نور العيون/ آه منك يا 4 آذار
كتبهاهـدى نـور الدين الخطيب ، في 4 مارس 2007 الساعة: 22:20 م
أحبّت كل ما يكتبه، بدأت تنتظر ملهوفة صدور المجلات والصحف التي يكتب بها شهور قبل أن تعرف أي شيء عنه، شاهدته أوّل مرة على الطريق، لكزتها زميلتها قائلة: " انظري هناك، هذا نـور الدين الـخطيب، شاعر وأديب فلسطيني" ، بدا لها شاب طويل القامة مهيب الطلعة شديد الوسامة، واسترسلت زميلتها بالثرثرة: " فارس أحلام الصبايا يقال أنّ نصف بنات البلد واقعات بغرامه و أنّ فلانة فعلت كذا و كذا و و. . .".
في المرّة الثانية رأته من على المنبر و هو يلقي قصائده أو كما أحسّت يرتلها بصوته العذب، و ما أن غصّت القاعة بالتصفيق حتى وجدت الصبايا من حوله تحلقن كما يتحلق السوار بالمعصم، تذكرت ثرثرة زميلتها و خرجت.
في المرّة الثالثة وجدته أمامها عند الباب، تسمرت عيناه في عينيها لحظات بدت لها طويلة جداً و أحسّت بتيار كهربائي ممتع يربط ما بين عينيه و كيانها، سرعان ما أخفض رأسه وسألها بصوت مهذب: " الشيخ عمر موجود؟ ".
أخبرها فيما بعد أنه ومنذ تلك اللحظة وقع أسير جمال عينيها الواسعتين و غمّازات خديها.
لا تدري كيف تسارعت الأحداث حتّى وجدت نفسها خطيبة فارس القلم، وفارس أحلام الصبايا فارس لها وحدها! حبها الأول و الأخير قدرها و خلاصة عمرها،
قال لها: " أنت الثالثة بالترتيب في قائمة الأحبّة، حيفـا الأولى و الأغلى و أميّ الثانية و أنت الثالثة "
لم تكن تدرك حين تزوجا أنّ باستطاعة القلب حمل كل هذا الكم من الحب والعشق، دنياها كلّها عيناه الحزينتان بسياجهما المخملية، و بشفتيه، حبُ يشي بالقداسة و الوله، كانت تنظر إلى يديه التي تبدو مثل أيد الناس بكف و خمسة أصابع،إلاّ في عينيها العاشقتين يداه كان بها سر! سحر!، و هو أيضاً لم يكن أقل حباً لها، كان رجلاً خلق ليحِب و يُحَب، وكان حتماً مختلف. . .
كان جريحاً ينزف عصارة قلبه وروحه عبر فكره و قلمه منذ أن امتدت يد الغدر والإجرام و سرقت وطنه و مدينته ومنزله، طفولته وأحلامه، وتواطأ العالم بأسره مع أكبر و أقذر جريمة في التاريخ المعاصر، يُسرق وطن و تاريخ و يعطى لعصابات من القتلة و أسافل المجرمين جمعوهم من شتى أصقاع الأرض!!!
احترمت جراحه و شاركته آلام نكبته، بكت معه و آمنت بقضيته . . .
كان يحلو لها في سويعات الصفاء أن تغني له: " نـور العيون يا شاغلني" و يردّ عليها بأغنية : " كلّ الحكاية عيون بهـية "، في البداية أرقها و قضّ مضجعها تحلّق النساء من حوله و ملاحقة بعضهن له، قال لها: " اخترتك أنت بقلبي و عقلي شريكة لحياتي و أم أولادي و أضاف أنا صاحب مبدأ و قضية سامية ولا أسمح لنفسي بالانزلاق في الإثم و الخيانة، أنا إنسان و شاعر يطربني الإطراء والإعجاب ليس إلاّ"، اطمأنت وتأكدت مع الأيام أنه أديب حقيقي بنفسه و روحه و سلوكه و أكبر في عمق إنسانيته من أن تغار عليه.
أنجبت له بنت و بعد ست سنوات أنجبت الثانية، كان يقول لها:" ينتابني إحساس أنّ عمري قصير و لا أريد المزيد من الأيتام!" ومع هذا فرح بالطفلة الثانية جداً فلم ترى هدية له أجمل من أن تسميها على اسم والدته(نجلاء).
كان يستيقظ باكرا يحتسي معها قهوة الصباح على الشرفة ويلاعب طفلتيه هـدى و نجلاء وقبل أن يذهب إلى المكتب يمرّ بمنزل والدته يتناول إفطاره معها.
