آل سعود وفضائيتهم )
الأخت الكريمة
بالتأكيد :
( كبوة الحصان العربي الأصيل لن تطول، و الحقّ بأهله ينتصر و الباطل محكومٌ عليه بالزوال ولا يبقى في الأرض إلاّ ما ينفع الناس. )
مع تحياتي لك
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 12:29 م
الرائعة المبدعة ؟ هدى
بدون اى مجاملات ؟ اقسم بالذى لاالله الا هو الرحمن الرحيم ؟ بأننى لم اجد فى قاموسى اللغوى ؟ كلمات اوفيكى بها حقك؟
سيدتى ؟ لااجد الا كلمات هارون الرشيدى التى وصفك بها ؟
سرّني امتلاكك قدراً من الفراسة العربية و الحسّ السليم حين كذّبت التاريخ المدسوس الذي زرعه أحفاد نقفورس في مناهجكم و صدّقت حواشٍ خجولة تحدثت عن تاريخي الحقيقي و جهادي وورعي.
تحياتى ومودتى الصادقة لشخصك الكريم ؟ منتظر منكى المزيد حتى اتعلم ؟ واتعلم ؟ واتعلم؟
شكرا لكى
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 5:50 م
أستاذي الكريم سليم حجار المحترم
أشكرك أولاً على تعليقك القيّم على موضوعي: ” رسالة من هارون الرشيد ” ، و كعهدي بك تدعم مواضيعي بمداخلاتك و تشد من أزري
قرأت في مدونتك موضوعك: ” عبدالناصر …والميلاد الأعظم ” ، و حاولت مراراً و تكراراً أن أترك لك التعليق أدناه تحت الموضوع و لكن للأسف عندك مشكلة في الصفحة لا تسمح بترك تعليق، أرجو أن تعمل على حل المشكلة و تعلقي هو:
إرفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعمار
الموضوع يحمل قيمة عالية جداً أشكرك جداً على عرضه، الحقيقة تمنيت أن أنقله إلى موقعنا الأدبي ” أوراق99 ” لكنك كما تعرف ما زال يعاني من مشكلة تقنية و ما زلنا نتلقى وعود بعودته في كل يوم على أنه اليوم الأخير للمشكلة ، على كلٍ من بعد إذنك إن عاد الموقع قريباً قبل انتهاء شهر كانون الثاني الذي ولد فيه زعيم الأمة العربية الخالد جمال عبد الناصر ، سأقوم بنشر هذا الموضوع و أضع عليه : ” نقلاً عن مدونة سليم حجار ” ، طبعاً بعد أن أعرف رأيك و من ثمّ أخبرك في حينه .
نعم دائماً و أبداً نقول و نردد:
ارفع رأسك يا أخي في سبيل الكرامة العربية و العزة الإسلامية
ألف شكر لك على هذه المواضيع القيّمة و تقبل دائماً عميق تقديري و مودتي و احترامي
هـدى الخطيب
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 6:05 م
الرائع الأخ العزيز أبو كريم
سعيدة بمعرفتك و بالتواصل بيننا وبنور روحك الشفّافة الصافية و التي تنعكس على إنسانيتك الجميلة ليظهر الفكر بأنبل صوره..
لطفك يأسرني و صفاء نفسك يجعلني و عميق النبل الذي تتمتع به أحس بأواصر صداقة حقيقة راسخة فيما بيننا.
قرأت ” من هم المتميزون بمدونات مكتوب ” مرات و ما زلت أطلب المزيد..
موضوعك رائع و إيجابي و بأسلوب أدبي متميز و أنت فيه محلّق
نعم يا أخي فالمقاومة ليست مجرد سلاح!! أدواتها كثيرة أولها و ثانيها كلمة…و آخرها كلمة… المقاومة فكر و بذور تحتاج غرس و نبات يحتاج رعاية من أيدي مخلصة.. كلٌ في مجاله و حسبما يتاح لكل منا….
معك و من خلال موضوعك أحيي مكتوب… سفينة نجاة عربية للكلمة و القيّم و الهمم… يحفظ الله هذا الصرح لنا و يجعله في ميزان حسناتهم آمين..