مشاغله وهموم قضية وطنه السليب لم تلغي تفاصيل حبه و حنانه و وقته،خفة ظلّه وروح النكتة لديه…
حلم جميل كانت الحياة معه ، والأحلام دائماً عمرها قصير!
ذات مساء أخذ كفيها بين يديه و قال لها: " خائف عليك و على البنات أحسّ بالموت يطوف بي هل هو الإحساس بدنو الأجل؟" قالت: " بل الوهم والحزن الدفين في روحك الشفّافة"، ومع هذا أصرّت أن تذهب معه إلى الطبيب و أصرّت على تخطيط القلب، قال له الطبيب: " قلبك مثل الحديد و ستعيش مئة سنة! ".
الرابع من آذار في ذلك الصباح المظلم بكت الرضيعة كثيراً ، دخلت عليها وجدته يحملها بين ذراعيه و يخاطبها: "لا تبكي الآن أيتها اليتيمة ما زال أمامك الكثير من الدموع التي سأعجز عن حمايتك منها" غفت على زنده وضعها في سريرها، تنهد ثمّ التفت عليها و قال لها: " مسكينة أنت و سيئة الحظ كنت أتمنى إسعادك و اليتيمتين ثمّ أشعل لفافة أخذ منها نفساً واحدا وقال آخر جملة: " بهية أنا انتهيت" رفع سبابته بالشهادة ونام إلى الأبد…………
كابوس! حقيقة! مزاح سمج! نـــــــــور؟!
لا نـور! انطفأ النور والرضيعة تبكي…
غاب في صباح العمر غاب نـور البيت وانقضّت عواميده
انطفأ وجه الشمس و النجوم وأشرق زمن الجراح و الدموع . . .
لطالما تساءلت ما بينهما كان لقاء أم وداع؟! و حلما كان أو سراب ؟! و هل كان نـور إلاّ جرح وطن في ملامح رجل؟!!
في الثامنة و العشرين وجدت نفسها وحيدة مع طفلتين، لا أب و لا أخ و لا زوج.
رحل حب العمر ونور العيون، فجيعتها مريرة، أصيبت على أثر الصدمة بمرض السكّر، لولا طفلتيهما لاستسلمت لما يشبه الموت.
أحضرت مربيتها و عادت لسلك التعليم،و درست في دورات إضافية اللغة الفرنسية لتعليم المعلمين وحتّى الفخار والصدف لتزيد من دخلها، تعلمت الخياطة و التطريز أيضاً لتخيط أجمل الملابس لبناتها ( حتى لا ترتديان ملابس اليتم الكئيبة)، لن أنسى ثوب الطاووس الذي سهرت عليه شهرين لتجعل من ثوبي مفاجأة الحفل و قبلة الأنظار في فرح أحد الأقارب!
علّمتني كيف أحبّ فلسطين و أعيش همّ القضية، قالت لي ذات يومٍ: " ليس كل الشهداء يموتون بالمذابح و الرصاص والدك مات شهيد حبّ حيفا و ترابها و جرح فلسطين و بنصل الغدر الذي لم يحتمله"
وفي كلّ هذا، كنت أصحو على نحيبها في الليل، أقف خلف الباب أسمعها تناديه وتناجيه وتغني له: " نـور العيون يا شاغلني"!
لم يتركوها طويلاً في حالها، الأقارب والمعارف والصديقات، (ابنة عائلة محافظة لا يصح أن تبقى بلا زوج)، بقيت على هذه الحال تعاني منهم و من قائمة عرسانهم التي لا نهاية لها، تبكي و تقول: " لن يأخذ أحد مكان نـور" و يقولوا : "مصلحتك و مصلحة البنات وسمعة العائلة الخ" إلى يوم فاض بها أحضرت القرآن و أقسمت عليه أنها و مهما فعلوا لن تتزوج بعد نـور ! و ستبقى هكذا حتّى تلقاه زوجة في الجنّة!.
تعيش الآن في آخر بقاع الأرض مريضة بعد أن هدّتها الهموم، لا تعترض و لا تضيق حتى بالألم، صابرة محتسبة راضية بقضاء الله. . .