سعيدة بك جداً و بموضوعك الرائع بحق و سعيدة بمكتوب العربي الذي يجمع شملنا أسرة عربية واحدة و يعزز أواصرنا و تواصلنا
تحياتي و مودتي و تقديري لك صديقي العزيز دائماً
يناير 25th, 2007 at 25 يناير 2007 9:08 م
هنا السحر و الجمال
هنا بابل … و تغريد البلابل
دمت بود
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 3:53 ص
الشاعر أحمو الحسن الإحمدي المحترم
أشكر لك زيارتك الكريمة و تعليقك الرقيق
و تقبل فائق آيات مودتي و احترامي
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 11:25 ص
الأخت العزيزة هدى
إن الفكر ليس حكرا على أحد وخاصة إذا كان يحمل قضية لكل الناس
الأستاذ محمد علي الحايك وهو إستاذي في المرحلة الإعدادية هو كاتب وشاعر يكتب وينشر كما يقولون عندنا (لله ورسوله ) وأضيف وللمؤمنين
لك ما تريدين أختي الكريمة حياك الله
ودمت قلما ثوريا مناضلا مقاوما حتى تحرير الأرض والإنسان
ملاحظة
تعليقك موجود في مدونتي لا مشكلة
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 3:29 م
عاد هاورن الرشيد ..
عاد بالقول السديد ..
قال والقول شهيد …
أمة الإسلام ..
حضن العروبة ..
منبت العز ..
منبع الوعد المجيد ..
نحتاج إلى إعادة بناء أنفسنا لأن بناء الإنسان هو الثروة التي لايمكن أن تزول ؛ إن التحرير الحقيقي للأمة هو تحرير شعوبها من وهم الجهل والكبت والإستبداد ؛ إن الإيمان والمعرفة والحرية قيم كفيلة بإحياء الحقيقة فينا ولن تطول كبوة أمة أنصفت ذاتها بقراءة واعية لتاريخها ونظرة إستشرافية لمستقبلها .
دمتي قلما زاخرا بالأمل .
أخوك .
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 11:06 م
عـــــــــــــــــــوده للأ عتـــــــــــــــذار….؟
الرائعة .. والمبدعة .. العزيزة هدى؟
اعتذر عن عدم تسطير تعليق بأسلوبى على رسا لة هارون الرشيدى؟ واكتفائى بما وصفك به هارون الرشيدى بمقدمة رسالتة؟ فمعذرة يافارسة العرب ؟ فعندما قرأت الرسالة ؟ ذهب العقل منى ..تناثرت كلماتى فلم اجد ماأقوله .. خواطرى بكل احاسيسها
ذهبت لتسبح بين سطور الرسالة؟ فلم اتمكن من تسطير تعليقى؟ فكان القسم هو الشفيع لى فى ذلك.. أو قولى ان شئتى طوق النجاه للخروج من هذا المأزق؟
فلا تلومينى .. فمن يستحق اللوم اسلوبك الأدبى الرائع والجديد ؟ الذى وجه لأمتنا العربية .. اللوم .. والعتاب.. والنصائح عن طريق رسالة من نوع جديد سطرت بحنكة
ادبية رائعة .. فلكى جزيل الشكر .. داعيا الله بمزيد من التألق والأبداع .. وان تصل رسالة
هارون الرشيدى الى كل حاكم عربى ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن……….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سيدتى .. ارجو ان تقبلى اعتذارى
يناير 27th, 2007 at 27 يناير 2007 3:50 م
الصديقة الرائعة الاستاذة هدى نور الخطيب
جعلكِ الله هداية للضالين ونورا منيرا لدروب الظلام ونفع الله الناس بكل خطاباتك الغيورة
كم نحن بحاجة الى قلمكم ياحواء الذي يشد العزم ويوقظ الهمم .. ارى دررا قد زينت سطوركِ وانت تنسيجيها ممزوجة بنور الانسانية ومحملة بتاريخ الاجداد العظام الذين استوحوا روعتهم ومنارهم من هدي الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام .. كم هي تتعاظم امنيتي ان تلتقي هذه الاقلام وصويحباتها بمن يقابلها من رجالات الهمة ليلتقي عظمة الفكر بعظمة النخوة والشهامة فيترجموا هذه المباديء بانفسهم وبذرياتهم قولا وعملا وواقعا ملموسا حتى يرجع لنا عزنا الذي اعزنا الله به بمبادئنا وبمعتقداتنا التي ارساها الله في شريعته السمحاء بقيادة سيد القادات وقائد السادات وآل بيته الاطهار وصحابته الكرام الاخيار
سلمت الايادي وحقق الله الاماني والاحلام بكِ ايتها الاصيلة وبمن هو يحمل مثل شجاعتكِ وايمانك .. احتسبكِ هكذا ولا ازكي على الله احدا .. وتقبلي مني فائق التقدير والاحترام
يناير 28th, 2007 at 28 يناير 2007 9:18 ص
_ اجمل ماقرأت بمدونات مكتوب؟ التهم سطورها يوميا ؟ بدون ملل؟ قرأتها بعمق ؟
فأستمتعت بها؟تمنيت ان يقرأها الأخرون ؟ مثل قرأتى لها؟
تضمنت الرساله نقد كل ماهو سىء بأمتنا العربيه؟ كشفت حاله التغيب التى نعيشها جميعا؟بفعل فاعل؟ حملت الرسالة بين سطورها الكثير والكثير من حالة التدهور واللامبلاه التى يعيشها ؟ شبابنا؟ الغارق بين الفضائيات اللعينة؟ التى يملك اصحابها (كلمة السر) لدخول بيوتنا وتدمير عقول ابنائنا ؟ اقصد بكلمة السر أو ان شئتى قولى المفتاح السحرى..الدفع بسخاء لأصحاب النفوس الضعيفة ؟ المسئولين عن السماح لظهور هذه القنوات؟ كما تتضمنت ايضا نصائح غالية لأمتنا العربيه جاءت عبر التاريخ الحزين على ماوصلنا اليه من حال مر ؟ واليم؟ و يااااااااااااااااااااا لبراعتك …؟ فلم تنسى انصاف الرجل الذى ظلمه المخرجين والكتاب لعمل حكايات وروايات ؟ فأنتى من انصف (هارون الرشيدى)..؟
ولذلك نجحتى بأمتياز ؟ لأنكى قلتى كل شىء ؟ وكل مانتمناه نحن العرب؟ عن طريق رسالة ؟ نسجت خيوطها ببراعة .. وحنكه .. ودهاء .. وفراسة لامثيل لها؟
اعذرينى ياسيدتى .. سأدخل بأسم مجهول؟ خشية من ان يتهمنى بعض النفوس الضعيفة ؟ بمجاملة الأنثى؟ اخيرا لى رجاء ؟ لتغيبى علينا كثيرا ؟ فأنا منتظر لروائعك؟
يجب ان تعلمى ان اصعب الأشياء الأنتظار ؟ فلا تغيبى؟
يناير 28th, 2007 at 28 يناير 2007 9:30 ص
لم يكن من المتوقع ان تاتي الكتابة العربية برسالة واضحة المعالم كهذه , فانت يا اختي كسرت القاعدة واتيت الينا بما هو جديد وبوصف رائع جميل كما واتمنى ان يصل المضمون الى العالم والى الحكام والكتاب و….
اختي انتظر منك كل ما هو ابداع وجديد
اخوك
البندر
يناير 28th, 2007 at 28 يناير 2007 10:38 ص
الأستاذة المميزة / هـدى نـور الدين الخطيب
إسقاط مميز .. وأداء رفيع المستوى في طرح القضايا ..
المهم ..
أن نطبق ما كان عليه الخليفة ” هارون الرشيد” وكل الخلفاء المسلمين .. لنستقي منهم عز الإسلام الذي ضيعناه بابتعادنا عنه ..
الحل هو بالرجوع لديننا الذي ان تمسكنا به لن نضل أبداً ..
ورحم الله تعالى الصحابي ” عمربن الخطاب” حين قال يوماً :
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام .. ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ..