أدخل عليها أحياناً فأجدها ساهمة تنظر عبر النافذة بعيداً إلى السماء
هامسة أغني لها: " نـور العيون يا شاغلني" أمسك بكفها و أتابع: " كل الحكاية عيون بهية "، تبتسم مطمئنة وتضغط قليلاً بيدها الحبيبة على يدي، ونعاود النظر معاً إلى السماء و لسان حالنا يقول:
طال شوقنا يا نـور و وجودك فينا لم يزل أشدّ حضوراً في الوجود. . .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة, نور الدين الخطيب | السمات:قصة, نور الدين الخطيب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































نوفمبر 21st, 2006 at 21 نوفمبر 2006 11:46 م
العزيزة هدى
أسلوبكِ غاية في الرشاقة والجمال
دمتِ مبدعة سيدتي الجميلة
تحياتي
نوفمبر 22nd, 2006 at 22 نوفمبر 2006 11:24 ص
ألف شكر لك يا سيّدي مجدداً
تقبل تقديري واحترامي
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 3:10 م
الله يرحمه و يبارك فيك يللي خلف ما مات
والله بكيتيني يا اختي
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 5:52 م
رحمة الله عليه ..وأسكنه فسيح جناته..
صدمة فقدان الداكرة الجماعية كانت مأساوية وكثير من أهلنا ظلوا بهاجس العودة وانهم لم يصدقوا ما حصل كانت مؤامرة دولية وعربية من الخائن فيصل العراق والهاشميين..
مفارقات مؤلمة لشخصيات لا حصر لها عاش ألمها الذي اعتصرها حتى اغتالها لحبها العظيم وارتباطها بوطنها واي وطن كحيفا عروس المتوسط
تأخر المقاومة الى 65 كان نتيجة الصدمة المروعة..والحمدلله ان الجيل الحالي فهم مأساة أهله واقسم ان يدفع الصهاينة وداعميهم اثمانا ستثخنهم حتى تدحرهم الى جحورهم..وحتى يتعظوا بقادتهم الذين كانوا يخشون الفلسطينيين والعرب لأن لديهم ادارة لحر العصابات قادرة الى تصفية اعتى الامبراطوريات كالعثمانية والانكليزية والفرنسية وقريبا الامريكية ومرتزقتهم الصهاينة
جميل ان تؤرخي بهذا الاسلوب السلس والشيق معاناة اهلنا ومأساة التطهير العرقي..كأنك الآن تقتربين من الشهيد غسان كنفاني وهو يروي المأساة الفلسطينية ومأساة وعناد و بطولة شخوصها
تحياتي لك ..وكل لاجئ فلسطيني شهيد فكيف اذا كان بشموخ والدك
أحمد صالح سلوم
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 9:13 ص
سلام الله عليكِ أخت هدى
في الحقيقة ربما زرتك من قبل لكن اليوم كأني لم أزركِ من قبل وكأني بكِ إنسان جديد
ألف رحمة وسلام على روح والدك معلومات وفوائد قيمة استفدت بها من قراءتي لكتاباتكِ القيمة
بارك الله بك الأمة وفقك الله للمزيد
مودتي
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 12:10 م
العزيزة الكريمة / هدى
تحية الحب والثورة
ما أجمل كلمات توفين بها بعضا من الحق
لمن يستحق أكثر و أكثر
و ما أروع الإحساس و المشاعر الراقية
قلمك ماهر فى التصوير و التعبير
و كلماتك مؤثرة
و ما أبلغك
كل التحية
كل التقدير
و لا تحرمينى من جديد ادراجاتك
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 1:56 م
غاليتي هدى: مهما وصفت, فهذه احداث تصرخ على مسرح الحياة, ترفض حتى النسيان, ما اعظم اباءنا, وما اعظم حبهم, استيقظنا فلم نجدهم, ذهب كل منهم الى مكان, وفي زمان تضيع به اللحظات, حاولت ان اضم وفاء العالم لافرشه على قبر ابي, حاولت اجمع كل حنان العالم وافرش به قبر امي, لكن العالم يرفض ان يفترش الحب, والحنان والوفاء, عالم قاسي, وجاف, لمساتنا به نقطة من مداد, لا مكان لها في اي مكان, والحزن مجرد صمت, ثم ينتهي, وينتهي معه ما كنا نريد ان يبقى, ولكنه لم يبقى.
اختي هدى: لا اريد ان ازيد حزنك, فانا مع الحزن اقطع مسافات, ولا اريدك مثلي, عندما تتاح للك لحظة امل تبسمي خلالها, وتمني ان يبقى الامل امل, حتى لا تصبح فيما بعد الم.