تحياتي لك
محمود
يناير 28th, 2007 at 28 يناير 2007 2:28 م
الى أديبتنا التي عادت تخط بجوارح مشاعرها ما يلم بنا وبها من زمن لا يرحم الضعفاء والممزقين..هوني عليك فهناك امة تقاوم وتنزل بهذا العدو ضربات قاتلة لن يصحو منها الا وهو يحتضر مكانة وتوسعا ووجاهة..في فلسطين في العراق في كل مكان هناك من يقاوم ولن يدفعنا لليأس امراء الحرب الدحلانيين ولا الدرعيين ولا الصدريين والغدريين ونهايتهم اقتربت ..استبشري فهذه الدنيا مشوار كما تقول فيروز فليس اجمل من ان يمضي المرء المشوار في الانتصار للحق..
ونحمد الله انك عدت لتسجيل ما يختلج في اعماقك الفنية تلك التفاصيل الأدببة الحارة والانسانية التي تبعث فينا احساس الصدق مع أشيائنا وحياتنا اليومية
أحمد صالح سلوم
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 6:22 ص
أستاذي الكريم سليم الحجار
تحياتي.. سرني جداً ما تعرضه في مدونتك و فيه خير دليل على الوفاء الذي تتحلى به..
رائع موضوع أستاذك الكريم و رائع شعر صديقك الذي لا يحب الكشف عن اسمه، و كل التقدير و الاحترام لما تتمتع به من ثقافة و وطنية أبية تزينهما بهذا الكمّ من الوفاء فألف ألف تحية لك و مثلها من المودة و الاحترام
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 6:24 ص
الأديب الأصيل الجميل الأستاذ عبد الحق هقي
بديعة حروفك متميزة مداخلاتك دائما حين تترك في مدونتي بقعة من أنوار الأدب يضيء السطور بأدب الأخلاق و جمال الكلمة و عبق ورود الشعر..
أشكرك و تسعدني كثيراً مداخلاتك و تقبل دائماً عميق مودتي و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 6:27 ص
الرائع الأخ العزيز أبو كريم
أي اعتذار يا أخي و علام الاعتذار؟؟ هل يعتذر الانسان عن نبيل حسّه ؟
بل أشكرك و ألف أشكرك على ما تمنحني من سعادة بعميق تقديرك لما أكتب في المرة الأولى و الثانية.. أنت بحق إنسان رقيق جميل النفس و الحس و أنا سعيدة بك يا ابن مصر الكنانة حبيبتنا البهية دائماً بأرضها و ترابها و تاريخها المجيد و شعبها الطيّب الذي يشكل القلب في جسد أمتنا؟ و بالمناسبة جدّتي لأمي اسكندرانية أما في عائلة جدي والد أمّي، العائلة لبنانية( طرابلس- لبنان) فرع كبير أصبح مصرياً، منهم ابن عم جدي الشاعر و الأديب مصطفى صادق الرافعي مؤلف النشيد الوطني المصري: ” بلادي لك حبي و فؤادي..” و هذه العائلة التي أفخر بها تعود بنسبها لعبد الله الصحابي الجليل أحد العبادلة ابن سيدنا عمر بن الخطّاب حبيبنا الفاروق (جدّي الكبير من جهة أمّي) رضي الله عنهما، و كما ترى عندي كثير من الأقارب في مصر.
يا صديقي لك مودتي دائماً و عميق تقديري و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 6:30 ص
الشاعر الجميل المبدع الأستاذ حسّان العاني
يا حفيد الرشيد الدرر في حروف شعرك جليّة فألف شكر يا عراقي كما نحب أن نرى.. عراقنا العربي..
كانت دائماً مصر قلب الوطن و العراق ساعده و لكل اسم له دور من أنحاء وطننا في كيان هذا الجسد العربي الواحد فكيف لنا أن نقبل بتمزيقه أشلاء؟!!
أغرب ما يجمع بين خونة هذه الأمّة عبارة يستعملونها جميعاً و موجهة دائماً للعرب لا للغرب، الخائن الفلسطيني كأمثال دحلانيم: ” لا تتدخلوا بشأن فلسطين، أهل فلسطين أدرى بحل مشاكلهم” و كذلك اتركوا مصر، اتركوا لبنان، اتركوا .. اتركوا.. اتركوا العراق إلخ…
تمزيق لجمع الأرصدة في المصارف و المتاجرة بالأوطان..
لا والله ما لي بفلسطين أكثر منك و لا لك بالعراق أكثر مني فكلها أمتنا و بلادنا و كل جزء كياننا جميعاً و أغلى من كنوز الأرض/ قطعة منا و من جسد أمتنا و كما قال الرسول صلّى الله عليه و سلم: ” كالبنيان إذا اشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر و الحمّة” ، حين سقطت بغداد سمعت عبارة فرحة شامتة من بعض الذين تملؤهم العنصرية تجاه أمتنا/ ثأر بدا لي توارثوه: ” ها قد سقطت عاصمتك في أيدينا يا هارون الرشيد” ……….
و تقبل دائماً عميق آيات مودتي و تقديري و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 8:36 ص
أستاذي الكريم / يا صديقي الذي أردت الدخول باسم مجهول
ما كتبت جميل و نبيل و إنساني وطني يزخر بالقيم و المبادئ و لا يحتاج أن يختبئ وراء مجهول ، على كلٍ أحترم إرادتك التي أردت و لن أخاطبك باسمك و إن كنت قد عرفتك طبعاً من مفرداتك و أسلوبك ، ألم أقل لك من قبل أنا قارئة جيدة؟
طبعاً يا صديقي الهجمة على أمتنا شرسة ، الفضائيات كان أحرى بها أن تنشر قضايانا و تنشر الثقافة و الوعي و إذ بها تصر على نشر الغسيل الوسخ، وبقدرة قادر تحولت الملاهي الرخيصة الليلية من الجحور إلى الفضائيات و كان قد أعجبني قول المغنية عفاف راضي في هذا الشأن : ” العوالم كن في الكباريهات وده الوقت على الفضائيات ” ، يعني في داخل كل بيت كباريه!! فأي جيل يريدون ؟! هناك برنامج بعيداً عن ذكر الاسم نقل حرفي بكل التفاصيل و حتى الديكور عن برنامج إسرائيلي، أنا بالفعل سعيدة لإعجابك بنص رسالة الرشيد، رشيد بغداد هذا البطل العظيم الذي جرت حملة واسعة عليه من التشهير و التشويه المتعمد في حين أنه واحد من أعظم أبطالنا فخرنا و عزتنا، بجهاده و تقواه. أنت تكتب بأسلوب جيد أيضاً و تقبل دائماً مودتي و تقديري و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 8:38 ص
أخي العزيز علاء الغيث/ البندر
تحياتي.. كيف كانت امتحاناتك ان شاء الله تكون قد اجتزتها بنجاح على الرغم من الوضع المحبط في فلسطيننا
؟؟
لدينا مدونة جديدة ستعجبك، رابطة فلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية، جيل النكبة/ 48 أولاً، نريد أن ندون عمن تبقى منهم ما عاصروا من مجازر و نسجل حكاياتهم و نجمعها ، أريد أن تكون معنا لنسجل جميعاً ما نستطيع أن نصل إليه من حكايات فهذا واجب، ما رأيك؟
و عنوانها:
http://www.maktoobblog.com/ thepalestinianassociation
أشكرك جداً على تقييمك لرسالة من هارون الرشيد و أنتظر ردك على فكرة الرابطة، على كلٍ سأكتب في الأيام التالية في هذه المدونة لتوضيح الفكرة.