احييك, وادعو لابيك بالرحمة, واتمنى لامك الشفاء كل الشفاء
حنان
مارس 6th, 2007 at 6 مارس 2007 8:10 م
الحبيبة هدى
لقد أنرت بحروفك الدافئة شموع مودة لمن يتأوب في ذاكرتنا فلا نفتأ يعيش بيننا رغم أنه راحل
لك حبي
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 6:29 ص
الأديبة المتميزة والمبدعة .. والتى تسطر على الورق دائما كئوس خمرى لأشرب منها حتى الثمالة/ هدى الخطيب؟
لكل حصان كبوة؟
اريدك ان تعلمى شيئا .. عندما تفتحى مدونتك .. ولم تجدى تعليق لى .. اعلمى انى بمر بظروف قهرية .. ولايمنعنى عن قرأة ماتسطرية غير الشديد القوى؟
كريم ابنى عنده مشكلة قديمة فى الجيوب الأنفية للأنف .. ودائم النزيف منها .. احتار فيه كبار الأطباء .. حيث نتيجة تحليلة دائما طبيعية .. فمعذرة والتمس العفو والسماح.. ادعى له؟
احب عندما اقرأ سطورك .. اكون حاضر ذهنيا .. لأتمكن من ايصال وجبتك التى انتظرها بشوق .. لعقلى ؟
اما نور العيون ..
((قال لها: ” أنت الثالثة بالترتيب في قائمة الأحبّة، حيفـا الأولى و الأغلى و أميّ الثانية و أنت الثالثة ” ))..
نور العيون أو نور الدين الخطيب .. صدق وصراحة .. رجل احب الكلمات .. فعشقتة الكلمات
ولانت معه ايضا .. فخرج من خواطره اجمل الأشعار .. فأحبته النساء ..واستخلص منهم من هى جديرة به ..فعاشا للحب .. فأنجبوا لنا الحب .. فى صورة هد ى .. فخلدت بما تكتبه اسم نور الدين الخطيب .. حتى صار حاضر بيننا دائما ؟
تقبلى عذرى ..
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 6:55 ص
مدون يتاجر بالرسول
هل الرسول سوبر ستار؟
سبق لي في إدراج سابق سميته المدونات أو الشركات الجديدة أن حذرت من لجوء بعض المدونين إلى المتاجرة بقضايا الأمة للوصول إلى أغراض رخيصة لكي يحصلوا على الأكثر تعليقا
اليوم يطلع علينا مدون وهو مستبشر بالفتح صاحب مدونة الفتح المبين كنت أكن له احتراما قبل أن أقرأ إدراجه بإدراج يتاجر فيه بالرسول
يطلب منا أن نصوت للرسول ليكون هو سوبير ستار الجديد
والرسول في غنى عن هذا الأسلوب الرخيص
الرسول تكفل به ربه وهو المصطفى من الله وليس محتاجا للإسبان أو سواهم ليتحدثوا عنه أرجو التنديد في نفس إدراجه بهذا الأسلوب
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 9:30 ص
بارك الله فيك يا مثالا للمرأه العربيه
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:40 ص
عزيزتى هذى
سلام الله عليك ورحمته وبركاته اولا اشكرك على الزياره مدونتك حلوه جدا واسلوبك ذكرنى بأديبنا يوسف السباعى وطريقته الرومانسيه فى سرد الوقائع والأحداث بأحساس عالى رقيق وبطلنا الراحل كانت حياته قصيره لانه مثل كل انسان حساس لا يحتمل مراره الايام فأنعم عليه الله بالراحه من الم وهم مستمر ليل نهار بحب هذا الوطن المنكوب ولكنه حى فى كل محبى هذه الأرض الطيبه وليس فى وجدان جبيبته واولاده فقط كل كلماته لن تموت بل ستبقى نار تحرق ظالمينا و تصفى ضمائر ابنائنا اننا نحتاج دائما للذكرى و هذا هو الخلود الذى اختاره لنفسه رغم غياب جسده عن عالمنا لو عندك بعض اشعاره يسعدنى ان ترسليها لى بالميل وهو موجود فى معلوماتى بمدونتى اذا لم يكن فى ذلك مشقه او أزعاج لك تحياتى واسعدتنى زيارتك
علا الفولى
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:46 ص
هدى نسيت اقول لك انى مع الأسف لا اعرف اخبار عن الأخ حسن لانى عرفت من مدونته بأمر العمليه التى لا أعرف حتى ما هى أعاده الله لأسرته سالما معافى ان شاء الله سلام
علا الفولى
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 1:48 م
العزيزة والعالية هدى
بعد التحية العظيمة التي ارسلها لك من قلب فلسطين ومن جانب الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل .
اقول لك ايتها الاديبة المتقنة فن الكتابة والتعبير الجميل انني وبفترة غيابي هذه كنت مشتاقا وبدرجة كبيرة لك ولكل الاصدقاء من مكتوب , وانه سبب اكبر مني وامور الحياة كثيرة وكبيرة .
اختاه العزيزة رحم الله كل موتانا من فلسطين في الداخل او في المهجر ورحمته تنزل على اباك عاشق حيفا وساحلها الجميل الذي اتمنا ان تزوريه وتتنشقي هواءه النقي .
اختاه بعد السلام والاحترام ارجو منك ان اردت معرفة سبب غيابي تلك الفترة فهو راجع لك اما ان ترسلي بريدك لي او لا وهذا من رايك .
اخوك المحب والمحترم
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:10 م
قصة حب رائعة
والأروع نبض الواقع فيها الذي بث فيها روح الحياة
لكأني عشت القصة
ورأيت المشهد
صدق مشاعرك أيضا أعطت القصة رونقا وجمالا لايوصف
تحياتي
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 1:16 م
ذات مساء أخذ كفيها بين يديه و قال لها: ” خائف عليك و على البنات أحسّ بالموت يطوف بي هل هو الإحساس بدنو الأجل؟
مندعم كل اخوتنا الفلسطينية و منشد على اياديهم
و خاصة المثقفة هدى تحياتي
سيموو
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 6:19 م
بارك الله فيك اخوك المحب والمحترم من الجزائر يهديك الف تحية على فكر مدونتك حلوة كثثثثير جد رائعة اتمنى لك التوفيق والمزيد انشاء الله سلام
أغسطس 14th, 2007 at 14 أغسطس 2007 8:29 ص
قد لا انصفك حين اقول كل فتاة بابيها معجبة لكن لن اكون منصفا ان قلت لابيك يرحمك الله ما ضاع بستان انبت زهرة مثلك يرحمك الله كنت بطلا ومت بطلا وتركت لنا شمسا تضيع معالم الطريق طريق تعرفك وتعريفك
ستقولين لي لما ذكرت اب بل شكرتني
اجيبك في هدوء كهدوء نفسك وانت تقصين لنا هول ما كنت وكان تشعران به
والله يا اختي ما التقيت به ولا عرفته الا من خلالك ولكني على كل حال ايتك فقلت هدا الزهرة من ذلك الغصن من دالك الدوح من دلك الجدع الاصل الاصيل
شكرا لك على اشراكننا لروعة ماتكتبين
وحتما ساعود الى هده المدونة فانتظريني يا رائعة القلم والاحساس
ايمن الركراكي
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 8:27 ص
انا الممضي اعلاه
ذلك التعليق لي كان مسودة لم ارد نشره الا بعد التحقيق والتدقيق لكني اخطات بـ: “زلة فار “وهدا تعبير جديد في لغة التدوين ههههههههههههه
فان شاءت صاحبة المدونة ان تمسحه وهدا الاستدراك معه اكون لها شاكرا
وسانشر تصحيحا له علما اني بحثت عنه في مدونتك بحث اللاهث حتى وجدته وكدت الا اجده بعد لاي وتعب وعجب في رجب
ايمن الركراكي
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 8:34 ص
قد لا انصفك حين اقول لك “كل فتاة بابيها معجبة”
لكن ساكون منصفا بالتاكيد ان قلت لابيك يرحمك الله ما ضاع بستان انبت زهرة (مثلك) يرحمك الله كنت بطلا ومت بطلا وتركت لنا شمسا تضيع معالم الطريق طريق تعرفك وتعريفك
ستقولين لي ما ذكرت ابي بل شكرتني
اجيبك في هدوء كهدوء نفسك وروعة اسلوبك والمعية جملك وكلماتك وانت تقصين لنا هول ما كنتي وكان هو يرحمه الله تشعران به :
والله يا اختي ما التقيت به ولا عرفته الا من خلالك ولكني على كل حال رأيتك فقلت هذه الزهرة من ذلك الغصن من دالك الدوح من دلك الجذع - الاصل الاصيل
شكرا لك على اشراكننا لروعة ماتكتبين
وحتما ساعود الى هذه المدونة فانتظريني يا رائعة القلم والاحساس
واود ان اطلعك على مرثية لي كنت قد كتبتها في الذكرى العاشرة لوفات والدي يرحمه الله لم استطع نشرها الا في مدونتي واحيلك على رابطها:
http://eymen.maktoobblog.com/?post=407170
لعل الغريب يؤنس الغريب
ايمن الركراكي