و تقبل دائماً عميق مودتي و تقديري و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 8:40 ص
أستاذي الكريم محمود العابد المحترم
أشكرك جداً على هذا التعليق البديع ، الحرب الشرسة بين حامي الديار من بغداد الرشيد، الروم و الرشيد الذي أذلهم ثأر لم ينسوه أبداً، حقاً هؤلاء القادة أعزهم الله بالإسلام ، العروبة و الإسلام توأمان سياميان لا استغناء لأحدهم عن الآخر و هذا الربط بينهما كان من الله سبحانه ، أعز الله العرب بالإسلام و أوكل حماية الإسلام لهم و ما افترقا مرة عبر التاريخ إلا و كان وبالاً و تراجعاً
رحم الله الفاروق و رضي الله عنه و أرضاه ، حكمة على طول الزمان
أشكرك جداً و تقبل دائماً عميق مودتي و تقديري و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 8:41 ص
أستاذي الكريم الكاتب المبدع و الفنان التشكيلي المتميز أحمد صالح سلوم
تحياتي.. ما زلت موجودة كما ترى و أقرأ كل مقالاتك و أتابع لوحاتك، لعلّي فقط لم أترك لك تعليقاً منذ فترة، حين تزداد وتيرة المحبطات أرحم نفسي بالصمم و الخرس : ” لا أرى لا أسمع لا أتكلم ” و أتوقف تماماً عن سماع الأخبار و قراءتها، أما دحلانيم مصيره معروف و أكيد أن نهايته اقتربت ، قضيتنا مقدسة تساقط في سبيلها أعز الرجال و لن يقضي عليها مثله، غداً أسياده يتخلصون منه و يرمونه في سلّة نفاياتهم ، أحقر و أحط حتى من أن نفكر به و بأمثاله لكني أتمنى صحوة من الذين لم يغرقون بعد في مستنقع مفاسده ممن يأتمرون بأوامره ليتوبوا و ينفضوا عنه و عن فتنه و يعودوا لحرمة الدم الفلسطيني قبل أن يخسروا أنفسهم في الدنيا و الآخرة.
أنا بالفعل أهوّن على نفسي و والله الذي لا إله إلا هو على الرغم من كل المحبطات عندي إيمان بفجر هذه الأمة.
بالمناسبة فتحت اليوم منذ قليل المدونة التي تحدثنا عنها: ” الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية ” و عنوانها :
http://www.maktoobblog.com/ thepalestinianassociation
أما كلمة السر فسأكتب لاحقاً خلال الأيام القادمة في مدونتك و أترك لك في راسلني : ” كلمة السر للدخول إليها.
و ستكون كلمة السر معي و معك و مع طلعت.
أشكرك على تعليقك القيّم الجميل ، لا بدّ أن نكتب كلما استطعنا و نغرس بعض الأمل في ذواتنا و النفوس المحبطة من حولنا و نغني مع فيروز: ” سنرجع يوماً إلى حينا ..” و تقبل دائماً عميق آيات تقديري و مودتي و احترامي
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 12:23 م
الاستاذة والصديقة العزيزة هدى..
احييك، وقد ذطرتني كتابتك هاته بطريقة ما بشهريار.. ربما لانك استحضرت شخصية الرشيد بحضوره العتيد في تاريخنا.. ولي رغبة ان ادعوك لقراة قصيدة متواضعة كتبتها في مدونتي مؤخرا: عنوانها: تصور شعري لقمة عربية طارئة.
رمزية الخليفة الرشيد في الوجدان العربي طاغية بسبب فقداننا الزعيم الكازرمي الذي يلم ولا يشتت. ورمزية فقدان العراق في اعتقادي ارهاصة بحدوث تغيير لا يجب استسهاله. السلبية الوحيدة هي سلبية الانتظار التي ابتليت بها الامه. انا اومن ان هناك صفوة لا تمل من شرف المحاولة: آية قرآنية غاية في الروعة في سورة الاسراء استذكرها: ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولءك كان سعيهم مشكورا.
انه السعي الذي سماه الرسول عليه السلام بالتوكل، العمل الجاد المقترن بحسن الظن،
فلنأمل ان هارونا آخر سيكون بيننا قريبا..
يناير 29th, 2007 at 29 يناير 2007 2:12 م
الأخت الكريمة هدى ، لك مني كل التحية والتقدير ، ورغم واقعنا المزري فلدينا الأمل بغد أفضل
مع تحياتي الصادقة
يناير 30th, 2007 at 30 يناير 2007 1:33 م
أحييك أيتها الحيفاوية المشرقة
أشكرك على كلماتك المشجعة والأنيقة.. و هناك مشروع اذاعة يشرف عليها مستثمر في بلجيكا بدأت بثها البرامجي معي لمدة ثلاث ساعات وستبث عبر الانترنيت صوت وصورة و سأستلم بها بث برنامجين وان شاء الله ستكون بادرة اذا كان المشروع كما تم تداوله معي لتمويل الأعمال العربية المهاجرة ..كتابة او مسموعة او مرئية..وهو اي المستثمر لا يتدخل ولا بأي شكل في الاعمال المعنية..فلعلنا نرى أمثال مؤسس المايكرو سوفت يخصصون اموالهم للأعمال الخيرية ..نأمل خير وان تكون مشاريع مستقلة وحقيقية لنتعاون معا..وحول الجرائم الصهيونية وأرشفة جرائم الحرب عبر شهاداتهم سأكتب رسالة ثانية لأعرف كلمة السر
وشكرا لك
لأنني سأتابع بعض الأعمال اليوم وانهيها
أحمد صالح سلوم
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 4:30 ص
الشاعر و الأديب المتميز
أستاذي الكريم حسن أردّه
أعتذر أولاً على التأخر بالمداخلة و الرد بسبب ظرف طارئ حجبني عن الانترنيت لبضع أيام
دخلت مدونتك و بعد أن قرأت القصيدة الجديدة التي ذكرت: ” تصور شعري..لقمة عربية طارئة ”
قصيدتك موجعة غاضبة ناقمة / خجلة من وضعنا العربي المزري
حقاً أعجبتني القصيدة و أوجعتني
إن شاء الله لا يجدون لا سفينة و لا حتى طوق نجاة حتى نرتاح من تمرغهم على أعتاب الخيانة بالمذلة و التواطؤ
لك و لفكرك و شعرك مودتي تقديري و احترامي دائماً
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 5:05 ص
الكاتب و الصحفي الفلسطيني الأستاذ الكريم معتصم عيسى
تحياتي و تقديري و شكري على تعليقك اللطيف المهذب
لقد قرأت موضوعك: ” جائحة الدول العربية ” و لقد أعجبني بالطبع ككل مواضيعك لكني أيضاً لم أستطع ترك تعليق / يبدو أنها مشكلة يتوجب علينا إبلاغ الإدارة الكريمة في مكتوب عنها من باب الأمانة و المشاركة بالمسؤولية أمام هذه الخدمات الجليلة التي يقدمونها لنا / يظهر خطأ في الصفحة يمنع ظهور التعليق مهما تكررت المحاولة.
لنعد لموضوعك يا سيّدي/ فيما أرى أن الأستاذ عمرو موسى إنسان جيد جداً و الرجل يحاول جهده و أنا أتوقع و أرجو أن يخيب توقعي أن يقع الرجل مرة واحدة بالسكتة القلبية لأنه يحتمل ما لا يطاق، سبق لي و التقيت به هنا في كندا في حفل عشاء على شرفه بمناسبة عيد ميلاده و أجاب مشكوراً على كل أسئلتنا في حينها و شرح عن مدى صعوبة مهام الجامعة العربية.
أستاذ معتصم المشكلة أنهم مختلفون على كل شيء تقريباً ما عدا اتفاقهم على ألاّ يتفقوا و أن ينفذوا كل ما يؤمروا به ، و لو جاءت جامعة أعضائها من الملائكة الكرام ما استطاعوا أن يغيروا منهم و يجمعوهم على حماية هذه الأمّة ، بالعكس هم تكاتفوا ضد أبطال هذه الأمة الذين أرادوا إعلاء شأنها و حمايتها أمثال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر رحمة الله عليه و أعادوا الكرّة بأسوأ منها مع الرئيس صدّام حسين رحمه الله بكل المسرحيات و المهازل و ما أُلصق به من جرائم و تلفيق و التي انتهت فصولها بالتنازل عن العراق حصن البلاد العربية و ضياعه.
أشكرك سيّدي و تقبل تقديري و احترامي
فبراير 1st, 2007 at 1 فبراير 2007 5:25 ص
الكاتب الوطني و الفنان التشكيلي الأستاذ أحمد صالح سلّوم
تحياتي..أسعدتني جداً أخبارك الأخيرة حول مشروع الإذاعة في بلجيكا و أتمنى لك كل التقدم و النجاح الدائم لأني واثقة من هدفك النبيل و أكيد أن هذا الممول هو الرابح باتفاقية عمل مع مبدع و فنان مثلك، إن شاء الله تحقق كل أحلامك النبيلة
و إن شاء الله نستطيع أن نفعل ما له قيمة في شأن تدوين الجرائم الصهيونية و الفضل أولاً لإدارة مكتوب الرائدة فعلا في مجال التدوين العربي
أنا متأكدة أن رابطة تدوين الجرائم الصهيونية ستكون خطوة هامة و جيدة في ترسيخ الحق الفلسطيني و الحفاظ على حقوق الضحايا ليلقى المجرم المغتصب الجزاء العادل مهما طال الزمن.
و تقبل تقديري و احترامي
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 10:20 م
السلام عليكم
هو الإحياء أختى الكريمة هدى..هو الإحياء..
ومن الخيال إلى الواقع ينتقل الحلم ليدب على الأرض التى تلامس أقدامنا ولا تحتويها قلوبنا كما ينبغي..
إن الأرض العربية المسلمة تصرخ ..دبيب خطواتنا عليها لايريحنها فتلك ليست خطوات العظماء..والعظمة إنما تأتى من العزة بالله ثم بالنفس واللغة والثقافة والموروث..والمأمول..وهذا الأخير يجب ان يخرج من دائرته المغلقة التى تحبسه فى مكان ما خارج الزمن ليدخل بين عقارب ساعتنا التى أكلت الساعات والايام والسنين..ونحن نتحرك فى مكاننا..
إنها صرخة..كفى…
شكراً لك ..مقال رائع بحق
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 1:35 م
صديقتي .. لأنه اللقب الأنبل ..
لست من هواة الكلام عموما صديقتي هدى …
باختصار شديد أقــــــول لك - سلمت يــــداك - ولأننا
في زمن الظلام ننتظر ولادة ( نــور ) من رحم الرسالة
رسالتك إلى الرشيد ولكني أستغرب صديقتي ..!
أنثى عروبية حتى النخاع مثلك .. مفعمة بالثورة والغضب
تقفل التلفاز وتتناول ورقة وقلم ثم تخلد إلى النوم دون أن
تكتب رسالتها التي من الواضح أنها كانت رسالة عاجلة جدا
لكي تتصل بك فورا وفي تلك الليلة ..ومن ثم تحملها وتطير
بها إلى سماء بعيدة لم تجدها على أرض الواقع … أستغرب
كيف نحن العرب ننام قبل أي شيء نفعله .. فلا يكون لفعلنا
مفعـول اللهم إلا أضغـــاث أحلام وساعة حائط قرفت عقاربها
من الدوران في انتظـار الفتح المبين ..
صديقتي في رسالتك القادمة إلى الرشيد أخبريه أننا نحتــاج
إلى رجــال أكثر من حاجتنا إلى ردود على المنضدة …
أنتظـِــرُ الهــدى يا نــور .. وياليتــك تفعلـي قبل أن تنــــــامي ..
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 1:17 ص
الأديبة و الشاعرة المتميزة الدكتورة جنان فاروق المحترمة
تحياتي.. سرّني جداً التعرف على فكر جميل يزخر بالابداع الإسلامي الملتزم بأسلوب غاية في الجمال و الروعة، شكراً لك، كما أشكرك على مداخلتك القيّمة و تحليلك الذي أحترمه و على رقيق كلماتك و عميق أسلوبك..
تقبلي عميق آيات مودتي و تقديري و احترامي لفكرك و شخصك الكريم
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 1:52 ص
أستاذي الكريم naneto elragy المحترم
تحياتي.. أشكرك جداً يا سيّدي على تعليقك المتميز
برغم كل ما يحصل الفساد محصور في أصحاب المال و السلطة أما ضمير الأمة بخير لم يزل، جرب زيارة أكبر عدد ممكن من مدونات مكتوب و ستجد الحس و الانتماء الوطني سليماً عند معظم الكتّاب و الكاتبات، حب الوطن و الخوف عليه و الانتماء له و لأهله شعور فطري طبيعي، الشجرة التي تنبت في أرض الوطن سمادها و تربتها أجساد أجدادنا.
الهجمة علينا شرسة لكن الخير فينا ما زال كثير ..
أشكر لك لطفك و حسك الوطني و تعليقك الشديد التميز
و تقبل تقديري و احترامي